تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابن حوران
ابن حوران
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 05-02-2009
  • الدولة : الأردن/ الرمثا
  • العمر : 74
  • المشاركات : 1,896
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ابن حوران is on a distinguished road
الصورة الرمزية ابن حوران
ابن حوران
شروقي
رد: فقه اللغة وسر العربية
01-11-2012, 10:48 AM
الأختان الكريمتان .. أم سمية وأم أيمن

لكما جزيل الشكر على مروركما الكريم واستحسان المساهمة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابن حوران
ابن حوران
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 05-02-2009
  • الدولة : الأردن/ الرمثا
  • العمر : 74
  • المشاركات : 1,896
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ابن حوران is on a distinguished road
الصورة الرمزية ابن حوران
ابن حوران
شروقي
رد: فقه اللغة وسر العربية
01-11-2012, 10:51 AM
تابع ما قبله


الفصل الحادي والعشرون (في تَقْسِيمِ الحُسْنِ وشرُوطِهِ)


(عَنْ ثعلبٍ عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِي وغَيْرِهِما)


الصَّبَاحَةُ في الوَجْهِ
الوَضَاءَةُ في البَشَرَةِ
الجَمَالُ في الأَنْفِ
الحَلاوَةُ في العَيْنَيْنِ
المَلاحَةُ في الفَمِ
الظَّرْفُ في اللِّسَانِ
الرَّشَاقَةُ في القَدِّ
اللَّبَاقَةُ في الشَّمَائِلِ
كَمَالُ الحُسْن في الشَّعْرِ.


الفصل الثاني والعشرون (في تَقْسِيمِ القُبْحِ)

وَجْهٌ دَمِيمٌ
خَلْق شَتِيم
كَلِمَة عَوْرَاءُ
فَعْلَةٌ شَنْعَاءُ
امْرَأَة سَوْآءُ
أمْر شَنِيع
خَطْبٌ فَظِيع.

الفصل الثالث والعشرون (في تَرْتِيبِ السِمَنِ)
(عَنِ الأَئِمَّةِ)

رَجُل سَمِين
ثُمَّ لَحِيم
ثُمَّ شَحِيم
ثُمَّ بَلَنْدَح وعَكَوَّكٌ
و امْرَأَةٌ سَمِينَة
ثُمَّ رَضْرَاضَة
ثُمَّ خَدلَّجَة
ثُمَّ عَرَكْرَكَةٌ


الفصل السادس والعشرون (في تَقْسِيمِ السِّمَنِ)
(عَنِ اللَّيْثِ والأصْمَعِي والفَرَّاءِ وابْنِ الأعْرابي)

صَبِيّ خُنْفُجٌ
غُلاَمٌ سَمَهْدر
رَجُل تَارٌّ
ا مرَأَةٌ مُتَرَبِّلَة
فَرَسٌ مِشْيَاطٌ
نَاقَةٌ مُكْدَنَة
شَاة مُمِخَّة.

الفصل السابع والعشرون (في تَرْتِيبِ خِفَّةِ اللَّحْمِ)
(عَنْ عِدَةٍ مِنَ الأئِمَّةِ)

رَجًلٌ نَحِيفٌ إذا كانَ خَفِيفَ اللَّحْمِ خِلْقةً لا هُزَالاَ
ثُمَّ قَضِيف
ثُمَّ ضَرْب
ثُمَّ شَخْت
ثُمَّ سَرَعْرَع.

الفصل الثامن والعشرون (في تَرْتِيبِ هُزَالَ الرَّجُلَ)

رَجُل هَزِيل
ثُمَّ أعْجَفُُ
ثُمَّ ضَامِر
ثُمَّ نَاحِل.

الفصل الثلاثون (في تَفْصِيلِ الغِنَى وتَرْتِيبِهِ)
(عَنِ الائِمَّةِ)

الكَفَافُ
ثم الغِنَى
ثُمَ الإحْرَافُ وهُو أنْ يَنْمِيَ المَالُ ويكثُرَ، عَنِ الفَرَاءِ
ثُمَّ الثَرْوَةُ
ثُمَّ الإِكْثارُ
ثمَّ الإِتْرَابُ (وهُوَ أنْ تَصِير أمْوَالُهُ كَعَدَدِ التُّرَابِ)
ثُمَّ القَنْطَرَةُ وهوَ أنْ يَمْلِكَ الرَّجُلُ القَنَاطِيرَ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، عَنْ ثَعْلَبٍ ، عَنِ ابْنِ الأعْرَابِيّ .وفي بَعْضِ الرَوَايَاتِ: قَنْطَرَ الرَّجُلُ إذا مَلَكَ أرْبَعَةَ آلافِ دِينَارٍ.


الفصل الحادي والثلاثون (في تَفْصِيلِ الأمْوَالِ)

إذا كانَ المَالُ مَوْرُوثاً فهو تِلاَدٌ
فإذا كانَ مكْتَسَباً فهو طَارِف
فإذَا كانَ مَدْفُوناً فَهُوَ رِكَاز
فإذا كَانَ لا يُرْجَى فهو ضِمَار
فإذا كانَ ذَهَباً وَفِضَّةً فهو صَامِتٌ
فإذا كانَ إِبلاً وغَنَماً فَهُوَ نَاطِق
فإذا كانَ ضَيْعَةً ومُستَغَلاً فهو عَقَارٌ.


الفصل الثاني والثلاثون (في تَفْصِيل الفَقْرِ وتَرْتِيبِ أحْوَالِ الفَقِيرِ)

إِذَا ذَهَبَ مَالُ الرَّجُلِ قِيلَ: أنْزَفَ وأنْفَضَ ، عَنِ الكِسَائِي
فإذا سَاءَ أَثَرُ الجَدْبِ والشِّدَّةِ عَلَيهِ وأَكَلَتِ السَّنةُ مالَهُ قِيلَ: عُصِّبَ فلاَن ، عن أبي عُبَيدَةَ
فإذا قَلَعَ حِلْيةَ سَيْفِهِ لِلْحَاجَةِ والخَلَّةِ قِيلَ: أَنْقَحَ فُلانٌ ، عَنْ ثَعْلَبِ عَنِ ابْنِ الأعْرَابِيّ
فإذا أَكَلَ خُبْزَ الذُّرَةِ ودَاوَمَ عَلَيهِ لعَدَم غَيْرِهِ قِيلَ: طَهْفَلَ ، عَنِ اَبْنِ الأعرابيّ أيضاً
فإذا لَمْ يَبْقَ لَه طَعام قِيلَ: أقْوَى
فإذاَ ضَرَبَهُ الدَّهْر بالفَقْرِ والفَاقَةِ قِيلَ أصْرَمَ وألفَجَ
فإذا لَمْ يَبْقَ لَهُ شَيءٌ قِيلَ: أَعْدَمَ وأمْلَقَ
فإذا ذَلَّ في فَقْرِهِ حَتَّى لَصِقَ بالدَّقْعَاءِ، وَهَي التُّرَابُ ، قِيلَ: أدْقَعَ
فإذا تَنَاهَى سُوءُ حَالِهِ في الفَقْرِ قِيلَ: أفْقَعَ ، عَنِ اللَّيْث عَنِ الخَلِيلِ.


الفصل الثالث والثلاثون (لاحَ لِي في الرَّدِّ عَلَى ابْنِ قُتَيْبَةَ حِينَ فَرَّقَ بَيْنَ الفَقِيرِ والمِسْكِينِ)
قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: الفَقِيرُ الَّذِي لَهُ بُلْغَة مِنَ العَيْشِ ، والمِسْكِينُ الَّذِي لا شَيءَ لَهُ
وقد غَلِطَ لانَّ المِسْكِينَ هوَ الَّذِي لَهُ البلْغَةُ مِنَ العَيْشِ ، أمَا سَمعَ قَوْلَ اللّه عَزَّ وجلَّ: {أمّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ في البَحْرِ} وقَوْلُ اللّه عزَّ وجلَّ أوْلى ما يُحْتَجّ بِهِ.

الفصل الرابع والثلاثون (في تَفْصِيلِ أوْصَافِ السَّنَةِ الشَّدِيدَةِ المَحْلِ)
إذا احْتَبَسَ آلقَطْرُ في السَّنَةِ فَهِي سَنَة قَاحِطة وكاحِطَة
فإذا سَاءَ أثَرُها فَهِي مَحْل وكَحْل
فإذا أتَتْ عَلَى الزَّرْعِ والضَّرْعِ فَهِي قَاشُورَة ولاحِسَةٌ وحَالِقَة وحِرَاقٌ
فَإِذا أَتْلَفَتِ الأمْوَالَ فَهِي مُجْحِفَة ومُطْبِقَةٌ وجَدَاعٌ وحَصَّاءُ ، شُبِّهَتْ بِالمَرْأَةِ الّتي لا شَعْرَ لَهَا
فإذا أكَلَتِ النُّفُوسَ فَهِيَ الضَّبُعُ . وفي الحَدِيثِ أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللّه أكَلَتْنَا الضَّبُعً.

الفصل الخامس والثلاثون (في الشَّجَاعَةِ وتَفْصِيلِ أحْوَالِ الشُّجَاعِ)
إذا كانَ شَدِيدَ القَلْبِ رَابِطَ الجَأْشِ فَهُوَ زِيرٌ وَمَزْبِر
فإذا كانَ شَدِيدَ القِتَالِ لَزُوماً لِمَنْ طَالَبهُ فهو غَلِثٌ ، عَن الأَصْمَعِي
فإذا كانَ جَرِيئاً عَلَى اللَّيْلِ فَهَوَ مِخَشٌّ ومِخْشَفٌ ، عَنْ أبي عَمْروٍ
فإذا كانَ مِقْدَاماً عَلَى الحَرْبِ عَالِماً بأحْوَالِها فَهُوَ مِحْرَب
فإذا كانَ بهِ عُبُوسُ الشَّجَاعَةِ والغَضَبِ ، فَهُوَ بَاسِل
فإذا كانَ لا يُدْرَى مِنْ أَيْنَ يُؤْتَى لِشِدَّةِ بَأسِهِ ، فَهُوَ بُهْمَةٌ، عَنِ اللَّيْثِ
فإذا كانَ يُبْطِلُ الأَشِدَّاءَ والدِّمَاءَ فَلاَ يُدْرَكُ عِندهُ ثَأْر ، فهو بَطَل
فإذا كانَ يَرْكَبُ رَأْسَهُ لا يَثنِيهِ شَيْء عَمَّا يَرِيدُ، فَهَو غَشَمْشَم ، عَنِ الأصْمَعِيّ
فإذا كانَ لاَ يَنْحَاشُ لِشَيءٍ ، فَهَوَ أيْهَمُ ، عَنِ اللَيْثَ.


الفصل السادس والثلاثون (في تَرْتِيبِ الشَّجَاعَةِ)

(عن ثعلب عن ابن الأعرابيّ ، وروى نحو ذلك عن سلمة عن الفرّاء)

رَجُل شُجَاع
ثُمَّ بَطَل
ثُمَّ صِمَّةٌ
ثُمَّ بُهْمَة
ثُمَّ ذَمِر
ثُمَّ حَلِسٌ وحَلْبَسٌ
ثمَ أهْيَسُ ألْيَسُ
ثُمَّ غَشَمْشَم وأيْهَمُ.


الفصل الثامن والثلاثون (في تَفْصِيل أوْصَافِ الجَبَانِ وترتيبِها)
رَجُل جبَانٌ وهَيَّابَة
ثُمَّ مَفْؤُود إذا كانَ ضَعِيفَ الفُؤَادِ
ثم وَرع ضَرِع إذا كانَ ضَعِيفَ القَلْب والبَدَنِ
ثُمَّ فَعْفَاع وَوَعْوَاع وَهَاع لاع إذا زَادَ جُبْنُهُ وضعْفُهُ ، عَنِ المؤرِّجِ واللَّيْثِ
ثم هَوْهَاة وهَجهَاج إِذا كانَ نَفُوراً فَرُوراً ، عَنْ أبي عَمْروٍ
ثُمَّ رِعْدِيدَة ورِعْشِيشَة إِذا كانَ يَرْتَعِدُ ويرتَعِشُ جُبْناً
ثُمَّ هِرْدَبَّة إذا كانَ مُنْتَفِخَ الجَوْفِ لا فُؤَادَ لَهُ ، عَنْ أبي زَيْدٍ وغَيْرِهِ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
أبو تراب (189هـ/805م ـ 245هـ/ 860م)

أحد الأئمة الذي تأثر بهم الثعالبي، وهو عسكر بن الحسين النخشبي من أعيان خراسان وكبارهم المشهورين بالعلم والورع. صاحَب الفقهاء وأهل اللغة وأخذ عنهم ويُذكر له أقوال تدل على سمو عقله وسعة إدراكه كقوله: إن الله عز وجل يُنطق العلماء في كل زمان بما يُشاكل أعمال ذات الزمان وقوله: من شغل مشغولاً بالله عن الله أدركه المقت في الوقت، وكانت وفاته بالبادية. له كتاب العين استدرك فيه على الخليل بن أحمد صاحب الكتاب الأصل.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابن حوران
ابن حوران
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 05-02-2009
  • الدولة : الأردن/ الرمثا
  • العمر : 74
  • المشاركات : 1,896
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ابن حوران is on a distinguished road
الصورة الرمزية ابن حوران
ابن حوران
شروقي
رد: فقه اللغة وسر العربية
09-11-2012, 08:34 AM
في المَلْء والامتلاء والصّفورَةِ والخلاَءِ

الفصل الأوّل (في تَفْصِيلِ المَلْءِ والامتلاءِ عَلَى ما يُوْصَفُ بِهِمَا ...)

(... كَمَا نَطَقَ بِهِ القُرْآنُ واشْتَمَلَتْ عَلَيهِ الأَشْعَارُ وأفْصَحَ عَنْهُ كَلاَمُ البُلَغَاءِ، وقَدْ يُوضَعُ بَعْضُ ذَلِكَ مَكَانَ بَعْض)
فُلْكٌ مَشْحُونٌ
كَأْس دِهَاق
وَادٍ زَاخِر
بَحْر طَام
نَهْر طَافِح
عَيْن ثَرَة
طَرْفٌ مُغْرَوْرِق
جَفْن مُتْرَعٌ
عَيْن شَكْرَى
فُؤَاد مَلأًنُ
كِيسٌ اعْجَرُ
جَفْنَةٌ رزوم
قِرْبَةٌ مُتأَقَة
مَجْلِسٌ غَاصّ بأهْلِهِ
جُرْح مُقَصَّعٌ إذا كانَ مُمْتَلِئاً بالدَّم ، عَنِ اللَّيْثِ عَنِ الخَلِيلِ
دَجَاجَة مُرْتِجَةٌ ومًمْكِنَة إذا امْتَلأ بَطْنها بَيْضاً، عَنْ أبي عُبَيْدٍ.



الفصل الثانى (في تَفْصِيلِ كَميّةِ ما تَشْتَمِل عَلَيهِ الأوَانِي)(عَنِ الكِسَائِيّ)


إذا كانَ في قَعْرِ الإناءِ أوِ القَدَحِ شَيْء فهو قَعْرانُ
فإذا بَلَغَ مَا فِيهِ نِصْفَهُ فهوَ نَصْفَانُ وشَطْرَانُ
فإذا قَرُبَ مِنْ أَنْ يَمتَلِئَ، فَهُوَ قَرْبانُ
فإذا امْتَلأَ حَتَّى كادَ يَنْصَبُّ ، فهو نَهْدَانُ.



الفصل الثالث (في تَقْسِيمِ الخَلاَءِ والصُّفُورَةِ عَلَى ما يُوصَفُ بِهِمَا مَعَ تَفْصِيلِهِمَا)

أَرْض قَفْر لَيْسَ بِهَا أَحَد
دَارٌ خاوية لَيْسَ فِيهَا أَهْل
غَمَام جَهَام لَيْسَ فِيهِ مَطَرٌ
بِئْر نَزِح لَيْسَ فِيهَا مَاء، عَنِ ! الكِسَائِي
بَطْن طَاوٍ لَيْسَ فِيهِ طَعَام
لَبَنٌ جَهِير لَيْسَ فِيهِ زُبْد، عَنْ سَلَمَةَ عَنِ الفَرَّاءِ
بسْتَان خِمٌّ لَيْسَ فِيهِ فَاكِهَة ، عَنْ ثَعْلَبِ عَنِ الأعْرابِي
قَلْب فَارِغ لَيْسَ فِيهِ شُغْل
خَدٌ أمْرَدُ لَيْسَ عَلَيْهِ شَعْر
امْرَأَة عُطْلٌ لَيْسَ عَلَيْهَا حُلِيٌّ
بَعِير عُلُطٌ لَيْسَ عَلَيهِ وَسْم
خَطُّ غُفْل لَيْسَ عَلَيهِ شَكْل
شَجَرَة سُلُب لَيسَ عَلَيها وَرَقٌ
جَارِيَة زَلاءُ لَيْسَتْ لَهَا عَجِيزَة.


الفصل الرابعِ (يُؤخَذُ بِطَرَفٍ مِنْ مُقارَبَتِهِ)

رَجُل أقْلَف لم يُخْتَتَنْ
رجُل صَرُورَةٌ لَمْ يَحًجَّ
رَجُل مُكَسَّعٌ لم يَتَزَوَّجْ
رَجُلٌ غِرٌّ لم يُجَرِّبِ الأمُورَ
سَيْفٌ خَشِيبٌ لم يُصْقَل
امْرَأَة بِكْر لم تُفْتَرَعْ
رَوْضٌ أنُف لَمْ يُرْعَ
أَرْض فَلّ لَمْ تُمْطَرْ
عَجِين فَطِيرٌ لَمْ يَخْتَمِرْ.


الفصل الخامس (يُنَاسِبُهُ في الخُلُوِّ مِنَ اللِّبَاسِ والسِّلاح)

رَجُلٌ حَافِ مِنَ النَّعْلِِ والخُفِّ
عُرْيَان مِنَ الثِّيَابِ
حَاسِر مِنَ العِمَامَةِ
أَعْزَلُ مِنَ السِّلاحِ
أَكْشَفُ مِنَ التُّرْسِ
أَمْيَلُ مِنَ السَّيْفِ
أَجَمُّ مِنَ الرُّمْحِ
أَنْكَبُ مِنَ ا لقَوْسَ.


الفصل السادس (يُقَارِبُهُ في خلوِّ أشياءَ مِمَّا تَخْتَصُّ بِهِ)

شَاة جَمّاءُ لا قَرْنَ لَهَا
سَطْح أَجَمُّ لا جِدَارَ عَلَيْهِ
قَرْيةٌ جَلْحَاءُ لا حِصْنَ لَهَا
امْرَأة أَيِّم لا بَعْلَ لَها
رَجْلٌ عَزَب لا امْرَأةَ لَهُ
إِبِل هَمَل لا رَاعِيَ لَها.


الفصل السابع (في تَقْسِيمِ ما يَلِيقُ بِهِ)

المِنْجَابُ سَهم لا رِيشَ لَهُ
القَرْقَرُ قَمِيص لا كُمَّ لهُ
التُّبَّانُ سَراوِيلُ لاَ سَاقَ لَهَا
الكُوبُ كُوز لاَ عُرْوَةَ لَه
الْفَتْخَةُ خاتَمٌ لا فَصَّ لَهُ.


الفصل الثامن (أراه ينخرط في سلكه)

حَسَرَ عَنْ رَأْسِهِ
سَفَرَ عَنْ وَجْهِهِ
افْتَرَ عَنْ نَابِهِ
كَشَرَ عَنْ أَسْنَانِهِ
أبْدَى عَنْ ذِرَاعِهِ
كَشَفَ عَنْ سَاقِهِ
هَتَكَ عَنْ عَوْرَتِهِ.


الفصل التاسع (في خَلاءِ الأعْضَاءِ مِن شعُورِهَا)

رَأْسٌ أَصْلَعُ
حَاجِب أَمْرَطُ وَأََطْرَطُ
جَفْن أَمْعَطُ
خَد أَمْرَدُ
جَنَاح أحَصُّ
ذَنَبٌ أجْرَدُ
بَدَن أمْلَطُ ، قَالَ اللَيْثُ: الأمْلَطُ الَّذِي لاَ شَعْرَ على جَسَدِهِ كُلِّهِ إلا الرأسَ واللِّحْيةَ، وكانَ الأحْنَفُ بنُ قَيْس أَمْلَطَ.


الفصل العاشر (في تَفْصِيل الصَّلَع وتَرْتِيبِهِ)

إذا انْحَسَرَ الشَّعْرُ عَنْ جانِبَيْ جَبْهةِ الرَّجُلِ فهو أَنْزَعُ ، فإذا زَادَ قَلِيلاً، فَهُوَ أَجْلَحُ
فإذا بَلَغَ الانْحِسَارُ نِصْفَ رَأْسِهِ ، أَجْلَى وأجْلَهُ
فإذا زَادَ فهو أَصْلَعُ
فإذا ذَهَبَ الشَعْرُ كُلُّهُ فَهُوَ أَحَصُّ (والفَرْقُ بَيْنَ القَرَعِ والصَّلَعِ أنَّ القَرَعَ ذَهَابُ البَشَرَةِ والصَّلَعُ ذَهابُ الشَعْرِ مِنها).


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
أبو زيد (119هـ/738م ـ 215هـ/ 831م)
أحد الأئمة الذي تأثر بهم الثعالبي، وهو أبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري البصري، كان من أئمة الأدب وغلبت عليه اللغة والنوادر والغريب، وكان ثقة من أهل البصرة. دخل عليه الأصمعي يوماً وعنده جماعة من أهل الفضل فأكب على رأسه وقال: هذا عالمنا ومعلمنا منذ عشرين سنة. وكان أبو زيد أعلم من الأصمعي وأبي عبيدة بالنحو. أخذ علمه عن المفضل الضبي. توفي أبو زيد في خلافة المأمون بالبصرة.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابن حوران
ابن حوران
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 05-02-2009
  • الدولة : الأردن/ الرمثا
  • العمر : 74
  • المشاركات : 1,896
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ابن حوران is on a distinguished road
الصورة الرمزية ابن حوران
ابن حوران
شروقي
رد: فقه اللغة وسر العربية
22-11-2012, 11:16 AM
في الشيء بين الشيئين



الفصل الأوّل (في تَفْصِيلَ ذَلِكَ)

البَرْزَخُ ما بَيْنَ كُلِّ شَيْئَينِ
الرَّهْوُ ما بَيْنَ التَّلَّيْنِ
الفالجة مُتَّسعُ مَا بَيْنَ كُلِّ مُرْتَفِعَيْنِ ، عَنِ ابْنِ الأعْرابيِّ
الفُوَاقُ: ما بين الحَلْبَتَيْنِ لأَنَّهَا تُحْلَبُ ثمَّ تتْرَكُ سَاعةً حتّى تَدِرَّ، ثُمَّ يُعادُ لِحَلْبِها، عَنْ أبي عُبيدٍ، عَنْ أبي عُبيْدةَ
الفَرْطُ: اليَوْمُ بَيْنَ اليَوْمَيْنِ ، عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرابيّ
السُّدْفَةُ: مَا بَيْنَ المَغْرِبِ والشَّفَقِ ، وما بين الفَجْرِ والصَّلاةِ ، عَنْ عُمارَةَ بنِ عَقِيلِ بنِ بِلاَل بنِ جَرِيرٍ
قَوْنَسُ الفَرَسِ: ما بين اَذُنَيْهِ ، عَنْ أبي عُبَيْدَةَ
المَزَالِفُ: القُرَى الّتي بين البَرِّ والرِّيفِ كالأنْبَارِ والقادِسِيَّةِ ، عَنْ أبي عُبَيْدٍ عَنْ أبي عَمْروٍ.


الفصل الثاني (يُنَاسِبُهُ في الأعْضَاء)

الصُّدْغُ: ما بَيْنَ لِحَاظِ العَيْنِ إلى أصلِ الأذُنِ
الوَتيرَةُ: مَا بين المِنْخَرَيْنِ
النَّثْرَةُ: فرْجَة ما بَيْنَ الشَّارِبين حِيَالَ وَتَرَةِ الأنْفِ ، عَنِ اللَّيْثِ عَنِ آلخَلِيلِ
البادِلُ: ما بين العُنُقِ إلى التَّرْقُوَة ، عَنْ أبي عَمْروٍ
اليَسَرَةُ: فُرْجة ما بَيْنَ أسْرَارِ الرَّاحَةِ يُتَيَمَّنُ بِهَا، وَهي مِن عَلامَاتِ السَّخاءِ، عَنِ الفَرَّاءِ
الطَّفْطَفةُ: ما بَيْنَ الخَاصِرَةِ والبَطْنِ
القَطَنُ: ما بين الوِرْكَيْنِ
المُرَيْطاءُ: مَا بين السُّرَّةِ والعَانَةِ


الفصل الثالث (في تَفْصِيلِ مَا بَيْنَ الأَصَابعِ)


(عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ عَنِ الأشْنَانْدَاني عَنِ التَّوْزي عَنْ أبي
عُبَيْدَةَ ورُوي مِثْلُهُ عَنْ أبي الخَطَّابِ في نَوَادِرِ أبي مَالِك)

الشِّبْرُ: مَا بين طَرَفِ الخِنْصَرِ إِلى طَرَفِ الإِبْهام وَطَرَفِ السَّبَابَةِ
الرَتَبُ: ما بين طَرَفِ السَّبَّابَةِ والوُسْطَى
العَتَبُ: مَا بين طَرَفِ الوَسْطى والبِنْصِرِ
البُصْمُ: ما بين البِنْصِرِ والخِنْصِرِ
الفَوْتُ: ما بين كُلِّ إصْبَعَيْنِ طُولاً.


الفصل الرابع (يُقَارِبُ مَوْضُوعَ البَاب ويُحتَاجُ فِيهِ إلى فَضْلِ اسْتِقَصاءٍ)

الهَجِينُ: بَيْنَ العَرَبيّ والعَجَمِيَّةِ
المُقْرِفُ: بينَ الحُرِّ والأمَةِ
الفَلَنْقَسُ: كالهَجِينِ بين العَجَمِيِّ والعَرَبِيَّةِ
البَغْلُ: بين الحِمَارِ والفَرَسِ
السِّمْعُ: بَيْنَ الذِّئبِ والضَّبُعِ
العِسْبارُ: بين الضَّبُعِ والذّئبِ ، وقيلَ العِسْبَارُ بَيْنَ الكَلْبِ والضَّبُعِ عَنِ ابْنِ دُريْدٍ
الأَسْبُورُ: بين الضَّبُعِ والكَلْبِ
النَّهْسَر: بَيْنَ الكَلْبِ والذِّئْبِ.


الفصل الخامس (يُناسِبُهُ عَنِ الأئِمَّةِ)


الأكمة: بَيْنَ التَّلِّ والجَبَلِ
البِضْعُ: بين الثَّلاَثِ والعَشْرِ
الرَّبْعَةُ: مِنَ الرِّجَالِ بَيْنَ القَصِرِ والطَّوِيلِ ، وكذلِكَ مِنَ النَّسَاءِ
النَّصَفُ: من النِّسَاءِ بَيْنَ الشَّابَّةِ والعَجُوزِ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
أبو عُبيد (160هـ/778م ـ 224هـ/ 840م)

أحد الأئمة الذي تأثر بهم الثعالبي، وهو أبو عُبيد القاسم بن سلاّم، كان أبوه عبداً رومياً لرجل من (هراة). واشتغل أبو عبيد بالحديث واللغة ثم درّس الأدب ونظر في الفقه. وكان ذا دين وسيرة جميلة ومذهب حسن وفضل بارع متفنناً في أصناف العلوم حسن الرواية صحيح النقل. وروى الناس من كتبه المصنفة بضعة وعشرين كتاباً، وكان إذا ألف كتاباً يحمله الى ( عبد الله بن طاهر) فكان يعطيه مالاً كثيراً حتى أصبح يصرف له راتباً شهرياً مقداره عشرة آلاف درهم، كان يقسم ليلته الى ثلاثة أقسام ثلث للنوم وثلث للصلاة وثلث للكتابة.. كان يخضب رأسه ولحيته بالحناء الأحمر كان هيّباً، حاضر في بغداد وتوفي في مكة.
  • ملف العضو
  • معلومات
cryahia
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 19-11-2012
  • المشاركات : 32
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • cryahia is on a distinguished road
cryahia
عضو نشيط
رد: فقه اللغة وسر العربية
25-11-2012, 03:35 PM
السلام عليكم
بارك الله فيك.. ومن قال أن العربية لغة تخلف ولا تخدم التكنولوجيا..كذب.. فلغة اختارها الله لكلماته وهي التي لا تنتهي فكيف بتكنولوجيا منتهية,
والسلام
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابن حوران
ابن حوران
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 05-02-2009
  • الدولة : الأردن/ الرمثا
  • العمر : 74
  • المشاركات : 1,896
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ابن حوران is on a distinguished road
الصورة الرمزية ابن حوران
ابن حوران
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابن حوران
ابن حوران
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 05-02-2009
  • الدولة : الأردن/ الرمثا
  • العمر : 74
  • المشاركات : 1,896
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ابن حوران is on a distinguished road
الصورة الرمزية ابن حوران
ابن حوران
شروقي
رد: فقه اللغة وسر العربية
29-11-2012, 12:07 PM
في ضروب من الألوان والآثار






الفصل الأوّل (في تَرْتِيبِ البَيَاضِ)





أَبْيَضُ


ثُمَ يَقِقٌ


ثمَّ لَهِقٌ


ثُمَّ واضِح


ثُمَّ نَاصِع


ثم هِجَان وخَالِص.





الفصل الثاني (في تَقْسِيمِ البَيَاضِ)





(واللُّغَاتِ وَفِيهِ كَثِيرٌ مِمَّا يُوصَفٌ بِهِ مَعَ اخْتِيَارِ أَشْهَرِ الألْفَاظِ وأسْهَلِهَا)




رَجُل أَزْهَرُ


امرأة رُعْبُوبَةٌ


شَعْر أشْمَطُ


فَرَسٌ أَشْهَبُ


بَعير أَعْيَس


ثَوْر لَهِق


كَبْشٌ أَمْلَحُ


ظَبْيٌ آدَمُ


ثَوْب أبْيَضُ


خُبْز حُوَّارَى


عِنَب مُلاحِي


مَاء صَافٍ ، و في كتاب تَهْذِيبِ اللُّغَةِ: مَاء خَالِص ، أي أبْيَضً





الفصل الثالث (في تَفْصِيلِ البَيَاضِ)






فإنْ كَانَ أبْيَضَ بَيَاضاً مَحْمُوداً يُخَالِطُهُ أَدْنَى صُفْرَةٍ كَلَوْنِ القَمَرِ والدُرِّ فَهُوَ أزْهَرُ ، وفي حديث أَنس في صِفَةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: (كان أزْهَرَ وَلَمْ يَكُنْ أمْهَقَ)


فإنْ عَلَتْهُ أو غَيْرَهُ مِن ذَوَاتِ الأربَعِ حُمْرَة يَسِيرَة فهوَ أقْهَبُ وأقْهَدُ


فإنْ عَلَتْهُ غُبْرة فهو أعْفَر واغْثَرُ.





الفصل الرابع (في بَيَاضِ أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ)






السَّحْلُ الثَّوبُ الأبْيَضُ ، عَنْ أبي عَمْروٍ


النَّقا الرَّمْلُ الأَبْيَضُ ، عَنِ اللَّيْثِ


الصَبِيرُ السَّحابُ الأبيضُ ، عن الأصمعِيّ


الرِّيمُ الظَّبْيُ الأبْيَضُ


النَّوْرُ الزَّهْرُ الأبْيَضُ





الفصل الخامس (يُناَسِبُهُ)





الوَضَحُ بَيَاض الغُرَّةِ


التَّحْجِيلُ والبَرَصُ والبَهَقُ بَيَاض يَعْتَرِي الجِلْدَ يُخالِفُ لَوْنَهُ ولَيْسَ مِنَ البَرَصِ


المُلْحَةُ بَيَاضً المِلْحِ


الفُوفُ البَيَاضُ الَّذِي في أظْفَارِ الأحْدَاثِ


الهِجَانَةُ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ فى الرِّجَالَ والنِّسَاءِِ والإِبلِ.





الفصل السادس (في تَرْتِيبِ البَيَاضِ في جَبْهَةِ الفَرَسِ وَوَجْهِهِ)





إذا كَانَ البَيَاض في جَبْهَتِهِ قَدْرَ آلدِّرْهَمِ فَهُوَ القُرْحَةُ


فَإذا زادَتْ ، فَهِيَ الغُرَّةُ


فإنْ سَالتْ ودَقَّتْ ولم تُجاوِزِ العَيْنَيْنِ ، فهيَ العُصْفُورُ


فإنْ جَلَّلَتِ الخَيْشُومَ ولَم تَبْلُغ الجَحْفَلَةَ فَهِيَ شِمْرَاخ


فإنْ مَلأتِ الجَبْهَةَ ولم تَبْلُغِ العَيْنَيْنِ فَهِيَ الشَّادِخَةُ


فإنْ أخَذَتْ جَمِيعَ وَجهِهِ غَيْرَ أَنَّهُ يَنْظُرُ في سَوَادٍ قِيلَ لَهُ: مُبَرقَعٌ


فإنْ رَجَعَتْ غِرَّتُهُ في أَحَدِ شِقَّيْ وَجْهِهِ إلى أَحَدِ الخدَينِ ، فهوَ لَطيم


فإن فَشَتْ حتّى تأخُذَ العَيْنَينِ فَتَبْيَضَّ أشْفَارُهُمَا فهوَ مُغْرَب






الفصل السابع (في بَيَاضِ سائِرِ أعْضائِهِ)

(عَنِ الأئِمَّةِ)





إذا كَانَ أَبْيَضَ الرَّأْسِ والعُنُقِ ، فَهًوَ أدْرَعُ


فإنْ كَانَ أَبْيَض أَعْلى الرَّأْسِ ، فَهُوَ أَصْقَعُ


فإنْ كَانَتْ قَوَائِمُهُ الأرْبَعُ بِيضاً يَبْلُغُ البَيَاضُ مِنها ثًلُثَ الوظيفِ أو نِصْفَهُ أوْ ثُلُثَيْهِ ولا يَبْلُغُ الرُّكْبَتَيْنِ فَهُوَ مُحَجَّل


فإنْ كَانَ اليَيَاضٌ بِيَدَيْهِ دُونَ رِجْلَيْهِ ، فَهُوَ أَعْصَمُ


فَإِنْ كَانَ بَياضُ التَّحْجِيلِ في يَدٍ وَرِجْل مِن خِلاَفٍ فَذَلِكَ الشَّكَالُ ، وهو مَكْرُوهٌ


فإنْ كَانَ أَبْيَضَ الذَّنَبِ ، فَهُوَ أَشْعَلُ.







الفصل الثامن (يَتّصِلُ بِهِ في تَفْصِيلِ أَلْوَانِهِ وشِيَاتِهِ عَلَى ما يُسْتَعْمَلُ في دِيوَانِ العَرْضِ)




إذا كَانَ أسْوَدَ فَهُوَ أَدْهَمُ


فإذا أشْتَدَّ سَوَادُهُ فَهُوَ غَيْهَبِي


فإذا كَانَ أَبْيَضَ يُخِالِطُهُ أَدْنَى سَوَادٍ فَهُوَ أشْهَب


فإِذا نَصَعَ بَيَاضُه وَخَلَصَ مِنَ السَّوَادِ فَهُوَ أَشْهَبُ قِرْطَاسِيّ


فإنْ كَانَ يَصْفَرُّ فَهُوَ أَشْهَبُ سَوْسَنِيّ


فإذا غَلَبَ السَّوادُ وَقَلَّ البَيَاض فَهُوَ أَحَمُّ


فإذَا خَالَطَ شُهْبَتَه حُمْرَة فَهُوَ صِنَابِيّ


فإذا كَانَتْ حُمْرَتُهُ في سَوَادٍ، فَهُوَ كُمَيْت


فإذا كَانَ أَحْمَرَ مِنْ غَيْرِ سَوَادٍ ، فَهُوَ أَشْقَرُ


فإذا كَانَ بين الأشْقَرِ والكُمَيْتِ ، فَهُوَ وَرْد


فإذا كَانَ سَوَادُهُ في شُقْرَةٍ فَهُوَ أَدْبَسُ


فإذا كَانتْ بِهِ نُكَت بِيض وأخْرَى أيَّ لونٍ كَانَ فَهُوَ أبْرَشُ


فإذا كَانَتْ بِهِ بقَع تُخَالِفُ سَائِرَ لَوْنِهِ فَهُوَ أبْقَعُ.




الفصل التاسع (في أَلْوَانِ الضَّأنِ والمَعَزِ وَشِيَاتِهَا)

(عَنْ أبي زَيْدٍ)




إذَا كَانَ في الشَّاةِ أوْ العَنْزِ سَواد وبَيَاض فَهِيَ رَقْطاءُ وَبَغْثَاءُ وَنَمْرَاءُ


فَإِنِ اسْوَدَّ رَأْسُها فَهِيَ رَأْسَاءُ


فإنِ أبْيَضَّ رأسُها مِنْ بَيْنِ سَائِرِ جَسَدِها فَهِيَ رَخْمَاءُ


فإنِ اسْوَدَّتْ أرْنَبتُها وَذَقَنُها فَهِيَ دَغْمَاءُ


فإنِ أبْيَضَّتْ خَاصِرَتَاهَا فَهِيَ خَصْفَاءُ


فإنِ أبْيَضَّتْ شَاكِلَتُها فَهِيَ شَكْلاَءُ


فإنِ ابْيَضَّتْ رِجْلاهَا مَعَ الخَاصِرَتَيْنِ فَهِيَ خَرجَاءُ


فإنِ أسْوَدَتْ قَوَائِمُهَا كُلُّها فَهِيَ رَمْلاءُ


فَإِنْ كَانَتْ بَيْضَاءَ مَا حَوْلَ العَيْنَيْنِ فَهِيَ عَرْماءُ


فإنْ كَانَتْ بَيْضَاءَ اليَدَيْنِ فَهِيَ عَصْمَاء


وَهَذَا كُلُّهُ إذا كَانَتْ هَذِهِ المَوَاضِعُ مُخَالِفَةً لسائِرِ الجَسَدِ مِنْ سَوَادٍ اوْ بَيَاض.






الفصل العاشر (في تَرْتِيبِ سَوَادِ الإنْسَانِ)






إذا عَلاَهُ أَدْنَى سَوَادٍ فَهُوَ أسْمَرُ


فإنْ زَادَ سَوَادُهُ مَعَ صُفْرَةٍ تَعْلُوهُ فَهُوَ أَصْحَمُ


فإنْ زَادَ سَوَادُهُ عَلَى السُّمْرَةِ فَهُوَ آدَمُ


فإنْ زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ أَسْحَمُ


فإنِ اشْتَدَّ سَوَادُهُ فَهُوَ أدْلَمُ.





الفصل الحادي عشر (في تَقْسِيمِ السَّوَادِ عَلَى أشْيَاءَ تُوصَفُ بِهِ مَعَ اخْتِيَارِ أفْصَحِ اللُّغَاتِ)




سَحَابٌ مُدْلَهِمٌّ


شَعْر فَاحِم


فَرَس أَدْهَمُ


عَيْن دَعْجَاءُ


شَفَة لَعْسَاءُ


نَبْت أَحْوَى


وَجْهٌ أَكْلَفُ




الفصل الثاني عشر (في سَوَادِ أَشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ)





الحَاتِمُ الغُرَابُ الأسْوَدُ


السِّلابُ الثَّوْبُ الأَسْوَدُ تَلْبَسُهُ المَرْأَةُ في حِدَادِهَا


الوَيْنُ العِنَبُ الأسْوَدُ ، عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرَابيِّ




الفصل الثالث عشر (في مثله)





السُّخَامُ سَوَاد القِدْرِ


السَّعْدَانَةُ واللَوْعُ السَّوَادُ الَذِي حَوْلَ الثَّدْيِ ، عَنْ ثَعْلَبِ عَنِ ابْنِ الأعْرابي


التَّدْسِيمُ السَّوَادُ الَذِي يُجعَلُ عَلَى وَجْهِ الصَّبِي كَيْلاَ تُصِيبَهُ العَيْنَُ،




الفصل الرابع عشر (في تَقْسِيمِ الحُمْرَةِ)





ذَهَب أحْمَرُ


فَرَس أَشْقَرُ


رَجُلٌ أَقْشَرُ


دَمٌ أَشْكَلُ


لَحْم شَرِق




الفصل الخامس (في الاسْتِعَارَةِ)





عَيْش أَخْضَرُ


مَوْت أَحْمَرُ


نِعْمَةٌ بَيْضَاءُ


يَوْم أَسْوَدُ


عَدُوّ أَزْرَقُ.





الفصل السادس عشر (في الإشْبَاعِ والتَّأكِيد)




أَسْوَدُ حَالِك


أبْيَض يَقِقٌ


أَصْفَرُ فَاقِعٌ


أخضَرُ نَاضِر


أَحْمَرُ قَانِئ.




الفصل السابع عشر(في تَفْصِيلِ النُّقُوشِ وتَرْتَيبها)




النَّقْشُ في الحَائِطِ


الرَّقْشُ في القِرْطَاس


الوَشْيُ في الثَّوْبِ


الوَشْمُ فِي اليَدِ


الوَسْمُ في الجِلْدِ


.


الفصل الثامن عشر (في تَفْصيلِ آثَارٍ مُخْتَلِفَةٍ)




النَّدَبُ أَثَرُ الجُرْحِ أَوِ البَثْرِ


الخَدْشُ والخَمْشُ أَثَرُ الظُّفْرِ


الكَدْحُ والجَحْشُ اَثَرُ السَّقْطَةِ والانْسِحاجِ


الرَّسْمُ أَثَرُ الدَّارِ


الطَّرْقَةُ أَثَرُ الإبِلِ ، إذا كَانَ بَعْضُها فى إِثْرِ بَعْض


العَصِيمُ أَثَرُ العَرَقِ


الكَيُّ أَثَرُ النَّارِ


الوَعْكَةُ اَثَرُ الحُمَّى


النَّهْكَةُ أَثَرُ المَرَضِ


السَّجَادَةُ أَثَرُ السُّجُودِ عَلَى الجَبْهةِ


المَجْل اَثَرُ العَمَلِ في الكَفِّ يُعَالِجُ بِهَا الإِنْسَانُ الشَّيْءَ حَتَى تَغْلُظَ جِلْدتُها


السِّناجُ أَثَرُ دُخَانِ السِّرَاجِ على الجِدَارِ وغَيْرِهِ


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ


أبو عُبيدة (114هـ/733م ـ 210هـ/ 826م)
أحد الأئمة الذي تأثر بهم الثعالبي، وهو أبو عُبيدة معمر بن المثنى التميمي النحوي العلاّمة. قيل لم يكن في زمانه أعلم منه. كان أبو عبيدة ألثغ، كثير الهجاء لم يسلم منه لا شريف ولا غيره، كان الأصمعي أعلم منه بالنحو، وإذا نقل الأصمعي شيئاً رديئاً أدخل عليه التحسين، حتى يصبح جيداً، في حين كان أبو عبيدة لا يحكي إلا الصحيح ولكن بلهجة لا يرغبها ويقر بها إلا العلماء، وقال فيه إسحق الموصلي:
عليك أبا عبيدة فاصطنعه فإن العلم عند أبي عبيدة
وتصانيف أبي عبيدة تقارب مائتي مُصنف.
  • ملف العضو
  • معلومات
ياسين جزائري
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-03-2012
  • المشاركات : 3,271
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ياسين جزائري will become famous soon enoughياسين جزائري will become famous soon enough
ياسين جزائري
شروقي
رد: فقه اللغة وسر العربية
01-12-2012, 07:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ..
بارك الله فيك أستادنا الفاضل على هذا الموضوع.. كنز من كنوز اللغة العربية موجود هنا في المنتدى اكتشفته مؤخرا فقط للأسف الشديد ..أنا في المتابعة بارك الله فيك على المجهودات التي تبذلها لافادتنا ..تحياتي
أرجو أن يثبت الموضوع لأنه يستحق ذلك
الحمد لله
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابن حوران
ابن حوران
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 05-02-2009
  • الدولة : الأردن/ الرمثا
  • العمر : 74
  • المشاركات : 1,896
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ابن حوران is on a distinguished road
الصورة الرمزية ابن حوران
ابن حوران
شروقي
رد: فقه اللغة وسر العربية
07-12-2012, 12:15 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

شاكرا لحضرتكم المرور الكريم واستحسان المادة

كل الاحترام والتقدير لحضرتكم
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابن حوران
ابن حوران
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 05-02-2009
  • الدولة : الأردن/ الرمثا
  • العمر : 74
  • المشاركات : 1,896
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ابن حوران is on a distinguished road
الصورة الرمزية ابن حوران
ابن حوران
شروقي
رد: فقه اللغة وسر العربية
07-12-2012, 12:18 PM
في أسْنَانِ النّاَس والدّوَاب وتَنَقّلِ الأحْوَالِ بِهمَا ، وَذِكْرِ ما يَتّصِل بِهِمَا وَينْضَافُ إليهما

الفصل الأول (في تَرْتِيبِ سِنِّ الغُلاَمِ)

(عن أبي عمروٍ وَعَن أبي العباس ثَعْلَبٍ ، عن ابن الأعرابيّ)
يُقال للصبىِّ إذا وُلِدَ رَضِيع وَطِفْل
ثُمَّ فَطِيم
ثُمَّ دَارِج
ثًمَّ حَفْر
ثُم يافعٌ
ثُمَّ شَدخ
ثُمَّ مُطَبَّخٌ
ثُمَّ كَوْكَب.


الفصل الثاني (أشفى فنهُ في تَرْتيبِ أحْوَالِهِ وتَنِقُّل السِّنِّ بِهِ إلَى أَنْ يَتَناهى شَبَابُهُ)
(عَنِ الائِمَةِ المذْكُورِينَ)


مَا دَامَ فِي الرَّحِمِ فَهُوَ جَنِينٌ
فإذا وُلدَ فَهُوَ وَليدٌ
وَمَا دَامَ لَمِْ يَسْتَتِمَّ سَبْعَةَ أَيام فهو صَدِيغٌ ، لأنهُ لا يَشْتَدُّ صُدْغُهُ إلى تَمَام السَّبْعَةِ
ثُّمَّ مَا دَامَ يَرْضعُ فهو رَضِيعِ
ثُمّ إذا قُطِعَ عَنْهُ اللَّبَنُ فَهُوَ فَطِيم
ثُمَّ إذاَ غَلُظَ وَذَهَبَتْ عَنْهُ تَرَارَةُ الرَّضَاعِ فهُوَ جَحْوَشٌ ، عَنِ الأصْمَعِي
وأنْشَدَ لِلْهُذَلِيّ (من الوافر):
قَتَلْنَا مَخْلَداً وابْنَيْ حرَاقٍ وآخَرَ جَحْوَشاً فَوْقَ الْفَطِيمِ
قال الأزْهَرِي: كَأَّنَهُ مأخوذ مِنَ الجَحْشِ الَّذِي هُوَ وَلَدُ الحِمَارِ
ثُمَّ هُوَ إذا دَبَ ونَمَا فَهُوَ دَارِج
فَإِذا بَلَغَ طُولُهُ خَمْسَةَ أَشْبَارٍ، فَهُوَ خُمَاسِي
فإذا سَقَطَتْ رَوَاضِعُهُ فَهُوَ مَثْغور، عَنْ أبي زَيْدٍ
فإذا نَبَتَتْ أسْنَانُهُ بَعْدَ السُّقُوطِ فَهُوَ مُثَّغِر بالثّاءِ والتاءِ، عَنْ أبي عَمْروٍ
فإذا كَادَ يُجَاوِزُ العَشْرَ السِّنِينَ أوْ جَاوَزَهَا ، فَهُوَ مُتْرَعْرعٌ وَنَاشِئ
فإذا كادَ يَبْلُغُ الحُلُمَ أوْ بَلَغَهُ ، فهو يافِع وَمُرَاهِق
فإذا احْتَلَمَ وَاجْتَمَعَتْ قُوَّتُهُ ، فَهُوَ حَزَوَّر وَحَزْوَرٌ. واسْمهُ في جَمِيعِ هَذِهِ الأحْوَالِ الّتي ذَكَرْنَا غُلام
فإذا اخضَرَّ شارِبُهً وَأَخَذَ عِذَارُهُ يَسِيلُ قِيلَ: بَقَلَ وَجْهُهُ [العذار: خط اللحية]
فإذا صَارَ ذَا فَتَاء فهو فَتًى وَشَارِخ
فإذا اجْتَمَعَتْ لِحْيَتُهُ وبلغ غايةَ شَبابِهِ ، فَهُوَ مُجْتَمِع
ثُمّ مَا دَامَ بين الثَلاَثِينَ والأَرْبَعِينَ ، فَهُوَ شَابّ
ثُمَّ هُوَ كهْل إلى أن يَستَوفِيَ السِّتَينَ.


الفصل الثالث (في ظُهُورِ الشَّيْبِ وعُمُومِهِ)

يُقَالُ للرَّجُلِ أوَّلَ مَا يَظْهَرُ الشَّيْبُ بِهِ: قَدْ وَخَطَهُ الشَّيْبُ
فَإِذا زَادَ قِيلَ: قَدْ خَصَّفَهُ وَخَوَّصَهُ
فإذا ابْيَضَّ بَعْضُ رَأْسِهِ قِيلَ: أَخْلَسَ رأسُهُ ، فهو مًخْلِس
فإذا غَلَبَ بَيَاضُهُ سَوَادَهُ ، فَهُوَ أَغْثَمُ، عَنْ أبي زَيْدٍ
فإذا شَمِطَتْ مَوَاضِعُ مِن لِحْيَتِهِ قِيلَ: قَدْ وَخَزَهُ القَتِيرُ وَلَهَزَهُ
فإذا كَثُرَ فِيهِ الشَّيبُ وانْتَشَرَ قِيلَ: قَدْ تَفَشَّغَ فِيهِ الشَّيْبُ ، عَنْ أبي عُبَيْدٍ عَنْ أبي عَمْرٍو.


الفصل الرابع (في الشَّيْخُوخَةِ والكِبَرِ)

(عن أبي عَمْروٍ عَنْ ثَعلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرابي)
يُقَال شَابَ الرَّجُلُ
ثًمّ شَمِطَ
ثُمّ شَاخَ
ثُمَّ كَبِرَ
ثُمَّ تَوَجَهَ
ثُمَّ دَلَفَ
ثُمَّ دَبَّ
ثُمّ مَجَّ
ثُمَّ هَدَجَ
ثُمَّ ثَلَّبَ
ثُمَّ المَوْتُ.


الفصل الخامس (في مِثْلِ ذَلِكَ ؛ جُمِعَ فِيهِ بَيْنَ أَقَاوِيلِ الأئِمَّةِ)

يُقَالُ عَتَا الشَّيْخُ وَعَسَا
ثُمَّ تَسَعْسَعَ وَتَقَعْوَسَ
ثُمّ هَرِمَ وَخَرِفَ
ثُمَّ أَفْنَدَ وَاهْتِرَ
ثُمَّ لَعِقَ إِصْبَعَهُ وَضَحَا ظِلُّهُ إِذَا مَاتَ.


الفصل السادس (في تَرْتِيبِ سِنِّ المَرْاَةِ)

هِيَ طِفْلَة مَا دَامَتْ صَغِيرَةً
ثُمَّ وَليدَةٌ إِذَا تَحَرَّكَتْ
ثُمَّ كَاعِب إذا كَعَبَ ثَدْيُهَا
ثُمَّ نَاهد إذا زَادَ
ثُمَّ مُعْصِر إذا أَدْرَكَتْ
ثُمَّ عَانِس إذا ارْتَفَعَتْ عَنْ حَدِّ الإعْصَارِ
ثُمَّ خَوْد إذا تَوَسَّطَتِ الشَّبَابَ
ثُمَّ مُسْلِف إذا جَاوَزَت الأرْبَعِينَ
ثُمَّ نَصَف إذا كَانَتْ بَيْن الشَّبَاب والتَّعْجِيزِ
ثُمَّ شَهْلَة كَهْلَة إذا وَجَدَتْ مَسَّ الكِبَرِ وَفِيهَا بَقِيَّة وَجَلَدٌ
ثُمَّ شَهْبَرَة إِذَا عَجًّزَتْ وَفِيها تَمَاسُك
ثُمَّ حَيْزَبُون إذَا صَارَتْ عَالِيَةَ السِّنِّ نَاقِصَةَ القوَّةِ
ثُمَّ قَلْعَم وَلطْلِطٌ إذا انْحَنَى قَدُّهَا وَسَقَطَتْ أَسْنَانُهَا.
الفصل الثامن (كُلِّيُّ في الأوْلادِ)
وَلَد كُلِّ بَشَرٍ ابْن وابْنَة
وَلَدُ كُلِّ سَبُع جَرْو
وَلَدُ كُلَ وَحْشِيَةٍ طَلاً
وَلَدُ كُلِّ طَائِرٍ فَرْخ.

الفصل التاسع (جُزْئِيٌ في الأولاَدِ)

وَلَدُ الفِيلِ دَغْفَل
وَلَدُ النَّاقَةِ حوَارٌ
وَلَدُ الفَرَسِ مُهْر
وَلَد الحِمَارِ جَحْشٌ
وَلَدُ البَقَرَةِ عِجْل
وَلَدُ الشّاةِ حَمَل
وَلَدُ العَنْزِ جَدْي
وَلَدُ الأسَدِ شِبْل
وَلَد الظَبيِ خَشْفٌ
وَلَدُ الضَّبُع فُرْعُلٌ
وَلَدُ الدُّبِّ دَيْسَمٌ
وَلَدُ الخِنْزِيرِ خِنَّوْص
وَلَدُ الثَّعْلَب هِجْرِسٌ
وَلَدُ الكَلْبِ جَرْو
وَلَدُ الفَأْرَةِ دِرْصٌ
وَلَدُ الضَّبِّ حِسْل
وَلَدُ القِرْدِ قِشَّةَ
وَلَدُ الأرْنَبِ خِرْنِق
وَلَدُ الحيّةِ حِرْبِشٌ
وَلَدُ الدَّجَاجِ فَرُّوجٌ
وَلَدُ النَّعامِ رَأْلٌ.


الفصل العاشر (في المسَانَّ)

البَجَالُ الشَّيْخُ المُسِنُّ
القَلْعَمُ العَجُوزُ المُسِنَّةُ
العَوْدُ الجَملُ المُسِنُّ
النَّابُ النَّاقَةُ المُعشِةَّ
العِلْجُ الحِمارُ المُسِنُّ
الشَبَبُ الثَّوْرُ المُسِنُّ
الفَارِضُ البَقَرَةُ المُسِنَّةُ
الهِجَفُّ الظَّلِيمُ المُسِنُّ [الظليم: ذكر النعام]
العَشَمَة الشَّاةُ المُسِنَّةُ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ


أبو عمرو بن العلاء(68هـ/688م ـ 157هـ/ 774م)

أحد الأئمة الذي تأثر بهم الثعالبي، وهو العَلَم المشهور في علم القراءة واللغة والعربية وكان أحد القُرّاء السبعة. وكانت كتبه التي كتب عن العرب الفصحاء ملأت بيتاً له الى قريبٍ من السقف. سُئل مرةً حتى متى يُحسن بالمرء أن يتعلم؟ قال: ما دامت الحياة تحسن به. روي عنه أنه كان مشتبهاً في كلمة فرجة بضم الفاء أو بفتحها. فطلبه الحجاج بن يوسف الثقفي ليقتله، فهرب منه وإذا كان سائراً بصحراء اليمن إذ لحقه لاحق يُنشد:


ربما تكره النفوس من الأمر له فَرجة كحل العِقال [بفتح فاء فرجة]




فسأله أبو عمرو ما الخبر؟ قال: مات الحجاج. قال أبو عمرو: فَرجة أشدُ سروراً مني بموت الحجاج.. توفي أبو عمرو في الكوفة.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 10:16 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى