اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايدة
مراهقة البنات .. مشاكل وحلول إليكِ عزيزتي الأم بعض المشكلات التي من الممكن أن تواجهك مع ابنتك المراهقة، وبعض النصائح التي تساعدك على التعامل معها:
ارتداء ملابس غير مناسبة: 1- التحدث مع الفتاة عن الحياءوالحشمة، وضرورة التحلي بتلك الصفات التي تعتبر سر جمالها وانجذاب قلوب المحبينلها.
2- استغلال مشهد على التلفاز أو فتاة متبرجة في السوق للتحدث عما يعيبها من جرأة في اللبس، فبذلك توجه الأم رسالة غير مباشرة لابنتها..وسيكونلها أثر طيب عليها.
3- حث الفتاة على التشبه بالنساء الصالحات في اللبس المحتشم، وبالمقابل عدم التشبه بالمطربات والممثلات.
4- التدرج في النصح والإرشاد، والحوار اللطيف الهادئ الحاني كي تجني أطيب الثمار.
5- التعرف على صحبة الفتاة، فللصحبة تأثير كبير على سلوكياتها وأخلاقياتها.
6- القدوة المتمثلة فيك-عزيزتيالأم- في الملبس .. والحشمة داخل المنزل أو خارجه.
7- توعية الفتاةومساعدتها في انتقاء الملابس التي تناسب سنها، وتضفي على مظهرها بهاء وجمالاً دونتكلف.
الانعزاليةوالهروب من الأجواء الاجتماعية: 1- محاولة جذبالفتاة إلى الأجواء الاجتماعية بالخروج مع الأم إلى الأقارب والجيران، ومن ثمالأجواء الأكثر اجتماعية.
2- التعرف على الأسباب النفسية التي تدعوها إلى الانعزالية، ومحاولة معالجتها أسريًّا.
3- الإكثار من محاورة الفتاة من قبل أفراد الأسرة جميعًا، واجتذابها للجلسات الأسرية.
4- إهداؤها كتابًا يختص بفن التحاور، أو أسباب الانعزالية وسبل علاجها.
5- تعريف الفتاة بملامح الشخصية الاجتماعية..كيف أنها محبوبة..بينما الشخصية الانعزالية لا يتقبلها الآخرون.
6- احتواء الفتاة وإشعارها بالحب والاهتمام، ومحاولة بث الثقة في نفسها.
7- مدح الفتاة أمام إخوتها وأقاربها وزملائها؛ كي تتشجع على الخروج وتنبذ الانعزال.
الخروج منالمنزل بكثرة: 1- الملل والفراغ القاتل يدفع الفتاة للخروج من المنزل كثيرًا..فلتملأ الأم وقت الفراغ ببرامج يومية مختلفة ومنوعة ومفيدة.
2- تحديد يومين في الأسبوع للخروج برفقة الأسرة تارة، وزميلاتها تارة أخرى، ولتحرصي- عزيزتي الأم- على التعرف عن قرب بكل زميلات ابنتك.
3- التحدث مع الفتاة بأنها تختلف عن أخيها في موضوع الخروج من المنزل، كي لا تشعر بالظلم.
4- توضيح الأسباب التي تدفع الأم لمنع ابنتها من الخروج كي تشعر بالرضا، وتقتنع بتلك الأسباب.
5- وضع حدود واتفاقات بين الأم وابنتها، وما هو شبيه بالقوانين التي تسمح أو تمنع من الخروج؛ لتجنب الخلافات بينهما.
منقول عن مجلة هو و هي قسم الاسرة
|
.
..................
مشكورة على المجهود يا عايدة ، و لكن أنا ممن يعتقدون ألاّ وجود لشيء إسمه المراقهة بمعنى الحديث للكلمة ، أبداً .....هذه المفاهيم الحديثة التي لا أرى لها معنى عندنا كمسلمين ، و التي هي نتاج الحضارة المادية الغربية المتمردة عن الروحيات هذا التمرد المطلق الذي يؤدي بالفرد في مرحلة من مراحل عمره إلى التصرف الغير الموزون و هنا تأتي مدرسة محمد صلى الله عليه و سلم ، لتفصل في الموضوع ، ففي سبع سنوات الأولى نطلق العنان للطفل و لا نبدأ في تلقينه شيء أبداً حتى سن السابعة لتبدأ مرحلة اللتربية و التعليم ، أمّا إذا ما بلغ سن الرابعة عشر ، فيجعل الأب من ولده أو بنته وزيراً له يستشيره و يناقشه ، و نلاحظ أن ما يسمى عندهم بالمرحلة الخطيرة هي في الحقيقة مرحلة رائعة لجني ثمار التربية ، هذا باختصار و اشكر لك سعة الصدر أختي الغالية عايدة .