اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الحق
السلام عليكم اخي جميل ما قدمته باسلوب جميل راق
***قولك بان الارض امازيغية ويجب الانتساب لها اقول : وكذلك كانت وثنية فهل ننتسب الى الوثنية اليوم؟؟!!! الامازيع بالمغرب تبنوا الاسلام كما تبنى بعضهم العربية لسانا والعرب اهلا او اخوانا
***قولك بان بني هلال واخوانهم قرامطة وانهم اقلية في بحر الامازيغ فاقول:بان الحقيقة في تاييد قبائل بني هلال وغيرهم من القبائل لحركة القرامطة لم يكن نابع من منطلق عقدي فهم لم يكن يهمهم كبدو اي مسألة عقدية ويكفي ان يصلي احدهم ليعتبر تقيا وملتزمااضافة الى ما يروى ان القرامطة استغلوا حالة بني هلال المتسمة بظلم العباسيين لهم وفقرهم وجفاف الارض كونهم بدوا وكذلك ما قام به العباسيون من تاليب القحطانيين على العدنانيين والذين اليهم ينتمي بني هلال وقام القرامطة بدفع الاموال لكسب بني هلال
والدليل انه كما ذكرت فانهم انتسبوا للمذهب المالكي وتخلوا عن القرامطية فقد كان الامازيغ اكثر انفتاحا وتحضرا وهذا لا ينكره الا جاحد
اما انهم اقلية فاصغي
قال ابن خلدون :
" واقتسمت العرب بلاد أفريقية سنة ست وأربعين : وكان لزغبة طرابلس وما يليها،ولمرداس بن رياح باجة وما يليها. ثم اقتسموا البلاد ثانية فكان لهلال من تونس إلى الغرب وهم : رياح وزغبة والمعقل وجشم وقرة والاثبج والخلط وسفيان. وتصرم الملك من يد المعز، وتغلب عائذ بن أبي الغيث على مدينة تونس وسباها. وملك أبو مسعود من شيوخهم بونة صلحاً. وعامل المعزّ على خلاص نفسه، وصاهر ببناته ثلاثة من أمراء العرب : فارس بن أبي الغيث وأخاه عائذاً، والفضل بن أبي علي المرادي."
الجزء السادس / الصفحة 21 ـ 22
قال ابن خلدون أن البربر في عهده كانوا أذلة بسبب القلة ودثور أجيالهم...
قال ابن خلدون :
" مع أنّ المذلّة للبربر إنما هي حادثة بالقلّة ودثور أجيالهم بالملك الذي حصل لهم، ونفقوا في سبله وترفه كما تقدّم لك في الكتاب الأوّل من تأليفنا ".
المجلد السابع صفحة 6
وقال أن البربر في عهده كانوا عبيدا للمغارم في كل ناحية بسبب القلة ...
قال ابن خلدون :
" ومن قبائل هوارة بالمغرب أمم كثيرة في مواطن من أعمال تعرف بهم وظواعن عن شاوية تنتجع لمسرحها في نواحيها وقد صاورا عبيدا للمغارم في كل ناحية. وذهب ما كان لهم من الاعتزاز والمنعة أيام الفتوحات بسبب الكثرة وصاروا إلى الافتراق في الأودية بسبب القلة والله مالك الأمور "
المجلد السابع صفحة 7
أما المؤرخ والمفكر الجزائري الكبير وعضو جمعية العلماء المسلمين توفيق المدني فقال أن الأغلبية الساحقة من سكان الجزائر عرب :
"العرب هم الأغلبية الساحقة من سكان القطر الجزائري ، ( 7 من 10 ) ..."
كتاب "هذه هي الجزائر" ص 29
وقال العلامة والمؤرخ مبارك بن محمد الميلي وهو من الأعضاء المؤسسين لجمعية العلماء المسلمين :
" فكان نفوذ الهلاليين في البربر اجتماعيا لغويا جنسيا ، كما كان نفوذ الفاتحين دينيا سياسيا . ويمتاز نفوذ العرب في غيرهم من الأمم بأنه غير ناشئ عن دعاية سياسية وأنه خالد خلود الراسيات لا يذهب بذهاب سلطانهم ولا توهن من قوته الدسائس الأجنبية. بل لا يكترث بها إلا اكتراث القائل :
يا ناطح الجبل العــالي ليــوهنه أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل "
تاريخ الجزائر في القديم والحديث / الجزء الثاني / ص 187
لقد محا بربر صنهاجة من الجزائر آثار بربر زناتة ...
يقول ابن خلدون :
" وعقد معد لبلكين بن زيري على حرب زناتة، وأمده بالأموال والعساكر، وسوغه ما تغلب عليه من أعمالهم فنهض إلى المغرب سنة إحدى وستين، وأوغر بالبرابرة منهم وتقرى أعمال طبنة وباغاية والمسيلة وبسكرة وأجفلت زناتة أمامه. وتقدم إلى تاهرت فمحا من المغرب الأوسط آثار زناتة ولحق بالمغرب الأقصى.
وقال : " ورفع الأمان عن كل من ركب فرساً أو أنتج خيلا من سائر البربر. ونذر دماءهم فأقفر المغرب الأوسط من زناتة، وساروا إلى ما وراء ملوية من بلاد المغرب الأقصى ".
المجلد السابع ص 37/38
الفاطميين عندما انتقلوا إلى عاصمتهم الجديدة القاهرة أخذوا معهم بربر كتامة فأفرغوا الجزائر من البربر ، ثم بعد ذلك أرسلوا العرب الهلاليين إلى المغرب العربي فعمروه...
أي أن العرب نقلوا قبائل بربرية إلى المشرق العربي وعوضوها بقبائل عربية ....
قال ابن خلدون :
" وارتحل المعز رابع خلفائهم وارتحل معه كتامة على قبائلهم واستفحلت الدولة هنالك وهلكوا في ترفها وبذخها. وبقي في مواطنهم الأولى بجبل أوراس وجوانبه من البسائط بقايا من قبائل أسمائها وألقابها والآخرون بغير لقبهم وكلهم رعايا معبدون للمغارم إلا من اعتصم بفتنة الجبل مثل بني زلدوي بجبالهم وأهل جبال جيجل وزواوة أيضاً في جبالهم. "
لقد محا المرابطين من الجزائر آثار بربر مغراوة ....
قال ابن خلدون :
" ثم نهض يوسف بن تاشفين بنفسه في جموع المرابطين سنة ثلاث وسبعين، فافتتح تلمسان، واستلحم بني يعلى، ومن كان بها من مغراوة، وقتل العباس ابن بختي أميرها من بني يعلى. ثم افتتح وهران وتنس، وملك جبل وانشريش وشلف إلى الجزائر، وانكفأ راجعا وقد محا أثر مغراوة من المغرب الأوسط ".
المجلد السابع صفحة 62
بعض الاستشهادات منقولة
اما سؤالك عن سكان الجزائر الاولين ومن سبق البربر اليها فاليك هذا
من 500.000 ألف سنة قبل الميلاد ( العصر الحجري ) إلى 646 بعد الميلاد

كما تبينه البقايا المكتشفة في تـيغنيف بالغرب الجزائري, يعود تواجد الإنسان بالجزائر إلى حوالي 500.000 سنة و دلت الأحفوريات التي عثر عليها في الجزائر (طاسيلي والهقار) على تواجد الإنسان قبل أزيد من 500,000 سنة (العصر الحجري) وحسب الأحفوريات التي عثر عليها فقد شهد ذلك الوقت تطورا كبيرا قبل أن يندثر
وبعد ذلك أتت الحقبات القرطاجية، الرومانية و المملكات النوميدية
كانت شرشال مدينة فينيقية تسمى ب(إيول) وأزدهرت المدينة في عهد القرطاجيين ويعتقد الكثير من العلماء أن شرشال كانت مستعمرة مصرية في منتصف الألف الثانية ق.م(1500 ق.م) ربما قبل العهد الفينيقي وذلك يعود لأكتشاف تمثال مصري في شرشال عليه خرطوشة الفرعون تحتمس الأول(1493-1482 ق.م) موجود في متحف المدينة وهو تمثال منحوت من البازلت الأسود وجلسته جلسة الألوهية مصرية .
تقع مدينة شرشال المطلة على البحر الأبيض المتوسط بنحو 90 كم غرب مدينة الجزائر وهي عاصمة ولاية تيبازة
أصل البربر أوالأمازيغ:
يذهب بعض الؤرخين أن البربر أبناء عم العرب و الفنيقين .قدموا كمهاجرين من آسيا عبر مصر وليبيا .وأنهم من مازيغ بن كنعان بن حـام بن نـوح عليـه السلام. وهناك من يقول أن البربر ساميون من أنساب العرب .فقد روى الطبري أنهم من نسل نقشان أو /نفسان/بن إبراهيم عليه السلام وهناك ما يرى أنهم من ولد النعمان بن حمير بن سبأ.فهم اذن عرب .فرقة أخرى تقول أنهم حاميون وقد دلت الآثارالقديمة التي إكتشفت في بلاد الجزائر أن هذه الأرض كانت مأهولة في العصر الحجري بأقوام غير العنصر البربري .أما الذي إستوطن كامل شمال إفريقيا منذ عصور قديمة جدا لم يستطيع البحث إكتشاف مجاهلها. و الأمازيغ هم "قوم أشراف"يدعون أنفسهم " الأمازيغ" أي السادة الأحرار لا يتحملون الخضوع لسلطان ولا يرضخون إلا للقوة وعلى مضض وقد دل التحليل اللغوي أن "الأمازيغية "مثل "الجبابلية "أو" الشلحية "هي لهجات قديمة متفرعة عن كتلة لغوية واحدة .هي كتلة العروبة .فالبربرية أو الأمازيغية سواء على مستوى المفردات أو على مستوى النحو أو على مستوى تركيب الجملة هي فرع من شجرة الأم وهي اللغة العربية وحاول الكتاب الغربيون .منهم الإستعماريون أن يرجعوا أصل البربر إلى سكان ضفاف بحر إيجي لينسبوهم إلى العرق الجرماني و ليبرروا بذلك إحتلال فرنسا للجزائر .وحينما إستولى الرومان على هذه البلاد أطلقوا على سكان شمال إفريقيا لقب "البرابرة " لأنهم لا يفهمون لغتهم اللاتينية بمعنى الهمجيون
فهل نقول بان اصل الجزائريون طاسيليون او نوميديون او.....
اما عن قولك بانه ليس فيه هناك عرب انقياء فاقول لك بانني اعرف عديد القبائل الجزائرية التي مازالت تحفظ نسبها العربي خصوصا بالهضاب والصحراء وبعض المناطق بالشرق
مع كل احتراماتي اعلم ان كلا من العرب والامازيغ يد واحدة لا تفرقها المحن او الاقاويل وكما عاشوا قرونا في اتحاد ومصير مشترك اعتقد انهم نسوا اختلافاتهم العرقية وياملون في غد مشرق يسوده الثقة والامن التام
والسلام عليكم
.
.
.
سيفووووووو*
|
أنا في حقيقتي معجب بطرحك ودفاعك عن مكنون اقتناعك ، الذي صغته تبعا لخلفيات وهواجس سكنتك أو انغرست في الذاكرة انغراسا يصعب انمحاؤها الإ بالتفاعل مع الوقائع والدلالات التاريخية التي تنتزع من سياقها انتزاعا لغرض فرض فكر مؤدج لا علمية فيه .
*** وصمكم لأر ض ( تمازغا ) صفة الوثنية أمر عجب ، فالأرض في أصلها الطبيعي في حالة خام ، لا دين لها ولو لسان ، فساكنتها هم الأجدر بالوصف الديني ( وثني ، مسيحي ، مسلم ....) ، وإن كان ما تذكره مقبولا فحتى (بلاد العرب ) كانت بلاد وثنية قبل الإسلام ،فلماذا قولكم إذن شبه جزيرة العرب ، بلاد الأمازيغ والتي تسميها كتب التراث الإسلامي ( ببلاد البربر ) مثلها مثل بلاد (الأفغان) و(الشيشان ) ، و(بلاد العرب) و(بلادالفرس) ، فالإديان للأنسان وليس للجماد والطبيعة .
والأمازيغ يا اخي تبنوا الإسلام ليكونوا مسلمين لا لكي يكونوا عربا ، وتعلموا العربية لفهم دينهم من منابعه دون الحاجة لغيرهم .
*** قضية قبائل بني هلال وأخواتها في شقين : عقيدة وتعداد .
فعقيدة تلك القبائل المهاجرة بغضها وغضيضها لا يمكن حجبه فهم بعقيدة من خالطوهم وتعاونوا معهم من باطنية قرمطية ألى باطنية فاطمية ثم أصبحوا مالكية بعد هجرتهم لبلاد المغرب و اختلاطهم بالأمازيغ السنيين على مذهب مالك ، فهم شاركوا القرامطة في الإعتداء على الحجيج في بلاد الحجاز ، وشاركوا في سرقة الحجر الأسود ... وعندما نقلوا الى صعيد مصر تعاظم خطرهم واشتد ت شوكتهم وهُجروا نحو المغرب للتخلص منهم ، وقد شنع ابن خلدون كثيرا بأفعالهم في عبره .
أما من حيث التعداد فمهما كان عددهم فإنه لا يؤثر في تركيبة السكان الأصلية كما قلت سابقا ، وما ذكرتموه من أسانيد لا يرقى للعلمية ، فهي مجرد أقاويل وشطحات فند ها علم الجينات بتأكيده غلبة الجين الأمازيغي على الجينات الأخرى ،وبإمكانكم متابعة المواقع المتخصصة في ذلك ، وإن كان الأمر في تقديري لا يحتاج التغليب والمغالبة ، ففي الأخير كلنا جزائريون في ظل حكم دولة مدنية وجب فيها تغليب العلمية على الأدلجة ، فكلما زادت قهقهات ( العربنة ) إلا وأردفتها صيحات ( الأمزغة ) فلنقل جزائريون دون الحاجة الى تفصيل وتفضيل .
*** أما ما يتعلق بأقدم سكان الجزائر وشمال افريقيا في عمومه ، فقد أتيتم بتوافه الأمور والآراء ، و يبدوا أنكم لم تطلعوا بما فيه الكفاية على نظريات نشوء الإنسان الأول في هضبة الحبشة وكيف انساح هذا الإنسان الأول نحو آسيا ، وشمال غرب افريقيا وهو ما يعرف بالجنسين السامي والحامي ، ويكفي أن تعلم بأن الأمازيغ استقروا في الأراضي الممتدة من مصر حتلى جزر الكناري غربا ، وحملوا في التاريخ أسماء عديدة تبعا لأسماء قبائلهم المهيمنة المؤثرة ، فعرفوا باليبوا والتيحنوا والتمحو والمشواش ، ويكفي أن تعلم أنه في حدود الألفية العاشرة قبل الميلاد ذاع صيت قبيلة المشواش الأمازيغية التي تمكن احد قادتها ( شيشنق )من اعتلا ء منصب الفرعونية فيه مؤسسا لحكم الأسرة الثاتية والعشرين وقضى على يهود مملكة سليمان، ناهيك عن تمكن ثلاثة من الأمازيغ تبوء منصب الأمبراطورية الرومانية ابان القرن الثالث قبل الميلاد هم :
الامبراطور سبتيم سيفيروس septime severe
الامبراطور كاراكلا caracalla
الامبراطور ماكرينوس macrin
وللحديث بقية .... وصح صيامكم وفطوركم .
التعديل الأخير تم بواسطة الأمازيغي52 ; 22-07-2012 الساعة 03:46 PM