رد: 100مآخذ على القرضاوي -هداه الله
02-11-2008, 01:39 PM
[center][font=pt bold heading][size=5][color=darkred]التحذير من بعض مقالات حسن البنا[/color][/size][/font][/center]
[color=darkred][size=5][b][font=traditional arabic]المقالة الأولى:[/font][/b][font=traditional arabic] قاعدة ( نجتمع على ما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه) .[/font][/size][/color]
[font=traditional arabic][size=5][color=darkred]قال سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله في معرض رده على الصابوني : ( نقل في المقال المذكور عن الشيخ حسن البنا رحمه الله ما نصه : ( نجتمع على ما اتفقنا عليه ويعذر بعضناً بعضاً فيما اختلفنا فيه ) فرد قائلاً رحمه الله : والجواب أن يقال : نعم يجب أن نتعاون فيما اتفقنا عليه من نصر الحق والدعوة إليه والتحذير مما نهى الله عنه ورسوله ، أما عذر بعضنا لبعض فيما اختلفنا فيه فليس على إطلاقه بل هو محل تفصيل ، فما كان من مسائل الاجتهاد التي يخفى دليلها فالواجب عدم الإنكار فيها من بعضنا على بعض ، أما ما خالف النص من الكتاب والسنة فالواجب الإنكار على من خالف النص بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن عملا بقوله تعالى : وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وقوله سبحانه : وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وقوله عز وجل : ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ وقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان وقوله صلى الله عليه وسلم : " من دل على خير فله مثل أجر فاعله " أخرجهما مسلم في صحيحه . والآيات والأحاديث في هذا كثيرة . ( راجع مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز المجلد (3) صفحة (58) .[/color][/size][/font]
[color=darkred][size=5][b][font=traditional arabic]المقالة الثانية[/font][/b][font=traditional arabic] :قرر حسن البنا أن خصومتنا مع اليهود ليست خصومة دينية (انظر الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ [1/409] وقد سئل الشيخ ابن باز السؤال التالي: [/font][/size][/color]
[font=traditional arabic][size=5][color=darkred]ما حكم الشرع فيمن يقول : إن خصومتنا مع اليهود ليست دينية وقد حث القرآن على مصافاتهم ومصادقتهم ، وجعل بيننا وبينهم اتفاقاً فقال : (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن ) والإسلام شريعة إنسانية قبل أن يكون شريعة قومية ، وحينما أراد القرآن أن يتناول قضية اليهود تناولها من وجهة اقتصادية وسياسية فقال : (فبظلم من الذي هادوا. . . إلى نهاية الآية ) . ما حكم الشرع في هذه المقولة يا شيخنا ؟ [/color][/size][/font]
[color=darkred][size=5][b][font=traditional arabic]فأجاب سماحته رحمه الله بقوله[/font][/b][font=traditional arabic] : هذه مقالة باطلة خبيثة ، اليهود من أعدى الناس للمؤمنين ، هم من أشر الناس ، بل هم أشد الناس عداوة للمؤمنين مع الكفار كما قال تعالى : (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا) فاليهود والوثنيون هم أشد الناس عداوة للمؤمنين . وهذه المقالة خاطئة ظالمة ، قبيحة ، منكرة ، ... والدعوة إلى الله بالحسنى ليست خاصة باليهود ولا بغيرهم ، بل الدعوة إلى الله مع اليهود ومع الوثنيين ومع الشيوعيين ومع غيرهم ، يقول الله جل وعلا : (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن) . هذا عام للكفار ولغير الكفار .قال تعالى : ( ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن ) ليس خاصاً بهم ، ولكن من باب التنبيه على أنهم وإن كانوا يهوداً أو نصارى فإنهم يُجادلُون بالتي هي أحسن ، لأن هذا أقرب إلى دخولهم الإسلام وإلى قبولهم الحق ، إلا إذا ظلموا ، . . . (إلا من ظلم) ، الظالم له ما يستحق من الجزاء . فالحاصل : أن الدعوة بالتي هي أحسن عامة لجميع الكفار ولجميع المسلمين . الدعوة بالتي هي أحسن ، ليست خاصة باليهود ولا بالنصارى ولا بغيرهم . فهذا الكلام الذي نقلته عن هذا الشخص ، غلط . نسأل الله للجميع الهداية . (نقلاً عن شريط مسجل بتاريخ 28/7/1412هـ لسماحة الشيخ ابن باز ) .[/font][/size][/color]
[center][color=#000000][font=pt bold heading][size=5]إبطال منهج الموازنات بين الحسنات والسيئات[/size][/font][/color][/center]
[font=traditional arabic][size=5][color=#000000]سُئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله السؤال التالي: [/color][/size][/font]
[color=#000000][b][font=traditional arabic][size=5]بالنسبة لمنهج أهل السنة في نقد أهل البدع وكتبهم؛ هل من الواجب ذكر محاسنهم ومساوئهم، أم فقط مساوئهم ؟[/size][/font][/b][/color]
[color=#000000][size=5][b][font=traditional arabic]فأجاب[/font][/b][b][font=traditional arabic] - رحمه الله - : [/font][/b][/size][/color]
[color=#000000][font=traditional arabic][size=5]كلام أهل العلم نقد المساوئ للتحذير، وبيان الأخطاء التي أخطؤوا فيها للتحذير منها، أما الطيب معروف، مقبول الطيب، لكن المقصود التحذير من أخطائهم، الجهمية.. المعتزلة.الرافضة. .. وما أشبه ذلك.فإذا دعت الحاجة إلى بيان ما عندهم من حق؛ يُبين، وإذا سأل السائل: ما عندهم من الحق ؟ ماذا وافقوا فيه أهل السُنة ؟ والمسؤول يعلم ذلك؛ يُبين، لكن المقصود الأعظم والمهم بيان ما عندهم من الباطل؛ ليحذره السائل ولئلا يميل إليهم.[/size][/font][/color]
[color=#000000][b][font=traditional arabic][size=5]فسأله آخر: فيه أناس يوجبون الموازنة: أنك إذا انتقدت مبتدعاً ببدعته لتحذر الناس منه يجب أن تذكر حسناته حتى لا تظلمه ؟ [/size][/font][/b][/color]
[font=traditional arabic][size=5][color=#000000]فأجاب الشيخ رحمه الله: لا؛ ما هو بلازم، ما هو بلازم، ولهذا إذا قرأت كتب أهل السنة؛ وجدت المراد التحذير، اقرأ في كتب البخاري " خلق أفعال العباد "، في كتاب الأدب في " الصحيح "، كتاب " السنة " لعبدالله ابن أحمد، كتاب " التوحيد " لابن خزيمة، " رد عثمان بن سعيد الدارمي على أهل البدع ".. إلى غير ذلك. يوردونه للتحذير من باطلهم، ما هو المقصود تعديد محاسنهم.. المقصود التحذير من باطلهم، ومحاسنهم لا قيمة لها بالنسبة لمن كفر، إذا كانت بدعته تكفِّره؛ بطلت حسناته، وإذا كانت لا تكفره؛ فهو على خطر؛ فالمقصود هو بيان الأخطاء والأغلاط التي يجب الحذر منها، اهـ. [/color][/size][/font]
[font=traditional arabic][size=5][color=#000000](وكلام الشيخ رحمه الله هذا مسجل من دروس الشيخ رحمه الله التي ألقاها في صيف عام 1413هـ في الطائف) .[/color][/size][/font]
[font=traditional arabic][size=5][color=#000000]قال الإمام العلامة محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله في " لقاء الباب المفتوح "(61ـ70) (ص153 ): "عندما نريد أن نقوِّم الشخص، فيجب أن نذكر المحاسن والمساوئ، لأن هذا هو الميزان العدل وعندما نحذِّر من خطأ شخص, فنذكر الخطأ فقط، لأن المقام مقام تحذير ومقام التحذير ليس من الحكمة فيه أن نذكر المحاسن، لأنك إذا ذكرت المحاسن فإن السامع سيبقى متذبذباً، فلكل مقام مقال."[/color][/size][/font]
[color=darkred][size=5][b][font=traditional arabic]المقالة الأولى:[/font][/b][font=traditional arabic] قاعدة ( نجتمع على ما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه) .[/font][/size][/color]
[font=traditional arabic][size=5][color=darkred]قال سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله في معرض رده على الصابوني : ( نقل في المقال المذكور عن الشيخ حسن البنا رحمه الله ما نصه : ( نجتمع على ما اتفقنا عليه ويعذر بعضناً بعضاً فيما اختلفنا فيه ) فرد قائلاً رحمه الله : والجواب أن يقال : نعم يجب أن نتعاون فيما اتفقنا عليه من نصر الحق والدعوة إليه والتحذير مما نهى الله عنه ورسوله ، أما عذر بعضنا لبعض فيما اختلفنا فيه فليس على إطلاقه بل هو محل تفصيل ، فما كان من مسائل الاجتهاد التي يخفى دليلها فالواجب عدم الإنكار فيها من بعضنا على بعض ، أما ما خالف النص من الكتاب والسنة فالواجب الإنكار على من خالف النص بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن عملا بقوله تعالى : وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وقوله سبحانه : وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وقوله عز وجل : ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ وقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان وقوله صلى الله عليه وسلم : " من دل على خير فله مثل أجر فاعله " أخرجهما مسلم في صحيحه . والآيات والأحاديث في هذا كثيرة . ( راجع مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز المجلد (3) صفحة (58) .[/color][/size][/font]
[color=darkred][size=5][b][font=traditional arabic]المقالة الثانية[/font][/b][font=traditional arabic] :قرر حسن البنا أن خصومتنا مع اليهود ليست خصومة دينية (انظر الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ [1/409] وقد سئل الشيخ ابن باز السؤال التالي: [/font][/size][/color]
[font=traditional arabic][size=5][color=darkred]ما حكم الشرع فيمن يقول : إن خصومتنا مع اليهود ليست دينية وقد حث القرآن على مصافاتهم ومصادقتهم ، وجعل بيننا وبينهم اتفاقاً فقال : (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن ) والإسلام شريعة إنسانية قبل أن يكون شريعة قومية ، وحينما أراد القرآن أن يتناول قضية اليهود تناولها من وجهة اقتصادية وسياسية فقال : (فبظلم من الذي هادوا. . . إلى نهاية الآية ) . ما حكم الشرع في هذه المقولة يا شيخنا ؟ [/color][/size][/font]
[color=darkred][size=5][b][font=traditional arabic]فأجاب سماحته رحمه الله بقوله[/font][/b][font=traditional arabic] : هذه مقالة باطلة خبيثة ، اليهود من أعدى الناس للمؤمنين ، هم من أشر الناس ، بل هم أشد الناس عداوة للمؤمنين مع الكفار كما قال تعالى : (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا) فاليهود والوثنيون هم أشد الناس عداوة للمؤمنين . وهذه المقالة خاطئة ظالمة ، قبيحة ، منكرة ، ... والدعوة إلى الله بالحسنى ليست خاصة باليهود ولا بغيرهم ، بل الدعوة إلى الله مع اليهود ومع الوثنيين ومع الشيوعيين ومع غيرهم ، يقول الله جل وعلا : (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن) . هذا عام للكفار ولغير الكفار .قال تعالى : ( ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن ) ليس خاصاً بهم ، ولكن من باب التنبيه على أنهم وإن كانوا يهوداً أو نصارى فإنهم يُجادلُون بالتي هي أحسن ، لأن هذا أقرب إلى دخولهم الإسلام وإلى قبولهم الحق ، إلا إذا ظلموا ، . . . (إلا من ظلم) ، الظالم له ما يستحق من الجزاء . فالحاصل : أن الدعوة بالتي هي أحسن عامة لجميع الكفار ولجميع المسلمين . الدعوة بالتي هي أحسن ، ليست خاصة باليهود ولا بالنصارى ولا بغيرهم . فهذا الكلام الذي نقلته عن هذا الشخص ، غلط . نسأل الله للجميع الهداية . (نقلاً عن شريط مسجل بتاريخ 28/7/1412هـ لسماحة الشيخ ابن باز ) .[/font][/size][/color]
[center][color=#000000][font=pt bold heading][size=5]إبطال منهج الموازنات بين الحسنات والسيئات[/size][/font][/color][/center]
[font=traditional arabic][size=5][color=#000000]سُئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله السؤال التالي: [/color][/size][/font]
[color=#000000][b][font=traditional arabic][size=5]بالنسبة لمنهج أهل السنة في نقد أهل البدع وكتبهم؛ هل من الواجب ذكر محاسنهم ومساوئهم، أم فقط مساوئهم ؟[/size][/font][/b][/color]
[color=#000000][size=5][b][font=traditional arabic]فأجاب[/font][/b][b][font=traditional arabic] - رحمه الله - : [/font][/b][/size][/color]
[color=#000000][font=traditional arabic][size=5]كلام أهل العلم نقد المساوئ للتحذير، وبيان الأخطاء التي أخطؤوا فيها للتحذير منها، أما الطيب معروف، مقبول الطيب، لكن المقصود التحذير من أخطائهم، الجهمية.. المعتزلة.الرافضة. .. وما أشبه ذلك.فإذا دعت الحاجة إلى بيان ما عندهم من حق؛ يُبين، وإذا سأل السائل: ما عندهم من الحق ؟ ماذا وافقوا فيه أهل السُنة ؟ والمسؤول يعلم ذلك؛ يُبين، لكن المقصود الأعظم والمهم بيان ما عندهم من الباطل؛ ليحذره السائل ولئلا يميل إليهم.[/size][/font][/color]
[color=#000000][b][font=traditional arabic][size=5]فسأله آخر: فيه أناس يوجبون الموازنة: أنك إذا انتقدت مبتدعاً ببدعته لتحذر الناس منه يجب أن تذكر حسناته حتى لا تظلمه ؟ [/size][/font][/b][/color]
[font=traditional arabic][size=5][color=#000000]فأجاب الشيخ رحمه الله: لا؛ ما هو بلازم، ما هو بلازم، ولهذا إذا قرأت كتب أهل السنة؛ وجدت المراد التحذير، اقرأ في كتب البخاري " خلق أفعال العباد "، في كتاب الأدب في " الصحيح "، كتاب " السنة " لعبدالله ابن أحمد، كتاب " التوحيد " لابن خزيمة، " رد عثمان بن سعيد الدارمي على أهل البدع ".. إلى غير ذلك. يوردونه للتحذير من باطلهم، ما هو المقصود تعديد محاسنهم.. المقصود التحذير من باطلهم، ومحاسنهم لا قيمة لها بالنسبة لمن كفر، إذا كانت بدعته تكفِّره؛ بطلت حسناته، وإذا كانت لا تكفره؛ فهو على خطر؛ فالمقصود هو بيان الأخطاء والأغلاط التي يجب الحذر منها، اهـ. [/color][/size][/font]
[font=traditional arabic][size=5][color=#000000](وكلام الشيخ رحمه الله هذا مسجل من دروس الشيخ رحمه الله التي ألقاها في صيف عام 1413هـ في الطائف) .[/color][/size][/font]
[font=traditional arabic][size=5][color=#000000]قال الإمام العلامة محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله في " لقاء الباب المفتوح "(61ـ70) (ص153 ): "عندما نريد أن نقوِّم الشخص، فيجب أن نذكر المحاسن والمساوئ، لأن هذا هو الميزان العدل وعندما نحذِّر من خطأ شخص, فنذكر الخطأ فقط، لأن المقام مقام تحذير ومقام التحذير ليس من الحكمة فيه أن نذكر المحاسن، لأنك إذا ذكرت المحاسن فإن السامع سيبقى متذبذباً، فلكل مقام مقال."[/color][/size][/font]
من مواضيعي
0 السلام عليكم
0 نصيحة إلى أبناء الجزائر: بيان من مشايخ الإصلاح
0 قصة حقيقة مؤثرة/قصة الأخ سليم مع أمه .
0 منبر خاص بالبطاقات الدعوية وصنع التواقيع
0 حتى لا نخرّب أوطاننا بأيدينا/ خطبة جمعة للأخينا الفاضل خالد حمودة -حفظه الله-
0 العِزّة فى الانتساب إلى السلف الصالح
0 نصيحة إلى أبناء الجزائر: بيان من مشايخ الإصلاح
0 قصة حقيقة مؤثرة/قصة الأخ سليم مع أمه .
0 منبر خاص بالبطاقات الدعوية وصنع التواقيع
0 حتى لا نخرّب أوطاننا بأيدينا/ خطبة جمعة للأخينا الفاضل خالد حمودة -حفظه الله-
0 العِزّة فى الانتساب إلى السلف الصالح







