تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: الصوفية ....وبعض طرقها
04-02-2009, 01:32 PM
الأخ عبد القادر .. التصوُّف مصطلح عرف الكثير من التغيير والتطور والحكم على الناس من خلال انتماء مجرَّدٍ لتسمية عامة يعد مجانبة للموضوعية والأصل هو البحث عن دلالة الصطلح عند القائلين به وانا اتفق معك في هذه الجزئية على الأقل
وموقفنا من الدلالة البدعية التي استقرِّ عليها مصطلح التصوف لا يعني ابداً رفضنا لبعض الصور من الأقوال والأعمال التي يسميها أصحابها بهذا المصطلح التصوف وهي في ذاتها موافقة للسنة لا بدعة ولا غلو فيها وتدخل في عموم ما أقره شيخ الاسلام في كتبه من أحوال هذا الصنف من المتصوفة فاذا كان مراد الاخوة من مصطلح التصوف السني الزهد والوروع والتخلي للعبادة ومراقبة القلب ومعالجة أمراض النفس وما الى ذلك، فهذه المعاني من السنة ولا شك ونحن نقول بها وهي تأويل قوله عليه السلام في الاحسان: "أن تعبد الله كأنك تراه".. وهذه هي المعاني التي ستجد شيخ الاسلام رحمه الله يقرها ولا يرفضها ويقول لمحاوريه ما حاصله أنه ان كان هذا هو ما تقصدون بالتصوف فنحن نقبله ونقول به!
أما من حيث اللفظ والاصطلاح فأخوك ممن يكرهه ولا يرتضيه لأنه مشتبه ومختلط وفيه من التلبيس ما فيه حتى وان كان المعنى والحقيقة التي تحته توافق السنة ولا تخالفها! وكثيرا ما نسمع غلاة التصوف والطرقية بل والقبورية المحضة اذا ما جادلتهم عن تصوفهم يقولون لك: هذا تصوف سني، وهذا مما أقره شيخ الاسلام ابن تيمية في كتبه!! وكثيرا ما تراهم يقولون أن علم التصوف هو علم مراتب الاحسان المذكور في حديث جبريل وكيفية تحقيقه، ويدعون أنها كلها أمور من السنة، مع أنهم يخفون وراء اصطلاحاتهم تلك من الخرافات والبدع ما الله به عليم! وهذا هراء وباطل وكذب ولا شك، ولا نرتضيه! ولكننا يجب أن نستفصل من صاحبه حتى نتبين الحق من الباطل والسنة من البدعة.. ثم الكلام في شأن المصطلح له مقام يأتي لاحقا بعد التمحيص في المعنى نفسه وحقيقة المراد أولا.
وهذه خلاصة ما اجابني به احد الاخوة من طلاب العلم وقد سبق وان نقلت كلام الدكتور لطف الله خوجة ولابأس باعادته للفائدة وآسف لعدم الاسترسال فأنا اكتب على الgoogle arabic key board


يقول الدكتور لطف الله خوجه في كتابه موضوع التصوف ص5-6 ما نصه

قضية التصوف من المعارك، حتى بين المعارضين؛ ذلك أن:

- منهم من يجعله على قسمين: سني معتدلٍ، وفلسفي غالٍ.
- ومنهم من ينكر هذه القسمة، ولا يرى التصوف إلا وجها واحدا، فلسفيا غاليا.

ولو تأملنا في حقيقة الخلاف لوجدنا: منـزع هذا غير هذا.

فالفريق الأول قد جعل التصوف على قسمين، نظرا منه إلى (الأشخاص)، فمنهم المعتدل، ومنهم الفيلسوف الغالي، وهو كذلك، وأما الفريق الثاني فقد ذهب إلى إنكار القسمة نظرا منه إلى (الفكرة).

وفي هذه الحال كلا الفريقين مصيب، لاختلاف محل النزاع، أما لو اتحد محل النزاع فلا:
- فلو كان الحكم مبنيا على أساس النظر إلى ( الأشخاص )، فلا يصح القول بأن التصوف وجه واحد، لا قسمة فيه؛ ذلك أن الواقع يقرر وجود الأشخاص المعتدلين والغالين.. السنيين، والفلسفيين، فالأشخاص متفاوتون في التحقق بالفكرة.
يقول نيكلسون: " يقال إجمالا: إن كثيرين منهم كانوا من خيار المسلمين، وإن كثيرين منهم لم يكونوا مسلمين إطلاقا، ولعلها أن تكون أكبر الثلاثة مسلمة تقليدا" .
- ولو كان الحكم مبنيا على أساس النظر إلى ( الفكرة )، فلا يصح القول بأن التصوف في (ذاته) على قسمين: معتدلٍ، وغالٍ؛ فإنه من المستحيل أن تنقسم الفكرة ( في ذاتها) إلى: معتدلة، وغالية.. سنية، وفلسفية؛ فلا يتصور أن تجمع الفكرة الواحدة بين نقيضين، كما لا يمكن اتساع المكان الواحد لنقيضين:
- فإذا جاء الليل ذهب النهار، وإذا جاء النهار ذهب الليل.
- وإذا آمن المرء انتفى الكفر، وإذا كفر انتفى الإيمان.
ومن المحال اجتماعهما في مكان واحد.
نعم قد تكون الفكرة على درجات، قوة وضعفا، لكن كل ذلك له حد معلوم، إذا خرج عنه، انتفى الانتساب إلى الفكرة.

إن الأمر المشهور المعروف: أن التصوف فكرة، لها قواعد وأصول معروفة، من تحقق بها فهو متصوف حقيقة، ومن لم يتحقق بها، وكان ممتثلا لبعض فروعها، فنسبته إلى التصوف من باب التجوز في الإطلاق، ولا يأخذ حكم الصوفي الحقيقي الخالص ( وهذا حال أكثر المنتسبين إلى التصوف ). وهذا التقرير لا يختص بالتصوف، بل كل الملل والمذاهب.
فالأشخاص متفاوتون في التحقق بالفكرة، فما مثلهم ومثل التصوف إلا كنقطة حولها دوائر، فالنقطة هي الفكرة، ومن كان على الدائرة القريبة كان أكثر قربا من الفكرة، فما يزال يدور حول النقطة حتى يتماهى فيها، فيتحقق بها، وحينذاك يكون صوفيا خالصا، وكلما ابتعدت الدائرة عن النقطة، كلما كان من عليها أبعد عن التحقق، حتى نصل إلى أفراد ليس لهم من التصوف إلا رسوم ظاهرة، لا تسمى في حقيقة الأمر تصوفا، ولا يسمون متصوفة، إلا من باب التجوز.
فإذا تقرر أن التصوف فكرة واحدة، بأصولها وقواعدها، والمتصوفة يقرون بهذا، فيبطل حينئذ أن تجمع بين السنة والفلسفة، فهي إما أن تكون سنية أو فلسفية؛ أما أن تكون كلتيهما فذلك باطل؛ لأنه محال، لما تقدم، فالسنة تناقض الفلسفة أصلا، فهما دينان مختلفان، السنة دين الرسول صلى الله عليه وسلم، والفلسفة دين الوثنين عباد الأصنام، من حكماء الهند، والفرس، واليونان.
نعم.. من أئمة التصوف أمة متقيدة بالكتاب والسنة، صالحون، أبرار.. هذا لا شك فيه. ومنهم من دون ذلك، ومنهم من ليس من الإسلام في شيء. ففيهم كل الأصناف.
وعليه فلا يصح تصحيح التصوف، أو إبطاله بالنظر إلى هؤلاء الأئمة؛ فإذا احتج المناصر بالصالح منهم على حسن التصوف: احتج عليه المعارض بالزنديق منهم والمبتدع على سوء التصوف. فتبقى المسألة عالقة، وأكثر النزاع من هذه الحيثية؛ فإن من الذين صححوا التصوف بنوا قولهم نظرا منهم إلى المنتسبين إلى التصوف، وما جاء من الثناء عليهم، لكنهم لم ينظروا من جهة الفكرة نفسها، وهذا خطأ.. ومثله كمن صحح النصرانية؛ لأن فيهم قسيسين ورهبانا، وأنهم لا يستكبرون ..!!.


والصواب: أن يفرق بين الفكرة والمنتسبين إليها. فليست كل أفعال المتصوفة صادرة عن الفكرة الصوفية، بل فيها ما هو صادر عن اتباع وتسنن، فهذا ينسب إلى الإسلام. وفيها ما هو صادر عن فكرة صوفية، معروفة من قديم، في الثقافات القديمة، فهذا ينسب إلى الصوفية .. أما نسبة كل ما يصدر عن الأئمة إلى التصوف، فمثل نسبة كل ما يصدر عن المسلمين إلى الإسلام ..!!.
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

التعديل الأخير تم بواسطة algeroi ; 04-02-2009 الساعة 01:38 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
حكيم حبيب
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-12-2008
  • المشاركات : 849
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • حكيم حبيب is on a distinguished road
حكيم حبيب
عضو متميز
رد: الصوفية ....وبعض طرقها
04-02-2009, 01:41 PM
من انكر فكرة التصوف فهو دليل على جهله بالمفهوم الحقيقي للتصوف وعدم تمييزه للخبيث من الطيب
التصوف فكرة راقية قائمة عللى الاستمساك بالكتاب والسنة ظاهرا وباطنا
اما فيما عدا ذلك فهم ادعياء ليسوا من التصوف في الشيء
اما من يحاول الربط بين منشا التصوف الاسلامي الشرعي والفلسفة فما هو الا جاهل بالحكام الدين لانه لو عرف احكام الدين لعرف ان التصوف الشرعي هو لب العبادة والطريق الى مقام الاحسان
ثم انني استغرب ممن يخلط فيقول ان التصوف من اساسه يستمد افكاره من فلسفات اخرى
فهل الاسلام ايضا استمد مبادئه من ديانات اخرى لان هناك بعض اللنقاط التي يتشابه فيها معها
ماهذا الا محاولة من بعض الحاقدين على التصوف حتى يلبسوا الحق بالباطل
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
هل هذا من اساليب الحوار و النقاش
الساعة الآن 06:27 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى