رد: كم تألم هي الحقيقة يا أيها الشياتون
06-02-2009, 08:56 AM
اقتباس:
|
يا أخي لم نرك تنتقد من يتهمون معارضي العهدة الثالثة بالعمالة الخارجية. فقط تنتقد المنتقدين و هذا لا يستقيم يا خويا.
ربما لأن مؤيدي العدهدة الدائمة من الشياتة و الخبزيست هم أقلية لا تذكر، لكن أبواقهم كبيرة و لديهم وسائ الاعلام الثقيلة ليتمتعوا بالشيتة فيها. لا تقل لي هذا غير موجود؟ لو أنك انتقدت هؤلاء و هؤلاء لربما كانت تدخلات ذات معنى، أما و أنها تصب في اتجاه واحد فهذا دليل على عدم مصداقيتها. |
سَيُفْتَحُ بَابٌ إِذَا سُدَّ بَابُ=نَعَمْ، وَتهُونُ الأُمُورُ الصِّعَابُ
- وَيتَّسِعُ الحَالُ مِنْ بَعْدِ مَا=تَضِيقُ المَذَاهِبُ فِيهَا الرِّحَابُ
- مَعَ الهَمِّ يُسْرَانِ هَوِّنْ عَلَيْكَ=فَلاَ الْهَمُّ يُجْدِي، وَلاَ الاكْتِئَابُ
فَكَمْ ضِقْتَ ذَرْعاً بِمَا هِبْتَهُ=فَلَمْ يُرَ مِنْ ذَاكَ قَدْرٌ يُهَابُ
- وَكَمْ بَرَدٍ خِفْتَهُ مِنْ سَحَابٍ=فَعُوفِيت، وَانْجَابَ عَنْكَ السَّحَابُ
- وَرِزْقٍ أَتَاكَ وَلَمْ تَأْتِهِ=وَلاَ أَرَّقَ العَيْنَ مِنْهُ الطِّلابُ
- وَنَاءٍ عَنٍ الأَهْلِ مِنْ بَعْدِ مَا=عَلاهُ مِنَ المَوْجِ طَامٍ عُبَابُ
- إِذَا احْتَجَبَ النَّاسُ عَنْ سَائِلٍ=فَمَا دُونَ سَائِلِ رَبِّي حِجَابُ
- يَعُودُ بِفَضْلٍ عَلَى مَنْ رَجَاهُ=وَرَاجِيهِ فِي كُلِّ حِينٍ يُجَابُ
- فَلاَ تَأْسَ يَوْماً عَلَى فَائِتٍ=وَعِنْدَكَ مِنْهُ رِضَىّ وَاحْتِسَابُ
- فَلاَ بُدَّ مِنْ كَوْنِ مَا خُطَّ فِي=كِتَابِكَ، تُحْبَى بِهِ أَوْ تُصَابُ
- فَمَنْ حَائِلٌ دُونَ مَا فِي الكِتَابِ=وَمَنْ مُرْسِلٌ مَا أَبَاهُ الكِتَابُ؟
- إِذَا لَمْ تَكُنْ تَارِكَاً زِينَةٌ=إِذَا الْمَرْءُ جَاءَ بِهَا يُسْتَرابُ
- تَقَعْ فِي مَوَاقِع تردى بِهَا=وَتَهْوَى إِلَيْكَ السِّهَامُ الصّيَابُ
- تَبَيَّنْ زَمَانَكَ ذَا واقْتَصِدْ=فَإِنَّ زَمَانَكَ هَذَا عَذَابُ
- وَأَقْلِلْ عِتَابَاً فَمَا فِيهِ مَنْ=يُعَاتِبُ حِينَ يَحِقُّ العِتَابُ
- مَضَى النَّاسُ طُرّاً وَبَادُوا سِوَى=أَرَاذِل عَنْهُمْ تُجَلُّ الكِلاَبُ
- يُلاَقِيكَ بِالبِشْرِ دَهْمَاؤُهُمْ=وَتَسْلِيمُ مَنْ رَقَّ مِنْهُمْ سِبَابُ
- فَأَحْسِنْ، وَمَا الحُرُّ مُسْتَحْسِنٌ=صِيَانٌ لَهُمْ عَنْهُمُ وَاجْتِنَابُ
- فَإِنْ يُغْنِهِ اللّه عَنْهُمْ يَفرْ=وَإِلاَّ فَذَاكَ فِيْمَا الخَطَا وَالصَّوابُ
- فَدَعْ مَا هَوَيتَ، فَإِنَّ الهَوَى=يَقُودُ النُّفَوسَ إِلَى مَا يُعَابُ
- وَمَيِّزْ كَلاَمَكَ قَبْلَ الكَلاَمِ=فَإِنَّ لِكُلِّ كَلاَمٍ جَوَابُ
- فَرُبَّ كَلامٍ يَمُضُّ الحَشَا=وَفِيهِ مِنَ المَزْحِ مَا يُسُتَطَابُ
__________________
- وَيتَّسِعُ الحَالُ مِنْ بَعْدِ مَا=تَضِيقُ المَذَاهِبُ فِيهَا الرِّحَابُ
- مَعَ الهَمِّ يُسْرَانِ هَوِّنْ عَلَيْكَ=فَلاَ الْهَمُّ يُجْدِي، وَلاَ الاكْتِئَابُ
فَكَمْ ضِقْتَ ذَرْعاً بِمَا هِبْتَهُ=فَلَمْ يُرَ مِنْ ذَاكَ قَدْرٌ يُهَابُ
- وَكَمْ بَرَدٍ خِفْتَهُ مِنْ سَحَابٍ=فَعُوفِيت، وَانْجَابَ عَنْكَ السَّحَابُ
- وَرِزْقٍ أَتَاكَ وَلَمْ تَأْتِهِ=وَلاَ أَرَّقَ العَيْنَ مِنْهُ الطِّلابُ
- وَنَاءٍ عَنٍ الأَهْلِ مِنْ بَعْدِ مَا=عَلاهُ مِنَ المَوْجِ طَامٍ عُبَابُ
- إِذَا احْتَجَبَ النَّاسُ عَنْ سَائِلٍ=فَمَا دُونَ سَائِلِ رَبِّي حِجَابُ
- يَعُودُ بِفَضْلٍ عَلَى مَنْ رَجَاهُ=وَرَاجِيهِ فِي كُلِّ حِينٍ يُجَابُ
- فَلاَ تَأْسَ يَوْماً عَلَى فَائِتٍ=وَعِنْدَكَ مِنْهُ رِضَىّ وَاحْتِسَابُ
- فَلاَ بُدَّ مِنْ كَوْنِ مَا خُطَّ فِي=كِتَابِكَ، تُحْبَى بِهِ أَوْ تُصَابُ
- فَمَنْ حَائِلٌ دُونَ مَا فِي الكِتَابِ=وَمَنْ مُرْسِلٌ مَا أَبَاهُ الكِتَابُ؟
- إِذَا لَمْ تَكُنْ تَارِكَاً زِينَةٌ=إِذَا الْمَرْءُ جَاءَ بِهَا يُسْتَرابُ
- تَقَعْ فِي مَوَاقِع تردى بِهَا=وَتَهْوَى إِلَيْكَ السِّهَامُ الصّيَابُ
- تَبَيَّنْ زَمَانَكَ ذَا واقْتَصِدْ=فَإِنَّ زَمَانَكَ هَذَا عَذَابُ
- وَأَقْلِلْ عِتَابَاً فَمَا فِيهِ مَنْ=يُعَاتِبُ حِينَ يَحِقُّ العِتَابُ
- مَضَى النَّاسُ طُرّاً وَبَادُوا سِوَى=أَرَاذِل عَنْهُمْ تُجَلُّ الكِلاَبُ
- يُلاَقِيكَ بِالبِشْرِ دَهْمَاؤُهُمْ=وَتَسْلِيمُ مَنْ رَقَّ مِنْهُمْ سِبَابُ
- فَأَحْسِنْ، وَمَا الحُرُّ مُسْتَحْسِنٌ=صِيَانٌ لَهُمْ عَنْهُمُ وَاجْتِنَابُ
- فَإِنْ يُغْنِهِ اللّه عَنْهُمْ يَفرْ=وَإِلاَّ فَذَاكَ فِيْمَا الخَطَا وَالصَّوابُ
- فَدَعْ مَا هَوَيتَ، فَإِنَّ الهَوَى=يَقُودُ النُّفَوسَ إِلَى مَا يُعَابُ
- وَمَيِّزْ كَلاَمَكَ قَبْلَ الكَلاَمِ=فَإِنَّ لِكُلِّ كَلاَمٍ جَوَابُ
- فَرُبَّ كَلامٍ يَمُضُّ الحَشَا=وَفِيهِ مِنَ المَزْحِ مَا يُسُتَطَابُ
<table height="46" width="16"><tbody><tr><td>
</td><td align="center">
</td></tr></tbody></table>
</td><td align="center">
</td></tr></tbody></table>
أنت الزائر رقم











