اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة khaoloula
كيف أصبح الطيبون بلهاء؟
ولم غدا البحث عن طيب القلب ضربآ من الجنون؟
ولم يتبرأ الكثيرون من سمة الطيبة وهم غاضبون؟
هل بسبب طغيان التكنولوجيا؟ ؟
وهل اجتاحت المادة المشاعر واكتسحت الأنسانية؟
وهل هي سمة ممقوتة؟ ؟
وإذا كان الأمر كذلك فلم نتغنى بها في أشعارنا وأغانينا؟
لقد عايشت فئات كثيرة من البشر منهم المتعلم ومنهم الأمي...
ومنهم البسيط المتواضع والمغرور المتسلط وهذا هو حال البشر وما جبلوا عليه....
لكن كانت السمة البارزة من تلك المعايشة انه حتى الطيبين منهم يمقتون هذا الأمر ويتمنون التخلص منه....
لأنه جر عليهم صفة البلاهة....
ولم تعد فعلآ القلوب قادرة على البذل والعطاء.....
ظروف الحياة ومتطلباتها ألهتنا عن أهم ما فيها ألا وهو صقل المشاعر الأنسانية وإعادة النبض إلا شراينها....
مما أصابها بالصدأ ولم يعد بالإمكان علاجها....
فقد فقدنا أسمى ما يميزنا و يحدد شخصيتنا كآدميين...
بالنسبة لي أقول هل سيعفيني البشر ويرحموني من صفة السذاجة؟ ؟
الموضوع هذا للنقاش أرجو من الكل التفاعل
|
للاسف لانه اصبح ينظر للطيبة على انها ضعف وعجز وحتى تخلف
فانقلبت المفاهيم ما بين الحسن والسيء فاصبح الماكر انسانا مميزا بذكائه والانسان الطيب** ساذجا** وهذا في نظر الكثيييرين
وصدقت حين قلت اننا فقدنا اسمى ما يميزنا كبشر واصبحنا في زمن الانانية والانتهازية
مشكووورة اختي على فتح الموضوع من واقع ناسف اننا نعيشه للاســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ف