اقتباس:
|
لما تستعملون الدين حتى في تبرئة من يساعد الكفار على المسلمين
|
.
أخي الكريم أنا لم أستعمل الدين لتبرئة من يساعد أمريكا دمرها الله
بل أدافع عن منهج السلف في التعامل مع ولاة الأمر
أنا بينت أن غالب ما قيل عنهم لا يصل إلى حد الكفر وبالتالي لا يجوزسبهم
قال الإمام النووي - رحمه الله - ( شرحه لصحيح مسلم ، جزء : 11 - 12 ، ص 432 ، تحت الحديث رقم : 4748 ، كتاب : الإمارة , باب : وجوب طاعة الأمراء . . . ) :
« . . . وأما الخروج عليهم وقتالهم : فحرام بإجماع المسلمين وإن كانوا فسقةً ظالمين , وقد تظاهرت الأحاديث على ما ذكرته , وأجمع أهل السنة أنه : لا ينعزل السلطان بالفسق » انتهى .
ما دام أنه لا ينعزل السلطان بالفسق فلا يجوز سبهم
قال أبو الدرداء -(- : "إياكم ولعن الولاة ، فإنَّ لعنهم الحالقة ، وبغضهم العاقرة" قيل: يا أبا الدرداء ، فكيف نصنع إذا رأينا منهم ما لا نحب؟ قال: "اصبروا ، فإن الله إذا رأى ذلك منهم حبسهم عنكم بالموت"(76)
وهذا الأثر العام في كل الولاة الفساق والظالمين مادام أنه مسلمون حتى لو كانو ولاة مسلمون غيري
اقتباس:
|
هل تريد وأمثالك أن نرضخ لأمريكا والكيان الصهوني ونرضى مساندة الجكام لهم.
|
لا بل ننكر هذا
ولكن كيف تكون طريقة الإنكار؟؟؟؟؟؟
قالت طائفة بالخروج عليهم وسبهم والتشهير بعيوبهم
وهذه الطائفة خالفت منهج الإسلام في طريقة الإنكار
وذلك من وجهين:
الوجه الأول:الطريقة الإسلامية للإنكار تكون سرا
عن عياض بن غنم -(- قال: قال رسول الله -(-: ((من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية ، وليأخذ بيده ، فإن سمع منه فذاك ، وإلا كان أدى الذي عليه))
الوجه الثاني:سب الحاكم الظالم الفاسق لا تجوز شرعا لأنها لا تزيد الطين إلا بلة
قال الإمام النووي - رحمه الله - ( شرحه لصحيح مسلم ، جزء : 11 - 12 ، ص 432 ، تحت الحديث رقم : 4748 ، كتاب : الإمارة , باب : وجوب طاعة الأمراء . . . ) :
« . . . وأما الخروج عليهم وقتالهم : فحرام بإجماع المسلمين وإن كانوا فسقةً ظالمين , وقد تظاهرت الأحاديث على ما ذكرته , وأجمع أهل السنة أنه : لا ينعزل السلطان بالفسق » انتهى .
ما دام أنه لا ينعزل السلطان بالفسق فلا يجوز سبهم
قال أبو الدرداء -(- : "إياكم ولعن الولاة ، فإنَّ لعنهم الحالقة ، وبغضهم العاقرة" قيل: يا أبا الدرداء ، فكيف نصنع إذا رأينا منهم ما لا نحب؟ قال: "اصبروا ، فإن الله إذا رأى ذلك منهم حبسهم عنكم بالموت"(76)
اقتباس:
ألا يوجد هذا الحديث الشريف أم أنكم لا تعملون به.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"
|
نعم لا يجوز طاعتهم في المنكر أبدا بل ننكر بقلوبنا عليهم ولا ننزع يدا من طاعة في غير المعصية ...ليس كما يفعل البعض ....فهناك والعياذ بالله من اطاعهم في المعصية وهي الدمقراطية عدوة الإسلام....أما نحن بحمد الله نعتبر الديمقراطية كفر
أخرج مسل في (( صحيحه )) (128) عن عوف بن مالك عن رسول الله (، قال :
(( خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، ويصلون عليكم وتصلون عليهم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم ))
قيل : يا رسول الله ! أفلا ننابذهم بالسيف ؟ فقال :
( لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذا رأيتم من ولاتكم شيئاً تكرهونه فاكرهوا عمله، ولا تنزعوا يداً من طاعة )
وفي لفظ أخر له :
(( ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يداً من طاعة ))
عن عبد الله بن عمر عن النبي (، أنه قال :
(( على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أُمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة ))
والحادثة التي نتكلم عليها ينطبق عليها هذا الحديث
سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله ( فقال يا نبي الله ! أرأيت أ، قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا ؟ فأعرض عنه ثم سأله ؟ فأعرض عنه، ثم سأله في الثانية – أو في الثالثة - ؟ فجذبه الأشعث بن قيس، وقال :
(( أسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ))
وفي رواية لمسلم – أيضاً : فجذبه الأشعث بن قيس، فقال رسول الله ( :
(( أسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ))
الخلاصة:
1-إذا أمر الأمير بمعصية لا يجوز طاعته ألبتة ولكن مع هذا لا نخرج عليه ونطيعه في غير المعصية
2-إذا كان الأمير ظالما فاسقا لا يجوز سبه للأدلة المذكورة
3-طريقة الإنكار على ولي الأمر هي سرا وليس جهرا للدليل المذكور
نصيحة
أخرج مسلم في (( صحيحه )) (127) عن حذيفة بن اليمان – رضي الله عنهما – قال :
قلت : يا رسول الله ! إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال ((نعم ))، قلت : هل وراء ذلك الشر خير ؟ قال (( نعم )) قلت فهل وراء الخير شر ؟ قال : (( نعم )) قلت : كيف ؟ قال (( يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس ))
قال : قلت : كيف أصنع يا رسول الله – أن أدركت ذلك ؟
قال : (( تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع )).
وهذا الحديث من أبلغ الأحاديث التي جاءت في هذا الباب إذ قد وصف النبي ( هؤلاء الأئمة بأنهم لا يهتدون بهديه ولا يستنون بسنته وذلك غاية الضلال والفساد ونهاية الزيغ والعناد فهم لا يهتدون بهديه ولا يستنون بسنته، وذلك غاية الضلال والفساد ونهاية الزيغ والعناد، فهم لا يهتدون بالهدي النبوي في أنفسهم ولا في أهليهم ولا في رعاياهم ... ومع ذلك فقد أمر النبي ( بطاعتهم – في غير معصية الله – كما جاء مقيداً في حديث آخر – حتى لو بلغ الأمر إلي ضربك وأخذ مالك، فلا يحملنك ذ لك على ترك طاعتهم وعدم سماع أوامرهم، فإن هذا الجرم عليهم وسيحاسبون ويجازون به يوم القيامة.
فإن قادك الهوى إلي مخالفة هذا الأمر الحكيم والشرع المستقيم، فلم تسمع ولم تطيع لأميرك لحقك الآثم ووقعت في المحظور.
الله أكبر ما أجمل التربية الإسلامية وما أخزى التربية الحزبية التي لم نرى منها إلا الفتن وما حادثة الجزائر عنا ببعيد فهل أنتم منتهون؟؟؟ولنبيكم متبعون؟؟؟
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم إنك حميد مجيد