اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العمر سراب
بجسدي الضرير
أيّها القلمُ المنحدرُ..
أثقلت يدي..
فجعلتَ نبضي أسير
أيّها الهرمُ..
المُتمرّدُ بقصائدي
قلي بما تشعُر؟؟
أتشعرُ بحيرتي..
تخضعُ لعطشي الكبير؟
أتشعُرُ بنافذتي..
تُطلُّ على حزني المرير؟
ستجهرُ دمعتي..
فتبني الألمَ على أطرافِ المسير
أتشعرُ بأشواقي القديمة..
تنتشرُ مع ذبذباتِ الأثير؟
حبيبي..
بعيوني ضوءُ الرّغبة..
ينحتُ جنوني
يهمِسُ على معبرِ الزّمن
بِلياليّ حرُّ عشقٍ..
أمواجه تكسِرُ كلَّ مأمن
ليتّضح خلف الكسورِ..
ذلك الخلطُ العجيبُ بين أيامي
فيتمرّسُ عذابي و يُفزعني
...
كلّ العيونِ تراني سعيدة..
وسعادتي ما عادت تعاشرني
فهل تشعر بانهياري؟
هل تتحسّسُ اندثاري..
بصدى أفكاري؟
منذ أعلنت مراسيمَ الرّحيل
فسقط نجمي بِسفرِ المآسي
و انتفض الألم..
فلم يترُك لسعادتي سبيل
حبيبي..
دمُ الحبِّ أسر جسدي..
فانحنى لأوردة الكيان..
يُقبرُ رائحةَ عطري..
في الزمن المفقود بين يديك
و على مشارفِ السّكونِ يعتلي
فهل تترُكني أسالمُ جنوني؟
أتجعلني أصنعُ أمني؟
و أنت السلمُ..
وفيك الأمن..
ربيعُ ُ لوحدتي يُقيل
أتتأمّلني؟
و أنا أنحصِرُ في بعدك..
و أندمجُ بليلِ كيانك..
فأنت اللوعةُ تكسو جسدي العليل
حبيبي..
لا معنى لذاتي..
إن لم تصل..
قبل أن أجعلَ نفسي مشهدَ روايةٍ..
يقلّدُ وسام العدم لحياتي
فأنت يا مُعذّبي الوسامَ البديل
بقلم/ العمر سراب
|
أيها العابرون
أوردتي
وشرياني
لست
أذري
لما
العاصف تأخدني
وتشتت
قلبها عني
لما المسافات تتمدد
في وجهي
وأنا الرحيل دوما
الحامل لوجعي
ووجعها يطاردني
أيها العابرون أوردتي
أخبريها
أنها كل دمي
وان دمي
مباح في الغياب
غياب
يولد
دما
وزهرا
وعمرا
بقدر انتظاراتها
ووجعي
لعلنا سنلتقي
يوما
في المصب قلبين
لوجع واحد
بالمحبة أيتها العمر التي تفتح لي جرحها لأعبر دوما