تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > منتدى تحريم دم المسلم

> ما تميز به الشيخ ربيع عن غيره من العلماء

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: ما تميز به الشيخ ربيع عن غيره من العلماء
29-04-2008, 04:44 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احتجاج مشاهدة المشاركة
يبدو انك لن تفهم الى يوم الدين

انت تدافع عن الربيع بكلامه .........!!!!
ألا تعرف مقولة حوحو يشكر روحو :eek:
هنا اتوقف . الى ان يحضر شيخك :D
لا أخي العزيز أنا أرأه بكلامه هو
فملا تقولون انهم يكفر ويبدع
فأنقل لك كلامه الذي يدل على منهجه في التكفير والتبديع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: ما تميز به الشيخ ربيع عن غيره من العلماء
29-04-2008, 04:45 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب مشاهدة المشاركة
هكذا علموهم ولن تجد لقولهم تبديلا
اذا قلنا ربيع ضال... قال الاثري ... لا ...والدليل قال ربيع :D :D او احد تلاميذ ربيع
العروس يشكرها فمها او امها
راجع ردودي على مقالاتك لتفهم أخي أيوب
  • ملف العضو
  • معلومات
أبوعثمان
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 20-04-2007
  • الدولة : بومرداس - الجزائر
  • العمر : 40
  • المشاركات : 604
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • أبوعثمان is on a distinguished road
أبوعثمان
عضو متميز
رد: ما تميز به الشيخ ربيع عن غيره من العلماء
29-04-2008, 08:03 PM
اقتباس:
هكذا علموهم ولن تجد لقولهم تبديلا
اذا قلنا ربيع ضال... قال الاثري ... لا ...والدليل قال ربيع او احد تلاميذ ربيع
العروس يشكرها فمها او امها
- هذا هو الغلو في الاتباع و الاطراء.....اعاذنا الله منه و من عباده
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سيف الدين القسام
سيف الدين القسام
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-04-2008
  • الدولة : قسنطينة العاصمة المستقبلية
  • العمر : 38
  • المشاركات : 4,343
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • سيف الدين القسام is on a distinguished road
الصورة الرمزية سيف الدين القسام
سيف الدين القسام
شروقي
رد: ما تميز به الشيخ ربيع عن غيره من العلماء
29-04-2008, 08:58 PM
اخي الاثري اريدك ان تؤكد لي معلومة سمعتها عن ان العلامة ربيع قد جاهد في افغانستان واذا كان هذا صحيحا فليخسىء بعدها هؤلاء المكابرون والان فهمت ماذا تقصد بان هؤلاء يريدون ضرب السلفية بالسلفية و لكن حسبنا الله عليهم يحسبون انهم يحسنون صنعا نعوذ بالله من هذه الحال واختم بالقول بان من يستقصي التاريخ الحديث يعلم انه ما دخل السلفيون معركة من المعارك العلمية وحتى العسكرية الا وكان النصر حليفهم وعد الله لا يخلف الميعاد
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: ما تميز به الشيخ ربيع عن غيره من العلماء
29-04-2008, 09:08 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القسام النموشي مشاهدة المشاركة
اخي الاثري اريدك ان تؤكد لي معلومة سمعتها عن ان العلامة ربيع قد جاهد في افغانستان واذا كان هذا صحيحا فليخسىء بعدها هؤلاء المكابرون والان فهمت ماذا تقصد بان هؤلاء يريدون ضرب السلفية بالسلفية و لكن حسبنا الله عليهم يحسبون انهم يحسنون صنعا نعوذ بالله من هذه الحال واختم بالقول بان من يستقصي التاريخ الحديث يعلم انه ما دخل السلفيون معركة من المعارك العلمية وحتى العسكرية الا وكان النصر حليفهم وعد الله لا يخلف الميعاد
تفضل أخي هذا ما نقله تلميذه خالد الظفيري وتكلم به الشيخ ربيع في إحدى أشرطته
http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=350777&highlight=%D1%C8%ED%DA+%C7 %E1%E3%CF%CE%E1%ED
وهذا ليس مستغرب فهو دائما كان يقول: نحن نحب الجهاد أكثر من هؤلاء الكذابين
الشيخ ربيع هو يحب الجهاد ولكنه يحب الجهاد الشرعي وليس الجهاد البهلواني القائم على التشيع والتحزب وحب الكراسي
وأيضا تلميذه أسامة العتيبي كان مجاهدا هناك وقد روى قصة جهاده تجدها في موقعه وقد قرأتها بنفسي
وعز الدين القسام معلوم أنه سلفي وهو مجاهد أيضا رحمه الله
وكما قلت أن السلفيين دائما يغلبون
كيف لا وهم أهل الحديث والأثر فهم أبلغ الناسة حجة
أما هؤلاء الذين يدعون الجهاد ويختفون في المنازل ويقدمون الشباب هدايا للأمريكان من دون قوة مادية ولا عتادية فبئس الجهاد هذا

والحمد لله على نعمة السلفية
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سيف الدين القسام
سيف الدين القسام
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-04-2008
  • الدولة : قسنطينة العاصمة المستقبلية
  • العمر : 38
  • المشاركات : 4,343
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • سيف الدين القسام is on a distinguished road
الصورة الرمزية سيف الدين القسام
سيف الدين القسام
شروقي
رد: ما تميز به الشيخ ربيع عن غيره من العلماء
29-04-2008, 10:09 PM
بارك الله فيك اخي واتمنى من الاخرين ان كانوا حقا صادقين ان يحفظوا للشيخ على الاقل سبقه الجهادي وهذا ليس توسلا كما قد يبدو للبعض ولكن هو اسف لحالنا فما الفرق بيننا و بين الدانماركيين هم يسبون المصطفى ونحن نسب ورثثه
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: ما تميز به الشيخ ربيع عن غيره من العلماء
30-04-2008, 01:02 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القسام النموشي مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك اخي واتمنى من الاخرين ان كانوا حقا صادقين ان يحفظوا للشيخ على الاقل سبقه الجهادي وهذا ليس توسلا كما قد يبدو للبعض ولكن هو اسف لحالنا فما الفرق بيننا و بين الدانماركيين هم يسبون المصطفى ونحن نسب ورثثه
تاكيدا لما قرره الاخ النموشي ...


يا أهل السنة : لنستمع - جميعًا - إلى نصيحة الإمام ابن قتيبة رحمه الله

هذه نصيحة ثمينة كتبها الإمام ابن قتيبة - رحمه الله - ( خطيب أهل السنة كما يقول شيخ الإسلام ) ، لمـّا رأى انصراف كثير من أهل السنة في زمانه عن العلم النافع ، والعمل الصالح ، ودعوة الناس إلى الحق ، إلى الاشتغال بأنفسهم من خلال الخصومات والنـزاعات التي أحدثها كثرة التنقير في دقائق الأمور ، والدخول في المسالك الضيقة ؛ مما أشمت بهم أهلَ البدع والمنافقين ، وأفرحهم باشتغال أهل الحق عنهم ، وحرمهم من تزكية النفوس وبركة العلم ، وكأنه يحكي واقعنا . فرحم الله سُنيًا وعاها ، واستثمر أوقاته فيما ينفع به نفسه وإخوانه ومجتمعه ، وقدّر كبار علماء أهل السنة ، ووسعه ما وسعهم ، ولم يُشغّب عليهم بتفريعات خيالية ، أو ينازعهم ويُشاقهم ويُشغل شباب الأمة بمسائل مُتكلَفة ، والموفق من وفقه الله وجعله مفتاح خير لجمع الكلمة على الحق ، والمخذول من جعله مفتاح شر لباب الفُرقة والخصام .

قال - رحمه الله - في رسالته : الرد على الجهمية والمُشبهة - ص 17 - 21
( الحمد لله مرتضي الحمد لنفسه، وجاعله فاتحة وحيه، ومنتهى شكره، وكفاء نعمته، ودعوى أهل جنته عند إفضائهم إلى كرامته، البَرُّ بخلقه، العواد على المذنبين بعفوه، الذي لا يخيب راجيه، ولا يرد داعيه، ولا ينسى ذاكريه، ولا يقطع حبل عصمته ممن تمسك بعروته، أحمده بجميع محامده على جميع نعمه، وندعوه أن يشعرنا خشيته، ويشرب قلوبنا مراقبته عند كل لفظ وعقد ، وكل قبض وبسط، وأن يجعل كلامنا له ودلالتنا عليه وإرشادنا إليه، ويؤم بنا سمت الحق وقصد السبيل، وأن يبلغ نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم منا أفضل صلاة وأنماها وأزكاها وأقضاها لما فرض من حقه وأوجب من ذكره، صلى الله وملائكته المقربون عليه وعلى آله الطيبين وعلى جميع النبيين والمرسلين، ونعوذ بالله من نزغ الشيطان ومصائده ولطيف خدعه ومكائده، فقد صدق على هذه الأمة ظنه، وأجلب عليهم بخيله ورجله، وقعد لهم رصداً بكل مرصد، ونصب لهم شركاً بكل ريع، وطفق لغوايتهم بكل شبهة، فأصبح الناس إلا قليلاً ممن عصم الله مفتونين، وفيما يوبقهم خائفين، وعن سبيل نجاتهم ناكبين، ولما وضعه الله عنهم متكلفين، وعما كلفهم معرضين، إن دعوا أنفوا، وإن وُعظوا هزأوا، وإن سُئلوا تعسفوا، وإن سألوا أعنتوا، قد فرقوا الدين وصاروا شيعاً فهم يتنابزون بالألقاب ويتسابون بالكفر ويتعاضدون بالنِحل ، ويتناصرون على الهوى ، وعاد الإسلام غريباً كما بدأ، فماذا يعجب من سلة السيف وشمول الخوف ونقص الأموال والأنفس ، وهل يتوقع بعد تزيدنا في الغواية إلا التزيد في البلاء حتى يحكم الله بما شاء بيننا وهو خير الحاكمين ،وكان طالب العلم فيما مضى يسمع ليعلم ويُعلم ، ليعمل ويتفقه في دين الله ، لينتفع وينفع ، فقد صار طالب العلم الآن يسمع ليجمع ، ويجمع ليذكر ، ويحفظ ليغالب ويفخر، وكان المتناظرون في الفقه يتناظرون في الجليل من الواقع والمستعمل من الواضح وفيما ينوب الناس فينفع الله به القائل والسامع، فقد صار أكثر التناظر فيما دق وخفي ، وفيما لا يقع وفيما قد انقرض من حكم الكتابة وحكم اللعان ورجم المحصن، وصار الغرض فيه إخراج لطيفه، وغوصاً على غريبة، ورداً على متقدم، فهذا يرد على أبي حنيفة وهذا يرد على مالك وآخر يرد على الشافعي، بزخرف من القول، ولطيف من الحيل، كأنه لا يعلم أنه إذا رد على الأول صواباً عند الله بتمويهه فقد تقلد المآثم عن العالمين به دهر الداهرين.

وهذا يطعن بالرأي على ماض من السلف وهو يرى، وبالابتداع في دين الله على آخر وهو يبتدع.

وكان المتناظرون فيما مضى يتناظرون في معادلة الصبر بالشكر وفي تفضيل أحدهما على الآخر وفي الوساوس والخطرات ومجاهدة النفس وقمع الهوى ، فقد صار المتناظرون يتناظرون في الاستطاعة والتولد والطفرة والجزء والعرَض والجوهر ، فهم دائبون يخبطون في العشوات قد تشعبت بهم الطرق وقادهم الهوى بزمام الردى.

وكان آخر ما وقع من الاختلاف أمراً خُص بأصحاب الحديث الذين لم يزالوا بالسنة ظاهرين، وبالاتباع قاهرين ، يداجَون بكل بلد ولا يداجون ، ويُستتر منهم بالنِحل ولا يستترون، ويصدعون بحقهم الناس ولا يستغشون، ولا يرتفع بالعلم إلا من رفعوا، ولا يتضع فيه إلا من وضعوا، ولا تسير الركبان إلا بذكر من ذكروا،إلى أن كادهم الشيطان بمسألة لم يجعلها الله تعالى أصلاً في الدين، ولا فرعاً، في جهلها سَعة ، وفي العلم بها فضيلة ، فنمى شرها، وعظم شأنها ، حتى فرقت جماعتهم وشتتت كلمتهم ووهنت أمرهم وأشمتت حاسديهم وكفَت عدوهم مؤنتهم بألسنتهم وعلى أيديهم ، فهو دائب يضحك منهم ويستهزئ بهم حين رأى بعضهم يكفر بعضاً ، وبعضهم يلعن بعضاً ، ورآهم مختلفين وهم كالمتفقين ، ومتباينين وهم كالمجتمعين ، ورأى نفسه قد صار لهم سِلماً بعد أن كان لهم حرباً.

ولما رأيتُ إعراض أهل النظر عن الكلام في هذا الشأن منذ وقع، وتركهم تلقيه بالدواء حين بدا، وبكشف القناع عنه حين نجم، إلى أن استحكم أساسه، وبسق رأسه، وجرى على اعتياد الخطأ فيه الكهل، ونشأ عليه الطفل ، وعسر على المداوين أن يُخرجوا من القلوب ما قد استحكم بالألف ونبت على شراه اللحم، لم أر لنفسي عذراً في ترك ما أوجبه الله عليّ بما وهب من فضل المعرفة، في أمر استفحل بأن قصر مقصر ، فتكلفت بمبلغ علمي ومقدار طاقتي ما رجوت أن يقضي بعض الحق عني ؛ لعل الله ينفع به فإنه بما شاء نفع، وليس على من أراد الله بقوله أن يسأله الناس بل عليه التبصير وعلى الله التيسير.

وسيوافق قولي هذا من الناس ثلاثة:
رجلاً منقاداً سمع قوماً يقولون فقال كما قالوا ،فهو لا يرعوي ولا يرجع ؛ لأنه لم يعتقد الأمر بنظر فيرجع عنه بنظر.
ورجلاً تطمح به عزة الرياسة وطاعة الإخوان وحب الشهرة ، فليس يرد عزته ولا يثني عنانه إلا الذي خلقه إن شاء،لأن في رجوعه إقرارَه بالغلط ، واعترافه بالجهل ، وتأبى عليه الأنفة ، وفي ذلك أيضاً تشتت جمع ، وانقطاع نظام ، واختلاف إخوان ، عقدتهم له النِحلة، والنفوس لا تطيب بذلك ، إلا من عصمه الله ونجاه.
ورجلاً مسترشداً يريد الله بعمله ، لا تأخذه فيه لومة لائم ، ولا تدخله من مفارقٍ وحشة ، ولا تلفته عن الحق أنفة ، فإلى هذا بالقول قصدنا وإياه أردنا )
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: ما تميز به الشيخ ربيع عن غيره من العلماء
30-04-2008, 01:18 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi مشاهدة المشاركة
تاكيدا لما قرره الاخ النموشي ...


يا أهل السنة : لنستمع - جميعًا - إلى نصيحة الإمام ابن قتيبة رحمه الله

هذه نصيحة ثمينة كتبها الإمام ابن قتيبة - رحمه الله - ( خطيب أهل السنة كما يقول شيخ الإسلام ) ، لمـّا رأى انصراف كثير من أهل السنة في زمانه عن العلم النافع ، والعمل الصالح ، ودعوة الناس إلى الحق ، إلى الاشتغال بأنفسهم من خلال الخصومات والنـزاعات التي أحدثها كثرة التنقير في دقائق الأمور ، والدخول في المسالك الضيقة ؛ مما أشمت بهم أهلَ البدع والمنافقين ، وأفرحهم باشتغال أهل الحق عنهم ، وحرمهم من تزكية النفوس وبركة العلم ، وكأنه يحكي واقعنا . فرحم الله سُنيًا وعاها ، واستثمر أوقاته فيما ينفع به نفسه وإخوانه ومجتمعه ، وقدّر كبار علماء أهل السنة ، ووسعه ما وسعهم ، ولم يُشغّب عليهم بتفريعات خيالية ، أو ينازعهم ويُشاقهم ويُشغل شباب الأمة بمسائل مُتكلَفة ، والموفق من وفقه الله وجعله مفتاح خير لجمع الكلمة على الحق ، والمخذول من جعله مفتاح شر لباب الفُرقة والخصام .

قال - رحمه الله - في رسالته : الرد على الجهمية والمُشبهة - ص 17 - 21
( الحمد لله مرتضي الحمد لنفسه، وجاعله فاتحة وحيه، ومنتهى شكره، وكفاء نعمته، ودعوى أهل جنته عند إفضائهم إلى كرامته، البَرُّ بخلقه، العواد على المذنبين بعفوه، الذي لا يخيب راجيه، ولا يرد داعيه، ولا ينسى ذاكريه، ولا يقطع حبل عصمته ممن تمسك بعروته، أحمده بجميع محامده على جميع نعمه، وندعوه أن يشعرنا خشيته، ويشرب قلوبنا مراقبته عند كل لفظ وعقد ، وكل قبض وبسط، وأن يجعل كلامنا له ودلالتنا عليه وإرشادنا إليه، ويؤم بنا سمت الحق وقصد السبيل، وأن يبلغ نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم منا أفضل صلاة وأنماها وأزكاها وأقضاها لما فرض من حقه وأوجب من ذكره، صلى الله وملائكته المقربون عليه وعلى آله الطيبين وعلى جميع النبيين والمرسلين، ونعوذ بالله من نزغ الشيطان ومصائده ولطيف خدعه ومكائده، فقد صدق على هذه الأمة ظنه، وأجلب عليهم بخيله ورجله، وقعد لهم رصداً بكل مرصد، ونصب لهم شركاً بكل ريع، وطفق لغوايتهم بكل شبهة، فأصبح الناس إلا قليلاً ممن عصم الله مفتونين، وفيما يوبقهم خائفين، وعن سبيل نجاتهم ناكبين، ولما وضعه الله عنهم متكلفين، وعما كلفهم معرضين، إن دعوا أنفوا، وإن وُعظوا هزأوا، وإن سُئلوا تعسفوا، وإن سألوا أعنتوا، قد فرقوا الدين وصاروا شيعاً فهم يتنابزون بالألقاب ويتسابون بالكفر ويتعاضدون بالنِحل ، ويتناصرون على الهوى ، وعاد الإسلام غريباً كما بدأ، فماذا يعجب من سلة السيف وشمول الخوف ونقص الأموال والأنفس ، وهل يتوقع بعد تزيدنا في الغواية إلا التزيد في البلاء حتى يحكم الله بما شاء بيننا وهو خير الحاكمين ،وكان طالب العلم فيما مضى يسمع ليعلم ويُعلم ، ليعمل ويتفقه في دين الله ، لينتفع وينفع ، فقد صار طالب العلم الآن يسمع ليجمع ، ويجمع ليذكر ، ويحفظ ليغالب ويفخر، وكان المتناظرون في الفقه يتناظرون في الجليل من الواقع والمستعمل من الواضح وفيما ينوب الناس فينفع الله به القائل والسامع، فقد صار أكثر التناظر فيما دق وخفي ، وفيما لا يقع وفيما قد انقرض من حكم الكتابة وحكم اللعان ورجم المحصن، وصار الغرض فيه إخراج لطيفه، وغوصاً على غريبة، ورداً على متقدم، فهذا يرد على أبي حنيفة وهذا يرد على مالك وآخر يرد على الشافعي، بزخرف من القول، ولطيف من الحيل، كأنه لا يعلم أنه إذا رد على الأول صواباً عند الله بتمويهه فقد تقلد المآثم عن العالمين به دهر الداهرين.

وهذا يطعن بالرأي على ماض من السلف وهو يرى، وبالابتداع في دين الله على آخر وهو يبتدع.

وكان المتناظرون فيما مضى يتناظرون في معادلة الصبر بالشكر وفي تفضيل أحدهما على الآخر وفي الوساوس والخطرات ومجاهدة النفس وقمع الهوى ، فقد صار المتناظرون يتناظرون في الاستطاعة والتولد والطفرة والجزء والعرَض والجوهر ، فهم دائبون يخبطون في العشوات قد تشعبت بهم الطرق وقادهم الهوى بزمام الردى.

وكان آخر ما وقع من الاختلاف أمراً خُص بأصحاب الحديث الذين لم يزالوا بالسنة ظاهرين، وبالاتباع قاهرين ، يداجَون بكل بلد ولا يداجون ، ويُستتر منهم بالنِحل ولا يستترون، ويصدعون بحقهم الناس ولا يستغشون، ولا يرتفع بالعلم إلا من رفعوا، ولا يتضع فيه إلا من وضعوا، ولا تسير الركبان إلا بذكر من ذكروا،إلى أن كادهم الشيطان بمسألة لم يجعلها الله تعالى أصلاً في الدين، ولا فرعاً، في جهلها سَعة ، وفي العلم بها فضيلة ، فنمى شرها، وعظم شأنها ، حتى فرقت جماعتهم وشتتت كلمتهم ووهنت أمرهم وأشمتت حاسديهم وكفَت عدوهم مؤنتهم بألسنتهم وعلى أيديهم ، فهو دائب يضحك منهم ويستهزئ بهم حين رأى بعضهم يكفر بعضاً ، وبعضهم يلعن بعضاً ، ورآهم مختلفين وهم كالمتفقين ، ومتباينين وهم كالمجتمعين ، ورأى نفسه قد صار لهم سِلماً بعد أن كان لهم حرباً.

ولما رأيتُ إعراض أهل النظر عن الكلام في هذا الشأن منذ وقع، وتركهم تلقيه بالدواء حين بدا، وبكشف القناع عنه حين نجم، إلى أن استحكم أساسه، وبسق رأسه، وجرى على اعتياد الخطأ فيه الكهل، ونشأ عليه الطفل ، وعسر على المداوين أن يُخرجوا من القلوب ما قد استحكم بالألف ونبت على شراه اللحم، لم أر لنفسي عذراً في ترك ما أوجبه الله عليّ بما وهب من فضل المعرفة، في أمر استفحل بأن قصر مقصر ، فتكلفت بمبلغ علمي ومقدار طاقتي ما رجوت أن يقضي بعض الحق عني ؛ لعل الله ينفع به فإنه بما شاء نفع، وليس على من أراد الله بقوله أن يسأله الناس بل عليه التبصير وعلى الله التيسير.

وسيوافق قولي هذا من الناس ثلاثة:
رجلاً منقاداً سمع قوماً يقولون فقال كما قالوا ،فهو لا يرعوي ولا يرجع ؛ لأنه لم يعتقد الأمر بنظر فيرجع عنه بنظر.
ورجلاً تطمح به عزة الرياسة وطاعة الإخوان وحب الشهرة ، فليس يرد عزته ولا يثني عنانه إلا الذي خلقه إن شاء،لأن في رجوعه إقرارَه بالغلط ، واعترافه بالجهل ، وتأبى عليه الأنفة ، وفي ذلك أيضاً تشتت جمع ، وانقطاع نظام ، واختلاف إخوان ، عقدتهم له النِحلة، والنفوس لا تطيب بذلك ، إلا من عصمه الله ونجاه.
ورجلاً مسترشداً يريد الله بعمله ، لا تأخذه فيه لومة لائم ، ولا تدخله من مفارقٍ وحشة ، ولا تلفته عن الحق أنفة ، فإلى هذا بالقول قصدنا وإياه أردنا )
بارك الله فيك أخي العزيزalgeroi نصيحة في محلها
أسأل الله تعالى أن يوفقنا إلى ما ينفعنا ويجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 02:44 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى