رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
24-05-2011, 01:15 AM
اقتباس:
|
شكرا لك أخي kiven7 على التأصيل الفقهي و الشرح المنطقي المستفيض
لكن هل كان علينا أن نسترسل في كل هذه الدلالات لنشرح الأمر المدرك بالفطرة ؟ ألم تكف الشواهد التي نعيشها يوميا ؟ لنأخذ مثلا رئيس اليمن علي عبد الله صالح، حتى لا نغضب أحد، الذي خرج علينا قبل أيام بخرجة لو خرج بها رئيس دولة تحترم نفسها لقامت حرب و ليس ثورة . . . يقول علي عبد الله صالح أنه يقبل بترك منصبه شريطة أن لا يتابع هو و لا أفراد عائلته قضائيا ... يا سلام !!! حادثة أخرى مع الرئيس التونسي زين العابدين بن علي و هو يقول في خطابه المشهور أنا فهمتكم ما يعني أنه كان يجهل مطالب الشعب التونسي خلال 27 سنة من الحكم . . . هذا رئيس حادثة أخرى مع الأسد السوري ، حيث خرج الناس للمطالبة بحقوقهم فيخرج زبانيته بالأسلحة الثقيلة و الدبابات ليقتل من انتخبوه لتمثيلهم ما يؤكد أنه أصبح نظام احتلال. و مع كل هذا يأتي من يسرد لنا أسطوانة "عدم الخروج عن الحاكم" و لا أدري كيف نصبوهم حكاما و لا واحد منهم جاء بعد بيعة شرعية. بل الأدهى و الأمر أن يتساءل أحدهم كيف أصبح طرد الحكام من بلدانهم أمرا عاديا و لا أدري كيف عميت عيناه من رؤية الملايين من القتلى و المهجرين و المحرومين و المظلومين في عالمنا العربي. أعتقد أننا قبل الخوض في مواضيع الحكم و السياسة أن نقوم بإعادة تأهيل المواطن العربي ليدرك أن الشعب هو السيد و مصدر السيادة و الحاكم هو خادم الشعب و هو مواطن ككل المواطنين. و أختم كلامي بحوار تابعته هذا الصباح حول الصخب الذي أحدثته النخب المتنفذة و وسائل الإعلام في فرنسا بعد توقيف دومينيك ستروس كاهن و تحويله على العدالة على إثر الإعتداء على الخادمة فقال الصحفي للضيف ألا تخجلك الطريقة المهينة التي تمت بها توقيف و محاكمة مدير صندوق النقد الدولي فرد عليه الضيف: بالعكس لقد أعجبني الأمر حيث أن المسؤول مهما كانت درجته يلقى نفس المحاكمة مع المواطن البسيط. سامحني أخي الكريم kiven7 فربما قد خرجت عن الموضوع بعض الشيء لكن أتمنى أن أكون قد أسهمت في مناقشة الموضوع و شكرا. تقبل تحياتي . . . |
شكرا على المداخلة و تأييد زعمي بسرد حال تلك الأنظمة التي لا أعتقد أنها مختزلة في شخوص رئيسها بل يتعدى إلى زمرة الحكم و أصحاب المصالح و إن كان الرئيس هو المسؤول
"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.








