رد: حسن نصرالله:لا نستحي بدعم الفلسطينيين
16-04-2009, 11:38 PM
اقتباس:
|
هذه مغالطات عن حزب الله * كل من يتابع السياسة يعرف الرد عليها ببساطة
حزب الله يفتح جبهة لبنان : حزب الله ليس دولة وله شركاء يرفضون هذا الفتح وحتى السنة يرفضون ويقولون له قرار السلم والحرب بيد الدولة وأسألوا السنيورة أما حرب 2006 فكانت دفاعا وليست هجوما . وحتى حماس لم تطلب فتح جنوب لبنان واسألوا أسامة حمدان * ثم لماذا يطالب حزب رافضي بدعم السنة وترك الدول السنية القريبة والبعيدة هل ساعدت دولة مصر أم السعودية أم الأردن طبعا لا أحد يا إخواني لا يمكن بمجرد مناقشة وتعصب في هذا المنتدى يمكن تزوير التاريخ وهو ليس تاريخ بعيد بل هو قريب حديث لا أحد يقول أن نصر الله حارس أمن اسرائيل إلا هنا لا يقولها الحريري وجنبلاط ولا سنة لبنان ولا حتى سلفيتهم وكل أعداء نصر الله ....بالعكس تماما يقول سمير جعجع ناقدا : متى يتوقف نصر الله عن المواجهة ؟ هل عند تحرير مزارع شبعا بعدها سيطالب بتحرير القدس وبعدها الأندلس ...والله هذا كلام جعجع هم قلقون من حربه ومواجهته مع اليهود وأنتم هنا تقولون حامي اليهود ممكن جدا أن أتفق معكم أن الشيعة لهم مصالح وبعضهم خطر على السنة كما أن بعض السنة خطر عليهم وحتى خطر علينا (السنة السنة) ولكن أن نقلب الحقائق ونقول حارس اسرائيل وعميلها ....ابحثوا عن غيرها أريد أن أسأل : الشيعة يقتلون السنة في العراق وفي لبنان و...ولكن من يقتل السنة في الجزائروفي السودان وباكستان ومصر وأفغانستان والصومال هل الشيعة أيضا؟ من يفتي للجماعة السلفية الجزائرية وطالبان وشباب المجاهدين الصوماليين...هل ايران....أريد مناقشة منطقية مقنعة ولكن التعصب والأحكام المسبقة لا تغير شيئا * نعم روافض... نعم خطر... نعم لهم مصالح...ولكن يقاتلون اليهود وفق معتقداتهم التي نحن نراها ضالة ...وصادقون مع أنفسهم فيما يفعلون ولهم مجاهدون يعترف بهم العدو قبل الصديق وحروبهم صارت تخيف وحزبهم مطارد دوليا ودولتهم ايران محاصرة وتحت الضغط * هم يعتبرون السنة الذين يقاتلون إسرائيل مجاهدون وشهداء ولا يدعون أنهم فقط الشهداء والمقاومة. في الأخير أريد أن أسمع رأي إخواننا في حماس والجهاد الإسلامي وأهل لبنان في ما تقولون لأنهم الأقرب يعيشون معهم وبعض السنة يصلون الجمعة مع حسين فضل الله ... لو نغمض عيوننا يمكن أن نقول مانشاء ولكن لو نفتح عيوننا ونرى العالم بخيره وشره ....تحياتي لكم بقلب صاف غير حاقد والباحث عن الحقيقة فقط |
السلام عليكم
يا ايها الأمير المغترب
من ينشر المغالطات و يسعى جاهدا لترويجها هم من يرفضون الكلام المنطقي و الواقع الحاصل على الأرض في مغاربها و مشارقها
قصة حماة الكيان الصهيوني في شمال فلسطين المحتلة لم يخترعها الأعضاء الكرام من وحي مخيلتهم أو هوى عارض جرف بهم كما يتوهم المتوهمون و يرقص له الراقصون
هل أتاك حديث صبحي الطفيلي الأمين العام السابق لحزب ولاية الفقيه حاليا ،بعظمة لسانه و أمام مرائ و مسمع القاصي و الداني اقر بان الحزب اصبح أداة طائعة في ايدي ملالي ايران قلبا و قالبا و أوكلت له مهمة حماية الكيان الصهيوني من الشمال
هل صبحي الطفيلي عميل صهيوني حتى يسبح عكس التيارو هو الأدرى مني و منك
ثم حديثك عن الجزائر و الصومال و غيرها من بلاد المسلمين و بانهم يقتلون بعضهم البعض هل سال سائل لماذا هذه المعمعة و الفتن التي ألمت بهذه الدول طبعا سؤال وجيه و الرد عليه أن النظم العربية من وجهة نظر بعض المجتهدين أنها لا تحكم بما أنزل الله و لدى توجب خلعهم و استبدال الحكم الوضعي بالحكم الاسلامي ، لكن ما غاب عنك ايها الأخ الكريم أن لهؤلاء غاية شريفة و نبيلة لا يختلف عليها عاقلان لكن الاختلاف الحاصل مع هؤلاء الجماعات المسلحة هو في الاسلوب الغوغائي المتشدد و المتطرف ،لا حظ هنا أننا نتحدث عن غاية نتوافق عليها و اسلوب مرفوض جملة و تفصيلا
لكن بالمقابل السعي الحثيث الذي نراه لدى ملالي ايران و أباعها الضغار في المنطقة بما فيها حزب ولاية فقيهها في لبنان الدرع الضارب خدمة لمصالحها و أطماعها
بالله عليك كيف يكون المقاوم مقاوما في لبنان و عميلا في العراق و أفغانستان و ينسق أمنيا مع المحتل الأمريكي بما يخدم مصالحه
بالله عليك كيف يزعم الزاعمون زعموا أنهم يساندون الفلسطينيين على أرض فلسطين و يحيطزنهم بهالة من الشعارات و الخطابات الرنانة و الطنانة في حين يقتلونهم خارج فلسطين كما كان الشأن في لبنان ايام ما عرف بحرب المخيمات و في الوقت الراهن و الحاضر و ليس بعيدا في العراق ...هل تنكر هذا الاجرام
نعود للغاية و الوسيلة
غاية بني صفيون و النظرة الاستراتيجية لأهدافهم الغير معلنة هو اعادة احياء مملكة كسرى المنقرض و الهيمنة على المنطقة مناصفة مع الصهاينة ...و الوسيلة الخبث و النفاق و الضحك على الدقون و استحمار النفوس الضعيفة
و أكثر ما يعتمدون في تضليل الناس و حرف أنظارهم انتهاجهم لتكتيكات منسجمة مع بعضها البعض و حرب تموز الأخيرة خير دليل
في أمان الله
يا ايها الأمير المغترب
من ينشر المغالطات و يسعى جاهدا لترويجها هم من يرفضون الكلام المنطقي و الواقع الحاصل على الأرض في مغاربها و مشارقها
قصة حماة الكيان الصهيوني في شمال فلسطين المحتلة لم يخترعها الأعضاء الكرام من وحي مخيلتهم أو هوى عارض جرف بهم كما يتوهم المتوهمون و يرقص له الراقصون
هل أتاك حديث صبحي الطفيلي الأمين العام السابق لحزب ولاية الفقيه حاليا ،بعظمة لسانه و أمام مرائ و مسمع القاصي و الداني اقر بان الحزب اصبح أداة طائعة في ايدي ملالي ايران قلبا و قالبا و أوكلت له مهمة حماية الكيان الصهيوني من الشمال
هل صبحي الطفيلي عميل صهيوني حتى يسبح عكس التيارو هو الأدرى مني و منك
ثم حديثك عن الجزائر و الصومال و غيرها من بلاد المسلمين و بانهم يقتلون بعضهم البعض هل سال سائل لماذا هذه المعمعة و الفتن التي ألمت بهذه الدول طبعا سؤال وجيه و الرد عليه أن النظم العربية من وجهة نظر بعض المجتهدين أنها لا تحكم بما أنزل الله و لدى توجب خلعهم و استبدال الحكم الوضعي بالحكم الاسلامي ، لكن ما غاب عنك ايها الأخ الكريم أن لهؤلاء غاية شريفة و نبيلة لا يختلف عليها عاقلان لكن الاختلاف الحاصل مع هؤلاء الجماعات المسلحة هو في الاسلوب الغوغائي المتشدد و المتطرف ،لا حظ هنا أننا نتحدث عن غاية نتوافق عليها و اسلوب مرفوض جملة و تفصيلا
لكن بالمقابل السعي الحثيث الذي نراه لدى ملالي ايران و أباعها الضغار في المنطقة بما فيها حزب ولاية فقيهها في لبنان الدرع الضارب خدمة لمصالحها و أطماعها
بالله عليك كيف يكون المقاوم مقاوما في لبنان و عميلا في العراق و أفغانستان و ينسق أمنيا مع المحتل الأمريكي بما يخدم مصالحه
بالله عليك كيف يزعم الزاعمون زعموا أنهم يساندون الفلسطينيين على أرض فلسطين و يحيطزنهم بهالة من الشعارات و الخطابات الرنانة و الطنانة في حين يقتلونهم خارج فلسطين كما كان الشأن في لبنان ايام ما عرف بحرب المخيمات و في الوقت الراهن و الحاضر و ليس بعيدا في العراق ...هل تنكر هذا الاجرام
نعود للغاية و الوسيلة
غاية بني صفيون و النظرة الاستراتيجية لأهدافهم الغير معلنة هو اعادة احياء مملكة كسرى المنقرض و الهيمنة على المنطقة مناصفة مع الصهاينة ...و الوسيلة الخبث و النفاق و الضحك على الدقون و استحمار النفوس الضعيفة
و أكثر ما يعتمدون في تضليل الناس و حرف أنظارهم انتهاجهم لتكتيكات منسجمة مع بعضها البعض و حرب تموز الأخيرة خير دليل
في أمان الله
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت ان السلامة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها الا التي كان قبل الموت بانيها
فان بناها بخير طاب مسكنه وان بناها بشر خاب بانيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها الا التي كان قبل الموت بانيها
فان بناها بخير طاب مسكنه وان بناها بشر خاب بانيها









