455- كاتب مصري يدعو لإعدام أطفال الشوارع بنفس طريقة قتل الكلاب الضالة :
ثار جدل واسع في مصر بعد نشر إحدى الصحف المصرية المؤيدة للنظام الحالي مقالا يدعو إلى قتل أطفال الشوارع وإعدامهم بنفس طريقة إعدام الكلاب الضالة؛ للتخلص من مشكلتهم.
واستمر الجدل حتى بعد أن قامت صحيفة المصري اليوم بحذف المقال الذي كتبه الدكتور نصار عبد الله، أستاذ الفلسفة بجامعة سوهاج تحت عنوان) أطفال الشوارع: الحل البرازيلي.(
وقال رئيس الائتلاف المصري لحقوق الطفل إنهم سيتقدمون ببلاغ للتحقيق مع الصحيفة ومع كاتب المقال .
ويرى متابعون أن هذا الأمر يشير إلى وجود تيار فكري لدى فئة من المثقفين المصريين يحرض على العنف وتجاوز القانون ويخالف القانون الدولي والإنساني والدستور المصري.
.................................................. ..............
456- "هافينجتون بوست" الأمريكية تقول " الثورة المضادة ستهزم في مصر":
ذكرت صحيفة "هافينجتون بوست " الأمريكية أنه رغم أن الشباب , الذي أشعل ثورات الربيع العربي , بات مطاردا من قبل "جنرالات الثورة المضادة"، إلا أن ما يدعو للتفاؤل أنهم جيل مميز أكثر تحضرا وثقافة وخبرة في وسائل الإعلام من جيل الآباء والأجداد, ولذا يتوقع عودتهم إلى السلطة كسياسيين في غضون عقدين, أو ثلاثة .
وأضافت الصحيفة في تقرير لها في مطلع يوليو " في مصر مثلا, سجن أحمد ماهر مؤسس حركة شباب 6 إبريل، والمدون الثوري علاء عبد الفتاح، والناشطة اليسارية ماهينور المصري، مع كثير من الصحفيين, منهم 3 من قناة الجزيرة, في حين تلاشى آخرون في مواجهة صعود الميليشيات العسكرية في دول أخرى، لكن رغم نفيهم أو قمعهم، لا ينبغي استبعاد تأثيرهم في الحياة السياسية في المنطقة".
وتابعت الصحيفة "بعد عقدين أو 3 عقود من الآن، سيصعد شباب ميدان التحرير في مصر, وميدان القصبة في تونس, وساحة الشهداء في ليبيا, إلى السلطة كسياسيين، وعلينا أن ننتظر حدوث ذلك".
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تعهد في خطابه بمناسبة الذكرى الأولى لـ30 يونيو بمحاربة ما سماه الإرهاب, وقال إنه سيتم إصدار عدد من القوانين والتشريعات التي تعزز دور الحكومة في ملاحقة "الإرهاب".
وأضاف السيسي في كلمة مسجلة بثها التليفزيون المصري أن مصر نجحت في إنجاز استحقاقين (وضع دستور جديد، وإجراء الانتخابات الرئاسية) من خريطة الطريق، وتعتزم تحقيق الاستحقاق الثالث المتمثل في الانتخابات البرلمانية.
لكن السيسي الذي تولى رئاسة البلاد قبل أقل من شهر، أقر بصعوبة الأوضاع الاقتصادية والأمنية التي تمر بها مصر، وشدد على أنه لن يتهرب من المواجهة تحت ذريعة الاعتبارات والمواءمات السياسية.
ووصف السيسي المظاهرات التي شهدتها مصر في 30 يونيو 2013 بأنها ثورة شعبية "مجيدة"، وأنها "صوبت المسار واستعادت الوطن والآمال، آمال ثورة 25 يناير وما حملته من تطلعات مستحقة في عيش كريم وحرية مصانة وعدالة اجتماعية وكرامة إنسانية.
وأضاف أن "ثورة 30 يونيو أثبتت قدرة أبناء هذا الوطن على التوحد والاصطفاف كبنيان مرصوص في مواجهة التحديات التي تهدد مصيره".
وفي المقابل, دعا "التحالف الوطني لدعم الشرعية", الذي يضم حركات مناهضة لـ "الانقلاب" في مصر، إلى "يوم غضب عارم" في ذكرى عزل الرئيس السابق محمد مرسي في 3 يوليو, وقال التحالف في بيان له إن المظاهرات ستبدأ عصرا في القاهرة من 35 مسجدا.
.................................................. .................
457- هربت من اغتصاب " الصرب " فاغتصبتها الشرطة المصرية وقتلتها .. بوسنية .. جاءت لتدرس في الأزهر فاغتصبت وقتلت في سجون بلد الأزهر :
ستالينا كاربتوف أو (Stalina Karpetov) فتاة بوسنية 20 سنة ، تدرس في جامعة الأزهر ضمن الوافدين المسلمين .. اشتهرت باسم عائشة البوسنية .. هربت من عصابات
" الصرب " الوحشية الذين اغتصبوا وقتلوا ألاف البوسنيات ، فوقعت في أيدي الشرطة المصرية في ديسمبر 2013 م بتهمة التظاهر مع طالبات الأزهر واختفت حتي سلموها مؤخرا جثة هامدة .
لم يعذبوها تعذيبا عاديا أو يغتصبوها فقط ، كما فعلوا مع فتيات مصريات كثيرات آخرهن فتاة المدرعة ، ولكنهم عذبوها في مناطق العفة ، فظهرت آثار التعذيب في مناطق بجسمها وأغلبها في مناطق عفتها !.
شاب يدعي محمد عادل من مدينة نصر كتب قصتها على فيس بوك .. قال إن السفارة البوسنية بالقاهرة اتصلوا به وأكدوا له خبر موت المواطنة Stalina Karpetov المعروفة باسم عائشة البوسنية , مع وجود آثار تعذيب في مناطق بجسمها وأغلبها في مناطق عفتها ، بعد أن أبلغهم هو عن اختطافها في فبراير .
وحاولت "الشرق تي في" الاتصال بممثل البوسنة في مصر " أبو بكر اسماعيل " للتأكد من الخبر , ولكنه لم يرد على الهاتف .
عائشة – بحسب شهادة الشاب المصري - كانت تقيم مع أسرة مصرية بجوار مسجد بلال بمدينة نصر. وتم خطفها بعد إحدى المسيرات بـ 3 ساعات من أمام مقرأة المسجد ، في ديسمبر 2013 ، وفي مارس 2014 أكدت مباحث الجوازات أنها لم تخرج من مصر مما يعني أنها مختفية داخل مصر .
الشاب الذي روي قصتها كتب يقول : "من كام شهر بعد الانقلاب مباشرة بعث لي أحد الأشخاص ممن كانوا في مسيرة أنه فيه واحدة اسمها عائشة وجنسيتها بوسنية " اعتقلت" وقمتُ بتوثيق الحالة وإرسال معلوماتها لمن أستطيع وتناسيتها بعد ذلك في زحمة الأحداث والأيام ... منذ قليل وقع عيني على بوست يفيد بأن عائشة البوسنية اغتصبت وقتلت في السجن ... يالله يالله يالله !!
من هي شهيدة الانقلاب ؟!
الشاب محمد عادل قال أن المعلومات التي أرسلها ذلك الشخص عنها في البوست تتضمن أن اسمها Stalina Karpetov , وهي معروفة باسم عائشة البوسنية . كانت تذهب لمقرأة بعد العصر في المسجد .. شافها بعض الكلاب ( من الشرطة المصرية العاملة عند قائد الانقلاب السيسي , فرعون مصر الصغير ) لابسة نقابها , فأخذوها من ديسمبر 2013 م .
وأضاف " في مارس 2014 مباحث الجوازات أكدت للسفارة أنها ماخرجتش برة مصر وكلمني ضابط أمن دولة , وقفلت السكة في وشه بعد ما وعدني إنه هايجيبني .
وتابع : "عائشة سابت بلدها اللي كانوا بيغتصبوا المسلمات فيها , علشان تتعلم قرآن في بلد الأزهر ... بس تم اغتصابها في بلد الأزهر " !!!.
ويقول الشاب عبد الله إمام الذي روي تفاصيل حياتها من البداية ، أن المعلومات التي وصلتني عن عائشة وقتهاأن أسمها (ستالينا) , وهي معروفة أيضا بـ ( ليندا ) ، وأسم الشهرة : عائشة البوسنية ... تعمل محفظة قرآن . السن : ما بين ال 19 و 21 سنة , أخر تاريخ اتصال قبل الاختفاء كان في 19 أكتوبر 2013 م , مكان السكن بالقرب من مسجد بلال بمدينة نصر , والمنطقة التي تتحرك فيها تقع ما بين مسجد بلال ومسجد السلام في مدينة نصر , ترتدي النقاب , البشرة بيضاء مشربة بالحمرة في الخدود كنساء البوسنة الأوربيات , والوجه شبه ممتلئ من الخدود ( الوجنتين ) ويميل للاستدارة , لون الشعر بني كستنائي , لون العينين : أخضر مع بعض الأزرق الخفيف .
وتقول التفاصيل أنها دخلت مصر مع والدتها البوسنية وقت الحرب في البوسنة ... وكانت مسجلة وهي طفلة رضيعة شهر ونصف على باسبور والدتها , ولكن والدتها ماتت بعد شهر ونصف , أي كانت تبلغ 3 أشهر , فتم تبنيها من أسرة في الإسكندرية . قاموا برعايتها ولكن ماتوا أيضا , وكل ورقها الرسمي ضاع نتيجة المأساة التي حدثت لها وهي رضيعة , ولكن دخلت مصر بصورة شرعية وانتقلت للقاهرة لتعمل محفظة قرآن .
وأضاف "عبد الله " : كنت أسعى في حل مشكلتها ( إداريا من أجل استكمال أوراق ثبوت هويتها بشكل قانوني ) مع حقوقي كان سيحل الأمر من مفوضية اللاجئين , وأيضا سيتزوج منها ، لأن وضعها يماثل وضع مجهولي النسب , دون ورق في مصر .
وقال أنه بعد البحث عن اختفاءها وإغلاق رقم موبايلها وحذفه فجأة والسؤال في المنطقة وعدد من الرتب ، تم العلم أنه في المنطقة ما بين مسجد بلال ومسجد السلام , تم اعتقال حوالي 100 أخت روسية وشيشانية مسلمة في ذاك الوقت , وهي كانت تسكن مع صديقتها المسلمة هناك من أحد جمهوريات روسيا ، ثم بدأت قصتها المؤلمة لتغتصب وتعذب وتقتل علي أيدي الشرطة المصرية في بلد الأزهر , بعدما هربت من القتل والاغتصاب في بلدها علي يد الصرب !!!.
إنا لله وإنا إليه راجعون .
والله ثم والله ثم والله سيأتي يومك يا سيسي أنت وأعوانك وزبانيتك و...
ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ...
ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ...
عش ما شئت يا سيسي ولكن ستموت حتما في يوم ما ...
ولا تنس أن الله يمهل ولكنه لا يهمل .
يتبع : ...