رد: الأمير العاشق إدوارد الثامن /من روائع الحب و الوفاء/
21-06-2009, 01:22 AM
بارك الله فيكم........

18


19

|
إدوارد الثامن الملك العاشق و الناس في الحبّ العفيف تكلّموا **** و تبرّعوا له بالدماء و قدّمــوا حفظوا المودّة حفظ كلّ عظيمــة **** و تحمّلوا عبئا و لم يستسلموا لكنّ هذا الحبّ بات مقســّـــــــما **** رتبا فمنّا من يحبّ فينـــــــدم و المخلصون أخصّهم بقصيـــدتي *** من قدّسوه و خلّدوه و أقـــدموا من قدّموا أغلى المهور لحبّهــــــم **** و حياتَهم و مناصبا تستعظـــم ملك عظيم القدر يترك ملكــــــــه **** من أجل إمرأة بها الدمُ مُغــــــرم فالشّعب يأبى أن تكون خليلــــــــــة **** لأميرهم إنّ العشيق ليشتــــــــم لمّا رأى هذا الأميرُ بـــــــــــــلادَه **** في فتنةٍ ملعونةٍ لا ترحـــــــــم هجر البلاد و تاجَه لشقيقــــــــــــه **** ليعيش قرب حبيبه يتنعــّــــــــمُ ترك الإمارةَ و القصورَ و قلبُــــــه **** راض بما قد ناله يتبسـّـــــــــــم و جد السكينة في المودّة جنـّـــــــة **** مالم يجدها منذ أصبح يحكــــــم و جد البديل عن المنابر في الهوى **** من بعد ما ألفى المحاكمَ تظلــــم قد قيل أنّه جنّ غاب رشـــــــــــاده **** و تعجّبوا من أمره و استفهـــموا و مضى يقدّس حبّه و حبيبــــــــه **** حتى تُخيل طائرا يترنـّــــــــــــم أوت 1994 دعونا من حكايات عنترة و عبلة و قيس ليلى . ...إقرؤا حكاية هذا الملك ... .بل ملك الحب .... حكاية من زماننا و قائعها سنة1936 ملك ابريطانيا إدوارد الثامن و قع في حب مطلقة هذا لم يسبق له في تاريخ الجزيرة أسطورة الحبّ الصادق كأنه من حكايات أليس في بلاد العجائب أو من نسج ألف ليلة و ليلة أو السندريلاّ ترى العين و لا تصدق و تسمع الأذن فتنكر و لكن... .ملك خُيّر بين التاج و الحبيبة .... فألقى التاج على الأرض و رفع حبيبته على عرش قلبه..... و قال كلمته الشهيرة خيرتموني بين الملك و بين ملاكي فإن أخترت التاج فلا أستطيع أن أخدم ملكي بدون مساعدة من حبيبة العمر و لم يحدث أبدا أن تنازل ملك عن ملكه بهذه البساطة الفرق بين الحقيقة و الخيال هو خطوة جريئة... .فمن كان لا يتردد في أن يخطو خطوة جريئة .. ..جعل من الخيال حقيقة..... و من النجوم مواطئ الأقدام.... و لا يصنع الحضارة إلا كلمات و خطوات جريئة .. ..و لكن في الصواب.... خطوة إلى الأمام تصنع بطلا و نصرا و خطوة إلى الوراء تصنع جبانا و هزيمة فأيّ الخطوتين ستختار؟ بين الشرف و العار ؟ بين الجنّة و النار. ملْك بلا حبّ أو حبّ بلا ملك سأتر لك الإختيار و القرار أمّا إذا قرّرت فلن يبقى أمامك خيار . |

18
