تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
abchir
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 19-02-2014
  • المشاركات : 1,075
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • abchir is on a distinguished road
abchir
عضو متميز
رد: قصص وعبر
11-11-2014, 05:56 PM
غضب رجل من زوجته

لأنھا ترفع صوتھا عليه .. !

فـ ذهَب الى

...

سيدنا ... ( عـُمـر بن الخـَطـاب ) لـ يشكُوها ،
...
وعندما وصل و همّ بطرق الباب
سمع صوت زوجـۃ عمر صوتھا يعلو على صوته !
... فـ رجع يجر اذيـآل الخيبة..

فـ فتح عمر الباب وقال له : اما جئت ليْ ؟!

قال : نعم ، جئت اشتكي صوت زوجتي ،
فـ وجدت عندك مثل ما عندي ! :

فردّ عمر :

غسلَت ثيابي
وَ بسطَت منامي
وَ ربّت اولادي
وَ نظفت بيتي
وَ لم يأمرها اللـہ بذلك ، بل تفعله طواعية

أفلا اتحمّلھا إن رفعت صوتھا
يامن عدى ثم اعتدى ثم اقترف**** ثم ارعوى ثم انتهى ثم اعترف
أبشِر بقول الله في تنزيله**** ان ينتهو يغفر لهم ماقد سلف
  • ملف العضو
  • معلومات
abchir
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 19-02-2014
  • المشاركات : 1,075
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • abchir is on a distinguished road
abchir
عضو متميز
رد: قصص وعبر
11-11-2014, 06:04 PM
سار عمر يوما ومعه أبو عبيدة فالتقته
امرأة فقالت ":آه يا عمر لقد كنت تسمى
عميرا تسارع الفتيان في أسواق
العكاض، ثم ما لبثت أن سميت عمرا،ثم
ما لبثت حتى أصبحت أميرا للمؤمنين
فاتقي الله يا عمر و اعلم أن الله سائلك
عن الرعية كيف رعيتها"فبكى عمر بكاءا
شديدا فﻼم أبو عبيدة المرأة على قسوتها
على عمر فقال له عمر دعها يا أبا عبيدة
فهذه التي سمع الله قولها من فوق سبع
سماوات.........

*******************
روى أن زوجة عمر بن الخطاب
دخلت عليه عقب توليه الخلافة فوجدته يبكي،
فقالت له: ألشيء حدث؟
قال: لقد توليت أمر أمة محمد صل الله عليه وسلم ..
ففكرت في الفقير الجائع و المريض الضائع و العاري المجهول
و المقهور و المظلوم و الغريب و الأسير و الشيخ الكبير ..
وعرفت أن ربي سائلي عنهم جميعاً.. فخشيت.... فبكيت
ألم يفكروا أو يخشوا يوماً بأن ربهم سيسألهم عنهم و عن أحوال امتهم .

*******************
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لم يكن له وقت ينام فيه،
فكان ينعس وهو جالس، فقيل له: يا أمير المؤمنين، ألا تنام؟
فقال: كيف أنام؟! إن نمت بالنهار، ضيّعت حقوق الناس، وإن نمت
بالليل ضيّعت حظي من الله
يامن عدى ثم اعتدى ثم اقترف**** ثم ارعوى ثم انتهى ثم اعترف
أبشِر بقول الله في تنزيله**** ان ينتهو يغفر لهم ماقد سلف
  • ملف العضو
  • معلومات
abchir
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 19-02-2014
  • المشاركات : 1,075
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • abchir is on a distinguished road
abchir
عضو متميز
رد: قصص وعبر
12-11-2014, 06:03 PM

هذه القصة عن جندي عاد أخيرا إلى ارض الوطن بعد

أن شارك في القتال في فيتنام.

وقد اتصل بوالديه من سان فرانسيسكو ليقول لهما: أنا عائد إلى البيت

لكني اطلب منكما خدمة. لدي صديق وأريد أن اصحبه معي إلى البيت"

"بالتأكيد" .. رد الوالدان "ونحن نحب أن نراه ونقابله"..

قال الابن: لكن هناك أمرا يجب أن تعرفاه. صديقي لحقته إصابة جسيمة

أثناء القتال، إذ خطا فوق لغم ارضي وفقد إحدى ذراعيه وإحدى ساقيه،

وليس هناك ثمة مكان يذهب إليه وأنا أريد أن أحضره

معي كي يعيش معنا"

رد الأب: يحزنني أن اسمع ذلك لكن يا ولدي يمكن أن نساعده في

البحث عن مكان ليعيش فيه"

أجاب الابن: لا يا والدي العزيز. أنا أريده أن يعيش معنا"

قال الأب: يا ولدي! أنت لا تعرف صعوبة هذا الأمر، فرجل بمثل تلك

الإعاقة سيكون عبئا عظيما علينا، لدينا حياتنا وليس بوسعنا تحمّل أن

يتدخل أحد في خصوصيتنا، واعتقد أن عليك أن تعود إلى البيت وتدع

الرجل يتدبر أمره فسوف لن يعدم الوسيلة ليهتم بشأنه"

وفي تلك اللحظة انقطع الاتصال ولم يسمع الأبوان اكثر من ذلك.

لكن بعد بضعة أيام تلقيا اتصالا من شرطة سان فرانسيسكو. قيل لهما:

لقد توفي ابنكما بعد سقوطه من أحد المباني ويبدو انه اقدم على

الانتحار.

هرع الوالدان المصدومان إلى سان فرانسيسكو وُأخذا إلى ثلاجة الموتى

كي يتعرفا على جثة ابنهما.

هناك تعرفا على الجثة. لكن الأمر الذي أرعبهما هو انهما اكتشفا شيئا

لم يكونا يعرفانه.

كان الابن بذراع وساق واحدة!
-------

الوالدان في هذه القصة لا يختلفان عن الكثيرين منا. قد نحب بسهولة

أولئك الذين يتميزون بمظهرهم الأنيق ويشيعون حولهم المرح والسعادة

والمتعة، لكننا لا نميل إلى الأشخاص الذين يجعلوننا نحس بالحزن أو

الشفقة أو عدم الارتياح.

وفي معظم الأحيان نفضل الابتعاد عن الناس الذين لا يتمتعون بنفس

القدر من الصحة والأناقة والذكاء الذي ننعم به نحن.

أحبّوا الآخرين كما هم!
يامن عدى ثم اعتدى ثم اقترف**** ثم ارعوى ثم انتهى ثم اعترف
أبشِر بقول الله في تنزيله**** ان ينتهو يغفر لهم ماقد سلف
  • ملف العضو
  • معلومات
abchir
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 19-02-2014
  • المشاركات : 1,075
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • abchir is on a distinguished road
abchir
عضو متميز
رد: قصص وعبر
12-11-2014, 06:08 PM
قصة روعة و كالعادة فيها عبرة

يــحكى أن حاكم ايطالي دعا فنانا ً تشكيليا شهيرا و أمره برسم صورتين مختلفتين و متناقضتين عند باب اكبر مركز روحي في البلاد.. امره أن يرسم صوره ملاك و مقابلها صوره الشيطان لرصد الاختلاف بين الفضيله و الرذيله...فقام الرسام بالبحث عن مصدر يستوحي منه الصور ..وعثر على طفل بريء وجميل تطل السكينة من وجهه الأبيض المستدير وتغرق عيناه في بحر من السعادة و بعد شهر أصبح الرسم جاهزا و مبهرا للناس...و كانت اروع لوحة بحق في زمانه و بدأ الرسام في البحث عن شخص يستوحي منه وجه صوره الشيطان .. بحث كثيراً..و طال بحثه لأكثر من عشرين عاما..و خشي الحاكم ان يموت الرسام قبل ان يستكمل التحفه التاريخية لذلك أعلن عن جائزة كبرى ستمنح لأكثر الوجوه إثارة للرعب و قد زار الفنان السجون و العيادات النفسية و الحانات .و أماكن المجرمين لكنهم جميعا ً كانوا بشرا ًو ليسوا شياطين.. و ذات مره عثر الفنان فجأة على(الشيطان!)...و كان عبارة عن رجل سيء يبتلع زجاجه خمر في زاوية ضيقه داخل حانه ...كان قبيح المنظر ..كريه الرائحة ..و كان عديم الروح و لا يأبه بشيء ويتكلم بصوت عال ٍو فمه خال من الأسنان جلس الرسام أمام الرجل و بدأ برسم ملامحه مضيفاً إليها ملامح ( الشيطان !)...و ذات يوم التفت الفنان الى الشيطان الجالس أمامه و إذا بدمعه تنزل على خده فاستغرب الموضوع و سأله إذا كان يريد ان يدخن أو يحتسي الخمر! فأجابه بصوت اقرب الى البكاء المختنق : (أنت يا سيدي زرتني منذ أكثر من عشرين عاما حين كنت طفلا صغيرا و استلهمت من وجهي صوره الملائكة وأنت اليوم تستلهم مني صوره الشيطان ..لقد غيرتني الأيام و الليالي حتى أصبحت نقيض ذاتي ) ان الله خلقنا جميعا حنفاء طاهرين على الفطرة ولكن نحن من يغير ويشوه الصورة الأصلية لنبدو كالشياطين!
يامن عدى ثم اعتدى ثم اقترف**** ثم ارعوى ثم انتهى ثم اعترف
أبشِر بقول الله في تنزيله**** ان ينتهو يغفر لهم ماقد سلف
  • ملف العضو
  • معلومات
abchir
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 19-02-2014
  • المشاركات : 1,075
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • abchir is on a distinguished road
abchir
عضو متميز
رد: قصص وعبر
12-11-2014, 06:12 PM

قصة قبل النوم

كان لملك في قديم الزمان 4 زوجات...
كان يحب الرابعة حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها....
أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر...
الثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق....
أما الزوجة الأولى فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها مع أنها كانت تحبه كثيراً
وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.
مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال (أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحدياً )

فسأل زوجته الرابعة:
أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟
فقالت: (مستحيل)
وانصرفت فوراً بدون إبداء أي تعاطف مع الملك.

فأحضر زوجته الثالثة وقال لها
(أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟ )
فقالت (بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك)

فأحضر الثانية وقال لها
(كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟
فقالت (سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك
حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات ، وإذا بصوت يأتي من بعيد ويقول ...........
أنا أرافقك في قبرك...
أنا سأكون معك أينما تذهب..
فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة
بسبب إهمال زوجها لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته
وقال :
كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين ،ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربعة

في الحقيقة كلنا لدينا 4 زوجات
الرابعة الجسد :
مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فورا عند الموت

الثالثة الأموال والممتلكات :
عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين

الثانية الأهل والأصدقاء :
مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا

الأولى العمل الصالح :
ننشغل عن تغذيته والاعتناء به على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن اعمالنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا ....

يا ترى إذا تمثلت روحك لك اليوم على هيئة إنسان ...
كيف سيكون شكلها وهيئتها ؟؟؟...
هزيلة ضعيفة مهملة ؟..
يامن عدى ثم اعتدى ثم اقترف**** ثم ارعوى ثم انتهى ثم اعترف
أبشِر بقول الله في تنزيله**** ان ينتهو يغفر لهم ماقد سلف
  • ملف العضو
  • معلومات
abchir
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 19-02-2014
  • المشاركات : 1,075
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • abchir is on a distinguished road
abchir
عضو متميز
رد: قصص وعبر
13-11-2014, 05:51 PM

ذُكِرَ أن ابنة عمر بن عبد العزيز دخلت عليه تبكي،
وكانت طفلة صغيرة آنذاك،
وكان يوم عيد للمسلمين..
فسألها: ماذا يبكيك؟
قالت: كل الأطفال يرتدون ثياباً جديدة؟
وأنا ابنة أمير المؤمنين أرتدي ثوباً قديماً !!
فتأثر عمر لبكائها وذهب إلى خازن بيت المال.
وقال له: أتأذن لي أن أصرف راتبي
عن الشهرالقادم ؟
فقال له الخازن: ولم يا أمير المؤمنين؟
فحكى له عمر..!
فقال الخازنː لا مانع، وَ لكن بشرط ؟
فقال عمر: وما هو هذا الشرط؟!
فقال الخازن:أن تضمن لي أن تبقى حياً
حتى الشهر القادم لتعمل بالأجر الذي
تريد صرفه مسبقا.
فتركه عمر وعاد،
فسأله أبناؤه:ماذا فعلت يا أبانا؟
قال:أتصبرون و ندخل جميعًا الجنة،
أم لا تصبرون ويدخل أباكم النار؟
قالوا: نصبر يا أبانا!
{ يا ليتنا نمتلك الثلاثة:
الخازن ... و عمر ... وأبناء عمر}.يارب الحقنا بالصالحين. امين
وعد الله سبحانه وتعالى
أربعة وعود في مقابل أربعة أعمال مشروطة هي:
1 الشكر [ لئن شكرتم لأزيدنكم ]
2 الذكر : [ فاذكروني أذكركم ]
3 الدعاء : [ ادعوني أستجب لكم ]
4 الاستغفار [ وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ]
تأملها جيدا،...
أيها الغالي وتيقن أنها ستتحقق إذا فعلت الشرط ،، فلا تحرم نفسك الخير .
[ ومن أصدق من الله قيلا ]
طبتم وطابت أوقاتكم بذكر الله
اللهم خفف علينا ثقل الأوزار
وارزقنا معيشة الأبرار
وامنع عنا برحمتك كل ما هو ضار
وبشرنا بكرمك بكل ما هو سار
وأعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا واخواننا وذريتنا من النار
يا حليم يا غفار
يامن عدى ثم اعتدى ثم اقترف**** ثم ارعوى ثم انتهى ثم اعترف
أبشِر بقول الله في تنزيله**** ان ينتهو يغفر لهم ماقد سلف
  • ملف العضو
  • معلومات
abchir
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 19-02-2014
  • المشاركات : 1,075
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • abchir is on a distinguished road
abchir
عضو متميز
رد: قصص وعبر
13-11-2014, 05:53 PM
أدعوكم أحبتي ..أخواني .. أخواتي ونفسي
إلى التمعن جيدآ إلى هذه المقالة فوالله إنها من أكثر المقاﻻت جمالا وتأثيرا وأتوقع أنها ستؤثر فيكم :

دخل "مقاتل بن سليمان" رحمه الله ، على "المنصور" رحمه الله ، يوم بُويعَ بالخلافة،
فقال له "المنصور" عِظني يا "مقاتل" !
فقال : أعظُك بما رأيت أم بما سمعت؟
قال : بل بما رأيت.
قال : يا أمير المؤمنين !
إن عمر بن عبد العزيز أنجب أحد عشر ولدا ً وترك ثمانية عشر دينارا ً ، كُفّنَ بخمسة دنانير ، واشتُريَ له قبر بأربعة دنانير وَوزّع الباقي على أبنائه.
وهشام بن عبد الملك أنجب أحد عشر ولدا ً ، وكان نصيب كلّ ولد ٍ من التركة الف الف دينار.(اي مليون)
والله... يا أمير المؤمنين :
لقد رأيت في يوم ٍ واحد ٍ أحد أبناء عمر بن عبد العزيز يتصدق بمائة فرس للجهاد في سبيل الله ،
وأحد أبناء هشام يتسول في الأسواق.
وقد سأل الناس عمر بن عبدالعزيز وهو على فراش الموت : ماذا تركت لأبنائك يا عمر ؟ قال : تركت لهم تقوى الله ، فإن كانوا صالحين فالله تعالى يتولى الصالحين ، وإن كانوا غير ذلك فلن أترك لهم ما يعينهم على معصية الله تعالى .
فتأمل...
كثير من الناس يسعى ويكد ويتعب ليؤمن مستقبل أولاده ظنا منه أن وجود المال في أيديهم بعد موته أمان لهم، وغفل عن الأمان العظيم الذي ذكره الله في كتابه:
(وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا).
جديرة بالتأمل والقراءة
يامن عدى ثم اعتدى ثم اقترف**** ثم ارعوى ثم انتهى ثم اعترف
أبشِر بقول الله في تنزيله**** ان ينتهو يغفر لهم ماقد سلف
  • ملف العضو
  • معلومات
abchir
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 19-02-2014
  • المشاركات : 1,075
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • abchir is on a distinguished road
abchir
عضو متميز
رد: قصص وعبر
13-11-2014, 05:59 PM
الإمام وابنه

فى كل يوم جمعة وبعد الصلاة كان الإمام وابنه البالغ من العمر 11 سنة يخرج في بلدتهم فى إحدى ضواحي أمستردام ويوزع على الناس كتيب صغير بعنوان "طريقا إلى الجنة" وغيرها من المطبوعات الإسلامية ... وفى إحدى الأيام بعد ظهر الجمعة جاء الوقت للإمام وابنه للنزول الى الشوارع لتوزيع الكتيبات وكان الجو بارداً جداً في الخارج ، فضلاً عن هطول الامطار ... إرتدى الصبي كثير من الملابس حتى لا يشعر بالبرد وقال : حسناً يا أبي ، أنا مستعد!!!
سأله والده : مستعد لماذا؟؟
قال الإبن: يا أبي ، لقد حان الوقت لكى نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية
أجابه أبوه: الطقس شديد البرودة في الخارج وانها تمطر بغزارة
أدهش الصبى أبوه بالإجابة وقال : ولكن يا أبى لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر
أجاب الأب : ولكننى لن أخرج فى هذا الطقس
قال الصبى: هل يمكن يا أبى ، أنا أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات
تردد والده للحظة ثم قال : يمكنك الذهاب ، وأعطاه بعض الكتيبات
قال الصبى : شكراً يا أبي
ورغم أن عمر هذا الصبى 11 عاماً فقط إلا أنه مشى فى شوارع المدينة فى هذا الطقس البارد والممطر لكى يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الإسلامية و بعد ساعتين من المشي تحت المطر تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد المارة فى الشارع لكى يعطيه له ولكن كانت الشوارع مهجورة تماماً ثم إستدار إلى الرصيف المقابل لكى يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب
ودق جرس الباب ، ولكن لا أحد يجيب
ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ، ولكن لا زال لا أحد يجيب
وأراد أن يرحل ، ولكن شيئا ما يمنعه
مرة أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوة وهو لا يعلم مالذى جعله ينتظر كل هذا الوقت ، وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح الباب ببطء وكانت تقف عند الباب إمرأة كبيرة فى السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد
فقالت له : ماذا أستطيع أن أفعل لك يابنى
قال لها الصبى الصغير ونظر لها بعينان متألقتان وعلى وجهه إبتسامة أضاءت لها العالم: سيدتي ، أنا آسف إذا كنت أزعجتك ، ولكن فقط أريد ان اقول لكى ان الله يحبك حقيقى ويعتني بك وجئت لكى أعطيكى آخر كتيب معى والذى سوف يخبرك عن كل شيء عن الله ، والغرض الحقيقي من الخلق ، وكيفية تحقيق رضوانه
فقالت له :شكرا لك يا بني!
و في الأسبوع التالي بعد صلاة جمعة وكان الإمام يعطى محاضرة ، وعندما أنتهى منها وسأل : 'هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟
ببطء ، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات ، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول:ـ لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم أتى إلى هنا من قبل، وقبل الجمعة الماضية لم أكن مسلمة ولم فكر أن أكون كذلك وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة ، وتركنى وحيده تماما في هذا العالم
ويوم الجمعة الماضي كان الجو بارد جداً وكانت تمطر ، وقد قررت أن أنتحر لأننى لم يبقى لدى أى أمل فى الحياة لذا أحضرت حبل وكرسى وصعدت إلى الغرفة العلوية فى بيتى، ثم قمت بتثبيت الحبل جيداً فى إحدى عوارض السقف الخشبية ووقفت فوق الكرسى وثبت طرف الحبل الآخر حول عنقى، وقد كنت وحيدة ويملؤنى الحزن وكنت على وشك أن أقفز
وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي ، فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل
إنتظرت ثم إنتظرت حتى ينصرف من بالباب ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد
قلت لنفسي مرة أخرى ، من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟ لا أحد على الإطلاق يدق جرس بابى ولا يأتي أحد ليراني
رفعت الحبل من حول رقبتى وقلت أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عالى وبكل هذا الإصرار و عندما فتحت الباب لم أصدق عينى فقد كان صبى صغير وعيناه تتألقان وعلى وجهه إبتسامة ملائكية لم أر مثلها من قبل
الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مره أخرى ، وقال لى بصوت ملائكى :"سيدتي ، لقد أتيت الأن لكى أقول لكى ان الله يحبك حقيقة ويعتني بك"
ثم أعطانى هذا الكتيب الذى أحمله "الطريق إلى الجنة"
وكما أتانى هذا الملاك الصغير فجأه أختفى مره أخرى وذهب من خلال البرد والمطر
وأنا أغلقت بابي وبتأنى شديد قمت بقراءة كل كلمة فى هذا الكتاب. ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي. لأننى لن أحتاج إلى أي منهم بعد الأن
ترون؟ أنا الآن سعيده جداً لأننى تعرفت إلى الإله الواحد الحقيقى
ولأن عنوان هذا المركز الإسلامى مطبوع على ظهر الكتيب ، جئت الى هنا بنفسى لأقول لكم الحمد لله وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جائنى في الوقت المناسب ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في النار
لم تكن هناك عين لا تدمع فى المسجد وتعالت صيحات التكبير .... الله أكبر..... الله اكبر
نزل الإمام من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس إبنه هذا الملاك الصغير وأحتضن إبنه بين ذراعيه وأجهش فى البكاء أمام الناس دون تحفظ و ربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بإبنه مثل هذا الأب فلقد كان إبنه سبباً في هداية نفس وإنقاذها من النار

و الأن بعد أن قرأنا هذه القصة دعونا نسأل ... ما الثواب الذي سيعطيك الله إياه إذا كنت سبباً في دعوة شخص وهدايته؟ أعظم إجابة لهذا السؤال في قول الله تعالى "وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ" (فصلت :33 (وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "من دعا إلى هدى ، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا . ومن دعا إلى ضلالة ، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه ، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا" صحيح مسلم ... لك أن تتخيل هذا الرجل الذي دعوته كلما تلا آية من القرءان أخذت أنت في كل حرف يتلوه حسنات وانت نائم في بيتك.. وفي كل تكبيرة يكبرها لك حسنات وفي كل ركعة يركعها لك أجرها وفي كل سجدة يسجدها لك مثل أجره.. وفي كل يوم يصومه لك مثل أجره ولو قام الليل لك مثله لا ينقص ذلك من أجره شيء.. ثم تخيل لو أنه نصح أحداً غيره بنصيحة أو علم أبناءه الإسلام فربما قد تكون أنت ميت وصحيفة أعمالك ما زالت مفتوحة تدون فيها الملائكة ثواب من أبنائه وأبنائهم وذرياتهم ... كما هو حال الخلفاء الفاتحين الذين نشروا الإسلام في أرجاء الدنيا فالثواب كبير و الأجر عظيم

يامن عدى ثم اعتدى ثم اقترف**** ثم ارعوى ثم انتهى ثم اعترف
أبشِر بقول الله في تنزيله**** ان ينتهو يغفر لهم ماقد سلف
التعديل الأخير تم بواسطة abchir ; 13-11-2014 الساعة 06:04 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
abchir
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 19-02-2014
  • المشاركات : 1,075
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • abchir is on a distinguished road
abchir
عضو متميز
رد: قصص وعبر
13-11-2014, 06:10 PM
العرفان بالجميل !

أراد أحد المتفوقين أكاديميا من الشباب أن يتقدم لمنصب إداري في شركة كبرى.
وقد نجح في أول مقابلة شخصية له, حيث قام مدير الشركة الذي يجري المقابلات بالانتهاء من آخر مقابلة واتخاذ آخر قرار.
وجد مدير الشركة من خلال الاطلاع ع
لى السيرة الذاتية للشاب أنه متفوق أكاديميا بشكل كامل منذ أن كان في الثانوية العامة وحتى التخرج من الجامعة, لم يخفق أبدا !
سال المدير هذا الشاب المتفوق: “هل حصلت على أية منحة دراسية أثناء تعليمك؟” أجاب الشاب “أبدا”
فسأله المدير “هل كان أبوك هو الذي يدفع كل رسوم دراستك؟” فأجاب الشاب:
“أبي توفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري, إنها أمي التي تكفلت بكل مصاريف دراستي”.
فسأله المدير:” وأين عملت أمك؟
” فأجاب الشاب:” أمي كانت تغسل الثياب للناس”
حينها طلب منه المدير أن يريه كفيه, فأراه إياهما .. فإذا هما كفين ناعمتين ورقيقتين.
فسأله المدير:”هل ساعدت والدتك في غسيل الملابس قط؟” أجاب الشاب:” أبدا, أمي كانت دائما تريدني أن أذاكر وأقرأ المزيد من الكتب, بالإضافة إلى أنها تغسل أسرع مني بكثير على أية حال !”
فقال له المدير:” لي عندك طلب صغير.. وهو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها, ثم عد للقائي غدا صباحا” حينها شعر الشاب أن فرصته لنيل الوظيفة أصبحت وشيكه ..
وبالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته أن تدعه يغسل يديها وأظهر لها تفاؤله بنيل الوظيفة الأم شعرت بالسعادة لهذا الخبر, لكنها أحست بالغرابة والمشاعر المختلطه لطلبه, ومع ذلك سلمته يديها.
بدأ الشاب بغسل يدي والدته ببطء , وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما.
كانت المرة الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين, كما أنه لاحظ فيهما بعض الكدمات التي كانت تجعل الأم تنتفض حين يلامسها الماء !
كانت هذه المرة الأولى التي يدرك فيها الشاب أن هاتين الكفين هما اللتان كانتا تغسلان الثياب كل يوم ليتمكن هو من دفع رسوم دراسته.
وأن الكدمات في يديها هي الثمن الذي دفعته لتخرجه وتفوقه العلمي ومستقبله.
بعد انتهائه من غسل يدي والدته, قام الشاب بهدوء بغسل كل ما تبقى من ملابس عنها.
تلك الليلة قضاها الشاب مع أمه في حديث طويل.
وفي الصباح التالي توجه الشاب لمكتب مدير الشركة والدموع تملأ عينيه, فسأله المدير: “هل لك أن تخبرني ماذا فعلت وماذا تعلمت البارحه في المنزل؟”
فأجاب الشاب: “لقد غسلت يدي والدتي وقمت أيضا بغسيل كل الثياب المتبقية عنها”
فسأله المدير عن شعوره بصدق وأمانه, فأجاب الشاب:
” أولا: أدركت معنى العرفان بالجميل, فلولا أمي وتضحيتها لم أكن ما أنا عليه الآن من التفوق.
ثانيا: بالقيام بنفس العمل الذي كانت تقوم به, أدركت كم هو شاق ومجهد القيام ببعض الأعمال.
ثالثا: أدركت أهمية وقيمة العائلة.”
عندها قال المدير:
“هذا ما كنت أبحث عنه في المدير الذي سأمنحه هذه الوظيفه, أن يكون شخصا يقدر مساعدة الآخرين والذي لا يجعل المال هدفه الوحيد من عمله… لقد تم توظيفك يا بني” فيما بعد, قام هذا الشاب بالعمل بجد ونشاط وحظي باحترام جميع مساعديه.
كل الموظفين عملوا بتفان كفريق, وحققت الشركة نجاحا باهرا.
الدرس:
الطفل الذي تتم حمايته وتدليله وتعويده على الحصول على كل ما يريد, ينشأ على (عقلية الاستحقاق) ويضع نفسه ورغباته قبل كل شيء.
سينشأ جاهلا بجهد أبويه, وحين ينخرط في قطاع العمل والوظيفة فإنه يتوقع من الجميع أن يستمع إليه.
وحين يتولى الإدارة فإنه لن يشعر بمعاناة موظفيه ويعتاد على لوم الآخرين لأي فشل يواجهه.
هذا النوع من الناس والذي قد يكون متفوقا أكاديميا ويحقق نجاحات لا بأس بها, إلا أنه يفتقد الإحساس بالإنجاز, بل تراه متذمرا ومليئا بالكراهية ويقاتل من أجل المزيد من النجاحات.
إذا كان هذا النوع من الأولاد نربي, فماذا نقصد؟ هل نحن نحميهم أم ندمرهم؟
من الممكن أن تجعل إبنك يعيش في بيت كبير, يأكل طعاما فاخرا, يتعلم البيانو, يشاهد البرامج التلفزيونية من خلال شاشة عرض كبيره.
ولكن عندما تقوم بقص الزرع, رجاء دعه يجرب ذلك أيضا.
عندما ينتهي من الأكل, دعه يغسل طبقه مع إخوته.
ليس لأنك لا تستطيع دفع تكاليف خادمة, ولكن لأنك تريد أن تحب أولادك بطريقة صحيحة.
لأنك تريدهم أن يدركوا أنهم – بالرغم من ثروة آبائهم – سيأتي عليهم اليوم الذي تشيب فيه شعورهم
تماما كما حدث لأم ذلك الشاب.
والأهم من ذلك أن يتعلم أبناءك العرفان بالجميل, ويجربوا صعوبة العمل, ويدركوا أهمية العمل مع الآخرين حتى يستمتع الجميع بالإنجاز.
يامن عدى ثم اعتدى ثم اقترف**** ثم ارعوى ثم انتهى ثم اعترف
أبشِر بقول الله في تنزيله**** ان ينتهو يغفر لهم ماقد سلف
  • ملف العضو
  • معلومات
abchir
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 19-02-2014
  • المشاركات : 1,075
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • abchir is on a distinguished road
abchir
عضو متميز
رد: قصص وعبر
13-11-2014, 06:19 PM
صنع المعروف لا يضيع أبدًا

هذه القصة الحقيقية دارت في اسكتلندا ،حيث كان يعيش فلاح فقير يدعى فلمنج
،كان يعاني من ضيق ذات اليد والفقر المدقع ، لم يكن يشكو أو يتذمر لكنه
كان خائفـًا على ابنه ، فلذة كبده ، فهو قد استطاع تحمل شظف العيش ولكن
ماذا
عن ابنه ؟ وهو مازال صغيرًا والحياة ليست لعبة سهلة ، إنها محفوفة
بالمخاطر ،كيف سيعيش في عالم لا يؤمن سوى بقوة المادة ؟

ذات يوم وبينما يتجول فلمنج في أحد المراعي ، سمع صوت كلب ينبح نباحًا
مستمرًا ، فذهب فلمنج بسرعة ناحية الكلب حيث وجد طفلاً يغوص في بركة من
الوحل وعلى محياه الرقيق ترتسم أعتى علامات الرعب والفزع ، يصرخ بصوت غير
مسموع من هول الرعب.

ولم يفكر فلمنج ، بل قفز بملابسه في بحيرة الوحل ، أمسك بالصبي ، أخرجه ،
أنقذ حياته.

وفي اليوم التالي ، جاء رجل تبدو عليه علامات النعمة والثراء في عربة
مزركشة تجرها خيول مطهمة ومعه حارسان ، اندهش فلمنج من زيارة هذا اللورد
الثري له في بيته الحقير ، هنا أدرك إنه والد الصبي الذي أنقذه فلمنج من
الموت.

قال اللورد الثري ( لو ظللت أشكرك طوال حياتي ، فلن أوفي لك حقك ، أنا
مدين لك بحياة ابني ، اطلب ما شئت من أموال أو مجوهرات أو ما يقر عينك ).

أجاب فلمنج ( سيدي اللورد ، أنا لم أفعل سوى ما يمليه عليّ ضميري ، و أي
فلاح مثلي كان سيفعل مثلما فعلت ، فابنك هذا مثل ابني والموقف الذي تعرض
له كان من الممكن أن يتعرض له ابني أيضا ).

أجاب اللورد الثري ( حسنـًا ، طالما تعتبر ابني مثل ابنك ، فأنا سأخذ
ابنك وأتولى مصاريف تعليمه حتي يصير رجلاً متعلمًا نافعًا لبلاده وقومه).

لم يصدق فلمنج ، طار من السعادة ، أخيرًا سيتعلم ابنه في مدارس العظماء ،
وبالفعل تخرج فلمنج الصغير من مدرسة سانت ماري للعلوم الطبية ، وأصبح
الصبي الصغير رجلاً متعلمًا بل عالمًا كبيرًا .. نعم ؛ فذاك الصبي هو
نفسه سير ألكسندر فلمنج ( 1881 ــ 1955 ) مكتشف البنسلين penicillin في
عام 1929 ، أول مضاد حيوي عرفته البشرية على الإطلاق ، ويعود له الفضل في
القضاء على معظم الأمراض الميكروبية ، كما حصل ألكسندر فلمنج على جائزة
نوبل في عام 1945.

لم تنته تلك القصة الجميلة هكذا بل حينما مرض ابن اللورد الثري بالتهاب
رئوي ، كان البنسلين هو الذي أنقذ حياته ،

نعم مجموعة من المصادفات الغريبة ، لكن انتظر المفاجأة الأكبر ، فذاك
الصبي ابن الرجل الثري ( الذي أنقذ فلمنج الأب حياته مرة وأنقذ ألكسندر
فلمنج الابن حياته مرة ثانية بفضل البنسلين ) رجل شهير للغاية ، فالثري
يدعى اللورد راندولف تشرشل ، وابنه يدعى ونستون تشرشل ، أعظم رئيس وزراء
بريطاني على مر العصور ، الرجل العظيم الذي قاد الحرب ضد هتلر النازي
أيام الحرب العالمية الثانية ( 1939 ــ 1945 ) ويعود له الفضل في انتصار
قوات الحلفاء (انجلترا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد
السوفيتي ) على قوات المحور ( ألمانيا واليابان ).

هذه الحكاية العجيبة بدأت بفلاح اسكتلندي بسيط فقير أنقذ طفلاً صغيرًا ،
فعلا عمل الخير لا ينتهي أبدًا والمحبة لا تسقط أبدًا.

الحكمـــــــــــــة

باختصار شديد جدًا:
1- إذا عملت معروفـًا فلا تنتظر شكرًا من أحد، ويكفيك ثواب الواحد الصمد، وثق تمامًا بأنه لن يضيع أبد.

2- الحكمة الحقيقية هي ان الله مدبر الكون و ييسر لتحقيق ذلك الاسباب التي يضن البعض انها مصادفت غريبه بينما هي تدبير الحكيم العزيز. الم يوضع سيدنا موسي في اليم لا ترعاه الا العناية الاهية و يتبناه اشد الناس كفرا بالله انذاك لينمو ذلك الطفل و يقضي على ذلك الجبار الجحود.؟ قصه غريب اليس ذلك و لكنها تمت بتدبير حكيم عزيز
يامن عدى ثم اعتدى ثم اقترف**** ثم ارعوى ثم انتهى ثم اعترف
أبشِر بقول الله في تنزيله**** ان ينتهو يغفر لهم ماقد سلف
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 08:40 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى