رد: بنات الناس لعبه واختك مكتوب عليها ممنوع اللمس !!!
07-05-2009, 06:51 PM
اقتباس:
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر لك هذا الطرح الطيب والذي يحكي واقعا مؤلما آل اليه شباب هذا اليوم في هذا الزمن الاغبر واردت ان ادلي برايي في هذا الموضوع المتشعب وقد لا يسمن رايي ولا يغني من جوع في ظل هذا التيار القوي الذي اهلك الحرث والنسل ووصل الى مشارف الحصون المنيعة واصبح يهدد البنى التحتية للاسر الشريفة ومع كل هذا ساحاول بما استطعت من فهم واحاطة بالموضوع ان اقول كلمة اخاطب بها كل عاقل و ذكرى اذكر بها من كان له قلب اوالقى السمع وهو شهيد فالتذكرة لا تصل الا لمن كان سليم القلب رجاعا للحق توابا منيبا لا ادري من اين ابدا التعليق على طرحكم ولعلي ابدا من حيث بداتم ان الشرف والسمعة شيئان مقدسان يعيش الابوان من اجلهما وقد اصبت حين شبهتهما بالزجاج وقلت : سمعة البنت كالزجاج اذا انكسر يصعب اصلاحه وانا اقول اذا انكسر لا يمكن اصلاحه غير ان البنت جهلت -وكم في الجهل من ضرر- واتبعت هواها وغرتها الاماني وانساقت خلف شاب لا يعلم للشرف معنى الا في اسرته وليس ذلك تناسيا ولكنه عماء البصيرة. فانها لا تعمى الابصار ولكنها تعمى القلوب التي في الصدور كما قال الحق تبارك وتعالى فلو ان شابا كهذا ادرك معنى الشرف لمنعه دينه واخلاقه او حتى العرف والعادات من السير قيد خطوة الى فتاة ولو كانت هي من استدرجه الى ساحتها فهناك من النساء من لا تتدرك معنى الشرف الا بعد ذهابه وهو الذي-الشرف- قال ذات مرة في افتراق مجلس له مع العلم والمال عندما قال العلم اما انا فستجدونني في تلك الجامعة وقال المال تجدونني في تلك العمارة الفاخرة وقال الشرف اما انا فان ذهبت فلن اعود ابدا . اما ذلك الموقف المخزي الذي يرى فيه ذلك الشاب المتلاعب بهاته وتلك اخته على علاقة بآخر مثله اواشد سوءا منه وتثور ثائرته فنقول له ان غضبك لا اساس له من الحق ومالذي يحدث سوى جزاء من جنس العمل دون ان ينقص من اثم اخته التي هي كسابقتها ما راعت لله حرمة ولا ادركت للشرف معنى ولا لعرضها وسمعة اهلها مكانا فالذي حقا حري بالغضب والدفاع عن العرض هو من استقام على الحق وراعى للحق تبارك وتعالى حرمة صان الشرف والعرض اما من قال قولا وعمل بنقيضه فليس له الا التوبة الى الله والرجوع الى الحق. واما ذلك الذي يتباهى بفعله امام اصدقائه ويعتقد بانه ذكي واستطاع ان يضحك على فتاة غرتها الحياة وزخرفها فقد ضحك على نفسه وخدعها ولم يعلم بان الاعمال بالخواتيم ولن استثني الفتاة من ذلك واقول لها انت من جعل فلانا وعلانا يقول فيك وعنك ما لا يسر الحاسدين فمن يهن يسهل الهوان عليه ولتعلم اختي المسلمة بان صاحبة الشرف الرفيع لا تهون ابدا ولا تسلم نفسها كقول المتنبي : لايسلم الشرف الرفيع من الاذى *** حتى يراق على جوانبه الدم اما قولهم احنا ما غصبناهم على تكوين علاقة حب معنا.. فهي كلمة حق اريد بها باطل لان الحق هو مقدار الاختيار الذي وهبه الله لنا بعد تبيان الصواب من الخطا وليس لاحد ان يعلق خطاه واذنابه بشماعة الواقع او باسباب اخرى واهية تجعل عذره اقبح من ذنبه . نهاية اسال الله الكريم ان اكون قد وقفت على رؤس الخطوط العريضة لهذا الطرح الرائع واقر بانني لن احيط به علما لتشعبه وارتباطه بعدة عوامل ومتغيرات وبما ان الداء ظاهر للعيان واعراضه لا تخفى عن جاهل هذا فضلا عن متعلم والواقع شاهد على ما قلتم فارى الدواء الحقيقي لهذا المرض هو الالتزام بشرع الله وحدوده فالخير كل الخير في اتباع هذا الدين القويم الذي فيه مصلحة كل البشر وصدق الحببيب المصطفى حيث قال في الحديث الصحيح : الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرء لدينه وعرضه ...... اعلم انني اطلت الحديث واطنبت الكلام ولكن الموضوع ذو شجون ولا استطيع ان اوفيه حقه فاستسمحكم عذرا على هذه الاطالة واتمنى ان تكون مشاركة خفيفة على قلوبكم الطيبة |








