رد: هل الاسلام هو الحل؟أم هو الذي يحتاج الى حل ؟
31-03-2012, 04:42 PM
اقتباس:
|
و ستتجرءون بعد عام و تقولون إن الإسلام مادم لا يصلح للسياسة فهو لا يصلح للفرد و للأسرة و حل الذي يحتاجه الإسلام هو إعتبار ان الله عاجز و غير قادر ان يشرع في الامور السياسة " معاذا الله "
ياريت تاتيني باية او سورة بالقران تحدث بها الله عن نظام الحكم , وكذلك ياريت ان تاتيني بحديث نبوي عن نظام الحكم .( واعتقد نظام الحكم = السياسة ) |
معادلة غريبة عند المسلم : جزء = كل
لأكرر ماقاله تلمساني
اقتباس:
|
فماذا نسمي ايات واحاديث الجهاد واحكامه والعهود المواثيق والامان والبيعة والجزية والحرب والسلم والذمة والمعاهدة وايات واحدايث الاحكام والحدود والقصاص اليست من السياسة ... |
حديث
عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشديين من بعدي
حديث
تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا ، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ،ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةٍ. ثُمَّ سَكَتَ
لاتنسى حديث : الخلافة ثلاثون سنة ثم يكون بعد ذلك ملكا
ثم الإسلام لايامرنا بـأن (نناضل) ونقاتل من أجل فرض إحدى طرق الخلفاء بدل الملكية والجبرية والإقتراع العام ثم الإسلام لاوجود له إلا في المادة الثانية من نظام الحكم وبعض الأحكام الشخصية على استحياء ووجل من امريكا
ليكن ملكا وراثيا مع تطبيق شريعة الإسلام على ما فيه خير بألف مرة من ديمقراطية غربية غاب عنها الإسلام إلا في الورق
الظلم في أمر واحد (طريقة انتقال الحكم) خير من العدول عن مئات الأحكام الشرعية باسم الديمقراطية
أدري أن الأحزاب الإسلاميه السياسية لو فرضنا إخلاصهم أرادوا ركوب الديمقراطية لأن الشعب في النهاية سيختار شريعة الإسلام
لكن ماذا وقع في 1992 بالجزائر ؟
ماحفظ المخلصون الدرس !
يناورون بدينهم ولو اشتغلوا بغير ذلك لكان خيرا لهم
منهم من عصر ومنهم من كسر
وأما المتنفعون بالإسلام فأهل الفساد المالي والإداري أقل شرا منهم عندي








