رد: Re: رد: الأسماء لا تغير الحقائق
10-11-2008, 07:55 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salah25 مشاهدة المشاركة
الحمد لله الدي أظهر الحق

فقد أجبت على نفسك
و ققلت بلسانك أنك لست ضد قيام الدولة الإسلامية

فبمفهوم المخالفة الدولة التي تحكمنا ليست إسلامية
أصلحك الله يا صالح
ومن قال اصلا انها إسلامية ؟!! المشكلة في تصوري تكمن في عدم فقهك لقواعد اهل السنة في الحكم على المخالف والا لعلمت ان سر الاشكال هو عدم تدبرك لبعض اطلاقت اهل العلم فليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه وقد سبق وان نقلت لك من تقريرات اهل العلم ما يدفع الايهام ولا بأس في الاعادة :

يقول شيخ الإسلام - رحمه الله تعالى -
وهو يتكلم عن لعن المعين : "ولكن لعن المطلق لا يستلزم لعن المعين الذي قام به ما يمنع لحوق اللعنة له وكذلك (التكفير المطلق) و (الوعيد المطلق) ولهذا كان الوعيد المطلق في الكتاب والسنة مشروطاً بثبوت شروط وانتفاء موانع""مجموع فتاوى شيخ الإسلام"(10/329)

ويقول أيضاً - رحمه الله تعالى : " ... هذا فتكفير"المعين"من هؤلاء الجهال وأمثالهم - بحيث يحكم عليه بأنه من الكفار - لا يجوز الإقدام عليه إلا بعد أن تقوم على أحدهم الحجة الرسالية، التي يتبين بها أنهم مخالفون للرسل، وإن كانت هذه المقالة لا ريب أنها كفر ، وهكذا الكلام في تكفير جميع"المعينين""مجموع فتاوى شيخ الإسلام"(12/500)

ويقول - رحمه الله تعالى - ":إن تكفير المعين وجواز قتله موقوفاً على أن تبلغه الحجة النبوية التي يكفر من خالفها"الرد على البكري" (258) و"مجموع فتاوى شيخ الإسلام"(12/500) ومجموعة الرسائل"(4/382)

ويقول أيضاً " ... فقد تبين أن هذا القول كفر ، ولكن تكفير قائله لا يحكم به حتى يكون قد بلغه من العلم ما تقوم به عليه الحجة التي يكفر تاركها" "مجموع فتاوى شيخ الإسلام"(11/413)

ويقول أيضاً - رحمه الله تعالى"وحقيقة الأمر أن القول قد يكون كفراً، فيطلق القول بتكفير صاحبه ويقال : من قال كذا فهو كافر، لكن الشخص المعين الذي قاله لا يحكم بكفره حتى تقوم عليه الحجة التي يكفر تاركها""مجموع فتاوى شيخ الإسلام"(23/345)

وعلل ذلك بقوله : "وهكذا الأقوال التي يكفر قائلها قد يكون الرجل لم تبلغه النصوص الموجبة لمعرفة الحق، وقد تكون عنده ولم تثبت عنده، أو لم يتمكن من فهمها، وقد يكون قد عرضت له شبهات يعذره الله بها، فمن كان من المؤمنين مجتهداً في طلب الحق وأخطأ فإن الله يغفر له خطأه كائناً من كان؛ سواء كان في المسائل النظرية أو العملية . هذا الذي عليه أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وجماهير أئمة الإسلام""مجموع فتاوى شيخ الإسلام"(23/346)

ويقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى : "ومسألة تكفير المعين، مسألة معروفة إذا قال قولاً يكون القول به كفراً، فيقال من قال بهذا القول فهو كافر، ولكن الشخص المعين إذا قال ذلك، لا يحكم بكفره حتى تقوم عليه الحجة التي يكفر تاركها""الدرر السنية"(8/244) .

ويقول الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله تعالى : " ثم هنا شيئان، أحدهما : الحكم على هذا الشيء أنه كفر . والثاني : الحكم على الشخص بعينه شيء آخر" "فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم"(12/191)

وقال العلامة الألباني - رحمه الله تعالى : "لا نكفر إنساناً ولو قع في الكفر إلا بعد إقامة الحجة" انظر"الطريق للجماعة الأم" لعثمان بن عبد السلام نوح .

وقال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله تعالى : "وبهذا يعلم أن المقالة أو الفعلة قد تكون كفراً أو فسقاً ولا يلزم من ذلك أن يكون القائم بها كافراً؛ أو فاسقاً؛ إما لانتفاء شرط التكفير أو التفسيق، أو وجود مانع شرعي يمنع منه"
"القواعد المثلى"ص(92)
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة