ناكلـــه .. نشرشمـــــه .. انقطعـــه
ههههههههههه
امزح و الله
افوض الامر لله و احتسب عنده اجر كاضمي الغيظ
عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم (ما من جرعةٍ أعظمُ عند اللَّه من جرعة غيظ كظمها عبدٌ ابتغاءَ وجه اللَّه ). وقال الله تعالى (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) آل عمران :134
وقال عز وجل (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ . الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)
فأين نحن اليوم من كل هذا وهل يتذكر أحد فينا هذه الأحاديث والآيات القرآنية عند الابتلاء ونفاذ الصبر .. كم شخص يفقد صوابه لمجرد حديث بسيط قيل فلم يتماشى مع هواه وكم منا فعل فعلا شائن ندم عليه بسبب قلة الصبر وعدم القدرة على كظم الغيظ .
احذروا إخواني هذا السياف المتربص بنا عند الابتلاء و وقوع المشاكل والانفعالات فانه سيف يحز كل أركان المحبة والألفة بين الناس ويضرب بدون رحمة ولا شفقة أصحاب الصدور الضيقة ويفجر طاقات كبيرة من غضب الإنسان في غير موضعها . سياف يعمي الإبصار والأقدار ويشل كل أطراف الحكمة والمقدرة .ويخلق مشاكل قد لا تنتهي ومواقف لا تنسى وأحداث تجعل صاحبها يعظ على يديه ندما وحسرةعلى تسهيله من سياف الطريق ليفجر ما بداخله.
مرواااان