رد: إن هي إلاّ خواطر ألبابٍ
04-06-2015, 08:38 PM
يا رب كن أنيسي عند حيرتي وضيقي.
ثم أنتَ يا رفيقي كن لي صاحبي وصديقي.
أ تـُراك ما أنت فاعلٌ؟
إذا سدّت في وجهك كل الأبواب، وصدوك الأحباب.
هلاّ جعلتَ مِن نفسكَ باباً لكلِ شيءٍ؟
واعلم أن الحياةَ لا تهب إلا التعب والموت.
فما أنت فاعلٌ؟
هل أتاكَ نبأ ُ أن كلَّ لحظةٍ تمضي تعطينا العيشَ، ولكن تقربنا من الموتِ!
إذن لا شيءَ يستحق أن يُقلقنا، أو نخاف عليهِ.
وأنّ تِلْك القلوب التي تنبض بالحياة الآن.
هي مَن تتخلى عنّا عندما يتوقّف نبضها، ففي تلك الآونة سوف نتخلص من الآلام والأحزان.
أنّ الفؤادَ قِدرٌ، وهو إناءٌ.
أيها المارون من هنا.
مادات أفئدتكم تنبض بالحياة فكُلكم أواني وقوارير لأحزانكم وأوجاعكم، ولأفكاركم وطموحاتكم.
ولكن لِتعلموا أنّ كل ما وُجد في تلك الأواني سيهرب مِنه يوماً ما!! فهل أنتم واعون؟
كما تهرب الحياة منكم.
الحياة التي تعرككم عرك الرحى بثفالها، وتستهلككم يا من أصبحتم الآن سِلعاً لا تُباعُ!
اللهم لا تجعلنا من الذين قال عنهم الحق:
" أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون"
آمين
ثم للهِ الأمرُ من قبلُ ومن بعدُ.








