رد: حدث في عهد عمر بن الخطاب
05-07-2009, 01:35 AM
اقتباس:
|
بوركت على هذا التنبيه و لكن القصة سمعتها كثيرا من مشايخ و علماء الدين قبل المنتديات ..وعن السند فهذا ليس حديثا بل هي مجرد قصة للتذكرة و العبرة. على العموم أعدك ان شاء الله بالبحث فيها . |
الحمد لله حمدا طيبا مباركًا فيه... فكثيرٌ من الوُعاظ و الخطباء الذين يستعملون القِصَص الواهية و الموضوعة في خُطبهِم إما ليُرغبون أو يُرهبون بها العامّة و هذا ربما لجهلِهم بلعِلمِ الحديث.. وسُؤَالي:«من هؤلاء المشايخ و علماء الدين الذين تكلموا في خُطبهِم عن هذه القصّة ؟ »..و أما أنها مجردُ قصةٍ للتذكرة و العبرة.فقد قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله -: القصص والقصُّ لغة : «تتبع الأثر وفي الاصطلاح : الإخبار عن قضية ذات مراحل يتبع بعضها بعضًا » إذن فالقَصُّ : تتبع الأثر . يُقال : قصَصتُ أثرَهُ : أي تتَبَّعتُه ، فيجب أن يكون هناك سَنَدًا متصلا حتى يكون هذا الأثَرُ صحيحاً [أي قصة عمر رضي الله عنه] ... و أما عنِ السَّنَد و الذي معناهُ : الطريق الموصلة إلى المَتن، أي رجالُ الحديث.و أنّه يستعمل فقط إلاّ للحديث فهذا خطأ.. فالسند لا يَخُصّ فقط الحديث بل يَخُصُّ كذلكَ الخبر و الأثر :والخبر في اللغة هو النبأ ، أما في الاصطلاح فقيل هو مرادف للحديث أي أن معناهما واحد .
قال ابن حجر رحمه الله :الخبر عند علماء الفن مرادف للحديث فيطلقان على المرفوع و على المقطوع ، فيشمل ما جاء عن الرسول صلى الله عليه و سلم و عن الصحابة و التابعين ،وقيل بينهما عموم و خصوص مطلق ، فكل حديث خبر و لا عكس .و الله تعالى أعلم.
فائدة : قال الشيخ العثيمين - رحمه الله - يقال الأثر ما أضيفَ إلى الصحابي أو التابعي ، و قد يُرادُ به ما أضيفَ إلى النبي صلى الله عليه و سلم مُقَيّدًا فيقال: و في الأثر عن النبي صلى الله عليه و سلم.
قال ابن حجر رحمه الله :الخبر عند علماء الفن مرادف للحديث فيطلقان على المرفوع و على المقطوع ، فيشمل ما جاء عن الرسول صلى الله عليه و سلم و عن الصحابة و التابعين ،وقيل بينهما عموم و خصوص مطلق ، فكل حديث خبر و لا عكس .و الله تعالى أعلم.
فائدة : قال الشيخ العثيمين - رحمه الله - يقال الأثر ما أضيفَ إلى الصحابي أو التابعي ، و قد يُرادُ به ما أضيفَ إلى النبي صلى الله عليه و سلم مُقَيّدًا فيقال: و في الأثر عن النبي صلى الله عليه و سلم.









