رد: جريمة صابرين أم جريمة البخاري؟
28-03-2014, 06:08 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد 14104359
أعتقد أن الخوف من تطبيق شريعة الله لدى البعض وفقا للقرآن والسنة يجعلهم يشككون في أحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام وخاصة اذا تعلق الأمر بالجهاد والنساء هذه الأخيرة التي حفظ لها الاسلام كرامتها ومعاملتها بالطيبة
أما فيما يخص الأحاديث المنسوبة لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام فهناك ألف طريقة في وقنا هذا للتأكد من صحتها وأضعفها وأقواها في نفس الوقت قلب المسلم والمسلمة ...فما اطمئن له القلب العامر بالايمان كفيل بوضع النقاط على الحروف
|
لا ننخدع باللحس
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ..
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْأِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (الحجرات:11).
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا"
وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، "بِحَسْبِ امْرِئٍ مِن الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ".
أخرجه أحمد (2/277 ، رقم 7713)....
ومسلم (4/1986 ، رقم 2564) ....
وأخرجه أيضًا: البيهقي (6/92 ، رقم 11276).
(لَا يَخْذُلهُ)
قَالَ الْعُلَمَاء: الْخَذْل تَرْك الْإِعَانَة وَالنَّصْر...
وَمَعْنَاهُ إِذَا اِسْتَعَانَ بِهِ فِي دَفْع ظَالِم وَنَحْوه لَزِمَهُ إِعَانَته إِذَا أَمْكَنَهُ...
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ عُذْر شَرْعِيّ.
(وَلَا يَحْقِرُهُ)
فَلَا يُنْكِر عَلَيْهِ, وَلَا يَسْتَصْغِرهُ وَيَسْتَقِلّهُ...
(التَّقْوَى هَا هُنَا وَيُشِير إِلَى صَدْره ثَلَاث مِرَار)
....أَنَّ الْأَعْمَال الظَّاهِرَة لَا يَحْصُل بِهَا التَّقْوَى...
وَإِنَّمَا تَحْصُل بِمَا يَقَع فِي الْقَلْب مِنْ عَظَمَة اللَّه تَعَالَى وَخَشْيَته وَمُرَاقَبَته...
وَمَعْنَى نَظَر اللَّه هُنَا مُجَازَاته وَمُحَاسَبَته أَيْ إِنَّمَا يَكُون ذَلِكَ عَلَى مَا فِي الْقَلْب دُون الصُّوَر الظَّاهِرَة. وَنَظَرُ اللَّه رُؤْيَته مُحِيط بِكُلِّ شَيْء. وَمَقْصُود الْحَدِيث أَنَّ الِاعْتِبَار فِي هَذَا كُلّه بِالْقَلْبِ....
أين هم السلفية و الوهابيا و شعابهم من هاذا..
هم يلذون للا شيئ و يكفرين للاشيئ و ينسبون للاشيئ ...
يطمسون العلم و العالم و يجهلون العامي و المخالف..
و يكفرين الطوائف ...
طرقهم واضحة هدامة و عزائمهم بالقتل رزامّة..
سجنوو النساء و أشتروها و باعوها و تباهو بمذلتها و ضربها ..
فجعلوها آمة و أربعة و أربعين و زادوو من الحلال للحرام ..
و تزوجوو أربعة و طلقوو أربعة و يفخر بزواج 22 عذراء ..
و رمي في الشارع 22 مطلقة ...
البنت ممنوع تتعلم و في المستشفى يبكي على من يولد
مع هذا يناد بالشريعة كذريعة ..و البيعة كبيعة
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81
يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود