تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> في الذكرى 86 هجرية لهدم الخلافـة الإسلامية: 28 رجب 1342هـ - 28 رجب 1428هـ

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: في الذكرى 86 هجرية لهدم الخلافـة الإسلامية: 28 رجب 1342هـ - 28 رجب 1428هـ
03-08-2007, 06:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

مع الحديث الشريف
بشرى الخلافـة وبشرى فتح رومية

حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ‏‏حَدَّثَنَا ‏يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ‏‏حَدَّثَنِي‏ ‏أَبُو قَبِيلٍ ‏ ‏قَالَ ‏ كُنَّا عِنْدَ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي ‏ ‏وَسُئِلَ أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلًا‏ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ‏ ‏أَوْ‏ ‏رُومِيَّةُ ‏ ‏فَدَعَا ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏بِصُنْدُوقٍ لَهُ حَلَقٌ قَالَ فَأَخْرَجَ مِنْهُ كِتَابًا قَالَ فَقَالَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ: ‏بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏نَكْتُبُ إِذْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلًا‏ ‏قُسْطَنْطِينِيَّةُ ‏‏أَوْ‏ ‏رُومِيَّةُ ‏ ‏فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ ‏مَدِينَةُ ‏ ‏هِرَقْلَ‏ ‏تُفْتَحُ أَوَّلًا‏ ‏يَعْنِي‏ ‏قُسْطَنْطِينِيَّةَ.
رواه أحمد

ذكر الألباني في سلسلته الصحيحة عند تعليقه على هذا الحديث: " ولا شك أيضاً أن تحقيق الفتح الثاني يستدعي أن تعود الخلافة الراشدة لدى الأمة المسلمة".

وفتح روما لا يمكن أن يتم دون أن يكون للمسلمين دولة قوية، والذي يغلب على الظن أن تكون خلافة على منهاج النبوة فبشراكم.

الرابط/
http://www.hizb-ut-tahrir.info/arabi...at/single/2180
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: في الذكرى 86 هجرية لهدم الخلافـة الإسلامية: 28 رجب 1342هـ - 28 رجب 1428هـ
04-08-2007, 05:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
توظيف الإعلام في محاربة الخلافة والإسلام
أبو مأمون - الخليل

منذ الحرب العالمية الثانية والمسلمون يتعرضون لحملة تضليل هائلة، تريد أن تقضي على البقية الباقية مما يحمله المسلمون من أفكار وأحكام نابعة من إسلامهم؛ لتبقى الدول الكافرة هي المسيطرة على بلاد المسلمين، ولتحويلهم وسلخهم عن دينهم وتاريخهم، وليتم ربطهم بالدول الكافرة، ربط عبد بسيد، لتتحكم بهم وتنهب خيراتهم، بدل أن يكونوا منافسين لها في الساحة الدولية أو أقله أن يكونوا حجر عثرة في طريقها لتنفيذ ما تريده من أهداف وغايات في العالم.
وهذه حالة حرب حضارية بيننا وبين الغرب، وهو أمر ظاهر للعيان، ولكن هذه الحرب لها أشكال متعددة، فهناك حرب عسكرية، وهناك حرب فكرية ثقافية، وهناك حرب اقتصادية، وهناك أيضاً حرب إعلامية أدواتها وسائل الإعلام. فكيف يسير الغرب معنا في حربه الإعلامية؟ وما هي أساليبه وخططه في حربه الإعلامية ضد المسلمين؟ وما هي الأهداف التي يسعى من خلال حربه الإعلامية هذه لتحقيقها؟

من المعلوم أن وسائل الإعلام تنشر برامج إخبارية وأخرى ثقافية، وفي الحالتين كان الهدف هو السيطرة على عقول وتفكير أبناء المسلمين، وبيان ذلك كما يلي:
من الثابت أن المعلومة تعتبر ركناً أساسياً في العملية الفكرية للإنسان، وأن الأفكار هي التي تحدد حاضر الأمة وتحدد مستقبلها، فإن كانت الأفكار مبنية على معلومات صحيحة كانت أفكاراً صحيحة منطبقةً على الواقع، وكانت الأعمال التي تُؤسَّس عليها أعمالاً صحيحة تحقق غايتها وهدفها، وبالتالي يحصل الارتقاء عند الأمة. أما إن كانت المعلومات خاطئةً، فإن التفكير على أساسها يكون خاطئاً، ويكون العمل المترتب عليه خاطئاً ولا يحقق الأهداف والغايات. هذا الأمر أدركه الغرب لذلك سعى إلى أن يسيطر على تفكيرنا، فيقوم من خلال هذه السيطرة على تفكير المسلمين ببرمجة عقولهم بالطريقة التي تخدم أهدافه، وبالتالي لا يستطيع المسلمون أن يكونوا حجر عثرة أو منافساً له فيما يريد أن يحققه من أهداف في العالم؛ ولذلك اعتمد الغرب بوسائله الإعلامية عدة أساليب للسيطرة على تفكير المسلمين:
أولاً: احتكار المعلومة،
ثانياً: فبركة المعلومة أو تصنيعها،
ثالثاً: ربط الوسائل الإعلامية بأجهزته الاستخباراتية، وعدم الإبقاء على ما يمكن أن يسمى إعلام غير منحاز، أو إعلام موضوعي.
أما احتكار المعلومة، فللتدليل على ذلك نذكر ببعض الحقائق من أرض الواقع، فهناك أكثر من مائة معهد معلوماتي منتشرة في دول الغرب تقوم برصد كل ظواهر وبواطن نفسيات وعقليات المسلمين، وكلها تبحث بأسرار وإمكانيات وثروات وتوجهات ونقاط ضعف ونقاط قوة الإنسان المسلم، مثل مؤسسة روكفلر للدراسات الاستراتيجية، فور فاونديشن للمعلومات، ومركز نيكسون للدراسات، ومؤسسة التراث الأميركية (هيريتاج) وغيرها. وهذه المؤسسات المعلوماتية توظف عدداً هائلاً من الباحثين عن الحقائق المعلوماتية المتعلقة بنا، وهي التي توجه سياسات الغرب المتوجهة ضد المسلمين، ليس السياسات العسكرية والاقتصادية فحسب، بل وحتى السياسات الإعلامية، وهذه السياسات هي التي كانت تدفع باتجاه احتكار المعلومة من قبل الغرب.
والدول المهيمنة في العالم أميركا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا تحتكر أكثر من 90% من وسائل الإعلام العالمية، وهي رقمياً تمتلك أكثر من 70.000 محطة إذاعية، بالإضافة إلى 50.000 محطة تلفزيونية مقابل ما لا يزيد عن 3000 محطة في كل العالم الثالث، فالهوة الهائلة واضحة في وسائل الإعلام. أما فيما يتعلق بالأخبار والصحافة ووكالات الأنباء فأكثر من 90% من الأخبار تصدر عن 5 وكالات أنباء هي: أسوشيتدبرس الأميركية، رويتر البريطانية، اليونايتدبرس الأميركية، ووكالة الصحافة الفرنسية، ووكالة الأنباء الألمانية، وهي بمجموعها تسيطر على أكثر من 90% من أخبار العالم، وتسيطر أميركا على أكثر من نصفها، وتوزع يومياً أكثر من 40 مليون كلمة على صحف العالم، أما العالم الثالث فلا يوزع إلا 30.000 كلمة أي لا يبث أكثر من 1% من مجمل ما تبثه وكالات المهيمنين على العالم، و99% من الأنباء والأخبار تصدر عن وكالات غربية، فهذه الوكالات الخمس الإعلامية الإخبارية تحتكر الإعلام السياسي في العالم.
وهناك زاوية أخرى، إذا كانت هذه الوكالات تحتكر المعلومات، ما الذي يمنعها أن تصوغ الخبر بالطريقة التي تريد، وبالطريقة التي تخدم الدول التي تتبع لها هذه الوكالات، وهو ما يسمى عملية صناعة الخبر، فالأصل أن يقوم الصحفي بنقل الخبر بصدق وأمانة وموضوعية، ولكن الذي يجري في وسائل الإعلام غير ذلك، إذ يحصل تصرف من قبل وسائل الإعلام في الخبر، حتى يمكن أن توصف العملية بأنها غسيل للأخبار وتبييض للمعلومات في صورة مشابهة لما تفعل المافيا في عالم المال. فمثلاً حدث واحد مثل هجوم الأميركيين على مدينة كالرمادي، هو خبر واحد، إذا سمعته من مصادر مختلفة ستخرج بآثار مختلفة في الذهن، وإذا سمعته من خمس محطات فضائية، فستخرج بخمس انطباعات مختلفة، فالجزيرة الفضائية تستخدم وصف المعارضة المسلحة العراقية، والعربية الفضائية تقول عنهم أتباع الزرقاوي، أما الـ(سي إن إن) فتسميهم فلول النظام السابق أو الإرهابيين، فأثر اللفظ في الذهن يختلف، فرق بين أن تسمع كلمة مقاوم وبين كلمة إرهابي، هذه المتابعة لبعض المحطات الفضائية توضح كيف أن كل وسائل الإعلام تصوغ الخبر والمعلومة بالطريقة التي تريدها هي حتى يحقق لها مصالحها، فهناك عملية فبركة للحدث، أو صناعة للخبر. وقد اتبعوا لذلك عدة أساليب ملتوية لإعداد مصادر نشر للأخبار منها:
1- إعطاء بعض الصحفيين ودور النشر جوائز مما قد يجعلهم مصدر معلومات معتمد. فمثلاً قضية أسلحة الدمار الشامل العراقية كذبة، لكن استطاعت وسائل الإعلام الأميركية إيهام الرأي العام بخطرها، واستخدمت لذلك الكاتبة جوديت ميلر بعد أن تم إبراز هذه الصحفية وإعطائها مصداقية وهمية بمنحها جائزة على مستوى الصحافة الأميركية.
2- مهاجمة بعض الصحفيين المحايدين وتهميشهم، أو قتلهم أحياناً.
3- إعطاء بعض الإعلاميين بعض الأخبار الصحيحة والخاطئة بسبق صحفي لخلط السم بالدسم.
أما مسألة عدم وجود إعلام نزيه أو حر فأمر ثابت، فمثلاً حينما نسمع عن الـ(بي بي سي) يقفز مباشرة إلى الذهن معنى الرصانة والنـزاهة والموضوعية والحرفية في نقل الخبر، لكن في سنة 1970م أرسلت الحكومة البريطانية إلى الـ(بي بي سي) أنها لم تعد راضية عن الكيفية التي تغطي بها الصراع مع الجيش الجمهوري الإيرلندي، وطلبت منها أن تتبنى وجهة نظر الحكومة البريطانية؛ فتصف عناصر الجيش الجمهوري الإيرلندي بأنهم إرهابيون. ومن أمثلة ذلك الضغوط "العلنية" التي مارستها الحكومة الأميركية على قناة الجزيرة لإخراج الأخبار بالصيغة التي لا تؤثر على مصالح الإدارة الأميركية، ومن ذلك أيضاً ما نقلته صحيفة الواشنطن بوست أن رئيس الـ(سي إن إن) ولتر جاكسون طلب من مراسلي مؤسسته أن يُذَكِّروا جمهورهم بالأميركيين الذين قتلوا في أحداث الحادي عشر من أيلول كما تكلموا عن الإصابات المدنية في أفغانستان، وقال لهم ما نصه «إنه من الحماقة أن نركز كثيراً على إصابات الأفغانيين وظروفهم الصعبة» وسبب ذلك أنه لا يريد أن يحدث أثراً لدى المستمع الأميركي مما يحدث أثراً عكسياً على تأييد شعبه للحكومة الأميركية في خطواتها. وهذا ما يقر به دهاقنة السياسة الغربية، فمثلاً في مقابلة صحفية مع بريجنسكي مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي المخضرم الأسبق نيكسون، أجرتها معه قناة (سي إن إن) قبيل حرب الخليج الأولى حيث قال: «أنا آخذ فقط 20% من الأخبار السياسية المنشورة في الجرائد والتلفاز أما الثمانون بالمائة الباقية فإنها ببساطة كذب وتضليل».
هذا من جهة الإعلام الإخباري، أما الإعلام الثقافي فلننظر إلى واقعه نظرة بسيطة في هذه الأيام، وتحديداً إلى الإعلام العربي، فماذا سنجد؟
هل بُنيت هذه الوسائل والأدوات فيما تنشر وتذيع على العقيدة الإسلامية؟
هل يتوخى الصحفي فيما يكتب وينشر قول الحق والالتزام به لا يغريه مال، ولا يرهبه تهديد؟
هل تلتزم الصحف ووسائل الإعلام -في العالم الإسلامي- بفضائل الإسلام حين تخاطب الناس وتنشر الأفكار الآراء التي تربى عليها الأجيال؟
إن نظرة سريعة -ولا أقول نظرة متخصصة- لصفحات المجلات والجرائد ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة تُري كم هي بعيدة عن روح الإسلام وبديهيات الإسلام، بل تُري مدى عدائها للإسلام، ومن الأمور البارزة فيها ما يلي:
1- تكريس مفاهيم تناقض العقيدة الإسلامية، كالدعوة لأفكار الديمقراطية والتغني بصفاتها، والدعوة إلى القومية، والدعوة إلى العلمانية التي تخرب المجتمعات والأفراد كالسوس ينخر في الخشب! الهجوم على المفاهيم الإسلامية التي تدعو إلى تطبيق الشريعة، بل ويتم غمز الشريعة الغراء من حين لآخر بدعوى عدم مناسبتها للعصر، وأن تطبيق الحدود "همجية"، وبعضهم يهاجم السنة والصحابة الذين نقلوها إلينا حتى يفرغوا الدين من محتواه، ويدعون صراحة لدولة يفصل فيها الدين عن الحياة، بل وصل الأمر للاستهزاء من الثوابت الدينية بشكل واضح وصريح كما حدث على لسان كاتبة مصرية وصفت شعائر الحج بأنها شعائر وثنية، ومع ذلك مازال يتم استضافتها في برامج عديدة وعلى صفحات جرائد كثيرة ويقدمونها باسم الكاتبة المستنيرة التي تكافح التطرف!
2- الترويج لمفاهيم الإباحية والاختلاط بين الجنسين تحت دعاوى "الفن والتطور"، وانتشار الترفيه الساقط والخلاعة بشكل يتنافى مع أبسط الأسس الثقافية للمجتمع الإسلامي، وهو الأمر الذي من استفحاله أثار استهجان الكثيرين حتى من غير المتدينين، ويكفي أن نذكر أن هناك أكثر من 20 محطة فيديو كليب "تبث برامجها حسب توقيت مكة المكرمة".
3- تركيز الهجوم على أحكام شرعية معينة كالحجاب والاستهزاء به في برامج عديدة ومناقشة موضوع انتشار الحجاب بين الفتيات على أنه ظاهرة دخيلة على المجتمع، وأن السبب الحقيقي وراء انتشاره هو ظروف اقتصادية وليس عقيدة دينية، حيث وصل الأمر أن زوجة حاكم الأردن ورئيسة تحرير مجلة مصرية حكومية وصفتا الحجاب -في حديثين منفصلين- بأنه ليس من الإسلام، وأنه عادة في بعض المجتمعات استمدت من العادات الجاهلية. والأدهى والأمر أنه ظهر ممن يسمون مفكرين إسلاميين من يصدر فتاوى تحرِّف الأحكام الشرعية المتعلقة بالمرأة والحجاب، مثل هرطقات الترابي في السماح للمرأة المسلمة بالزواج من الكافر الكتابي، وقوله بأن خمار المرأة (هو شرعاً غطاء الرأس) هو لغطاء الصدر فقط، وغير ذلك من الضلالات. ومع ذلك تكثر الفضائيات وغيرها من وسائل الإعلام من نقل ندواته التي يشرح فيها هرطقاته ويُسوِّق ضلالاته.
4- مهاجمة المخلصين في التيار الإسلامي، وخاصة الجماعات التي تعمل لاستئناف الحياة الإسلامية، وتخويف الناس منهم بدعوى أنهم "إرهابيون" وأنهم إذا وصلوا إلى الحكم فسيضيقون على الناس في كل شيء وسيحرّمون كل الأمور.
5- ومن أخطر ما نجد في وسائل الإعلام المغالطات في عرض الحقائق بحيث تطمس الحقائق الكبيرة بحقائق صغيرة، ومن ذلك إهمال أخبار ونشاطات حزب التحرير الذي أصبح يناوش بها الدول العظمى سياسياً. وإظهار حركات محلية مهما صغرت، وإبراز آراء فردية تحت عنوان معارض سياسي أو خبير في الشأن الفلاني. ومن ذلك الإصرار على إقصاء فقه الخلافة أو حتى ذكرها في وسائل الإعلام، وإذا اضطروا لذكرها يصورونها على أنها فكرة مغرقة في الخيال وتجاوزها الزمن، ويفتون بأن هناك بدائل عصرية تقوم مقامها مثل الفدرالية وجامعة الدول العربية وما يسمى الإسلامية. ومثل التركيز على العداء الصهيوني ضد الفلسطينيين خاصة والتغطية والتستر على أن عداء اليهود هو للأمة الإسلامية جميعاً. وكذلك تجنب نشر أخبار متعلقة بسياسات خطيرة في محاربة المخلصين العاملين للخلافة، ففي الوقت الذي تهتم وسائل الإعلام بالتغطية الإعلامية لورشة عمل خاصة بقضية محلية لبلد ما، تجدها لم تذكر خبراً أو تحليلاً عن أعمال مؤتمر عقد في تركيا على مدار يومين أوائل شهر سبتمبر 2004م برعاية مركز نيكسون للدراسات تحت عنوان: «تحديات حزب التحرير - فهم ومحاربة الأيديولوجية الإسلامية المتطرفة» رغم خطورة القضية التي يتناولها، ورغم أنه مؤتمر يصح أن يوصف بالدولي لمشاركة ممثلين عن حكومات وأجهزة استخبارات لدول شرق أوسطية وغربية فيه، ولأنه تناول قضية تتعلق بحزب عالمي.
ومن ذلك إهمال الحديث عن التصريحات الخطيرة والكثيرة للسياسيين الغربيين التي تثير في الأمة أحاسيس النهضة، مثل تصريحات هنري كيسنجر ورامسفيلد وبوش وبوتن وغيرهم التي تهاجم فكرة الخلافة بشكل صريح، مع أنهم عادة ينقلون ويحللون كل ما هبَّ ودبَّ من أقوالهم وتصريحاتهم. ومن هذه التصريحات التي لم تأخذ نصيباً من الاهتمام والتحليل رغم خطورتها:
- مقولة هنري كيسنجر التي نقلتها عنه مجلة نيوزويك في عددها الثامن من شهر تشرين الثاني 2005م: «إن العدو الرئيسي هو الشريحة الأصولية الناشطة في الإسلام، التي تريد في آن واحد قلب المجتمعات الإسلامية المعتدلة، وكل المجتمعات الأخرى التي تعتبرها عائقاً أمام إقامة الخلافة».
- تصريح رامسفيلد أمام مجلس العلاقات الخارجية في 4/10/2005م: «يجب أن نتذكر أنه حيثما وجد المتطرفون.. فإن هدفهم هو قلب الحكومات في تلك المنطقة من العالم وإقامة الخلافة من جديد».
- ما ورد في خطاب بوش الذي ألقاه في 6/10/2005م وحذر فيه من الذين يعملون لإسقاط -ما سماه- الحكومات المعتدلة في المنطقة وإقامة إمبراطورية إسلامية راديكالية متطرفة تمتد من إسبانيا إلى إندونيسيا.
- خطاب وزير الداخلية البريطاني تشارلز كلارك الذي ألقاه في 5/10/2005م في مؤسسة التراث (Heritage Foundation) وهي مركز فكر محافظ في واشنطن دي سي، حيث كشف فيه وبوضوح أجندة الحكومة البريطانية في محاربة الإسلام ودولة الخلافة القادمة، وأن الحرب على الإرهاب ما هي إلا حرب على الإسلام، وعلى تطلعات ملايين المسلمين في العالم.
- تصريح الجنرال ريتشارد مايرز -رئيس هيئة الأركان العامة في أميركا- أثناء زيارته لتركيا بعد جولة له في العراق وأفغانستان، ونشرته بعض الصحف التركية (تركمان وحريات ومليات) في 30/8/2005م وأفصح فيه عن العداوة الحقيقية لحكام بلاده ضد الخلافة والعاملين لها، وقد جاء فيه: «في حال انسحاب القوات الأميركية فستعم الفوضى العارمة في المنطقة، وسيتمكن الإسلاميون المتطرفون من الوصول إلى الحكم في كثير من الدول والتي من بينها تركيا، وسيقيمون نظام الخلافة من جديد».
فلماذا تهمل وسائل الإعلام كل ما سبق، فضلاً عن غضها النظر عن ما أدلى به بوتين وكثير غيره من رؤساء العالم مراراً وتكراراً وفي مناسبات مختلفة، حيث اعتبروا أن التهديد الحقيقي للعالم سيأتي من تلك القوى التي تعمد إلى إقامة دولة إسلامية أصولية في آسيا الوسطى أو في الشرق الأوسط أو في تركيا.
إنها ولا شك حرب على الإسلام بشكل عام، وحرب على فكرة الخلافة بشكل خاص، وعلى اعتبار أنها التجسيد العملي للإسلام في واقع حياة الأمة، وإعادته فاعلاً في الساحة الدولية. وهي حرب يُتَعَمَّدُ فيها إغفال وستر كل ما يوجه الأمة إلى تحقيق خلاصها. ولكن على الرغم من هذا وذاك فإن ما تقدم يشير إلى حقيقة قطعية وهي أن الإسلام والخلافة قد فرض نفسه عنواناً وحيداً لدورة التاريخ القادمة، إن شاء الله تعالى، وستعلن الخلافة عن نفسها بأنها تاج الفروض، ووعد الله الناجز إن شاء الله، فقد قال سبحانه وتعالى:  يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ  [التوبة 32].
لقد أصبحت الحكومات الغربية في حالة يأس، حيث ملايين المسلمين - من تركيا إلى إندونيسا- ينادون بإعادة الشريعة والخلافة لتحل محل الحكام المتسلطين الفاسدين، والملكيات والسلطنات التي تخدم الغرب بإخلاص منذ أن أسقطوا الخلافة عام 1924م، بعد أن فشلوا في مواجهة العاملين لإعادة الخلافة فكرياً وسياسياً، وأدركوا حتمية عودة الخلافة إلى المسرح الدولي. حتى إن خطر الخلافة القادم قد أرغم سادة الكفر والإعلام العالمي على النطق بذلك، وهذا التحول لم يكن بقرار طوعي من دوائر القرار ومؤسسات الإعلام، بل إن هذا ما أملاه طغيان فكرة الخلافة عالمياً حتى اقتحم على الإعلام معاقله.
كما أن الإعلام اليوم لم يقوَ على وقف الارتقاء المتزايد لمكانة الخلافة والعاملين لها، ولم يفلح في الحد من تأثيرها المتعاظم على جماهير الأمة، حتى تضاعف إقبال الأمة على العاملين للخلافة.
لقد كسرت فكرة الخلافة بعظيم تأثيرها وعزم العاملين لها حاجز الصمت، وظلمة التعتيم، وأطواق الحصار الإعلامي، وستكسر بإذن الله حال قيامها الحواجز التي تعيق وصول دعوة الإسلام إلى بقية العالم، حيث تعلو راية الجهاد لاستئناف الفتوح، ولم يبقَ سوى أن يكسر المترددون حاجز الخوف من تبعات وتكاليف النهوض والتغيير، لنقيم خلافتنا ونفوز في الدارين، قال تعالى:  وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا  [الإسراء 51].

الرابط/
http://www.al-waie.org/issues/244/ar...d=518_0_40_0_C
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: في الذكرى 86 هجرية لهدم الخلافـة الإسلامية: 28 رجب 1342هـ - 28 رجب 1428هـ
04-08-2007, 05:38 PM
Au nom de Dieu, Clément et Miséricordieux

KHILAFAH QUESTIONS-RéPONSES


Terminologie
Khilafah : Etat islamique
Khalifah : Chef de l'Etat islamique
Mudjtahid : savant musulman ayant atteint un niveau suffisant pour entreprendre des recherches légales

Qu'est-ce que le Khilafah ?
Qui peut être khalifah ?
Comment est choisi le khalifah ?
Quel est le rôle du khalifah ?
Quelle est la durée du mandat du Khalifah ?
Quelles sont les évènements qui conduisent à la destitution du Khalifah ?
Qui est apte à destituer le Khalifah ?

Le Khilafah est un sujet de la plus haute importance pour la
Oumma à toutes époques et celle d'aujourd'hui en particulier. Or il est négligé par la plupart des musulmans. Ce malheureux état de fait vient de la grande méconnaissance d'une partie importante de l'Islam : l'application des préceptes d'ALLAH à l'échelle de l'Etat. Cette ignorance est délibérément entretenue par les ennemis de l'Islam qui ont utilisé tous les moyens pour combattre les prescriptions divines relatives à l'Etat islamique (désigné par Khilafah en arabe). Pour mesurer à quel point le combat contre l'Islam et son Etat a été et reste sans merci, il suffit de se remémorer par exemple les propos de Lord CURZON, qui disait suite à la chute du Khilafah en 1924 (date à laquelle Mustafa KEMAL déclara la naissance de la Turquie laïque) : " le point en question est que la Turquie a été détruite et ne se relèvera plus jamais, car nous avons détruit son pouvoir spirituel : le Khilafah et l'Islam ".

Parmi les armes utilisées pour combattre l'Islam, nous entendons ces mensonges sur le Khilafah présenté comme le pire système politique qu'ait connu l'humanité. En guise de modèle de substitution, les capitalistes revendiquent la démocratie présentée comme le système le plus abouti dans la gestion d'une société humaine. Le but de cet article n'est pas de démontrer que la démocratie est un régime imparfait, de Kufr (non islamique) et que la soutenir est haram (prohibé par ALLAH). Nous nous proposons ici de redéfinir, sous forme de questions-réponses, les grands principes islamiques qui régissent la fonction du Khalifah. Après cette présentation succincte, chacun comprendra aisément que rejeter la démocratie ne signifie pas vouloir l'injustice pour les peuples !


Qu'est-ce que le Khilafah ?

Ce terme vient du terme arabe khalafa qui veut dire succéder, remplacer. Le Khilafah (habituellement orthographié Califat) désigne le système politique révélé par ALLAH (SWT) au Prophète (PBSL). Il faut préciser que la succession se rapporte à la fonction de chef d'Etat et non à la prophétie. Le Khalifah (chef de l'Etat islamique) n'hérite donc pas de l'infaillibilité dans la transmission de la révélation qui caractérise les prophètes. Le Khalifah reste un être humain susceptible de se tromper et auquel les citoyens demandent des comptes. Il ne peut inventer des lois pour gérer les rapports humains. Cette particularité du système islamique se résume par l'une des règles fondamentales de l'Etat islamique : la souveraineté appartient à Allah seul ( au travers de sa Shari'ah). Le rôle du Khilafah est donc d'appliquer la Shari'ah islamique (la législation révélée par Allah), et de propager l'Islam au monde entier
.

Qui peut être khalifah ?

Les fuqahah (savants dans les lois pratiques particulières) dénombrent six conditions indispensable pour accéder à la fonction :
- Etre de sexe masculin,
- Etre musulman,
- Etre loyal,
- Etre libre,
- Etre majeur,
- Jouir de toutes ses facultés mentales.

Il existe des conditions de préférence (qui ne sont pas indispensables) que peut remplir le khalifah comme par exemple avoir atteint le niveau de mudjtahid
.


Comment est choisi le khalifah ?


La fonction de khalifah est basée sur l'acceptation volontaire. Nul ne peut obliger une personne à accepter cette responsabilité, et nul ne peut être contraint par l'Etat, d'élire un candidat à cette fonction. Tout musulman majeur et en possession de ses facultés mentales, homme ou femme, a le droit de participer à l'élection du chef de l'Etat. Les non-musulmans ne jouissent pas de ce droit. L'accès à la plus haute charge de l'Etat est consacré après élection par la Bay'a (investiture) effectuée nécessairement par des musulmans représentatifs de l'ensemble de la Oumma (savants, partis islamiques, chefs de tribus...). Une fois investi, le chef de l'Etat continue à recevoir la Bay'a du reste de la Oumma. Cette Bay'a est un signe de reconnaissance et d'obéissance à laquelle l'ensemble de la Oumma adhère pleinement. Si un raidissement est constaté dans une partie de la Oumma après l'installation du nouveau Khalifah, l'Etat soumet les séparatistes, par la force si besoin. Nul ne peut être khalifah si cette charge ne lui a pas été conférée par les musulmans. Nul ne peut assumer les pouvoirs du chef de l'Etat si son accession ne s'est pas effectuée dans les formes décrites par la Shari'ah islamique, comme pour tout type de contrat en Islam. En cas de vacance du poste de khalifah, suite à un décès ou à une destitution, cette charge doit être confiée à un autre khalifah dans un délai de trois jours. Sa désignation s'effectue comme suit :
- Les membres musulmans du Conseil de la Oumma arrêtent la liste des candidats ; une fois cette liste arrêtée, il est demandé aux musulmans d'élire l'un d'entre eux. - Les résultats des élections sont proclamés,
- Les musulmans donnent alors la Bay'a (investiture) à celui-ci, le consacrant khalifah pour l'application du Coran et la Sunnah.
- Après la Bay'a, l'accession à la tête de l'Etat du nouveau khalifah est officiellement annoncée afin que la nouvelle parvienne à la Oumma toute entière. Le nom du Khalifah est mentionné ainsi que les qualités qui le rendent apte à assumer cette charge.

C'est la Oumma qui désigne le chef de l'Etat, mais elle n'a pas le pouvoir direct de le destituer. (cf supra)

Quel est le rôle du khalifah ?

Le chef de l'état représente la Oumma dans l'exercice du pouvoir et l'application des lois. Il dispose de tous les pouvoirs de l'Etat et du gouvernement qui sont les suivants :

- Adopter les lois (en accord avec le Coran et la Sunna) et rendre leur application obligatoire,
- Diriger la politique intérieure et extérieure de l'Etat, diriger les armées , déclarer la guerre, signer la paix , les trêves ou autres traités,
- Recevoir les ambassadeurs étrangers ou les révoquer, nommer ou rappeler les ambassadeurs de l'Etat islamique,
- Nommer ou révoquer les adjoints et les gouverneurs qui doivent rendre compte au chef de l'Etat et au Conseil de la Oumma de l'exercice de leurs fonctions,
- Nommer ou révoquer le juge des juges, les directeurs de services, les responsables de l'armée et les généraux, qui doivent tous rendre compte de leur charge au khalifah et non au Conseil de la Oumma,
- Adopter des lois islamiques concernant le budget de l'Etat et décider des répartitions du budget entre les différents secteurs.
Le khalifah adopte les lois et est lui-même tenu de les appliquer. Le khalifah ne peut en aucun cas adopter des lois qui ne découlent pas de l'Islam par un Idjtihad (recherche approfondie). Il ne peut pas non plus adopter une loi déduite par une méthode autre que celle qu'il s'est fixée (méthode de usol fiqh), ou donner un ordre contraire à une loi adoptée. Le khalifah dispose des pleins pouvoirs pour traiter les problèmes de la Oumma suivant son discernement. Il peut prendre toutes les dispositions, dans le domaine du licite, nécessaires pour faciliter l'administration de l'Etat. Il ne peut cependant pas enfreindre une loi en vigueur au nom de l'intérêt. Il ne peut, par exemple, limiter le nombre d'enfants à un par famille en prétextant le manque de nourriture. Il n'a pas le droit de permettre l'illicite et d'interdire le licite.


Quelle est la durée du mandat du Khalifah ؟

Le mandat du chef de l'Etat est illimité dans le temps. Il se poursuit tant que le khalifah est apte à gouverner, qu'il respecte la Shari'ah et en applique les prescriptions. S'il n'assume plus sa mission, il doit être immédiatement destitué.


Quelles sont les évènements qui conduisent à la destitution du Khalifah ?

Les circonstances qui peuvent mettre fin au mandat au chef de l'Etat sont les suivantes :

- La perte d'une des conditions indispensables à la Bay'a, par exemple s'il abjure l'Islam, s'il se rend coupable d'un acte illégal en présence de témoins, s'il perd ses facultés mentales, ainsi que tout autre acte ou état qui lui fait perdre une des six conditions indispensables à la charge de khalifah.
- S'il devient incapable d'assumer la charge de chef d'Etat pour une raison au pour une autre.
- L'impuissance à gérer les affaires des musulmans suivant son discernement propre et personnel en observant la Loi ; s'il est dominé par un ennemi de sorte qu'il perde cette capacité, il est considéré comme inapte à assumer la direction de l'Etat, et est alors destitué. Cela peut arriver dans deux cas :

- Un ou plusieurs individus de son entourage l'accaparent et prennent la direction des affaires. Si la délivrance de leur emprise est espérée, il est averti et un délai lui est accordé. Passé ce délai, s'il n'est toujours pas libre de ses actes, il est destitué. Si sa délivrance est improbable, il est destitué sur le champ.
- S'il devient prisonnier d'un ennemi, soit au sens propre, soit parce qu'il est sous une influence étrangère. Là aussi, si sa libération est probable, un délai est consenti, sinon il est destitué.

Qui est apte à destituer le Khalifah ?

Seule la Cour Suprême (mahkamat al-madhâlim) est habilitée à décider si les circonstances nouvelles survenues dans la situation du chef de l'Etat le rendent ou non inapte à exercer sa charge, et elle seule est habilitée à le destituer ou à l'avertir. Comme nous venons de le voir brièvement, le Khilafah n'est nullement une dictature déguisée, ou une démocratie dans laquelle les représentants de l'Etat poursuivent leurs objectifs personnels. Mais c'est un système idéal, car émanant du seigneurs des mondes (SWT) et sur lequel l'emprise du temps est sans effet.

الرابط/
http://www.albadil.edaama.org/articl...theme=khilafah
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: في الذكرى 86 هجرية لهدم الخلافـة الإسلامية: 28 رجب 1342هـ - 28 رجب 1428هـ
05-08-2007, 06:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

مؤتمر الخلافة
المتطلبات والطريقة

في المملكة المتحدة - لندن

انعقد بحمد الله الامس السبت 04-08-2007م في المملكة المتحدة – لندن مؤتمر الخلافة- المتطلبات والطريقة ولقد حضر غلى هذا المؤتمر الآلاف من المسلمين من المملكة المتحدة وغيرها من البلاد.
ولقد افتتح المؤتمر بعد تقديم عريف المؤتمر الأستاذ جلال الدين باتيل بآيات من الذكر الحكيم وترجمة لها من قبل الأستاذ حسن الحسن وتلتها كلمات من تاجي مصفى , أبي شاكر,وكمال أبو زهرة, الدكتورة نسرين نواز , الدكتور عب دالواحد , وكان من المتحدثين أيضاً الأستاذ جمال هارود, سجاد خان, برهان حنيف, فردوس أحمد وفي فترة الأسئلة والأجوبة كان على المنصة الدكتور نسيم غاني والدكتور عمران وحيد واختتم المؤتمر فعالياته بكلمة ودعاء من الدكتور عمران وحيد.
وهذه بعض الصور لمجريات المؤتمر والحضور على الرابط التالي:
http://www.hizb-ut-tahrir.info/arabi...ws/single/2252
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: في الذكرى 86 هجرية لهدم الخلافـة الإسلامية: 28 رجب 1342هـ - 28 رجب 1428هـ
06-08-2007, 10:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

لكم مني أيها الإخوة مجموعة مجموعة كتب صادرة من حزب التحرير تتناول كلها موضوع دولة الخلافة الإسلامية، وهي كلها كتب مجانية يكفي تحميلها مباشرة لمن أراد الحصول على نسخة منها له، أهمها:

1- كتاب "الدولـــة الإسلاميـــة" الطبعة السابعة (معتمدة) 1423هـ - 2002م
http://www.hizb-ut-tahrir.org/index.php/AR/bshow/42/

2- كتاب "نظام الحكم في الإسلام" الطبعة السادسة (معتمدة) 1422هـ - 2002م
http://www.hizb-ut-tahrir.org/index.php/AR/bshow/78/

3- كتاب "أجـهـزة دولة الخـلافة (في الحكم والإدارة)" هذا الكتاب أصدره وتبنـَّاه حزب التحرير وهـو يُلغي ما خـالفه الطبعة الأولى 1426هـ ـ 2005م
http://www.hizb-ut-tahrir.org/index.php/AR/bshow/68/
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: في الذكرى 86 هجرية لهدم الخلافـة الإسلامية: 28 رجب 1342هـ - 28 رجب 1428هـ
06-08-2007, 10:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

موقع "الخلافــة" لحزب التحرير

http://www.khilafah.net/

ويحتوي هذا الموقع على الأقسام الرئيسية التالية أدناه:

مشروع دستور لدولة الخلافة
http://www.khilafah.net/dustur.php

نظـام الحكـــم
http://www.khilafah.net/hokum.php

الخـلافـــــة
http://www.khilafah.net/khilafah.php

أجهـزة الدولــة
http://www.khilafah.net/ajhisa.php

النظام الاقتصـادي
http://www.khilafah.net/economy.php

نظـام العقوبـات
http://www.khilafah.net/ouqobat.php

جيش دولة الخلافة
http://www.khilafah.net/army.php

السياسة والحكـم
http://www.khilafah.net/siasah.php

من أمجاد الخلافة
http://www.khilafah.net/amjad.php

طروحات ونقضها
http://www.khilafah.net/trohat.php

كتـب ونشـرات
http://www.khilafah.net/booklflts.php

والسلام عليكم
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: في الذكرى 86 هجرية لهدم الخلافـة الإسلامية: 28 رجب 1342هـ - 28 رجب 1428هـ
06-08-2007, 12:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


جولة حول الأمّة الإسلاميّة وهي تستجيب لنداء حزب التّحرير لإقامة الخلافة الإسلاميّة على منهاج النبوّة.

الأمّة تستجيبُ لنداء الخلافة. متّعوا أعيُنكم مُتعةٌ للعين والقلب والفكر. وإعزموا أمركم، فإنّ الأمر جدٌّ.

هذه هي أمّتُنا، فحقّ لنا أن نفخر بها.

أنظروا إلى الأندونيسي،
إلى البنغالي،
إلى التُّركي،
إلى العربي
إلى الهندي
إلى الباكستاني ...

كلّهم صُهروا بأفكار الإسلام وخرجوا ويخرجون مطالبين بإقامة دولتهم
دولة الخلافة الرّاشدة على منهاج النُّبوَّة.

إنّ الأمّة أوسع من أن يسعها حزبٌ ولكن يجبُ أن يقودها حزبٌ.

فلبّوا النّداء

وقِفوا وقفة الأوفياء لدينكم

وزلزلوا العروش بعد أن أفرغهم حزبُ التّحرير فكريّاً

وأرى الأمّة طريق النّجاة،

طريق الخلافة.

قوموا فالمجد ينتظرنا،

وموعدنا روما وواشنطن ونيويورك

أو حول حوض رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.


من أندونيسيا إلى المغرب: دعوة عامّة


نداءٌ لإقامة الخلافة:


خلافة واحدة، عالم واحد بشريعة خالق البشر:


المسلمون يحتاجون إلى الخلافة:


حلٌّ عاجل!:


هل طريقة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ممكنة التّطبيق اليوم؟


من أجل دولة الخلافة:


مؤتمرات دعم دولة الخلافة 2007 حول العالم:


الإسلام والخلافة: مؤتمر الخلافة
2007

الخلافة: القضيّة الحيويّة


شباب الخلافة في تركيا:


من أردى الخلافة إلى دويلات قوميّة؟(1)


من أردى الخلافة إلى دويلات قوميّة؟(2)


من أردى الخلافة إلى دويلات قوميّة؟(3)


صدى الخلافة: عمران وحيد يمثّل حزب التّحرير في برنامج Hard Talk:
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: في الذكرى 86 هجرية لهدم الخلافـة الإسلامية: 28 رجب 1342هـ - 28 رجب 1428هـ
06-08-2007, 01:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بين يدي تقرير مجلس الأمن القومي (الأمريكي)... خلافة جديدة سـ2020ـنة....
حسن الحسن- نائب ممثل حزب التحرير في بريطانيا


ليس مستغربا أن تغفل النخبة المثقفة من أبناء الأمة حقيقة الواقع الذي تحياه أمتهم، فضلا عن انعدام قدرتهم على استشراف سليم لمستقبلها. في حين يقوم خصوم الأمة وأعداؤها بتكثيف جهودهم لفهم ماضيها ودراسة حاضرها وتنبؤ مستقبلها، كي تبقى الأمة تحت سيطرتهم و لا تتفلت خيوطها من بين أصابعهم، فتهدد مصالحهم وتفسد عليهم مخططاتهم.

فقد صدر تقرير خبراء المجلس القومي للبحوث والدراسات الاستراتيجية التابع للاستخبارات المركزية الأمريكية CIA، الذي شارك في اعداده 1000 خبير خلال 30 مؤتمر في خمس قارات، راسما أربعة سناريوات محتملة للنظام العالمي في عام 2020، أتوقف مع إحداها وهو ما أصاب "مثقفينا ومفكرينا" بالصدمة والذهول حين قراءته ألا وهو: قيام خلافة جديدة، تجتاح العالم الإسلامي محاولة صهره في دولة واحدة، بعد أن تنجح في إسقاط العديد من أنظمته (بخاصة في الشرق الأوسط).

وأضع بين يدي القارئ مختصرا للسيناريو المطروح من رسالة طويلة مفترضة كتبها الخبراء على لسان حفيد الشيخ أسامة بن لادن إلى قريب له يصف له واقع تلك الخلافة، أقتبس منها ما يلي:

"بسم الله الرحمن الرحيم ... كان جدي يؤمن بالعودة الى عهد الخلفاء الراشدين عندما حكم قادة الإسلام امبراطورية كحماة حقيقيين للدين ... كان يتصور أن الخلافة ستحكم مرة أخرى العالم الإسلامي وستستعيد البلدان المفقودة في فلسطين وآسيا وستجتثّ نفوذ الكفار الغربيين أو العولمة كما يصرّ الصليبيون على تسميتها. وسيكون العالم روحياً ودنيوياً في طاعة واحدة لإرادة الله، رافضاً فصل الكنيسة عن الدولة الذي يراه الغرب. وعندما أفكر في الأمر ثانية لا أدري كيف قصّرنا في تصور ظهور الخليفة ...، ولكننا نفاجأ جميعاً بذلك، المؤمن منّا والكافر. أصبح للخليفة ... أتباع على مستوى العالم. لم يكن القاعدة ولم يقد حركة سياسية مثل جدي ... لم يتلطخ بقتل الأبرياء المؤسف الذي سواءً اعترف به جدّي أم لم يعترف قد منع البعض من دعم القاعدة. ولقد تدفقت مظاهر الولاء والمال من البلدان الإسلامية من على بعد نصف الكرة الارضية من الفليبين واندونيسيا وماليزيا وأوزبيكستان وافغانستان وباكستان. وقد تابعه أيضا بعض الحكام من النخبة آملين تقوية قبضتهم المرتجفة على السلطة. أما في أوروبا وأمريكا فالمسلمون الذين لم يكونوا يمارسون دينهم استيقظوا ليجدوا هويتهم الحقيقية ودينهم الحق، وفي بعض الحالات، تركوا خلفهم آباءهم المستغربين (عكس المستشرقين) المذهولين وعادوا لبلادهم الاصلية. حتى بعض الكفار تأثّروا بروحانيته. فالبابا مثلاً حاول بدء حوار بين الأديان معه. والمعارضون للعولمة في الغرب ولهوا به. وخلال فترة قصيرة بدا واضحاً أنه لا بديل عن الاعلان عما كان الكثيرون يتوقون اليه الا وهو خلافة جديدة.

لقد كانوا معتدّين بانفسهم كثيراً عندما ظنّوا أنّ علينا أن نسلك نفس الطريق من بعدهم في سبيل العلمانية إذا لم يكن ممكناً تحويلنا مباشرة الى ما يسمى بنظام القيم اليهودي النصراني. هل تستطيع أن تتخيل النظرة التي على وجوههم كرياضيين مسلمين في الألعاب الأولومبية وقد تخلّوا عن ولاءاتهم الوطنية وأعلنوا بدلاً من ذلك عن ولائهم للخلافة؟ قد جرى تحطيم كل شيء: نفس المؤسسات التي زخرفها الغرب ليسجننا فيها بحسب نظرتهم العالمية-الديموقراطية والدول الوطنية ونظام عالمي يسيرونه بانفسهم _ كل ذلك يبدو أنه قد انهار.

وكان البترول أيضا في ذاكرتهم، ولقد سيطرنا عليهم كما لم يحدث من قبل ... انتشرت الشائعات عن احتلال الولايات المتحدة أو الناتو لحقول النفط من أجل حمايتها من استيلاء الخلافة عليها. وسمعنا فيما بعد أن الولايات المتحدة لم تستطع أن تقنع حلفاءها للقيام بتدخل عسكري، وأن واشنطن كانت نفسها قلقة من إحداث ردة فعل اسلامية على مستوى العالم ...

ويسود الارتباك ... يوجد جيوب مؤيدة للخلافة ولكنها لم تستطع بعد في إسقاط الأنظمة. نحن قريبون جداً من ذلك في آسيا الوسطى واجزاء من باكستان وافغانستان حيث تحتدم حرب أهلية. تنهمك روسيا في محاربة المقاومة وفي إسناد الأنظمة الاستبدادية في آسيا الوسطى. ومن المفارقات أن الولايات المتحدة أصبحت حليفة لروسيا في هذا الوقت..... انتهت الرسالة، ومن ثم يضع التقرير دروسا مستفادة من السيناريو يقدمها لأصحاب القرار وهي على النحو التالي:

- لا تحتاج الخلافة ان تنجح بالكامل كي تفرض تحدياً جدياً للنظام العالمي ...

- من المحتمل أن تزيد الثورة في تكنولوجيا المعلومات الصراع بين العالمين الغربي والإسلامي.

- سيختلف الإعجاب بالخلافة من قبل المسلمين من منطقة لأخرى، مما يدعو الدول الغربية لاتخاذ مواقف مختلفة في مواجهتها...

- لن يقلل الإعلان عن خلافة احتمال الإرهاب. ومن خلال إثارة صراع أكثر فإنه قد يشجع جيلاً جديداً من الإرهابيين يرغبون في مهاجمة أولئك الذين يعارضون الخلافة داخل وخارج العالم الإسلامي. انتهت الدروس المستفادة

إن الافتراض المتخيل بإقامة خلافة عام 2020، وإن جاء كاحتمال من قبل واضعي التقرير، إلا أنهم يعون أن جنين ذلك المشروع قد نما منذ أمد بعيد في رحم الشرق الأوسط الكبير، وهو في طور المخاض الأخير قبل الولادة. يتضح ذلك من خلال مضمون التقرير ودقة التصورات المطروحة، من عقبات وتفاعلات ومواجهات، بل أستطيع أن أقول أن التقرير هو نوع من المكاشفة لواقع بات لا يمكن إخفاؤه فضلا عن تجاهله.

فقد سبقهم المفكر السياسي الفذ العلامة تقي الدين النبهاني مؤسس حزب التحرير – المعروف باسم حزب الخلافة - إلى خلاصة هذه الدراسة مبكرا، فقد بشر منذ بدايات سبعينات القرن العشرين بقوله "لقد قامت الخلافة ... وكل ما يحتاج إليه هو إعلانها" وتفسير ما ذهب إليه هو أنه قد أدرك بفراسته وعمق نظرته آنذاك انتهاء الشيوعية وتحول روسيا إلى دولة استعمارية - ذكر ذلك في كتابه نظرات سياسية عام 1974 - كما توقف المد القومي والوطني والاشتراكي والليبرالي في العالم الإسلامي وسقطت أفكاره كأوراق الخريف المهترئة لتصبح هشيما تذروه الرياح، بعد أن استهلكت في تحقيق مخططات المستعمرين. ومع ذلك السقوط، كان لا بد من العودة المجيدة إلى الإسلام، الذي يصوغ الحياة كلها بحسب نمط من العيش منبثق عن منهج الله ومحققا رسالته التي لا تحمل الأمة ولا حملت يوماً غير عقيدة الإسلام.

لذلك فإن التوقعات التي يحملها التقرير فيما يتعلق بقيام دولة الخلافة وإن كانت مفترضة من قبل الخبراء، إلا إنها مسألة وقت لا غير من منطلق الواقع المجرد، وقد باتت الحل الوحيد المتبقي أمام هذه الأمة في ظل انهيار كافة الخيارات المشؤومة الأخرى.

أما بالنسبة لبقية التوقعات والعقبات التي ذكرها التقرير والتي من شأنها تعقيد توسع دولة الخلافة واستقراراها، فأجسمها: المواجهة المحتملة مع الغرب. ومع رجحان حدوثها بحسابات الواقع الحالي، فإن دولة الخلافة قادرة على معالجة هذا النوع من الأزمات، كونها دولة شرعية تمثل أمة تنتشر في أصقاع العالم كله شرقه وغربه شماله وجنوبه، وليست وطنا يخضع لمعايير جغرافيا وثقافة الاستعمار، مع تمركزها في بقعة واسعة وحساسة في العالم، مما يجعل المواجهة معها أمر دونه شوك القتاد، وهو أمر سلم به معدّو التقرير سلفا.

أما ما دون ذلك من عقبات ومعوقات، فإن طبيعة النظام السياسي في الإسلام "دولة الخلافة"، كفيل بحل كثير منها، طالما أحسن تطبيقه، وهو ما سيجذب خصوم العولمة الظالمة – حسب التقرير نفسه - فكيف بأبناء الأمة الإسلامية الذين تلوعوا من الواقع البئيس الذي يحيونه، الذي لم يبق لهم دنيا ولم يترك لهم من دينهم سوى قصصا من تاريخ مجيد، فانتصار هؤلاء لدولة الخلافة التي تنأى عن الروح القومية والصفة الحزبية وتعمل على رعاية الأمة بما ينفعها حقا، هو امر لا شك فيه عندما يرونها ماثلة أمامهم للعيان.

وفي السياق، لا بد من التذكير بأن من أهم معوقات إقامة دولة الخلافة التي يتنبؤ بها الخبراء، هو ذلك العبث الفكري والتسكع السياسي الذي يمارسه فريقان: الأول هو تلك الحركات السياسية التي انسلخت عن المبدإ وارتضت بالواقعية الرخيصة لتسلك سبلا رسمها أعداء الأمة لها، بحجة أنه لا يمكن التوصل إلى حل ما لم يهندس في عواصم القرار العالمي. وقد قالت مادلين أولبرايت بشأن هؤلاء "الإسلاميين" إثر زيارتها الأخيرة لمصر " أنهم براجماتيون وأنهم على استعداد للتعاون مع أمريكا إذا رأوا أن مصلحتهم الحقيقية تقتضي ذلك". والفريق الثاني هو شلة المثقفين والصحفيين وعموم العاملين في الحقل الإعلامي، أصحاب أنصاف العقول وأعشار الثقافة، حيث تغيب القاعدة الفكرية المبدئية الصلبة تماما عن أذهانهم، مما يؤدي إلى ضبابية في رؤاهم واهتزاز دائم في مواقفهم، مما يلقي بهم وبأتباعهم إلى اليأس والإحباط. ولذلك يتفاجأون، كما قرأت لبعضهم، بذلك التقرير، مستهجنين ومستهزئين بما وصل إليه. ومما يخزي حقا أن جل طموح هؤلاء بات منصبا على تحقيق أي تغيير ممكن ولو إلى الأسوإ ولو كان عن طريق إبليس. ويلاحظ أن أغلبهم قد اكتفى بوظيفة أُلقمها في فيه أو مصلحة ما ربط عنقه بها، فباتت تحليلاتهم وكتاباتهم وتعليقاتهم وتنظيراتهم مرتبطة تماما بمخلفات مومياءات أنظمة الحكم الظلامية المصرة على خنق الأمة ووأدها، أو التبشير بخلاص يأتي به الغرب، الذي بنى لهم مراكز ثقافية وفكرية بحجة تنوير الأمة بإشعاعات انحلاله وانحطاط انسانيته.

2005-02-10

الرابط/
http://hem.bredband.net/b153948/s463.htm
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: في الذكرى 86 هجرية لهدم الخلافـة الإسلامية: 28 رجب 1342هـ - 28 رجب 1428هـ
08-08-2007, 08:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ليس من الإسـلام الابتعادُ عن السياسـة

نلاحظ منذ فترة في الجزائر ظاهرة غريبة تتناقض مع الإسلام، هي ظاهرة الابتعاد عن شؤون الأمة وعن السياسة، والإنصراف كلياًّ إلى كسب المال والدنيا، مع الركون إلى إصلاح شؤون الفرد الخاصة، وترك الأمور في المجتمع تجري على ما هي عليه.
وبما أن ما يُمليه الإسلام على المسلمين هو ما يجب أن يكون عليه حال المسلمين في هذا الجزء من بلاد الإسلام خاصة، فإن ما نشاهده وما نلمسه من أحوال الناس هذه الأيام يدعونا للتساؤل: ما معنى التديّن ؟ ومن هو المتديّن ؟؟ هل إذا صلينا جماعة كل الأوقات وصُمنا وجمعنا المال لنحج.. ونعتمر، وليس لنا من همّ خارج المسجد سوى كسب المال وجمعه، هل هذا هو التديّن حقّا ؟ مع أن إتقان العبادات، فرائضها وسننها، أمر مطلوب شرعاً، ولكن هل هذا كافٍ ؟
التساؤل الثاني هو: لماذا ضعفت الهمم، أيها المسلمون، وفترت العزائم و أخذنا ببعض الشريعة وتركنا البعض ؟ ورضينا بجزء فقط مما فرضه الله علينا ؟

الجواب فيه الخير، لنا جميعاً، في الدنيا والآخرة:

أولاً: التديّن معناه التمسك بالإسلام عقيدةً ونظامًا. وليس من الإسلام الابتعادُ عن شؤون الأمة وتركُ السياسة. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "... ومن أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس منهم".
فالسياسة من صميم ديننا، وهي الإهتمام بشؤون الأمة ورعايتها في جميع نواحي الحياة. فرعاية أمور الناس في الزراعة كرعاية أمورهم في الثقافة أو في الإعلام أو الأسرة أو ما يتعلق بالمساجد أو الأسواق أو الحج أو التعليم أو الجيش... أو غير ذلك ولا فرق، كلها يجب أن تُحكم بالإسلام وتسيّر وفق أحكام الإسلام. فالإسلام دين منه الدولة، وهي طريقة تنفيذه وإيجاده حيًا في المجتمع وفي معترك الحياة. وما ضياعُ المسلمين اليوم وتمزُّقهم إلا بسبب غياب دولة الخلافـة التي وحدها تجمع شملهم وتجعل من المسلمين دولـة قويـة وقـوة دوليـة تمثل المسلمين على الصعيد الدولي بوصفهم مسلمين لا بأيّ بوصف آخر.
اعلموا يقيناً أن أموركم لا ولن تنتظم لا في الداخل ولا في الخارج إلا بوجود الخلافـة التي تجسد الشكل الذي وردت به الأحكام الشرعية لتكون عليه دولـة المسلمين، علماً أنه لا ينبغي شرعاً أن يكون للمسلمين أكثر من دولة. فهل هذا دين أم سياسة ؟؟؟
إن الإسلام يتناول كافة شؤون الحياة بالمعالجة ويطلب من المسلمين تسييرها جميعا وفقاً للأحكام الشرعية، فلا مجال لاختيار المرء ما يستعذبه من العبادات ويركن إليها، أو بعض الأعمال الخيرية وينتهجها سبيلاً إلى الصلاح أو الإصلاح، تاركاً فرض العمل لتغيير الواقع المزري الذي تتردى فيه الأمة جراء تعطيل شرع الله. إن الدولة في الإسلام هي الخلافـة وهي من صميم الدين. ولا يقال إنها تقوم تلقائياً عندما يستقيم كل الناس أو أكثرهم، بل الواجب شرعاً أن يتلبّس كل المسلمين بالعمل فـوراً لإيجادها الآن، فبها وحدها تستقيم شؤون الناس، وتطبق الشريعة، ويسعد البشر، ويعز المسلمون، ويذل الكافرون، ويُحِقُّ الله الحق ويبطل الباطل.
وقد دأب الاستعمار في فترة الانحطاط على قلب المفاهيم لدى المسلمين فصاروا يرون الخلافـة فكرة خيالية تتحقق في آخر الزمان، فركن كل فرد إلى إصلاح نفسه بالعبادات والأخلاق، وترك أمور الجماعة، وانعزل بحجة فساد الزمان، فهل هذا هو التديّن في الإسلام ؟؟

ثانياً: أصيب المسلمون في الجزائر بشيء من اليأس والفتور في العزيمة بعد ما رأوا وعانوا خلال سنوات مضت، وصاروا يقولون ببساطة: لقد جرّبنا الصناديق وغيرها ولم نصل إلى نتيجة، فلا سبيل إلى تغيير الأمور في المجتمع وصار هذا لسان حال كثير من الناس.

نقول لهؤلاء:

1- إنه لمن ضحالة الفكر أن نتصور أن يترك أعداءُ الإسلام المسلمين وشأنهم. يقول الله تعالى: ...ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردّوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتددْ منكم عن دينه فيمتْ وهو كافرٌ فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحابُ النار هم فيها خالدون.
فلا سبيل إذاً إلى أن يكون العمل لتغيير أوضاع الأمة سهلاً ميسوراً عبر المشاركة في ما هو قائم موجود من أنظمةٍ مرتبطةٍ كليًا بالكافر المستعمر.

2- إن للإسلام طريقةً شرعية منضبطة دلّ عليها الشرع لا المنطق ولا العقل ولا الواقع ولا المصلحة، مستنبطة من سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في كيفية الوصول إلى الحكم وإقامة الدولة وهي قطعًا ليست المشاركة في الأنظمة، ولا جعل الصندوق حكَمًا بين من يريد الإسلام ومن لا يريد الإسلام. وهي قطعاً ليست الأعمال المادية أو حمل السلاح في الداخل. إنه العمل السياسي المفصول عن الأنظمة المناويء لأعداء الإسلام وحرّاسهم من الحكام الذين نصّبوهم على رؤوس المسلمين، إلى جانب طلب النصرة من أهل القوة من أبناء الأمة، والمداومة على ذلك حتى يأتي نصر الله: وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.

3- ضعف الهمّة وسطحية التفكير عند كثير من أبناء أمتنا جراء الانحطاط وضربات الغزو الفكري جعلهم بسطاء في عقولهم وفي أعمالهم، لا يقدّرون الأعمال الفكرية والسياسية، يؤثرون السلامة ولا يقََدِمون على ما هو صعب، مع أن فيه النجاة وفيه الخلاص في الدنيا وفي الآخرة.
وإن أوجب ما يستأهل تقديم خالص العمل والتضحية في هذا الشأن هو عزّ الدنيا والنجاة من عذاب الله يوم القيامة والفوز بنعيم الآخرة: ولعذاب الآخرة أكبرُ لو كانوا يعلمون.

أيـها المسلمـون في الجزائـر...
احذروا أن تخالفوا أمر الله عزّ وجلّ وأمر رسوله، واعلموا أن من أوجب أمور دينكم أن تعملوا بجد مع العاملين من أجل إقامة الخلافـة، فهي التي توحّد كلمة الأمة، وتستجمع قوة المسلمين في وجه عدوهم، وتمكن من أداء الأمانة وحمل رسالة الإسلام إلى العالم أجمع. ألا تحبون الفوز في الدّارين؟
يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يُحييكم و اعلموا أن الله يحول بين المرء و قلبه وأنه إليه تحشرون.

في 25 من رجب 1428 هـ
حـزب التحريـر
الموافق لـ 08/08/2007م
الجزائـر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: في الذكرى 86 هجرية لهدم الخلافـة الإسلامية: 28 رجب 1342هـ - 28 رجب 1428هـ
20-08-2007, 09:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

بعض مؤتمرات حزب التحرير عبر أرجاء العالم

حزب التحرير في إندونيسيا يعقد مؤتمراً يحضره قرابة مائة ألف مسلم
http://www.hizb-ut-tahrir.info/arabi...ws/single/2308

من أحداث مؤتمر "الخلافة القوة القادمة" حزب التحرير في فلسطين
فيلم لأحداث المؤتمرصور مبشرة


صور من مؤتمر "الخلافة" السنوي حزب التحرير في السودان 1428-2007

http://www.hizb-ut-tahrir.info/arabi...ws/single/2320

مؤتمر "الخلافة:المتطلبات والطريقة" حزب التحرير في مدينة لندن بالمملكة المتحدة
http://www.hizb-ut-tahrir.info/arabi...s/single/2252/

والسلام عليكم
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 06:57 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى