اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سميرة براهيمي
الزمن لا نراه إلا على أجسادنا هل ينكر ذالك أحد، لأنه لولى النمو ما أدرك أحد منا أن هناك أيام تجابه الأقوام ،إذا الزمن هو استطلاع جسدي و ليس استطلاع يومي، و المكان لا يسير على درب الزمان لأن المكان تحركه طاقة كهربائية عالية تستند على الحركة، أو السرعة التي تنتجها الانفجارات الذرية في الفضاء ،و مثلما يتحرك السيموجراف يتحرك المغناطيس ليوازي القوى الارتدادية، فينتج عن ذالك ارتفاع و انخفاض يكون السبب في منح الكون طاقة مزدوجة، تعرف إحداهما بالصغرى و الأخرى بالكبرى، او كما نقول الذكر و الانثى والخط الأعرج أو المنحنى، هو سبب امتلاك الدنيا للحياة أو البنية الذاتية، لأنه لا يقرب المسافات و يعمل على توفير الوثبات لكل جانب ،و هذا هو المعنى الحقيقي وراء قول المولى عز و جل "لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار و كل في فلك يسبحون " و كما نقول الليل اقوى من النهار، نقول الشمس اقوى من الارض ،او النجم اقوى و اضخم من الكوكب، و حسب المراتب يمثل الله عز و جل الظلام بخط مستقيم و الصبح بخط أعرج، لوثوبه على الليل او انسلاخه منه، و كذالك بالنسبة للشمس التي تسري، في خط مستقيم متبوعة بالكواكب المتواثبة او النخبة السالبة ،بما ان الموجب اصبح جزء من الشمس او ادرك مستوى الشمس، و قد تتجلى لنا الذرة في صورة عملاقة رسمتها الشمس، و الكواكب الخمس لا يهم العدد ما دام منحنا الاجوبة المناسبة لتساؤلاتنا ، الازدواجية أمر وارد في حياتنا، و كل الكون مبني على هذه النظرية المشروعة و الزمن يتغذى من أرواحنا، مثلما المكان يتغذى من أجسادنا ،فنحن مطالبين بإعادة التربة للأرض و قد نمنحها ذالك بعد الموت ،غير أن الأرواح لا تغير وجهة العصر ،و قد أصبح ساعة افتراضية صنعها أولا الضوء و الظلام ، ثم ركام الايام و ذالك ما يجعلنا نجزم ،أن الزمن ليس مربوط بنظام الصعود و الهبوط مثل المادة المنظورة ،لأنه حال خلقته الاحوال مثلما هي الارواح نبع منظم خالي ،لا يحتاج سباق نحو الافاق ما دام عام و ليس له مقام ،أو أيام محسوبة، إذا الزمان هو روح مناقضة للمكان لا يسري بمعيته انما هو ركز لديمومته ، و مهما أسرع المكان فلن يغير في الأوان شيء
|
جميل جميل اهلا بالاخت
لدي اضافة الى نظريتك الغامضة جدا جدا
انه حينما ينعكس الضوء سيبدو كأنه موجة تكبر كلما انتشرت في الفضاء،وتنقص كلما شعرت بالانكماش،حينها ستقولين ان هذا هو معنى البعد الرابع في خيال بيكر،ومعنى سلبية اشارة الشمس وموجبية الكواكب ان التي تعاني الانحناء في العادة تكون موجبة من فوق،لكن من اجل استقرارها يجب ان يكون مركزها يحمل اشارة سلبية.
لا نستطيع تمثيل الظلام باي خط،انما هو معدوم،ولا يحمل اي اشارة او قيمة معينة،استغل غياب عنصر الضوء ،..
عندي سؤال لك،حينما لا يجد الضوء مكان ينعكس به،فمالذي سنراه نحن ،اقصد مالذي ستراه اعيننا ؟