رد: كلمات من نور ( مئات الكلمات ) :
14-06-2013, 05:50 PM
91- إن الغشاشين لا ينجحون دوما , ثم إن نجحوا فبئس النجاح هو . إنه سيكون نجاحا منـزوع البركة , فضلا عما فيه من الإثم العظيم عند الله تعالى .
92- إن الذي يراك تؤثر الغيرَ على نفسك أكثر منه , هو يحتقر نفسه حتى ولو لم يظهر لك ذلك , بل حتى ولو سخر منك . إن الكثير من الناس يسخرون منك كما يفعل الثعلب عندما لا يقدر على الوصول إلى عنقود عنب في أعلى الشجرة , يقول عنه بأنه " حامض" !.
93- بعض الناس يهتمون بما ليس مطلوبا منهم ويهملون ما هو مطلوب , كالشاب الصغير الذي لا يصلي وهو متكاسل في دراسته و ... ثم يدخل إلى الحمام في يوم ما ويحاول أن يحلق ذقنه بالقوة لينبت الشعر على وجهه قبل الموعد المعتاد !!!.
94- نسيان الموت إلى درجة أن المرء يكاد يتخيل بأنه لا يموت , هذا النسيان شر . وفي المقابل فإن تذكر الموت إلى درجة أن المرء يزهد في كل متاع الدنيا الحلال ويتمنى لو أنه لم يخلق ... هذا التذكر شر كذلك وهو مرض وليس فضيلة أبدا ... وخير الأمور أوسطها .
95- ما يبدو بأنه خوف من الله قد لا يكون كذلك , كمن سمع بأن بقرة سُرِقت في قريته , فعزم أن لا يشتري لحم البقر أبدا خوفا من أن يكون اللحم الذي يشتريه هو نفسه لحم البقرة المسروقة !.
هذا وسواس , وهو مرض وليس ورعا أبدا .
96- بقدر احترام التلميذ للكبار من آباء وأمهات ومعلمين وأساتذة بقدر احترام الغير له في مستقبل أيامه بإذن الله تعالى .
97- البخيل مسكين وظالم ومجرم في نفس الوقت ... هو يحرم نفسه وغيره من ماله ثم يموت في نهاية المطاف ويترك هذا المال لغيره . البخيل يبذل ما يبذل من جهد ووقت طيلة حياته من أجل جمع مال لا يستفيد منه هو لا في دنياه ولا في آخرته .
98- ما أبعد الفرق بين المرء الذي يعصي الله في السر ويظهر للأهل بأنه من أكبر الطائعين لله , والشخص الآخر الذي يستوي عنده السر والعلن , لأنه على يقين من أن الله معه يراقبه في كل مكان .
99- الذي يساعد ابنه على الغش في الامتحان , يكذب على ابنه حين يدعي أنه يحبه , ويكذب على نفسه حين يزعم أن فعله لا شيء فيه , وهو واهم إن ظن أن واحدا من الناس (بمن فيهم ابنه) سيحترمه ولو للحظة واحدة .
100- فرق بين ( أن تضحك مع ...أو تمزح مع ...) وبين (أن تضحك على ... أو تسخر من ...) أما الأول فطيب ولا بأس به , وأما الثاني فلا يليق شرعا . وكما لا نحب أن يضحك علينا الغيرُ فلا يليق بنا أن نضحكَ نحن على الغير .
يتبع : ...
92- إن الذي يراك تؤثر الغيرَ على نفسك أكثر منه , هو يحتقر نفسه حتى ولو لم يظهر لك ذلك , بل حتى ولو سخر منك . إن الكثير من الناس يسخرون منك كما يفعل الثعلب عندما لا يقدر على الوصول إلى عنقود عنب في أعلى الشجرة , يقول عنه بأنه " حامض" !.
93- بعض الناس يهتمون بما ليس مطلوبا منهم ويهملون ما هو مطلوب , كالشاب الصغير الذي لا يصلي وهو متكاسل في دراسته و ... ثم يدخل إلى الحمام في يوم ما ويحاول أن يحلق ذقنه بالقوة لينبت الشعر على وجهه قبل الموعد المعتاد !!!.
94- نسيان الموت إلى درجة أن المرء يكاد يتخيل بأنه لا يموت , هذا النسيان شر . وفي المقابل فإن تذكر الموت إلى درجة أن المرء يزهد في كل متاع الدنيا الحلال ويتمنى لو أنه لم يخلق ... هذا التذكر شر كذلك وهو مرض وليس فضيلة أبدا ... وخير الأمور أوسطها .
95- ما يبدو بأنه خوف من الله قد لا يكون كذلك , كمن سمع بأن بقرة سُرِقت في قريته , فعزم أن لا يشتري لحم البقر أبدا خوفا من أن يكون اللحم الذي يشتريه هو نفسه لحم البقرة المسروقة !.
هذا وسواس , وهو مرض وليس ورعا أبدا .
96- بقدر احترام التلميذ للكبار من آباء وأمهات ومعلمين وأساتذة بقدر احترام الغير له في مستقبل أيامه بإذن الله تعالى .
97- البخيل مسكين وظالم ومجرم في نفس الوقت ... هو يحرم نفسه وغيره من ماله ثم يموت في نهاية المطاف ويترك هذا المال لغيره . البخيل يبذل ما يبذل من جهد ووقت طيلة حياته من أجل جمع مال لا يستفيد منه هو لا في دنياه ولا في آخرته .
98- ما أبعد الفرق بين المرء الذي يعصي الله في السر ويظهر للأهل بأنه من أكبر الطائعين لله , والشخص الآخر الذي يستوي عنده السر والعلن , لأنه على يقين من أن الله معه يراقبه في كل مكان .
99- الذي يساعد ابنه على الغش في الامتحان , يكذب على ابنه حين يدعي أنه يحبه , ويكذب على نفسه حين يزعم أن فعله لا شيء فيه , وهو واهم إن ظن أن واحدا من الناس (بمن فيهم ابنه) سيحترمه ولو للحظة واحدة .
100- فرق بين ( أن تضحك مع ...أو تمزح مع ...) وبين (أن تضحك على ... أو تسخر من ...) أما الأول فطيب ولا بأس به , وأما الثاني فلا يليق شرعا . وكما لا نحب أن يضحك علينا الغيرُ فلا يليق بنا أن نضحكَ نحن على الغير .
يتبع : ...
اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة







