رد: لك الله يا مرسي :
17-09-2013, 04:06 PM
44- استراتيجية ما بعد الانقلاب العسكري في مصر: الباحث في الشئون الاستراتيجية : عبد الله بن محمد
١-في ثورة يناير اتجه النظام لفتح السجون وإطلاق يد البلطجية وكف يد الأمن عنهم لتعم حالة الفوضى والخوف حتى يدرك الشعب خطورة الثورة على أمنه
٢-ذلك السيناريو أحبط عبر فكرة اللجان الشعبية وبثبات الشعب بفضل الله في الميادين وهذا ما جعل أمريكا تحسم أمرها في إسقاط مبارك
٣-خطأ مبارك أنه اعتمد على فكرة هز الاستقرار الداخلي لمصر حتى يقنع الداخل والخارج بضرورة بقائه
٤-الشعب تأقلم مع المخاوف الأمنية عبر لجانه وأمريكا كان لديها خيارات أخرى بوجود المجلس العسكري ولذا سقطت فكرة هز الاستقرار الداخلي فسقط مبارك
٥-بالرغم من فشل معادلة هز الاستقرار الداخلي لابقاء مبارك إلا أن العمل بها استمر للانتقام من الشعب من جهة ولتقويض حكم مرسي من جهة أخرى
٦-معادلة هز الاستقرار الداخلي نجحت في إسقاط مرسي إلا أنها لن تنجح في تثبيت وإبقاء الانقلاب العسكري كما لم تنجح في إبقاء مبارك
٧-ولذا اتجه الفلول لمعادلة أخرى بدأت أول معالمها في تفجيرات سيناء واستفزاز الإسلاميين ليحملوا السلاح بعد مهاجمة وقتل المصلين
٨-المعادلة الجديدة هي نفس المبدأ الذي استخدمه بشار في تحييد الغرب تجاه الثورة السورية عبر فكرة الإرهاب والخطر الإقليمي على إسرائيل
٩-فكرة الإرهاب والخطر على إسرائيل هي الخط الأحمر الحقيقي لأمريكا وهو شيء أثبتت فاعليته الثورة السورية وبشكل قاطع
١٠-الحل الاستراتيجي لبقاء الفلول في السلطة ولضمان عدم عودة حكم الإخوان هو هز الإستقرار الإقليمي عبر جر الإسلاميين لفتح جبهة سيناء مع إسرائيل
١١-وهو سيناريو شبيه بما فعله الإنقلابيون في مالي فعندما خلعوا الرئيس قوبلوا برفض دولي ولكن عندما سقطت شمال مالي بيد المجاهدين تغيرت المعادلة
١٢-فرنسا وبحكم نفودها في مالي رفضت الاعتراف بالانقلاب ولكن سقوط أزواد بيد المجاهدين جعلها ترضى بحكم الإنقلابيين للقضاء على المجاهدين
١٣-وسقوط سيناء بيد الجماعات الجهادية سيجعل أمريكا تقبل باستمرار حكم العسكر لحماية إسرائيل ولمحاربة المد الجهادي كما يحدث في سوريا
١٤-هذه المعادلة لن تنجح بدون شيطنة الإخوان وإلصاق الإرهاب بهم حتى تسقط فرص عودتهم كبديل عن النظام في محاربةالإرهاب وهو ما تفعله قنوات الفلول
١٥-شيطنة الإخوان وإسقاطهم إعلاميا وسياسيا وجر الجهاديين لمعركة مفتوحة في سيناء هو الوضع الأمثل لمسألة استمرار حكم العسكر
١٦-من مصلحة القوى الدولية والإقليمية استقرار مصر وإخراج الجيش المصري من الأزمة السياسية بحل توافقي كإلغاء الانقلاب والاستفتاء على بقاء مرسي
١٧-إلا أن قوة حشد الإسلاميين تؤكد عودة مرسي مع أي استفتاء أو انتخابات بعد أن انقلبت حالة الإستياء الشعبي من أدائه لحالة تعاطف غير مسبوقة !
١٨-عودة مرسي للحكم ستخضع له أجهزة الدولة لأن الفلول لن يعيدوا أساليبهم في اجهاض حكمه خاصة أن المال الخليجي لن يستثمر في ذلك مرة أخرى
١-في ثورة يناير اتجه النظام لفتح السجون وإطلاق يد البلطجية وكف يد الأمن عنهم لتعم حالة الفوضى والخوف حتى يدرك الشعب خطورة الثورة على أمنه
٢-ذلك السيناريو أحبط عبر فكرة اللجان الشعبية وبثبات الشعب بفضل الله في الميادين وهذا ما جعل أمريكا تحسم أمرها في إسقاط مبارك
٣-خطأ مبارك أنه اعتمد على فكرة هز الاستقرار الداخلي لمصر حتى يقنع الداخل والخارج بضرورة بقائه
٤-الشعب تأقلم مع المخاوف الأمنية عبر لجانه وأمريكا كان لديها خيارات أخرى بوجود المجلس العسكري ولذا سقطت فكرة هز الاستقرار الداخلي فسقط مبارك
٥-بالرغم من فشل معادلة هز الاستقرار الداخلي لابقاء مبارك إلا أن العمل بها استمر للانتقام من الشعب من جهة ولتقويض حكم مرسي من جهة أخرى
٦-معادلة هز الاستقرار الداخلي نجحت في إسقاط مرسي إلا أنها لن تنجح في تثبيت وإبقاء الانقلاب العسكري كما لم تنجح في إبقاء مبارك
٧-ولذا اتجه الفلول لمعادلة أخرى بدأت أول معالمها في تفجيرات سيناء واستفزاز الإسلاميين ليحملوا السلاح بعد مهاجمة وقتل المصلين
٨-المعادلة الجديدة هي نفس المبدأ الذي استخدمه بشار في تحييد الغرب تجاه الثورة السورية عبر فكرة الإرهاب والخطر الإقليمي على إسرائيل
٩-فكرة الإرهاب والخطر على إسرائيل هي الخط الأحمر الحقيقي لأمريكا وهو شيء أثبتت فاعليته الثورة السورية وبشكل قاطع
١٠-الحل الاستراتيجي لبقاء الفلول في السلطة ولضمان عدم عودة حكم الإخوان هو هز الإستقرار الإقليمي عبر جر الإسلاميين لفتح جبهة سيناء مع إسرائيل
١١-وهو سيناريو شبيه بما فعله الإنقلابيون في مالي فعندما خلعوا الرئيس قوبلوا برفض دولي ولكن عندما سقطت شمال مالي بيد المجاهدين تغيرت المعادلة
١٢-فرنسا وبحكم نفودها في مالي رفضت الاعتراف بالانقلاب ولكن سقوط أزواد بيد المجاهدين جعلها ترضى بحكم الإنقلابيين للقضاء على المجاهدين
١٣-وسقوط سيناء بيد الجماعات الجهادية سيجعل أمريكا تقبل باستمرار حكم العسكر لحماية إسرائيل ولمحاربة المد الجهادي كما يحدث في سوريا
١٤-هذه المعادلة لن تنجح بدون شيطنة الإخوان وإلصاق الإرهاب بهم حتى تسقط فرص عودتهم كبديل عن النظام في محاربةالإرهاب وهو ما تفعله قنوات الفلول
١٥-شيطنة الإخوان وإسقاطهم إعلاميا وسياسيا وجر الجهاديين لمعركة مفتوحة في سيناء هو الوضع الأمثل لمسألة استمرار حكم العسكر
١٦-من مصلحة القوى الدولية والإقليمية استقرار مصر وإخراج الجيش المصري من الأزمة السياسية بحل توافقي كإلغاء الانقلاب والاستفتاء على بقاء مرسي
١٧-إلا أن قوة حشد الإسلاميين تؤكد عودة مرسي مع أي استفتاء أو انتخابات بعد أن انقلبت حالة الإستياء الشعبي من أدائه لحالة تعاطف غير مسبوقة !
١٨-عودة مرسي للحكم ستخضع له أجهزة الدولة لأن الفلول لن يعيدوا أساليبهم في اجهاض حكمه خاصة أن المال الخليجي لن يستثمر في ذلك مرة أخرى
١٩-عودة مرسي للحكم وسقوط مشروع إسقاطه تعني امكانية هيمنته على الجيش مع الوقت وهذا مالا تقبل به أمريكا والأنظمة العربية وإسرائيل
٢٠-صيغة الحكم التي قبل بها الأمريكان هو أن يكون حكم مرسي حكما شكليا فقط أما هيمنته على مفاصل الدولة فستخرج مصر من دائرة نفوذ الغرب
٢١-الجيش المصري دولة داخل دولة وله تحالفات دولية مع أمريكا وإقليمية مع السعودية وإسرائيل وداخلية مع أقطاب النظام السابق
٢٢-هذه الاستقلالية للجيش وبدولة مركزية كمصر وبموقع استراتيجي حساس يحاذي إسرائيل جعله اللاعب الأهم في الساحة المصرية
٢٣-أحداث ما بعد ثورة يناير أثبتت أن أمريكا والسعودية وإسرائيل والفلول هم أكبر المؤثرين في قرارات قيادة الجيش المتمثلة بالمجلس العسكري
٢٤-هؤلاء المؤثرين اجتمعت مصالحهم الاستراتيجية في إجهاض حكم الإخوان وهذا سبب التناغم في مواقفهم السياسية من الانقلاب العسكري
٢٥-فشل الانقلاب وعودة مرسي ستؤدي على المدى المتوسط لإخراج مصر من هيمنة الغرب وهذا ما سيجعل الغرب يطلق يد الجيش لمنع ذلك ومنذ الآن !
٢٦-خطوط الصراع في مصر والتي تتصادم فيها إرادة الشعب بمصالح الغرب ستقود لنوع من الفوضى كتمهيد لإحياء مشروع تقسيم مصر وإعلان الدولة القبطية. !
والله أعلم .
45 -ماذا بعد الانقلاب العسكري في مصر؟ :
التطورات الأخيرة التي تجري في مصر تدل على أن الانقلاب على الشرعية بدأت تنفذ خطواته قبيل نهاية المهلة المقررة، إذ أصدرت المؤسسة العسكرية بلاغا شديدا ترد فيه على كلمة رئيس الجمهورية ، وتستعمل نفس عبارات الرئيس المخلوع حسني مبارك في تعامله مع الإسلاميين ، كما تحدثت بعض المصادر عن إجراءات تعسفية ضد قادة الإخوان وحزب الحرية والعدالة . والواقع ، أن المشكلة ليست فقط في الانقلاب وسيطرة الجيش على الحياة السياسية، فهذه حالة شهدتها مصر أكثر من مرة ، ثم ارتدت النخب السياسية بعدها إلى التفكير في استعادة الحكم المدني الديمقراطي في مصر..
المشكلة اليوم ، هي في خيارات ما بعد حكم العسكر للمرحلة الانتقالية التي سيحددها، أي ما بعد انتهاء خارطة الطريق التي سيقترحها الجيش، وكيف سيتم التعامل مع الإسلاميين في حال كسبهم مرة أخرى للعملية الانتخابية ، وأي نموذج سيتم تبنيه للتعاطي مع هذا المكون السياسي الذي لا يزال يحتفظ بشعبية قوية يمكن أن تعيده مرة ثانية وثالثة إلى الصدارة في ظل ضعف وعزلة وهامشية القوى السياسية الليبرالية واليسارية الأخرى..
أمامنا على الأقل ثلاث نماذج لأشكال التعاطي مع الإسلاميين بعد الانقلاب على الديمقراطية ،
حالة مصر عبد الناصر التي تعاطت بشكل قمعي استئصالي مع جماعة الإخوان على طول ثلاثة عقود
حالة مصر عبد الناصر التي تعاطت بشكل قمعي استئصالي مع جماعة الإخوان على طول ثلاثة عقود
وحالة تركيا التي تم فيها الانقلاب العسكري على تجربة أربكان مع فرض أنماط من التضييق السياسي انتهت في الأخير إلى عودة قوية للإسلاميين من نفس البوابة السياسية بصيغة أخرى استفاد فيها حزب العدالة والتنمية التركي من دروس الماضي وبرز بقوة في المشهد السياسي والانتخابي وتصدر الحكم لأكثر من ولاية
وحالة الجزائر ، التي انقلب فيها العسكر على الشرعية غداة فوز جبهة الإنقاذ الجزائرية وتسبب في اندلاع حرب دموية ضد المجتمع وقواه الحية سقط ضحيتها الآلاف، ولم تستطع الحياة السياسية إلى اليوم أن تتحرر من قبضة العسكر على الحياة السياسية.
الحصيلة أنه في النماذج الثلاثة ، لم يستطع الانقلاب على الشرعية ولا شكل التعاطي مع الإسلاميين بعده أن يضعف الحركة الإسلامية، إذ عادت جماعة الإخوان أقوى ما تكون بعد تجربة القمع والاستئصال الناصري، وحظيت بمركز الصدارة عند إجراء أول انتخابات نزيهة في تاريخ مصر، وعاد الإسلاميون في تركيا إلى مسرح السياسة بتجربة جديدة لحزب العدالة والتنمية التركي تعدت اليوم حدود تركيا وصارت نموذجا للاقتداء والدراسة في مختلف الأوساط البحثية ولدى صناع القرار السياسي، وصارت الجزائر بسبب استمرار قبضة الجيش على الحياة السياسية خارج نطاق الدول.
الديمقراطية التي يمكن أن نقيس بها وزن الإسلاميين بعد الانقلاب على الشرعية، إذ لا تزال الجزائر تمعن في تزوير أي استحقاق انتخابي تخوفا من صعود الإسلاميين.
بكلمة، إن البدائل المطروحة للتعامل مع الإسلاميين وإضعاف قوتهم بالانقلاب على الشرعية والحياة الديمقراطية تبقى جد محدودة، وإذا ما نجحت فيبقى ذلك جزئيا وفي نطاق زمني محدود، أما بمعايير الاستراتيجيا والمدى البعيد، فإن هذه الأساليب لم تزد الإسلاميين إلا صلابة، وذلك لاعتبار بسيط، يخص طبيعة المشروع الإسلامي، الذي لا يتلخص فقط في البعد السياسي الذي قد تنجح فيه التجارب وقد تستدرك، وإنما هو مشروع حتى ولو تم منعه من ارتياد الأفق الأساسي، فإنه يجد الفضاءات المدنية والدعوية لإعادة صياغة تمظهراته السياسية من جديد.
معنى ذلك، أن الانقلاب على الشرعية حتى ولو نجح في مصر، فإن سؤال إضعاف الإسلاميين بعد الإطاحة بهم لن يجد غير الأجوبة التي سبق تجريبها وأفرزت صعودهم من جديد، وأن الجواب الأفضل الذي نرجو ألا يتم تفويت فرصته هو الدفاع عن الشرعية والاحتكام بعد ذلك إلى الشعب في مساءلة تجربة الإسلاميين بمكافأتها أو معاقبتها .
الديمقراطية التي يمكن أن نقيس بها وزن الإسلاميين بعد الانقلاب على الشرعية، إذ لا تزال الجزائر تمعن في تزوير أي استحقاق انتخابي تخوفا من صعود الإسلاميين.
بكلمة، إن البدائل المطروحة للتعامل مع الإسلاميين وإضعاف قوتهم بالانقلاب على الشرعية والحياة الديمقراطية تبقى جد محدودة، وإذا ما نجحت فيبقى ذلك جزئيا وفي نطاق زمني محدود، أما بمعايير الاستراتيجيا والمدى البعيد، فإن هذه الأساليب لم تزد الإسلاميين إلا صلابة، وذلك لاعتبار بسيط، يخص طبيعة المشروع الإسلامي، الذي لا يتلخص فقط في البعد السياسي الذي قد تنجح فيه التجارب وقد تستدرك، وإنما هو مشروع حتى ولو تم منعه من ارتياد الأفق الأساسي، فإنه يجد الفضاءات المدنية والدعوية لإعادة صياغة تمظهراته السياسية من جديد.
معنى ذلك، أن الانقلاب على الشرعية حتى ولو نجح في مصر، فإن سؤال إضعاف الإسلاميين بعد الإطاحة بهم لن يجد غير الأجوبة التي سبق تجريبها وأفرزت صعودهم من جديد، وأن الجواب الأفضل الذي نرجو ألا يتم تفويت فرصته هو الدفاع عن الشرعية والاحتكام بعد ذلك إلى الشعب في مساءلة تجربة الإسلاميين بمكافأتها أو معاقبتها .
يبدو أننا وصلنا لمرحلة نفاق تفوق الوصف, فلقد صرحت المطربة الشعبية بوسي ، التي ذهبت بعيدًا في غزلها للفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المصري ، حينما قالت تعبيرًا عن شدة إعجابها بشخصية الرجل الذي أطاح بالحكم الإخواني وأزاح محمد مرسي عن مقعد الرئاسة في مصر , قالت « اللي بيقول إن الرسول أفضل خلق الله ... أكيد ما شفش السيسي".
ورأي الفنانة المصرية تجاوز الحدود , واستفز مشاعر الملايين واستعاد الغاضبون موقفا سابقا للفنانة ذاتها , كانت قد نفته مراراً , حيث حرفت بعض الآيات القرآنية لتؤكد من خلالها استحالة عودة مرسي لحكم مصر.
وبالعودة الى تأييد بوسي للفريق السيسي, فقد بثت قناة "الجزيرة" على لسان احد المذيعين وضيفه تفاصيل ما قالته بوسي , من أنها تقارن السيسي بالرسول الكريم , وتؤكد أنها تفضل وزير الدفاع المصري , وبدا من سياق الحوار أنه يؤكد حدوث الواقعة بالفعل , وتورط الفنانة المصرية في هذه التصريحات.
ولم يتردد " أنصار مرسي" وغيرهم ممن يطلقون على السيسي رجل الانقلاب في استغلال الفرصة ليؤكدوا أن الفنانين ما هم إلا فصيل إنقلابي لا يريد لمصر أن تستقر في كنف حكم يطبق الشريعة الإسلامية ، وهو ما يجعلهم في قمة الحماس لمساندة "الحكومة الإنقلابية"، على حد تعبيرهم ، ويتسابقون في صناعة صورة إعلامية براقة للفريق السيسي ، ودفعه إلى سدة الحكم .
وفي وقت سابق , كانت كتبت بوسي على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك :” إلي جميع مؤيدي الإخوان ربنا نفسه بيقول إن مرسي مش هيرجع الحكم تاني فبلاش تعيشوا في الأحلام ، بسم الله الرحمن الرحيم ” قل إن إجتمعت الإنس والجن علي أن يرجعوا محمد مرسي للحكم لا يستطيعون ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ” صدق الله العظيم.
تعليق : يا لهذا الزمان الأعوج : أنظروا كيف صار المجرم السيسي أفضل من رسول الله محمد ؟! , ثم انظروا إلى المطربات الساقطات كيف تتجرأن على الكذب على الله وعلى رسول الله بدون أن يقف في طريقهن أحد أو يحاسبهن أحد ؟! , ثم انظروا ... ولكن لا تنظروا ولا تسمعوا , لأننا في زمان لا ترون فيه تقريبا إلا مظاهر الباطل ولا تسمعون فيه تقريبا إلا صوت الباطل , فإنا لله وإنا إليه راجعون .
يتبع : ...
اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة








