تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > المنتدى العام الإسلامي

> السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
Ben.Ali
زائر
  • المشاركات : n/a
Ben.Ali
زائر
رد: السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
08-01-2016, 04:12 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أأبو يونس مشاهدة المشاركة


نعم الاخت الفاضلة تقبل رؤى الآخرين من جهة و ثقافة احترام الغير من جهة أخرى

فالنبي صلى الله عليه و سلم لم يترك كبيرة و لا صغيرة إلا و تطرق اليها بخصوص حسن الجوار مع الاخرين مهما كانت ثقافتهم و ديانتهم

امّا بخصوص التكفير و التضليل و ما ينشره اليوم الخوارج عبر صفحاتهم من عدم قبولهم أهل الذّمة من الاقباط و المسيحيين و جميع الاديان الاخرى داخل دول الاسلام و ذبحهم و قتلهم و قنبلتهم و دحرهم حتى اصبح الغرب يرى فينا الارهاب و التطرف إنما هو نتاج عدم تقبل الاخرين مهما كانوا سواء من الناحية الدينية أو الثقافية

و هؤلاء الشيعة الذين ينفرون من هنا و هناك في زرع البلبلة كما كانت تفعل بني اسرائيل في زرع الفتن و فرق تسد بين الاعراق و الاديان و هذه السياسة انتهجتها بني تلموذ خلال العشرينيات من القرن الماضي و ما كان ذلك إلا تمهيد لدخول فلسطين
فها هي ايران تنتهج نفس النهج لإحتلال ما تبقى من جزر العرب و بعض الدول الضعيفة التي تمّ زرع الطائفية و الاديان فيها و جعلوا هؤلاء يتناحرون لأجل دافع الدين

و لكن كلهم مبتعدين عن السنّة الغرّاء التي أمرنا بها رسول الله صلى الله عليه و سلم

اهل السنة لا يقتلون اهل الذمة و لا يذبحون الناس و الاطفال و الشيوخ و لا يخرجون عن ولاة امورهم فهم تحت لوائهم و صابرين حتى أن بعض الدول العربية لا تنتهج القرآن و السنة كدستور

و لكن لدرء الفتنة فإنهم صابرين و لم يرفعوا السلاح أو يعلنوا الخروج


و القاعدة تقول : اتقي أخفّ الضررين


إن كان هناك ضررين ضرر اتباع دستور غير دستور الربّ عز وجلّ
و ضرر الخروج عن ولاة الامور و الذبح و القتل

لأختار اهل السنّة و الجماعة الضرر الاول
وامّا من اختار الضرر الثاني فقد انتهج قتل و ذبح نسائنا و اولادنا و شيوخنا و اهلّ الذمّة الساكنين في ديار الاسلام كما تفعل القاعد و داعش اليوم

إن كل شيء له علاقة بالدّين و عدم فهم الدّين و عدم اتّباع العلماء الربّانيين و الخروج عن طاعة ولي الامر و سبّه و الاستهزاء به كما فعل نمر النمر فكانت عاقبته وخيمة عليه و على كلّ من سوّلت له نفسه اتّباع خطواته في زرع الفتنة بين الاخوة العرب و تفرقة الشعوب عن ولاة امورها و الخروج إلى الشوارع رافعين رايات تغيير الانظمة من السيء إلى الاسوأ .

بارك الله لي و لكم في الاسلام العظيم


كلام جميل..........لو لم ينادي قتلة النمر بذبح صدام والقذافي والأسد
يا راجل كفاكم تقية...........احترموا عقولنا
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية amina 84
amina 84
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 20-06-2009
  • العمر : 41
  • المشاركات : 9,993
  • معدل تقييم المستوى :

    28

  • amina 84 has a spectacular aura aboutamina 84 has a spectacular aura aboutamina 84 has a spectacular aura about
الصورة الرمزية amina 84
amina 84
شروقي
رد: السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
08-01-2016, 05:56 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبة الشهادة مشاهدة المشاركة
كم بكيت وقت أعدام العفيفة ريحانه
حسبى الله ونعم الوكيل

الله ينتقم من كل متخاذل لعين

الله يرحمها يا أمل
و حسبنا الله و نعم الوكيل
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابن الرافدين
ابن الرافدين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 01-05-2014
  • المشاركات : 730
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • ابن الرافدين is on a distinguished road
الصورة الرمزية ابن الرافدين
ابن الرافدين
عضو متميز
رد: السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
08-01-2016, 05:25 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبة الشهادة مشاهدة المشاركة
كم بكيت وقت أعدام العفيفة ريحانه
حسبى الله ونعم الوكيل

الله ينتقم من كل متخاذل لعين


ليس دفاعا عن حكم الاعدام ولا عن ايران ولكن دفاعا عن السلم الاجتماعي (العربي الاسلامي) الذي بات تجارة رابحة بايدي شياطين الانس ,ليس كل مايقال هو الحقيقة, وليس في الامر دوافع طائفية ابدا وانما القضية جنائية صرفة , هي جريمة قتل وجرائم القتل جرائم ضد الانسانية وضد حق الانسان في الحياة ولذلك يجب مجازاة القاتل.
اما ان نجعل من ريحانة انها سنية تعرضت لحادثة اغتصاب ضابط ايراني مجوسي فارسي رافضي ودافعت عن نفسها فهذه كارثة !!!


*** *** *** نص الخبر او المقال *** *** ***

من ديار قريبة، حيث لايفصل ملاير وقصر شيرين الكثير، فكلا المدينتين من غرب ايران وأن كانتا في محافظتين متجاورتين.. جاءت "ريحانه" بطلة لحكاية أخرى أرادت أن تستبدل بها أسطورة "فرهاد وشيرين" الضاربة في التراث والخيال الايراني، متناسية أن "فرهاد" لم يقتل على يد "شيرين"، بل قتل نفسه لمجرد سماع خبر موتها.. وهكذا شيرين لم تشنق قصاصاً بل قتلت نفسها انتصاراً للعشق الطاهر..

سأدخل في صلب الموضوع، حيث ضج الاعلام المعادي للجمهورية الاسلامية خلال الايام الماضية وصعد فرعه العربي "الداعشي" من سبه وشتمه لأيران وشعبها وقادتها ومذهبها ودينها.. لماذا؟
بسبب تنفيذ حكم القصاص بالمدعوة " ريحانة جباري ملايري" التي قامت قبل 7 سنوات بقتل عشيقها الطبيب الجراح والتاجر "مرتضى سربندي"!

في هذه الحادثة ركز الاعلام الغربي على قضيتين وزاد عليها اعلام "داعش" البدوي قضية أخرى، وان كانت تافهة ومضحكة تكشف عن جهل القائلين بها واستخفافهم بعقول مخاطبيهم ومن يستمعون الى اراجيفهم.
الغربيون انطلقوا في هجومهم الاعلامي من معارضتهم لحكم الاعدام، ومن التشكيك بعدالة المحكمة ونزاهتها والدفاع عن حق المرأة المضطهدة في الشرق عامة، وكأننا في السعودية.
ولأن الغربي يريد ان يصور نفسه دائماً، الأرقى والاكثر تحضراً من الآخرين خاصة اذا كان عربياً من صحارى الجزيرة، ولأنه لايؤمن بمقولة الشرف اساساً، فقد ترك الاضافات والتوابل للاعلام البدوي (مفقسة داعش!).. فكانت الاضافة الخليجية المباركة والتي انتشرت كالنار في الهشيم على صفحات التواصل الاجتماعي، هي ان حكم القصاص كانت اسبابه طائفية وقومية، وان ريحانة التي قضت "دون شرفها" في مواجهة رجل أمن (صفوي مجوسي) أراد أن يغتصبها هي "سنية" و"عربية"!!

وقبل الرد على هذه الشبهات والتخاريف الغربية والداعشية، لابد أن نعرف من هي القاتلة المقتص منها "ريحانة" ومن هو المقتول على يديها وبسكينها "مرتضى"؟

ريحانة جباري ملايري (نسبة الى مدينة ملاير ذات الغالبية اللورية بمحافظة همدان، واللور من بين القوميات التي لاتجد فيها تنوعاً مذهبياً بالمطلق...) من مواليد 1987، أخت لشابتين أخريين، تدرس هندسة الديكور وتعمل في شركة بالمجال المذكور، أمها تحمل شهادة ماجستير في الفن وتعمل في مجال التصوير والتمثيل.. تتفاوت الاقوال بشأن تماسك اسرتها ولا تفاصيل عن سيرة ابيها الا بعض المعلومات غير السارة.. المعلومات التي جمعت عن حياتها من خلال زملائها في العمل والدراسة وما حواه جهازها النقال، تتحدث عن سلوك أخلاقي مشين وسعي حثيث للثراء مهما كانت الوسيلة!

أما عشيقها القتيل "مرتضى سربندي" والبالغ من العمر 47 عاماً (مواليد 1960) اي يكبرها بـ 27 عاماً، فهو طبيب جراح وعنصر أمني سابق وأب لثلاثة أبناء.. وهو يدير شركة لتوريد الأجهزة الطبية.. وبالطبع له مكانة اجتماعية وعلاقات واسعة وامكانيات مالية...

وتبدأ القصة بين الشابة التي في نهاية العقد الثاني من عمرها مع الطبيب التاجر في محل لبيع المرطبات!

ان جميع مانشر، سواء من جانب أسرة "ريحانة" أو من قبل أسرة "مرتضى" أو المحكمة، يبين وبما لايدع مجالا للشك والتأويل، بأنها على علاقة به، وأنهما دخلا الشقة معاً وهو من فتح لها، والشقة سكن لعمته وهي مؤثثة ومفروشة، وانها كانت تحمل سكيناً معها وجلسا امام منضدة وجدت عليها (....) وأنها طعنته من الخلف بين كتفيه وأنها لم تكن عذراء... فكيف أغتصبها وكيف دافعت عن شرفها وقد "قدت جسده من دبر"؟!

بالمناسبة وأنا اعد للموضوع لفت انتباهي حوار أجراه أحد المواقع الاصلاحية مع القاضي الذي حكم عليها بالقصاص.. تاريخ الحوار يعود الى 5 شهور مضت، فيه تفاصيل القضية وبالخط العريض!

أعود الى القول.. ان المنطلقات الغربية في الظاهر معروفة، فهم يعارضون الاعدام بشكل عام، أما نحن فنعتبر "القصاص" حياة للمجتمع بنص القرآن الكريم، وبالنسبة الى تشكيكهم بنزاهة المحاكمة ومحاولتهم تسييسها، فهو جزء من حربهم ضد الجمهورية الاسلامية، وليس أمراً جديداً، كما انه لن يكون الأخير... لكن المضحك هي الاراجيف التي يطلقها الاعلام البدوي والداعشيون في اعلامه والذي قرر أن يكون الحكم على خلفية طائفية وقومية.. غير مدركين ان البنت لاتمت الى العروبة والتسنن بشئ، وانها من هذا المنطلق الطائفي القومي مشينة ولاتستوجب الفخر والدفاع!

لذلك جاء موقف الجمهورية الاسلامية والقضاء الايراني صلباً في التعامل مع الملف، فلم يرضخ لجميع الضغوطات الغربية في تعطيل الحكم الالهي بالقصاص سياسياً واعلامياً.. هذه الضغوطات التي تزامنت مع الصراع الغربي الايراني حول الملف النووي والموقف من المقاومة والربيع العربي.. بل لعل توقيت تنفيذ حكم القصاص جاء ليؤكد هذه الحقيقة وهذا الموقف وهو ان قرارات الدولة لاتعطل بأراجيف المرجفين ونعيق الحاقدين..
ولعلها رسالة للغرب والرجعيين على حد سواء، ان الذي لايتراجع عن حكم اصدره قضاءه في القصاص من شابة قتلت عشيقها لايتنازل عن حقه النووي ولاعن حلفائه الاقليميين.
غفر الله لـ"ريحانة" و"مرتضى"... وللجميع

* مروة أبو محمد
سلامةُ أعيُنِنا وصحتّهاتحتاج منا -يوميا-ان نتمرّنَ في ارض مكشوفة على النظرِ في هذا الكون الفسيح الواسع,حتى يمكننا تحرير بصيرتنا من حالةِ الكسل

ابن الرافدين
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 04:25 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى