رد: طريقة إفشال الثورة في الجزائر و مصر
29-01-2011, 11:19 PM
اقتباس:
|
أخي الكريم .
حسب نظرتي للأحداث . أعتقد أن لا تونس ولا مصر شبيهة أوضاعها عن الوضع في الجزائر . ونحن هنا نتكلم عن ثوراة لما للمعنى من كلمة . وحتى تكون الثورة ناجحة وتحقق أهدافها ينبغي أولا أن تمد بأسباب البقاء وكل مقومات الأشتعال . إذا نظرنا بعين العقل للأوضاع الإجتماعية في مصر وتونس . (أعتقد أن السبب الرئيس لهذه المظاهرات بدأ أجتماعيا ) فهي تختلف بكثير عن الأوضاع الإجتماعية في الجزائر . في تونس ومصر هيمنه مطلقة على كل السلطات الثلاث ومطلقة تعني تماما ما عشناه زمن الحزب الواحد أو الركوض السياسي . فالجزائر تخلصت من هذا الركود مباشرة بعد أحدات 05 أكتوبر 1988 وخلقت تعددية لكنها سرعان ما أثبتت فشلها الذريع مما خلق نوعا من الإشمئزاز وخيبة الأمل لدى الكثير من طبقات الشعب الى التغيير وخلقوا حزبا بديلا فترة التسعينيات rnd كمرحلة إنتقالية أو كحكومة بديلة . في فترة من الزمن ولكن سرعان ما عدنا الى الحزب الواحد . ما أريد أن أصل إليه أننا جربنا التغيير لكن دفعنا فيه ثمنا غاليا . ولم نحصل على التغيير المنشود مما ولد لدينا حنين للعودة لزمن الحزب الواحد . في حين الأشقاء في مصر وتونس لم يحدث تغيير منذ أكثر من 26 سنة . في هذه الفترة . توالت حوالي 20حكومة جزائرية يعني حركية مستمرة سياسيا . وعرفنا حوالي 05رؤساء جمهورية بالأضافة الى المجلس الأعلى للدولة . يعني بالمختصر المفيد شبعنا تغييرا بلا معنى مما دفع بالكثير من أبناء الشعب وخاصة ممن عايش هذه الفترات الى البحث عن الإستقرار السياسي . مصر الرئيس واحد منذ 30سنة ولا يزال تونس الرئيس واحد منذ 26 سنة وفر بعدها فشتان بين شعب يبحث عن الإستقرار وتجاوز مرحلة التغيير الفاشلة نوعا ما وبين شعب يريد الغيير وجرب مرحة الإستقرار الفاشلة . هذا حسب رأيي والله أعلم __________________ |
"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.








