رد: لماذا يعمل فينا رؤساءنا هذ..؟؟؟
19-03-2011, 07:26 PM
اقتباس:
|
في هذا الصدد تحضرني قصة تحكى عندنا .ان امام اراد زيارة البقاع المقدسة وفي الطريق التقى سكير هذا الاخير قرر ان يرافق الامام في رحلته وفي الطريق مروا على قرية وكان اهل القرية في تلك الاثناء يختارون حاكمهم وكانت الطريقة المتبعة في ذلك القاء حمامة ومن حطت عليه فهو الحاكم .اهل القرية لما رؤوا الامام والسكير دعوهما للانظمام اليهم .ومن الصدف العجيبة حطت الحمامة على السكير وبذلك اصبح حاكمهم وبما انه سكير اذاقهم الويلات واشبعهم ظلما وطغيانا .رفيقه الامام لم يعجبه الامر فاراد ان يدافع عن اهل القرية الخانعين وتوجه الى السكير وذكره بان اهل القرية اكرماهما ويجب الرفق بهم .وما كان جواب السكير الا ان قال لو اراد الله بهم خيرا كيف للحمامة ان تتركك انت (كيما نقولو عندنا لي تعرف ربي) وتحط فوقي انا والحديث قياس اخي واضن الامر واضح ولا داعي لنقول نحن اهل القرية ........ |
شاهدت كل الانتخباب و شركت في قريتي السنين الاولة خاصة في الاميار
و كانت العشائرية و الجاهلية هي التي تنتخب و الرائس تقول نعم أولا
و كانو كلهم يقول نعم بالبصمات لا بذكرات و من البداية لنهاية نحن هكذا لأننا شعب لا يعقل
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81
يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود








