رد: إلزام لصوفي بكلامه لا فكاك له عنه؟
23-06-2013, 10:56 AM
دافع:" أبو أيوب23" عن الشيعة، ورد على مقالي في إثبات ذلك عنهم، فقد برأهم من هذا القول اليوم!!!؟، وهون من شأن من قال به منهم سابقا!!؟،فإلى قوله والرد عليه:
قال:" أبو أيوب23":{ نعود لمسألة تحريف القرآن:فالشيعة اليوم لا يعتقدون تحريفه!!؟، ولكن قد قال به بعض أئمتهم من قبل. وعلماؤهم المعتمدون اليوم يتبرؤون من هذا!!!؟؟؟؟}.
الرد: فيما يخص تبرئته لشيعة اليوم من هذه الجريمة،فأقول:
جاء في كتاب:" وجاء دور المجوس":(ص68):
أما قول بعض علماء الشيعة _ اليوم _ بأن القرآن خال من الزيادة والنقصان فهو تقية ودليلنا على ذلك : أنهم مجمعون على خيانة الصحابة وبشكل أخص أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ، وفي حديثهم عن خيانة الصحابة ينقسمون إلى قسمين : قسم يتحدث عنهم بدون تقية فيرميهم بالكذب والخيانة والنفاق ، وقسم آخر يتظاهر بالاعتدال لكنه لا ينكر أن أبا بكر وعمر خدعا عليا، وإنما يسمى هذا الخداع أخطاء والسؤال الذي يفرض نفسه هنا :
كيف نعتقد بصحة القرآن علما بأن الذين قاموا بجمعه خونة _ كما يزعمون- عليهم من الله ما يستحقون -!!؟.
ومن جهة أخرى فالذين يقولون منهم بصحة القرآن وسلامته من الزيادة والنقصان إذا مروا بذكر الطبرسي أو الكليني قالوا :
" طيب الله ثراه ".
فكيف يقولون:" طيب الله ثراه!!؟"، وهو كافر لأن إجماع المسلمين منعقد على تكفير من يقول بأن في القرآن زيادة ونقصانا!!؟ .
ولتمام نقض الشبهة الأولى عن شيعة اليوم،ولبيان منزلة من قال بتحريفه سابقا و لاحقا: نورد ما ذكره صاحب :" أيلتقي النقيضان":(ص25/28) في هذه المسألة حيث قال:
نذكر بعض أسماء علماء الشيعة وكتبهم الذين يقولون بالتحريف لئلا يطول بنا المقام، ومن أراد الاستزادة فعليه بمراجعة كتابنا " الشيعة وتحريف القرآن " حيث ذكرنا أقوالهم بالتفصيل.
(1) الكليني في الكافي حيث ذكر الكثير من روايات التحريف والآيات المحرّفة على حد زعمه دون أن يعلّق عليها ، وهي مبثوثة في نماذج من الآيات المحرّفة عند الشيعة من هذا الفصل .
(2) القمي في تفسيره 1/10
(3) أبو القاسم الكوفي في كتابه" الاستغاثة في بدع الثلاثة " ص 25
(4) المفيد في كتابه " أوائل المقالات" ص 13 ، وكتابه المسائل السروية 81 -81
(5) الأردبيلي في كتابه "حديقة الشيعة" 118 - 119
(6) علي أصغر في كتابه " عقائد الشيعة " ص27
(7) الطبرسي في كتابه " الإحتجاج " 1/222
(8) الكاشاني في " تفسير الصافي " 1/32 ( الطبعة القديمة )0وكتابه "هداية الطالبين " ص368
(9) المجلسي في " تذكرة الأئمة " ص 49 و "حياة القلوب" 2/681 ، وفي كتابه " بحار الأنوار" العشرات بل المئات من روايات التحريف وذكر الآيات المحرّفة على حد زعم الشيعة وقد ذكرنا اليسير منها في هذا الفصل
(10) نعمة الله الجزائري " الأنوار النعمانية " 2/257
(11) أبو الحسن العاملي في المقدمة الثانية لتفسير مرآة الأنوار36، وطبعت كمقدمة لتفسير البرهان للبحراني
(12) الخراساني في كتابه "بيان السعادة في مقامات العبادة " 1/12
(13) علي اليزدي الحائري في كتابه "إلزام الناصب" 1/477،2/259و 266
(14) حسين الدوردآبادي في كتابه "الشموس الساطعة" ص 425
(15) محمد كاظم الخراساني في"كفاية الأصول" 284-285
(16) ميرزا حبيب الله الخوئي في كتابه"منهاج البراعة" 2/119-121
(17) عدنان البحراني في كتابه " مشارق الشموس الدرية " ص 125 و135
(18) ميزا محمد الإصفهاني في كتابه " مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم " 1/58-62 ، 204، 218 ، 233
(19) المازندراني في كتابه " نور الأبصار "ص426 ، 428، 439، 442 ، وفي كتابه "الكوكب الدري" 2/56
(20) علي البهبهاني في كتابه "مصباح الهداية"ص 246و277
(21) أحمد المستنبط في كتابه " القطرة في مناقب النبي والعترة" 1/112و234-235 و 2/379
(22) إبن شاذان في " الفضائل" 151
(23) مرتضى الأنصاري في "فرائد الأصول" 1/66
(24) يوسف البحراني في " الدرر النجفية" 294-296
(25) الحر العاملي في "الفوائد الطوسية" 483
(26) حسين الدرازي في "الأنوار الوضية"27
(27) ميرزا حسن الإحقاقي في "الدين بين السائل والمجيب" 94
(28) عبدالحسين(!!!) دستغيب في " أجوبة الشبهات" 132
(29) محمد رضا الحكيمي في " القرآن خواصه وثوابه" 242
(30) علي الكوراني في " عصر الظهور" 88
(31) محمد باقر الأبطحي في "جامع الأخبار" 267 و 280-281
(32) محمد حسين الأعلمي في "دائرة المعارف" ج14 ص 313-315
(33) محمد الغروي في " المختار من كلمات الإمام المهدي" 2/342
(34) جواد الشاهرودي في " الإمام المهدي وظهوره" 191-192 و255 وأيضاً في كتابه " المراقبات من دعاء المهدي" 175
(35) محمد تقي المدرسي في " النبي وأهل بيته" 1/161-162
(36) محمد علي دخيل في " الإمام المهدي" 205
(37) عزالدين بحر العلوم في "أنيس الداعي والزائر" 104
(38) أحمد الجزائري في " قلائد الدرر" 1/21
(39) داود المير صابري في " الآيات الباهرة" 124 ، 291 ، 374
(40) محمد علي أسبر في " الإمام علي في القرآن والسنة" 1/112 ، 141، 153، 154، 215، 365
(41) عز الله العطاردي في " مسند الإمام الرضا" 1/522، 586 ، وقد ذكرنا جملة من الآيات المحرّفة من مسنده في هذا الفصل
(42) بشير المحمدي في " مسند زرارة بن أعين " 102
(43) أبوطالب التبريزي في " من هو المهدجي" 520
(44) الزعيم الإيراني " الخميني " في كتابه " شرح دعاء السحر" 70 -71
ولا أدري هل علماء الشيعة يملكون الشجاعة الأدبية بنقد تلك الروايات نقداً علمياً وفق منهجهم لا منهجنا ، وينشرون ذلك في كتاب ليقرأه الناس ليعلموا أن كل من ذكر أن الشيعة يعتقدون بالتحريف كاذب ومفتري !!؟، وأخص بذلك حوزة قم والنجف وكافة التجمعات الشيعية في العالم بدون استثناء ، وهل نطمع بأن يقوم أحد علماء الشيعة بنقد كتاب:" فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب" للنوري الطبرسي، ويُثبت أنه كذّاب فيما نسبه إلى علماء الشيعة، وان المصادر التي اعتمدها غير ثابتة!!؟ ، وهل يستطيعون تكفير من يقول بالتحريف!!؟، فهل من مجيب !!؟، والعجيب أن تلميذ النوري وهو:" آغا بزرك الطهراني"" قام بتأليف رسالة بعنوان: " النقد اللطيف في نفي التحريف عن القرآن الشريف ": حاول فيها تأويل ما عُرف عن شيخه من القول بتحريف القرآن الكريم ، وقدمه للشيخ محمد آل كاشف الغطاء يطلب رأيه في الكتاب، فقرّظه الشيخ ورجح عدم نشره ، ومن ثمّ لم يطبعها امتثالا لأمره!!؟، والسؤال الذي يطرح نفسه : لماذا أحجم آغا بزرك الطهراني عن نشر الكتاب الذي يدافع فيه عن شيخه!!؟، فهل في كتابه إثبات أن النوري ليس وحده القائل بالتحريف، بل هو معتقد كثير من علماء الشيعة!!؟ لاسيما وان النوري: استشهد على دعواه بمئات المراجع وأكثر من ألف رواية: تُثبت معتقد الشيعة في القرآن الكريم!!؟، وليس من الإنصاف في شيء القول بأن النوري وحده يعتقد بالتحريف دون سائر علماء الشيعة!!؟ ، بل إن هذا الأمر من ضروريات دين الشيعة .
وقد ردّ على النوري بعض علماء الشيعة مثل محمد حسين الشهرستاني الهالك سنة 1315هـ صاحب كتاب: " حفظ الكتاب الشريف عن شبهة القول بالتحريف "، وكذلك محمود بن القاسم الشهير بالمعرّب الإصفهاني الهالك سنة 1313هـ: له كتاب بعنوان:" كشف الإرتياب في عدم تحريف الكتاب": فرغ منها في 17 جمادى الثاني 1302هـ ، وقد ردّ النوري على هذا الكتاب مدافعاً عن كتابه " فصل الخطاب "!!؟.
وكتبت في مقال سابق لي قائلا: إن أحد كبار علماء الشيعة، وهو"حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي": ألف كتابا يثبت فيه تحريف القرآن الكريم سماه:" فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب"،قال في مقدمته:ص2:{هذا كتاب لطيف، وسفر شريف:عملته في إثبات تحريف القرآن، وفضائح أهل الجور والعدوان ... }.
وقد جمع فيه مؤلفه مئات النصوص عن علماء الشيعة قديما وحديثا،أنهم يعتقدون بوجود النقص والتحريف في القرآن الكريم،وقد طبع الكتاب في إيران، وعند طباعته: قامت ضجة كبيرة حوله، خصوصا ما أبداه بعض عقلائهم، لا لأجل ما في الكتاب، وإنما كانوا يرغبون أن يبقى التشكيك في القرآن سرا مبثوثا في كتبهم المعتبرة، لا أن يذاع في كتاب واحد تقوم به الحجة عليهم، وبدلا من أن يستكين مؤلفه أو يعتذر، ألف كتابا آخر سماه: ''رد بعض الشبهات عن فصل الخطاب"!!!؟؟؟.
وقد ترجم للطبرسي: محمد مهدي الموسوي الأصفهاني الشيعي في كتابه (أحسن الوديعة) الذي كتبه تتميما لروضات الجنات للخوانساري تحت ترجمة النوري هذا:
"هو الشيخ المحدث الحاج الميرزه حسين النوري المتولد في الثامن عشر من شهر شوال من سنة أربع وخمسين بعد المائتين والألف، والمتوفى في ليلة الأربعاء سابع عشر من شهر جمادى الثانية سنة 1320ه، والمدفون في إيوان حجرة بانو عظمى بنت سلطان الناصر لدين الله، وهو إيوان الحجرة الثالثة القبلية عن يمين الداخل إلى الصحن الشريف المرتضوي من الباب الموسوم: بباب القبلة هذا، وله مؤلفات منها (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب)، طبع في إيران على الحجر بقطع (الأمالي) لشيخنا الطوسي وليته ما ألفه، وقد كتب في رده بعض العلماء رسالة شريفة بين فيها ما هو الحق، وشنع على المحدث النوري علماء زمانه، وقد أخبرني بعض الثقات أن المسيحيين ترجموا هذا الكتاب بلغاتهم ونشروها، ["أحسن الوديعة" للأصفهاني ص89، 90 ط مطبعة النجاح].
و مخطوطة الكتاب:(أي:فصل الخطاب): في أربعمائة صفحة، توجد نسخة منها في مكتبة الأوقاف المركزية في بغداد المحروسة تحت رقم (23072).
وقد نشر نسخة مصورة من الكتاب أحد المواقع الإسلامية ،وبإمكان:" أبي أيوب23": الاطلاع عليها!!!؟؟؟