رد: الى المبتدئين : شرح مبسط جدا لنظرية التطور
11-10-2015, 02:26 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
شيء جميل جدا: أن يرد على لسان أنصار:" نظرية التطور" قولهم:
[ومن يريد الرد عليها: يجب أن يكون من حملة جائزة نوبل في البيولوجيا].
والأجمل منه:( لو يذعن هؤلاء للحق، ويثبتون على قولهم هذا): لما نأتيهم بأقوال:" حملة جوائز نوبل": الذين اعترفوا بسقوط:" نظرية التطور!!؟"، وإن كنا نعلم بأنهم: لن يعترفوا بذلك لخبرتنا السابقة بهم، ف:" نظرية التطور" عندهم: صارت معتقدا يستحيل التخلص منه!!؟ – كما صرح به أساطينهم، وسيأتي ذكره-، فالبديل ل:" نظرية التطور" هو:" نظرية الخلق"، وهو ما لا يريد هؤلاء: الإقرار به لمعتقدهم التطوري.
وإلى المقصود:
إن مئات، بل آلاف العلماء الغربيين التجريبيين – ومنهم: دراونة سابقون، ومنهم: حملة جائزة نوبل-: هؤلاء جميعهم، وأكثرهم بالطبع ليسوا متدينين: نصروا: نظرية الخلق، وأبطلوا: نظرية التطور.وهم يقولون بكل وضوح:" إن الداروينية عقيدة وإيديولوجية مبنية على الإيمان الأعمى: لا على الدليل التجريبي".
تجدون الكلام الأصلي بالانجليزية لهؤلاء العلماء على الرابط التالي، ومازال هناك الكثير من الأقوال الأخرى.
https://www.goodreads.com/story/show...an-confessions
وكنت قد نشرت سابقا: متصفحات ثلاثة بأسماء هؤلاء وأقوالهم الموثقة، وتذكيرا للقراء، وتيسيرا عليهم، ننتقي بعضا من أقوالهم، فإليكموها:
ولنبدأ بصاحب النظرية:" داروين" في رسالة قصيرة مختصرة، لكنها هامة جدا جوابا على سؤال:" هل نظرية التطور علمية!!؟":
جاء في كتاب:( رسائل داروين إلى آسا قراي: ص 456):قوله:
" أدرك تماما أن تكهناتي: تقع خارج حدود العلم الحقيقي!!؟".
صدق من قال:"خير الكلام: ما قل ودل".
وإليكم أشهر هؤلاء العلماء وأقوالهم في:" دحض نظرية التطور":
1){هناك احتمالان فقط لنشأة الحياة، الأولى هي:" النشوء التلقائي عبر التطور"، والأخرى هي:" خلق إبداعي وخارق لله"، ولا يوجد احتمال ثالث.
النشوء التلقائي للحياة من المادة الميتة: قد تم دحضه علميا منذ أكثر من 120 سنة من قبل:" لويس باستير" وعلماء آخرين، هذا ما يجعلنا نواجه نتيجة محتملة واحدة، وهي:نشأت بأمر مبدع لله.
لن أقبل هذا فلسفيا، لأني لا أريد أن أؤمن بالله، ونتيجة لذلك احترت أن أؤمن بالأمر المستحيل علميا، وهو: النشوء التلقائي عن طريق التطور}.
( الدكتور:جورج وولد: تطوري وعالم أحياء فخري متقاعد بجامعة:" هارفرد": حائز على جائزة نوبل في علم الأحياء).
2){ 250 ألف نوع من النباتات والحيوانات المسجلة والمعروضة في المتاحف في أنحاء العالم لا تدعم النشوء التدريجي الذي تمنّاه داروين}.
الدكتور:(ديفيد روب: المشرف على فرع الجيولوجيا بالمتحف الميداني للعلوم الطبيعية بشيكاغو).
3) {أغلب علماء الأحياء المعاصرين بعدما شهدوا برضا تام انهيار فرضية:" النشوء التلقائي"، مع ذلك هم غير مستعدين لقبول الإيمان البديل بالخلق الخاص، هؤلاء العلماء: لم يتبق لهم شيء حتى يدافعوا عنه}.
(الدكتور التطوري:" جورج وولد).
4){الأمر المثير للشفقة هو: أن الكثير من العلماء يحاولون إثبات مذهب التطور، وهذا أمر يستحيل على العلم التجريبي إثباته}.
(د. روبرت أندروز ميليكان: فيزيائي حائز على جائزة نوبل: خطاب في مجتمع الكيمياء الأمريكي).
5){ عدد كبير من العلماء المحترمين بدؤوا في التخلي عن معسكر التطوريين... إضافة إلى ذلك، فالعدد الأكبر من هؤلاء:"الخبراء" هجروا:" الداروينية"، ليس على أساس عقائدهم الدينية، أو قناعاتهم بالكتاب المقدس، لكن على أسس علمية، وفي بعض أحايينهم: تجدهم نادمين على ذلك}.
(د. ولفغانغ سميث: عالم فيزياء ورياضيات).
6){تفسير داروين التطوري لأصل الإنسان: قد تحولت لخرافة عصرية أضرّت بالتقدم العلمي والاجتماعي.. الخرافة اللادينية العلمانية: لها أثر مدمّر على البحث العلمي، وأدت إلى التزييف والجدل العقيم، وإساءة استخدام للعلم بشكل كبير.. أعني أن القصص والمرويات تتغير مع مرور الوقت: كيف انقرضت الديناصورات؟، كيف تطورت الثدييات؟، من أين أتى الإنسان؟، وهذه بالنسبة لي لا تعدو كونها أكثر من رواية قصص خيالية}.
(الدكتور: كولن باترسون: تطوري وعالم حفريات بالمتحف البريطاني للتاريخ الطبيعي).
7){فرضية التطور ليست مبنية على الأدلة، وهي متضاربة مع الحقائق ... هذه النظريات التطورية الكلاسيكية هي: مجمل التبسيط المفرط للكم الهائل من الحقائق المعقدة والمتشابكة، وما يدهشني أن يبتلعها العديد من العلماء بكل جاهزية!!؟، و بدون تمحيص لهذه المدة الطويلة دون أدنى تذمر أو احتجاج!!؟).
(السير إرنست تشان: الحائز على جائزة نوبل لإسهاماته في تطوير البنسلين).
8){وفي الوقت نفسه: مازال يتم قبول نظريات التطوريين غير المثبتة من قبل المتعلمين والأميين على حد سواء على أنها حقيقة مطلقة!!؟، وسيتم الدفاع عنها بتعصب محموم لا يشابه إلا تعصب العصور الوسطى، وإذا لم يقبل المرء فينا بالتطور باعتباره عقيدة معصومة - يقينا ومن دون سؤال - فإنه سيعتبر جاهلا غير مستنير!!؟، أو سيتم تجاهله، ويوصف بأنه شخص ظلامي ساذج أصولي سطحي التفكير!!؟}.
(الدكتور: ألفريد ريوينكل).
9){على مدى 20 عاما: اعتقدت كنت أعمل على التطور.... ولكن لم يكن هناك شيء واحد كنت أعرف عن ذلك... لذلك خلال الأسابيع القليلة الماضية: حاولت وضع سؤال بسيط لمختلف الناس، والسؤال هو:" هل تستطيع أن تقول لي أي شيء واحد هذا صحيح؟".
حولت هذا السؤال على الموظفين الجيولوجيا في متحف:" فيلد" للتاريخ الطبيعي، والحل الوحيد حصلته:" الصمت".
حاولت ذلك على أعضاء التطوري علم الصرف ندوة في جامعة شيكاغو، هيئة المرموقة جدا من أنصار التطور، وكل ما حصلت عليه كان هناك صمت لفترة طويلة، وفي النهاية قال شخص واحد: "نعم، أنا لا أعرف شيئا واحدا، فإنه لا يجب أن تدرس في المدرسة الثانوية".
.... على مدى السنوات القليلة الماضية: كنت قد شهدت تحولا من تطور والمعرفة لتطور والإيمان... تطور ينقل ليس فقط أي معرفة، ولكن يبدو بطريقة ما للتعبير: معاداة المعرفة}.
(الدكتور: كولين باترسون: التطوري، عنوان في المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي في مدينة نيويورك، نوفمبر 1981).
فليثق التطوريون تماما: بأن ردودنا عليهم: ليس المقصود منها:
" إلزامهم بخلاف ما يعتقدونه!!؟، فليعتقدوا ما شاؤوا، ولهم يوم يحاسبون فيه على معتقداتهم!!؟".
ولكن القصد هو:" الرد على توهمهم وإيهامهم غيرهم بأن: نظرية التطور علمية!!؟"، وزاد أحدهم، فقال هي:" بديهية!!؟"- رغم اطلاعهم على أقوال هؤلاء العلماء!!؟-.
وأتفهم جيدا: إصرار هؤلاء على عقيدتهم تلك، وسعيهم الحثيث لنشرها!!؟، لأن البديل الوحيد لها هو:" نظرية الخلق"، فقد صارت:" نظرية التطور عندهم: إيمانا محضا!!؟"، وإليكم البرهان من اعترافات علمائهم سابقا:
1) {التطور: نظرية مقبولة بشكل كبير، ليس لأنها ممكنة الإثبات بالدليل المنطقي المتماسك، بل لأن البديل الوحيد هو:" الخلق الخاص"، وهذا أمر لا يُصدّق بجلاء}.
(البروفسور: ديفيد ميريدث سيرز واطسون: عالم أحياء بارز وأشهر كاتب في العلوم في زمنه).
2) { هناك احتمالان فقط لنشأة الحياة، الأولى هي:" النشوء التلقائي عبر التطور"، والأخرى هي:" خلق إبداعي وخارق لله"، ولا يوجد احتمال ثالث.
النشوء التلقائي للحياة من المادة الميتة: قد تم دحضه علميا منذ أكثر من 120 سنة من قبل:" لويس باستير" وعلماء آخرين، هذا ما يجعلنا نواجه نتيجة محتملة واحدة، وهي: نشأت بأمر مبدع لله.
لن أقبل هذا فلسفيا، لأني لا أريد أن أؤمن بالله، ونتيجة لذلك احترت أن أؤمن بالأمر المستحيل علميا، وهو: النشوء التلقائي عن طريق التطور}.
( الدكتور: جورج وولد : تطوري وعالم أحياء فخري متقاعد بجامعة:" هارفرد": حائز على جائزة نوبل في علم الأحياء).
3){ التطور أمر غير مثبت، وغير قابل للإثبات، ونحن نؤمن به ، لأن البديل الوحيد هو: الخلق الخاص، وهو أمر لا يمكن التفكير فيه}. ( السير آرثر كيث:عالم الإنسان والتشريح).
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
شيء جميل جدا: أن يرد على لسان أنصار:" نظرية التطور" قولهم:
[ومن يريد الرد عليها: يجب أن يكون من حملة جائزة نوبل في البيولوجيا].
والأجمل منه:( لو يذعن هؤلاء للحق، ويثبتون على قولهم هذا): لما نأتيهم بأقوال:" حملة جوائز نوبل": الذين اعترفوا بسقوط:" نظرية التطور!!؟"، وإن كنا نعلم بأنهم: لن يعترفوا بذلك لخبرتنا السابقة بهم، ف:" نظرية التطور" عندهم: صارت معتقدا يستحيل التخلص منه!!؟ – كما صرح به أساطينهم، وسيأتي ذكره-، فالبديل ل:" نظرية التطور" هو:" نظرية الخلق"، وهو ما لا يريد هؤلاء: الإقرار به لمعتقدهم التطوري.
وإلى المقصود:
إن مئات، بل آلاف العلماء الغربيين التجريبيين – ومنهم: دراونة سابقون، ومنهم: حملة جائزة نوبل-: هؤلاء جميعهم، وأكثرهم بالطبع ليسوا متدينين: نصروا: نظرية الخلق، وأبطلوا: نظرية التطور.
تجدون الكلام الأصلي بالانجليزية لهؤلاء العلماء على الرابط التالي، ومازال هناك الكثير من الأقوال الأخرى.
https://www.goodreads.com/story/show...an-confessions
وكنت قد نشرت سابقا: متصفحات ثلاثة بأسماء هؤلاء وأقوالهم الموثقة، وتذكيرا للقراء، وتيسيرا عليهم، ننتقي بعضا من أقوالهم، فإليكموها:
ولنبدأ بصاحب النظرية:" داروين" في رسالة قصيرة مختصرة، لكنها هامة جدا جوابا على سؤال:" هل نظرية التطور علمية!!؟":
جاء في كتاب:( رسائل داروين إلى آسا قراي: ص 456):قوله:
" أدرك تماما أن تكهناتي: تقع خارج حدود العلم الحقيقي!!؟".
صدق من قال:"خير الكلام: ما قل ودل".
وإليكم أشهر هؤلاء العلماء وأقوالهم في:" دحض نظرية التطور":
1){هناك احتمالان فقط لنشأة الحياة، الأولى هي:" النشوء التلقائي عبر التطور"، والأخرى هي:" خلق إبداعي وخارق لله"، ولا يوجد احتمال ثالث.
النشوء التلقائي للحياة من المادة الميتة: قد تم دحضه علميا منذ أكثر من 120 سنة من قبل:" لويس باستير" وعلماء آخرين، هذا ما يجعلنا نواجه نتيجة محتملة واحدة، وهي:نشأت بأمر مبدع لله.
لن أقبل هذا فلسفيا، لأني لا أريد أن أؤمن بالله، ونتيجة لذلك احترت أن أؤمن بالأمر المستحيل علميا، وهو: النشوء التلقائي عن طريق التطور}.
( الدكتور:جورج وولد: تطوري وعالم أحياء فخري متقاعد بجامعة:" هارفرد": حائز على جائزة نوبل في علم الأحياء).
2){ 250 ألف نوع من النباتات والحيوانات المسجلة والمعروضة في المتاحف في أنحاء العالم لا تدعم النشوء التدريجي الذي تمنّاه داروين}.
الدكتور:(ديفيد روب: المشرف على فرع الجيولوجيا بالمتحف الميداني للعلوم الطبيعية بشيكاغو).
3) {أغلب علماء الأحياء المعاصرين بعدما شهدوا برضا تام انهيار فرضية:" النشوء التلقائي"، مع ذلك هم غير مستعدين لقبول الإيمان البديل بالخلق الخاص، هؤلاء العلماء: لم يتبق لهم شيء حتى يدافعوا عنه}.
(الدكتور التطوري:" جورج وولد).
4){الأمر المثير للشفقة هو: أن الكثير من العلماء يحاولون إثبات مذهب التطور، وهذا أمر يستحيل على العلم التجريبي إثباته}.
(د. روبرت أندروز ميليكان: فيزيائي حائز على جائزة نوبل: خطاب في مجتمع الكيمياء الأمريكي).
5){ عدد كبير من العلماء المحترمين بدؤوا في التخلي عن معسكر التطوريين... إضافة إلى ذلك، فالعدد الأكبر من هؤلاء:"الخبراء" هجروا:" الداروينية"، ليس على أساس عقائدهم الدينية، أو قناعاتهم بالكتاب المقدس، لكن على أسس علمية، وفي بعض أحايينهم: تجدهم نادمين على ذلك}.
(د. ولفغانغ سميث: عالم فيزياء ورياضيات).
6){تفسير داروين التطوري لأصل الإنسان: قد تحولت لخرافة عصرية أضرّت بالتقدم العلمي والاجتماعي.. الخرافة اللادينية العلمانية: لها أثر مدمّر على البحث العلمي، وأدت إلى التزييف والجدل العقيم، وإساءة استخدام للعلم بشكل كبير.. أعني أن القصص والمرويات تتغير مع مرور الوقت: كيف انقرضت الديناصورات؟، كيف تطورت الثدييات؟، من أين أتى الإنسان؟، وهذه بالنسبة لي لا تعدو كونها أكثر من رواية قصص خيالية}.
(الدكتور: كولن باترسون: تطوري وعالم حفريات بالمتحف البريطاني للتاريخ الطبيعي).
7){فرضية التطور ليست مبنية على الأدلة، وهي متضاربة مع الحقائق ... هذه النظريات التطورية الكلاسيكية هي: مجمل التبسيط المفرط للكم الهائل من الحقائق المعقدة والمتشابكة، وما يدهشني أن يبتلعها العديد من العلماء بكل جاهزية!!؟، و بدون تمحيص لهذه المدة الطويلة دون أدنى تذمر أو احتجاج!!؟).
(السير إرنست تشان: الحائز على جائزة نوبل لإسهاماته في تطوير البنسلين).
8){وفي الوقت نفسه: مازال يتم قبول نظريات التطوريين غير المثبتة من قبل المتعلمين والأميين على حد سواء على أنها حقيقة مطلقة!!؟، وسيتم الدفاع عنها بتعصب محموم لا يشابه إلا تعصب العصور الوسطى، وإذا لم يقبل المرء فينا بالتطور باعتباره عقيدة معصومة - يقينا ومن دون سؤال - فإنه سيعتبر جاهلا غير مستنير!!؟، أو سيتم تجاهله، ويوصف بأنه شخص ظلامي ساذج أصولي سطحي التفكير!!؟}.
(الدكتور: ألفريد ريوينكل).
9){على مدى 20 عاما: اعتقدت كنت أعمل على التطور.... ولكن لم يكن هناك شيء واحد كنت أعرف عن ذلك... لذلك خلال الأسابيع القليلة الماضية: حاولت وضع سؤال بسيط لمختلف الناس، والسؤال هو:" هل تستطيع أن تقول لي أي شيء واحد هذا صحيح؟".
حولت هذا السؤال على الموظفين الجيولوجيا في متحف:" فيلد" للتاريخ الطبيعي، والحل الوحيد حصلته:" الصمت".
حاولت ذلك على أعضاء التطوري علم الصرف ندوة في جامعة شيكاغو، هيئة المرموقة جدا من أنصار التطور، وكل ما حصلت عليه كان هناك صمت لفترة طويلة، وفي النهاية قال شخص واحد: "نعم، أنا لا أعرف شيئا واحدا، فإنه لا يجب أن تدرس في المدرسة الثانوية".
.... على مدى السنوات القليلة الماضية: كنت قد شهدت تحولا من تطور والمعرفة لتطور والإيمان... تطور ينقل ليس فقط أي معرفة، ولكن يبدو بطريقة ما للتعبير: معاداة المعرفة}.
(الدكتور: كولين باترسون: التطوري، عنوان في المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي في مدينة نيويورك، نوفمبر 1981).
فليثق التطوريون تماما: بأن ردودنا عليهم: ليس المقصود منها:
" إلزامهم بخلاف ما يعتقدونه!!؟، فليعتقدوا ما شاؤوا، ولهم يوم يحاسبون فيه على معتقداتهم!!؟".
ولكن القصد هو:" الرد على توهمهم وإيهامهم غيرهم بأن: نظرية التطور علمية!!؟"، وزاد أحدهم، فقال هي:" بديهية!!؟"- رغم اطلاعهم على أقوال هؤلاء العلماء!!؟-.
وأتفهم جيدا: إصرار هؤلاء على عقيدتهم تلك، وسعيهم الحثيث لنشرها!!؟، لأن البديل الوحيد لها هو:" نظرية الخلق"، فقد صارت:" نظرية التطور عندهم: إيمانا محضا!!؟"، وإليكم البرهان من اعترافات علمائهم سابقا:
1) {التطور: نظرية مقبولة بشكل كبير، ليس لأنها ممكنة الإثبات بالدليل المنطقي المتماسك، بل لأن البديل الوحيد هو:" الخلق الخاص"، وهذا أمر لا يُصدّق بجلاء}.
(البروفسور: ديفيد ميريدث سيرز واطسون: عالم أحياء بارز وأشهر كاتب في العلوم في زمنه).
2) { هناك احتمالان فقط لنشأة الحياة، الأولى هي:" النشوء التلقائي عبر التطور"، والأخرى هي:" خلق إبداعي وخارق لله"، ولا يوجد احتمال ثالث.
النشوء التلقائي للحياة من المادة الميتة: قد تم دحضه علميا منذ أكثر من 120 سنة من قبل:" لويس باستير" وعلماء آخرين، هذا ما يجعلنا نواجه نتيجة محتملة واحدة، وهي: نشأت بأمر مبدع لله.
لن أقبل هذا فلسفيا، لأني لا أريد أن أؤمن بالله، ونتيجة لذلك احترت أن أؤمن بالأمر المستحيل علميا، وهو: النشوء التلقائي عن طريق التطور}.
( الدكتور: جورج وولد : تطوري وعالم أحياء فخري متقاعد بجامعة:" هارفرد": حائز على جائزة نوبل في علم الأحياء).
3){ التطور أمر غير مثبت، وغير قابل للإثبات، ونحن نؤمن به ، لأن البديل الوحيد هو: الخلق الخاص، وهو أمر لا يمكن التفكير فيه}. ( السير آرثر كيث:عالم الإنسان والتشريح).
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.







