تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابوسمية المستغانمي
ابوسمية المستغانمي
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 24-03-2009
  • الدولة : الجـزائر"مستغانم"
  • المشاركات : 225
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • ابوسمية المستغانمي is on a distinguished road
الصورة الرمزية ابوسمية المستغانمي
ابوسمية المستغانمي
عضو فعال
رد: عدم ثبوت قصّة [طلع البدر علينا.....]
02-05-2009, 01:18 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطـفى مشاهدة المشاركة
أريد أن أسأل الذين يحرمون ما أنزل الله

هل معنى الحديث الضعيف أن قول رسول الله ضعيف حتى لا تأخذوا به ؟ أستغفر الله

قول الإمام أحمد رضي الله عنه في الحديث "الضعيف" أجزم للمسألة من الأخذ برأي آخر و ترك الحديث الشريف

و سؤال آخر : هل معنى الحديث الضعيف أنه مكذوب و لم يرد عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟

أريد أن أفهم الفقه الجديد الذي أسمعه في شر القرون هذا بدل خيرالقرون في عهد الإمام أحمد رضي الله عنه

بارك الله فيمن يجيبني صدقا لا تعصب فيه

و السلام عليكم
حاشا لرسول الله صلى الله عليه و سلم من أن يكون كلامه ضعيفا و إنما الضعف يكون في الراوي إذا كان غير حافظ ولا متقن ، وكذلك إذا كانت فيه علة تقدح في صحته يعرفها علماء الحديث فهو ضعيف.فالحديث الضعيف يتميز بعدم جمع صفة الحسن ،ولا صفة الصحة لفقده شرطاً من الشروط،فإذا لم يكن الحديث متصل السند فهو ضعيف،وإذا كان في الحديث راو فاقد العدالة فهو ضعيف.....
قال الشاعر:
ثـم الضعيف ما بـه اختـلال في شـرط أو أكـثر واعـتلا
قال شيخ الاسلامرحمه الله في الفتاوى : 1/251 :
ومن نقل عن أحمد أنه كان يحتج بالحديث الضعيف الذي ليس بصحيح ولا حسن فقد غلط عليه .ولكن كان في عرف أحمد بن حنبلومن قبله من العلماء أن الحديث ينقسم إلى نوعين صحيح وضعيف .والضعيف عندهم ينقسم إلى ضعيف متروك لا يحتج به وإلى ضعيف حسن , كما أن ضعف الإنسان بالمرض ينقسمإلىمرض مخوف يمنع التبرع من رأس المال , وإلى ضعيف خفيف لا يمنع من ذلك .
وأول من عرف أنه قسم الحديث ثلاثة أقسام : صحيح وحسن وضعيف هو الترمذي فيجامعه , والحسن عنده ما تعددت طرقه ولم يكن في رواته متهم وليس بشاذ .
(
فهذا الحديث وأمثاله يسميه أحمد ضعيفا [ويحتج به ] ولهذا مثل أحمد الحديث الضعيف الذي يحتج به بحديث عمرو بن شعيب , وحديث إبراهيم الهجري , ونحوهما وهذا مبسوط في موضعه ).

وقال الإمام ابن القيم في إعلام الموقعين في أثناء كلامه عن الأصول التي اعتمد عليها الإمام احمد في مذهبه:
الأصل الرابع الأخذ بالمرسل والحديث الضعيف إذا لم يكن في الباب شيء يدفعه وهو الذي رجحه على القياس وليس المراد بالضعيف عنده الباطل ولا المنكر ولا ما في روايته متهم بحيث لا يسوغ الذهاب إليه فالعمل به الحديث الضعيف عنده قسم الصحيح وقسم من أقسام الحسن ولم يكن يقسم الحديث إلى صحيح وحسن والضعيف بل إلى صحيح ضعيف.. والضعيف عنده مراتب فإذا لم يجد في الباب أثرا يدفعه ولا قول صاحب ولا إجماعا على خلافه كان العمل به عنده أولى من القياس وليس أحد من الأئمة إلا وهو موافقة على هذا الأصل من حيث الجملة فإنه ما منهم أحد إلا وقد قدم الحديث الضعيف على القياس".
وقال العلامة الالباني رحمه الله
الحديث الحسن لم يكن مشاعا استعماله في زمن امام احمد كثيرا فقد كان الحديث يومئذ ينقسم الى قسمين: صحسح و ضعيف , اينما جاء عن امام احمد احيانا انه يؤخذ بالحديث الضعيف في الباب ان لم يكون غيره انما يعني الحديث الثابت في ادنى مراتب الثبوت الا و هو الحديث الحسن و هذه امور اصطلاحية يعرفها من كان له اشتغال بهذا العلم الذي له مثل هذا الاصطلاح فحينما يقال حديث حسن و يقال حديث صحيح اينما يعنون بهذين الاصطلاحين ان الحديث الحسن صورته...انما يعنون ان ثبوت الحديث الحسن دون ثبوت الحديث الصحيح ...
وجاء في كتاب المقترح للعلامة مقبل الوادعي رحمه الله
قد يقول قائل ان من اهل العلم من اجاز ان يحدث بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال نعم اجازه عبد الرحمن بن مهدي والامام احمد والامام البيهقي وجمع من العلماء لكنهم يعنون الحسن بدليل انهم مثلوا بمحمد بن عمرو بن علقمة وامثاله وجعلوا حديثه ضعيفا والمتاخرون يحسنون حديثه فهم يريدون الحسن انتهى ...
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابوسمية المستغانمي
ابوسمية المستغانمي
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 24-03-2009
  • الدولة : الجـزائر"مستغانم"
  • المشاركات : 225
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • ابوسمية المستغانمي is on a distinguished road
الصورة الرمزية ابوسمية المستغانمي
ابوسمية المستغانمي
عضو فعال
رد: عدم ثبوت قصّة [طلع البدر علينا.....]
02-05-2009, 01:39 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطـفى مشاهدة المشاركة

و سؤال آخر : هل معنى الحديث الضعيف أنه مكذوب و لم يرد عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟

أريد أن أفهم الفقه الجديد الذي أسمعه في شر القرون هذا بدل خيرالقرون في عهد الإمام أحمد رضي الله عنه

بارك الله فيمن يجيبني صدقا لا تعصب فيه

و السلام عليكم
الأخ الكريم وضعت في توقيعك حديث ضعيف و الله أعلم ،فارجع بارك الله فيك إلى أقوال علماء الحديث....و إن كنت تعتمد على أقوال أخرى فأفدنا بذلك....
قال الشيخ الألباني رحمه الله في السلسلة الضعيفة
2670 -
(
العلماء أمناء الرسل على عباد الله ما لم يخالطوا السلطان ، ويدخلوا في الدنيا ، فإذا خالطوا ودخلوا في الدنيا فقد خانوا الرسل ، فاعتزلوهم واحذروهم ) .قال الألبانى في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 6/188 : ضعيفأخرجه العقيلي كما في " جامع بيان العلم " ( 1/185 ) ، والرافعي في " تاريخ قزوين " ( 2/445 ) ، والضياء المقدسي في " المنتقى من مسموعاته بمرو " ( ق 99/2 ) من طريق إبراهيم بن رستم : حدثنا حفص الإبري عن إسماعيل بن سميع عن أنس مرفوعا به . وقال العقيلي :
"
حفص هذا كوفي حديثه غير محفوظ " .
قلت : لم أجد هذه الترجمة ولا لحديث في " الضعفاء " للعقيلي من نسخة الظاهرية ، ويظهر أن فيها خرما ، فقد ذكرها ابن حجر في " اللسان " لكلام العقيلي المذكور فيه ؛ وتعقبه بقوله " قلت : هو عمر بن حفص ، غلط في اسمه بعض الرواة ، وسيأتي " .
وذكر هناك أنه عمر بن حفص بن ذكوان العبدي . قال أحمد :
"
تركنا حديثه ، وحرقناه " . وقال علي :
"
ليس بثقة " .
وقال النسائي :
"
متروك " .
قلت : ويؤيد ما ذكره من الغلط أن ابن أبي حاتم أورد الحديث في " العلل " ( 2/137 ) من طريق أخرى عن إبراهيم بن رستم قال : حدثنا أبو حفص الإبري به . وكذلك رواه الحاكم في " تاريخه " كما في " اللآلي المصنوعة " ( 13 - هند ) ، إلا أنه قال : " العبدي " مكان " الإبري " .
فهذا كله يؤيد أنه أبو حفص ، وليس حفصا كما في الرواية الأولى . وقد عرفت مما نقلناه عن الأئمة فيه أنه شديد الضعف ، فمن الغريب أن ابن أبي حاتم لم يعل الحديث به ، فإنه قال عقبه :
"
هذا حديث منكر ، يشبه أن يكون في الإسناد رجل لم يسم ، وأسقط ذلك الرجل " .
فيبدو - والله أعلم - أن أبا حفص هذا ليس هو عند أبي حاتم العبدي المجروح ، وإلا لأعل الحديث به ، فقد ضعفه هو أيضا كما نقله عنه ابنه في " الجرح والتعديل " ( 3/103 ) ، ولعل السبب هو أنه وقع في روايته أنه " الإبري " - نسبة إلى بيع الإبر وعملها - وأبو حفص عمر بن حفص العبدي لم ينسب هذه النسبة ، فمن هو هذا الإبري ؟ لم أجد أحدا ترجمه بكنيته أبي حفص ؛ وبهذه النسبة " الإبري " ، وإنما ترجمه العقيلي باسم " حفص الإبري " وهو خطأ من بعض الرواة كما تقدم عن الحافظ ، وإذا كان كذلك فهو أبو حفص العبدي الإبري ، له نسبتان الأولى نسبة إلى الجد ، والأخرى إلى الصنعة . ولا مانع من مثل هذا الجمع ، فقد يتوفر في بعض الرواة أكثر من نسبة واحدة ، بل ومن نسبتين ، فهذا - مثلا - سمي المترجم عمر بن رياح العبدي أبو حفص البصري الضرير ، لما ترجمه الحافظ في " التهذيب " قال في حاتمتها :
"
فتحصلنا على أنه ينسب ألوانا : عبدي ، وسعدي ، وباهلي " !
قلت : وأنا لا أستبعد أن يكون هو المترجم نفسه لأنه في طبقته وقد روى عن ثابت وهو من شيوخه ، ويكون نسبته إلى حفص ، ورياح من قبيل نسبته إلى الأب ؛ دون الجد ، أو العكس . أعني أن أحدهما أبوه والآخر جده ، والباهلي هذا متروك أيضا . والله أعلم .
والحديث أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " من طريق الحاكم وقال :
"
تابعه محمد بن معاوية النيسابوري عن محمد بن يزيد عن إسماعيل ، والعبدي متروك ، وإبراهيم ( يعني ابن رستم ) لا يعرف ، ومحمد بن معاوية كذاب " .
ورده السيوطي في " اللآلي " بأن إبراهيم بن رستم معروف ، وثقه ابن معين وغيره .
وهو كما قال على خلاف فيه . ثم ذكر أن له شواهد كثيرة ؛ صحيحة وحسنة ، فوق الأربعين حديثا ، وأنه يحكم له على مقتضى صناعة الحديث بالحسن .
وأقره ابن عراق في " تنزيه الشريعة " ( 1/267 - 268 ) .
قلت : وأنا في شك كبير من صواب الحكم المذكور ، لا سيما وهو يخالف مقدمة كلامه ، لأنه إذا كان - حقا - له شواهد صحيحة ، فلماذا يكون حسنا فقط ، ولا يكون صحيحا ؟! وانتقادي هذا إنما ينصب على ظاهر كلامه الدال على أنه أراد الحديث بتمامه ، فإني لا أعرف له ولا شاهدا واحدا ، ولا ذكره السيوطي نفسه في " الجامع الكبير " ( 1/360/1 ) إلا من حديث أنس هذا . وأما إن كان يريد طرفه الأول " العلماء أمناء الرسل " فمن الممكن أن يكون ثابتا ، وذلك يحتاج إلى بحث وتحقيق ، فلنفعل :
لقد سبق في كلام ابن الجوزي أن محمد بن معاوية النيسابوري قد رواه عن محمد بن يزيد عن إسماعيل بن سميع ، وأن ابن معاوية كذاب ، وهو كما قال لكن يبدو أنه لم يتفرد به ، فقد أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 5/48/1 ) من طريق أبي عمرو أحمد بن الحسن بن يحيى الروياني : أخبرنا أبو عمر محمد بن عيسى الواسطي : أخبرنا محمد بن معاوية النيسابوري به مقتصرا على الطرف الأول منه : " العلماء أمناء الله على خلقه " .
وروى الخطيب في " التاريخ " ( 3/271 ) عن ابن حبان قال :
"
وجدت في كتاب أبي بخط يده : ذكر لأبي زكريا ( يعني يحيى بن معين ) : أن محمد بن معاوية النيسابوري حدث عن محمد بن يزيد عن إسماعيل بن سميع عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الرسل أمناء الله ؟ فقال أبو زكريا : هذا باطل وكذب ، ما حدث محمد بن يزيد عن إسماعيل بن سميع بشيء ولا سمع منه ، ولا سمع إسماعيل بن سميع ( الأصل : ابن رافع ) من أنس شيئا ، ومحمد بن معاوية حدث بأحاديث كثيرة كذب ، ليس لها أصول .... " .
قلت : لكن لم يتفرد به ابن معاوية ، فقد قال ابن الأعرابي في " معجمه " ( 56/2 ) ، ومن طريقه القضاعي في " مسند الشهاب " ( 1/2 - الكراس الثاني ) : أخبرنا محمد بن عيسى : أخبرنا محمد بن الصباح الجرجرائي : أخبرنا محمد بن يزيد عن إسماعيل بن سميع به بلفظ : " العلماء أمناء الله على خلقه " .
وهذه متابعة قوية ؛ لأن الجرجرائي هذا ؛ وثقه أبو زرعة وغيره ، وقال الحافظ :
"
صدوق " .
وسائر الرجال ثقات أيضا ، ومحمد بن عيسى هو الواسطي المعروف بابن أبي قماش ؛ له ترجمة في " تاريخ بغداد " ( 2/400 ) .
وأما محمد بن يزيد ؛ فلم أعرفه ، وقد جزم ابن معين فيما تقدم بأنه لم يسمع من إسماعيل بن سميع شيئا ، وهذا يشعر بأنه معروف لديه ، فلعله محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي الجزري ؛ وقد قال الحافظ :
"
ليس بالقوي " .
وكذلك جزم ابن معين بأن ابن سميع لم يسمع من أنس ، فلعله من أجل ذلك كتب بعض المحدثين على هامش " القضاعي " وأظنه ابن المحب المقدسي :
"
منكر " .
وقد وجدت له شاهدا من حديث معاذ بن جبل مرفوعا بلفظ :
"
العالم أمين الله في الأرض " .
ولكنه واه جدا ، أخرجه أبو الفضل السهلكي في " حديثه " ( 1/2 ) ، وابن عبد البر في " الجامع " ( 1/52 ) من طريق عيسى بن إبراهيم الهاشمي عن الحكم بن عبد الله : أخبرنا عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم عنه .
قلت : وهذا إسناد هالك ، عيسى هذا وشيخه الحكم بن عبد الله - وهو الأيلي - كلاهما هالك ؛ كما قال الذهبي ، والآخر شر من الأول . فقد قال فيه أبو حاتم وغيره :
"
كذاب " . وقال أحمد :
"
أحاديثه كلها موضوعة " .
ومن هذا التحقيق يتبين أن الحافظ العراقي لم يعطه حقه من النقد حين قال في " تخريج الإحياء " ( 1/6 ) :
"
رواه ابن عبد البر من حديث معاذ بسند ضعيف " !
فإن من لا علم عنده بالرواة قد يتكىء على مثل هذا التضعيف اللين لحديث معاذ هذا فيعتبره شاهدا ، وهو لا يصلح لذلك لشدة ضعفه ، ولذلك فالحديث باق على ضعفه لعدم وقوفنا على شاهد معتبر له ، ولا لطرفه الأول . والله أعلم
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابوسمية المستغانمي
ابوسمية المستغانمي
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 24-03-2009
  • الدولة : الجـزائر"مستغانم"
  • المشاركات : 225
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • ابوسمية المستغانمي is on a distinguished road
الصورة الرمزية ابوسمية المستغانمي
ابوسمية المستغانمي
عضو فعال
رد: عدم ثبوت قصّة [طلع البدر علينا.....]
02-05-2009, 06:28 PM
السلام عليكم.....إعلم أخي مصطفى رحمك الله أني هنا لا أتعصّب لأي شيخ ...و انا أريد أن أبحث عن الحق فقط...و أنت هنا لم تفصّل الكلام جيدا... حول حديث( العلماء أمناء الرسل على عباد الله ما لم يخالطوا السلطان ، ويدخلوا في الدنيا ، فإذا خالطوا ودخلوا في الدنيا فقد خانوا الرسل ، فاعتزلوهم واحذروهم )و اقتصرت فقط على( خلاصة الدرجة: حسن و له شواهد كثيرة صحيحة وحسنة فهو حسن ) و هذا الكلام ناقص من حيث التحليل و ما كنت أريده هو الرد العلمي لتصحيح الحديث وأقوال من صححه وليكن في علمك أن السيوطي رحمه الله متساهل في التصحيح و التضعيف و إليك أقوا العلماء....
قال المناوي : " على أنه كان ينبغي له أي (السيوطي رحمه الله) أن يعقب كل حديث بالإشارة بحاله بلفظ صحيح أو حسن أو ضعيف في كل حديث فلو فعل ذلك كان أنفع وأصنع ولم يزد الكتاب به إلا وريقات لا يطول بها وأما ما يوجد في بعض النسخ من الرمز إلى الصحيح والحسن والضعيف بصورة رأس صاد وحاء وضاد فلا ينبغي الوثوق به لغلبة تحريف النساخ على أنه وقع له ذلك في بعض دون بعض كما رأيته بخطه فكان المتعين ذكر كتابة صحيح أو حسن أو ضعيف في كل حديث قال الحافظ العلائي على من ذكر حديثا اشتمل سنده على من فيه ضعف أن يوضح حاله خروجا عن عهدته وبراءة من ضعفه انتهى ….
أقوال العلماء غير السلفيين الذين يذكرون تساهل السيوطي وغيره من علماء الصوفية:
قال الشيخ عبد الفتاح أبو غدة في هامش كتاب "الأجوبة الفاضلة" للكنَوي عن السيوطي: "وهو أوسع العلماء الأجلَّة الذين ذكرتُهم تساهلاً في إيراد الحديث الضعيف والتالف والموضوع وشبهه في كتبه ورسائله"
وقال أبو غدة في نفس الصفحة: "والأحاديث الموضوعة التي وقعت للحافظ السيوطي رحمه الله تعالى في (الجامع الصغير) كثيرة غير قليلة"
وقال: "أما الأحاديث الضعيفة فقد أكثر منها جداً"
وقال المناوي في تعقباته على السيوطي في شرحه للجامع الصغير (1\40): "... وقد أكثر المؤلّف في هذا (الجامع الصغير) من الأحاديث الضعيفة"
أما أحمد بن صديق الغماري فله كتاب كامل في الرد على السيوطي اسمه "المُغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير"
قال في فاتحة كتابه المذكور عن السيوطي: "ومنها أحاديث لم يَظن هو أنها موضوعة، لأنه متساهلٌ في ذلك غاية التساهل. فلا يكاد يحكم على حديثٍ بالوضع إلا إذا دعته الضرورة إلى ذلك. وما عدا ذلك فإنه يتساهل في إيراد الحديث الموضوع، بل وفي الاحتجاج به أيضاً!"
أرجو من الإخوة المشاركة بالمزيد سواء عن السيوطي أم عن غيره من المتأخرين الذي يفرط الصوفية في الاحتجاج بهم على أهل السنة.
قال شيخنا المحدث عبدالعزيز الطريفي في جوابه على أسئلة المُلتقى :
السؤال الأربعون: ما رأيكم تصحيحات وتحسينات الإمام السيوطي؟ الجواب: السيوطي رحمه الله من الأئمة المحققين إلا أنه متساهل في تصحيح الأخبار بكثرة الطرق، حتى وإن كانت شديدة الضعف، ومن تأمل كتبه علم ذلك منه (رحمه الله)، وقد توسع في تقوية الاحاديث بالشواهد والمتابعات، ويقوي أحاديث لم يسبقه إلى تقويتها أحد من الحفاظ المعتبرين.
و قال الشيخ الألباني في كتابه ((تمام المنة)) ص 29 :
أن السيوطي معروف بتساهله في التصحيح والتضعيف فالأحاديث التي صححها أو حسنها فيه قسم كبير منها ردها عليه الشارح المناوي وهي تبلغ المئات إن لم نقل أكثر من ذلك وكذلك وقع فيه أحاديث كثيرة موضوعة مع أنه قال في مقدمته : " وصنته عما تفرد به وضاع أو كذاب " وقد تتبعتها بصورة سريعة وهي تبلغ الألف تزيد قليلا أو تنقص كذلك وأرجو أن أوفق لإعادة النظر فيها وإجراء قلم التحقيق عليها وإخراجها للناس ومن الغريب أن قسما غير قليل فيها شهد السيوطي نفسه بوضعها في غير هذا الكتاب فهذا كله يجعل الثقة به ضيفة نسأل الله العصمة ثم يسر الله تبارك وتعالى فجعلت " الجامع الصغير وزيادته " المسمى ب " الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير " قسمين : " صحيح الجامع . . " و " ضعيف الجامع . . " وعدد أحاديث هذا ( 6469 ) حديثا والموضوع منها ( 980 ) حديثا على وجه التقريب وهو مطبوع كالصحيح والحمد لله تعالى.
انتهى كلامه رحمه الله......
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 08:18 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى