اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العمر سراب
لأنك مالكُ روحي..
وسيّدُ الإلهام
صرتُ أتلمّسُ أثر الكلام..
من زاويةِ روحِك
ومن موقِعِ نظرتِك..
ينبثقُ الهيام
جرفت سيولُ حبرِك قلبي..
فأدْركَ بين موجاتها..
معنى الاستسلام
طوفانُك يا سيّدي..
عقلٌ..يفرِضُ طريقه لِعُمقٍ..
يأسِرُ بداخلي الأحلام
ويتّخذُ من قامتي معبرا..
فيُغرقُني بِبحرِ الغرام
في قبضتِكَ سِحرُ البِداية..
لِنهايةٍ كالهِداية..
ألفٌ..
ألّف بين قلبيْنا..
حين اخترقتهُما السّهام
ومولدي..
بين ثنايا حاءِ كلامِك..
وباءٌ ..كبوّابةٍ قادني وهَجُها..
وبدّل جفاءَ الأيام
في كافٍ شكّلتك هرما..
شامخا..
جمّلتهُ شينُ الكِرام
أُحِبّكِ..
قُلتها فتوّجتني حروفُها..
مليكة كوكبٍ..
تُداعبهُ الشّمسُ..
ويحرسُه القمر..
وتُعانقهُ الأجرام
أُحِبُّكِ..
كلمةٌ شيّدت أجزاءَ جسدي..
و أهدتها نعومةً كريشِ الحمام
و ملأت أنفاسي عبقا..
فأقفلت فوهةَ الأوهام
أُحبُّكِ..
لغةٌ أغتسِلُ في نهرِها بانتظام
فتُحيي طفولتي..
وتحمي شبابي..
وعُمريَ الباقي..
يلتحِفُ السّلام
كم أُحبّكَ سيّدي..
و بنزفِ لُغتِكَ تتغذّى عروقي..
و تكبُرُ أشواقي..
في صباحِك النّديّ
فيتضاعفُ حبّنا..
ليكتمِلَ الانسجام
بقلم/ العمر سراب
</i>
|
أنام ملء جرحي
وجرحك داخلي لا ينام
يؤرقني
البوح
والصمت
والانتظار
والعبور
والخطى الحالمة تطير
مع اليمام
يسكنني
جوع اللغة
وجوع الحب
وجوع الكلام
فأنا تائه فقدت دربي
ومساري
وسربي
أتلمس صوتك
في الغياب
.....
شكرا عمر السراب
على بوحك الذي يمنح الجنون
ويعقلن المجنون
بالمحبة