رد: استشهاد اسد المجاهدين ....بالصور
05-05-2011, 04:33 PM
نقلت تقارير صحافية عن مسؤولين باكستانيين بارزين، القول إن ابنة لزعيم القاعدة أسامة بن لادن تؤكد أن والدها اعتقل حياً ثم قتل، في وقت ذكرت تقارير ان حراسه لم يكونوا مسلحين، وانه اعتمد على باكستانيّيْن اثنين كرسولين له، وهو ما يتناقض على حد بعيد مع ما تسرب خلال الساعات الـ 72 الماضية
وذكر موقع قناة «العربية» باللغة الإنجليزية إنه «بعد مغادرة المروحية التي تنقل جثة بن لادن إلى أفغانستان، وصلت قوات أمن باكستانية وعثرت على أربع رصاصات فارغة، وألقت القبض على سيدتين وستة أطفال تتراوح أعمارهم بين عامين و12 عاماً، بينما تشير بعض التقارير إلى اعتقال 16 شخصاً بينهم نساء وأطفال ومعظمهم من جنسيات عربية
وتكهنت بعض المصادر أن القوات الأميركية لم تلق القبض على جميع أفراد الأسرة «لأن المروحية لم تتسع لهم بعدما سقطت مروحية أخرى خلال العملية».. في وقت كشف مصدر مسؤول أن القوات الأميركية الخاصة «نقلت في المروحية جثتين لابن لادن وأحد أبنائه». وأوضح مسؤول للقناة أن من بين المعتقلين ابنة لابن لادن عمرها 12 عاماً قالت للمحققين الباكستانيين إن القوة الأميركية «ألقت القبض على والدها حياً، ثم أطلقت النار عليه على مرأى من أفراد الأسرة، ثم سحبت جثته من الطابق الأرضي، حيث كان موجوداً إلى المروحية
حراس وعزلة
الى ذلك، ذكر تقرير أميركي ان بن لادن لم يكن محاطاً بحراس مدججين بالسلاح ومجاهدين قاتلوا معه في أفغانستان ضد الاتحاد السوفييتي، بل كان يعتمد على شخصين باكستانيين، بينهم رسوله المخلص، والاثنان قتلا في العملية الأميركية على المجمّع حيث كان يختبئ.ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن مسؤول في الشرطة الباكستانية أن الرجلين يعرفان بأرشاد خان وطارق خان، وان اسم الشخص الأول ليس حقيقياً وأنه يحمل بطاقة هوية مزوّرة، إلاّ أن مسؤولين أميركيين قالوا انهما شقيقان، فيما قال أحد جيرانهما في مجمّع آبوت اباد إنهما أولاد عم. وقالت ان الرجلين من البشتون من شارسادا في المنطقة الحدودية الشمالية الشرقية المتاخمة لأفغانستان، وإنهما انتقلا إلى آبوت اباد قبل سبعة اعوام ولم يتّضح كيف تعرفا إلى بن لادن، وما إذا كانا معروفين للجيش الباكستاني أو أجهزة الاستخبارات. وقال نسوة يعشن في الجوار ان النساء في المنزل حيث أقام بن لادن لم يكنّ اجتماعيات ولم يزرن منازل أخرى ولم يدعين أحداً إلى منزلهن
وذكر موقع قناة «العربية» باللغة الإنجليزية إنه «بعد مغادرة المروحية التي تنقل جثة بن لادن إلى أفغانستان، وصلت قوات أمن باكستانية وعثرت على أربع رصاصات فارغة، وألقت القبض على سيدتين وستة أطفال تتراوح أعمارهم بين عامين و12 عاماً، بينما تشير بعض التقارير إلى اعتقال 16 شخصاً بينهم نساء وأطفال ومعظمهم من جنسيات عربية
وتكهنت بعض المصادر أن القوات الأميركية لم تلق القبض على جميع أفراد الأسرة «لأن المروحية لم تتسع لهم بعدما سقطت مروحية أخرى خلال العملية».. في وقت كشف مصدر مسؤول أن القوات الأميركية الخاصة «نقلت في المروحية جثتين لابن لادن وأحد أبنائه». وأوضح مسؤول للقناة أن من بين المعتقلين ابنة لابن لادن عمرها 12 عاماً قالت للمحققين الباكستانيين إن القوة الأميركية «ألقت القبض على والدها حياً، ثم أطلقت النار عليه على مرأى من أفراد الأسرة، ثم سحبت جثته من الطابق الأرضي، حيث كان موجوداً إلى المروحية
حراس وعزلة
الى ذلك، ذكر تقرير أميركي ان بن لادن لم يكن محاطاً بحراس مدججين بالسلاح ومجاهدين قاتلوا معه في أفغانستان ضد الاتحاد السوفييتي، بل كان يعتمد على شخصين باكستانيين، بينهم رسوله المخلص، والاثنان قتلا في العملية الأميركية على المجمّع حيث كان يختبئ.ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن مسؤول في الشرطة الباكستانية أن الرجلين يعرفان بأرشاد خان وطارق خان، وان اسم الشخص الأول ليس حقيقياً وأنه يحمل بطاقة هوية مزوّرة، إلاّ أن مسؤولين أميركيين قالوا انهما شقيقان، فيما قال أحد جيرانهما في مجمّع آبوت اباد إنهما أولاد عم. وقالت ان الرجلين من البشتون من شارسادا في المنطقة الحدودية الشمالية الشرقية المتاخمة لأفغانستان، وإنهما انتقلا إلى آبوت اباد قبل سبعة اعوام ولم يتّضح كيف تعرفا إلى بن لادن، وما إذا كانا معروفين للجيش الباكستاني أو أجهزة الاستخبارات. وقال نسوة يعشن في الجوار ان النساء في المنزل حيث أقام بن لادن لم يكنّ اجتماعيات ولم يزرن منازل أخرى ولم يدعين أحداً إلى منزلهن










