تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2007
  • الدولة : NICE-France
  • المشاركات : 4,148
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • علي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enoughعلي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enough
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
رد: إن هي إلاّ خواطر ألبابٍ
04-06-2015, 08:38 PM


يا رب كن أنيسي عند حيرتي وضيقي.
ثم أنتَ يا رفيقي كن لي صاحبي وصديقي.
أ تـُراك ما أنت فاعلٌ؟
إذا سدّت في وجهك كل الأبواب، وصدوك الأحباب.
هلاّ جعلتَ مِن نفسكَ باباً لكلِ شيءٍ؟
واعلم أن الحياةَ لا تهب إلا التعب والموت.
فما أنت فاعلٌ؟
هل أتاكَ نبأ ُ أن كلَّ لحظةٍ تمضي تعطينا العيشَ، ولكن تقربنا من الموتِ!
إذن لا شيءَ يستحق أن يُقلقنا، أو نخاف عليهِ.
وأنّ تِلْك القلوب التي تنبض بالحياة الآن.
هي مَن تتخلى عنّا عندما يتوقّف نبضها، ففي تلك الآونة سوف نتخلص من الآلام والأحزان.
أنّ الفؤادَ قِدرٌ، وهو إناءٌ.
أيها المارون من هنا.
مادات أفئدتكم تنبض بالحياة فكُلكم أواني وقوارير لأحزانكم وأوجاعكم، ولأفكاركم وطموحاتكم.
ولكن لِتعلموا أنّ كل ما وُجد في تلك الأواني سيهرب مِنه يوماً ما!! فهل أنتم واعون؟
كما تهرب الحياة منكم.
الحياة التي تعرككم عرك الرحى بثفالها، وتستهلككم يا من أصبحتم الآن سِلعاً لا تُباعُ!
اللهم لا تجعلنا من الذين قال عنهم الحق:
" أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون"
آمين
ثم للهِ الأمرُ من قبلُ ومن بعدُ.
  • ملف العضو
  • معلومات
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2007
  • الدولة : NICE-France
  • المشاركات : 4,148
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • علي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enoughعلي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enough
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
رد: إن هي إلاّ خواطر ألبابٍ
05-06-2015, 07:47 AM

إنها السخرية الكبرى.
ويا لِسخريةِ القدرِ!
إن المرء ليُفكر ويفكر، ثم بعد تفكيره يقدّر.
أ يجوز للعقل أن يستفسر ويتساءل؟
تُرى كيف يُختصر كون فسيح كهذا في شيءٍ واحدٍ قابل للتلاشي؟
والآخرون أين هم؟
أنهم أبجدية ُتسبيح مع اِمتلاء فساحة هذا الكون.
وهكذا أراده لهم من يدبر لهم كل ذلك:
" تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا"
ألاَ أن كل ذلك صدى.
صدىً للذاتِ العظمى، صدىً للموتِ، وصدىً للحياة.
أكوان ثم أكوان في هذا الملكوت.
وأنه لمفترقٌ للحياة التي تعبرنا طريقاً ونحياها يومًا روحاً وجسداً.
لنصل إلى ما تحت الثرى، وما فوق السماء.
الآن نفترق قبل اللقاء، وقبل أن يحين الوداع.
ترى فهل الذاتُ تائهة الآن عنيّ.
يا أيتها الأشياءُ التي تعبرني وتخترقني، وتختزلني، ويا تلك الذوات المستعملة سوف تلاقين مستعملاً آخر؟
أفلا أجد العيش طعماً بموت الذات؟ أو أجد قصيدةً للوجودِ الآن؟
و العقل يسير كأنه كوكبٌ دريٌّ بحثًا في فضاء المعرفة بما هو في الذاتِ
الآخرون هم الأشياء التي تسكننا، وتتسرب منا من خلال شقوق الروح، ومن خلال ما ينزف بنا ومنا أحياءً وأمواتا.
فهل هي النهاية لبداية أخرى؟!


  • ملف العضو
  • معلومات
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2007
  • الدولة : NICE-France
  • المشاركات : 4,148
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • علي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enoughعلي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enough
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
رد: إن هي إلاّ خواطر ألبابٍ
05-06-2015, 08:45 PM

مهلاً!
إنها مشاعر.
مشاعر تنبض بين الجوارح.
لا أكاد اخفيها. أريد أن أحياها، وأعيشها.
لأن كلّ ما أعيشه، لا أحياه حقا، إلا كما عشته سالفاً.
هل تراني انتظر ليلاً قادماً من الأسى، يسكن فؤادي، ويخترق أحلامي، لتهجرني تلك الأحلام.. وأعيش على حطامِ أمس كان حلمهُ جميلاً.
ومن دون أن أدري هززتُ بجذع الحُب، فتساقطت عليّ الحسرة بواقعٍ مرٍّ.
وا أسفاه!.
ليتني ما كنت أن افعلَ، لو أنني لم اكن أنا...
فهيهات! ألاّ بعد المشرقين!
حلمتُ و كأنني في سماء ذات جمالٍ ربيعيٍّ... ولكن ما إن أفقتُ، حتى وجدت أشعة شمس واقعٍ تفتكّ بذلك الجمال.. فتحرقه فلا يعود.
إنهُ ربيعي المنتهي على واقعٍ تتلبّده سحب داكنة.
أ ترى أن ذلك قدري؟!
ما دوّنتُ، لن أدوّن في حياتي إلاّ ما أحسّه وأحياه... وما كانت كتاباتي تزييفاً أو تصنّعاً غير الذي أحياه.
تحاصرني أوهام كوابيس تكتم انفاسي، على واقعٍ أشد مرارةً... فكيف الذي أردتُ تشييده يتحوّل الى سرابٍ، أو هشيم تذروه الرياح؟!
قلقٌ واضطراب ٌ يجتاح روحي، ويعبث بمفاصل جسدي... فأجد نفسي كريشةٍ تتقاذفها عواصف هوجاء.
ذنبي أنني أردتُ التوافق بين الروح والجسد في تكاملٍ.. أردتُ أن أقول:
أنّ لابدّ للروح من جسدٍ تحلّ فيه، والجسد لابد له من روحٍ لينعم بالحياةِ، وإلاّ لكان جثـّةً هامدة.
و ليت الحب يحيا فيهما معا في اتحادٍ وتلاقٍ.
وعندما حاولتُ شرح ما أشعر به، هنا حدثت المشكلة، وأصبحت الاحاسيس هي المعضلة.
وأنا غارقٌ وكأنني في لا وجود.. حيث لا أعرف أنني كنت شيئا مذكورا. وحتى لا أتصنّع الشعور والحب والاحساس تزييفاً.
وحتى لا تقتل ذاتي وجودي. رغم أنّ وجودي يغتالني، ولا يعطيني فرصة بقاء.
لأجل ذلك قررت أنني أعلن خوفي..
فقد قرأتُ في الذكر ما دار ويدور في ذلك الحوار الأكيد.
" ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى، قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا؟ قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى"
لطفك يا رب.
ومع ذلك أحيا.

  • ملف العضو
  • معلومات
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2007
  • الدولة : NICE-France
  • المشاركات : 4,148
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • علي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enoughعلي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enough
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
رد: إن هي إلاّ خواطر ألبابٍ
06-06-2015, 09:37 AM

في ساحةِ الميدان، وبين أرجل الخيل، واصطكاكِ سيوف الكلمة، تتعالى أصواتٌ ملّ الناس سماعها.
وقفتُ شاردَ الذهن، أرنو إلى وجوهٍ لا اعرفهــا، وجوه تصنّعتِ البراءة والتّسترِ وراء أمرٍ أجهله.
أركن إلى زاويـة من زوايـــا شقوق روحي، أفكر في إتخـاذ قرارٍ أكيدٍ.
تـُراني أدنو خطوة، وأتراجع خطواتٍ.
فقد كرهت الخوض في مغامرات لا تعنيني.
يكفيــني آلامــاً.
يكفيــني جراحـاً، يكفيــني بكاء وصياحاً
لم أعـد أعرف للسبيل هدى
أ هي السعادة؟
أهو الشقــاء؟
أهو الوصــل؟
أم هو الجفـاء؟
وفي أعماقي من يصرخ في هواجس الصراعات التي تسكنني:
إبقوا أماكنكم.
بل تراجعوا إلى الوراء، فالقلبُ لا يحتمل المزيـــد من العنــاء.
قدري أنني سأسير وحيداً إلى أرضٍ لا اعرفها، وبقعةٍ قد لا آلفها.
آهٍ!.
تغشاني سحـابة أدمعي، تملأ مقــلتيّ، ثم تهـز أحداقي هـزاً.
تحاولُ العبــورَ من بين أهــدابي، وتأبى الأهداب إطلاق سراحهـا، لأن الرجالَ في الميدان يأبون البكاء.
حتـى تحجـّرت، وتحوّلت تلك إلى غمامةٍ سوداء حجبت عن عينيّ النـظـر.
ما تلك الحيــرة التي بها وضعت نفسي؟أحــاول التراجع بخطواتي فــأزداد تمسكـاً أكثر ....
لِمَ ألجمـتُ لساني عن كلمة وددتُ قولها؟
وتسمّرتْ أرجلي عن خطوة كنتُ أخطوها.
لِمَ أحـاول تزييف حقيقـة نفسي تحسهـا؟.
ولما عاتبتني التي بين جنباي، تلك اللوامة.
هربت ثم لذتُ بكتابهِ وقرأتُ:
"قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم"
وتواصل الذكر:
"وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون "
وظهر الخلاص:
" واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون "
وكيف إلى ذلك من سبيل؟:
" أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين"
وأخيراً.
عند ذلك تأكدتُ وتيقنتُ أنني
سأتركَ هذا الميدان يومًا، وسأرحل.
ترى أ هي بداية النهاية؟

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 03:02 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى