الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
حين يريد:" بعض الصغار الخروج من غياهيب النسيان، ودهاليز الإهمال": لا يجدون طريقا إلى الشهرة أقصر من:" الطعن في نصوص الوحيين: كتابا وسنة بدعوى نقد التراث، وتجديد مفاهيم الدين بإعادة قراءة النصوص الشرعية: وفق ما تمليه عليهم أهواؤهم!!؟".
ذلك ما حاوله كاتب: اسمه الأصلي:" محمد أمين الزاوي"، والذي اختار لشيء في نفسه: أن يتخلى عن اسم:" محمد"، وفضل أن يدعى باسم:" أمين الزاوي!!؟" – حافية جافة!!؟-.
هذا:" أمين الزاوي!!؟": الذي لم يكن:" أمينا في كتاباته المتعلقة بالإسلام وشريعته: مصدر تشريع وأحكام عملية وعقدية!!؟"، حاول أن يخرج من:" غياهيب النسيان، ودهاليز الإهمال" مرة أخرى، وذلك ببائقة كتابه الأخير المسمى:" حريق في الجنة!!؟"، وكغيره من:" مدعي الحداثة والتنوير!!؟": ينطلق في مكر واضح فاضح من ممارسات عملية شاذة لبعض المسلمين!!؟، ليتوصل إلى تعميم صبغ نصوص الوحيين وأحكام الشريعة بتلك الكذبات الصلعاء، والمفتريات القرناء!!؟.
وعن:" سعيه وسعي أمثاله!!؟" نقول:
قال الجبار القهار في كتابه المختار:
[وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ . هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ].
ولأن:" أمين الزاوي من المحسوبين على الأدب العربي!!؟"، لا بأس أن نذكره بشيء من:" الشعر العربي"، فنقول من أبيات مختارة:
ما يَضُرّ البحرَ أمسى زاخراً * أنْ رَمَى فيه غلامٌ بحَجَرْ
كَنَاطِح ٍصَخْرَةً يوماً لِيُوهِنَهَا* فَلَمْ يَضِرْهَا وأَوْهَى قَرْنَهُ الوَعِلُ
يا ناطح الجبلَ العالي ليَكْلِمَه * أَشفق على الرأسِ لا تُشْفِق على الجبلِ
كل حي وإن تطاول دهرا*آئل أمره إلى أن يزولا
ما أبالي أنَبَّ بالحَزْن تيس*أم لحاني بظهر غيبٍ لئيمُ
ليس التطاول رافعاً من جاهلٍ * وكذا التواضع لا يضر بعاقل
لكن يزاد إذا تواضع رفعةً * ثم التطاول ماله من حاصل
وبَدّلَ ظاهرَ الإسلامِ رَهطٌ*أرادوا الطّعنَ فيهِ وشذّبُوه
وما نَطَقُوا بهِ تَشبيبُ أمْرٍ*كما بَدأ المَديحَ مشَبِّبوه
أساءَ بغَيّهِ أدَباً علَيهمْ*فهَلْ من حيلَةٍ فيؤدِّبوه