عدنا
تصويب الرماح على أنتراتاكس السفاح الداعي للإنبطاح
(الحلقة الأولى)
الحمد لله وبعد:
لقد كنت البارحة أكتب وجل تفكيري كان يدور حول مصير صديقي الفلسطيني معاوية لهذا لم أرد بردود شافية تخرض ألسنة الأفاطين الذين كشروا عن أنيابهم في هذه الفترات ليطعنوا في أشرف طائفة عرفها التاريخ(السلفيين) بتهم باهتة وطعونات فاجرة على طريقة العلمانيين والبعثيين وجهلة السياسيين أصحاب الكرافط والكوستيم إلا من رحم ربك .
وقد خرج علينا المدعوا(أنتراتاكس) بترهات جديدة تظهر مدى الحقد الدفين الذي يكنه هذا المسكين للعلماء وطلبة العلم السلفيين الذين فتحو لها الجزائر والأندلس وفلسطين على أيدي الفاتحين السلفيين من الصحابة والتابعين يوم كان هناك جهاد شرعي لا جهاد على طريقة أنتراتكس الذي هو جهاد البهلواني الإرهابي الذي دمر لبنان وأفغنستان وفلسطين الحبيب .
أنتراتاكس لا يفرق بين السلفية والسلفيين
قال هذا الدعي في العنوان:
اقتباس:
|
ملابس السياح على من نفى عن السلفية الانبطاح.... ردا على بيان السلفية
|
قلت: هذا المسكن لا يعرف يفرق بين السلفية التي هي دين محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام وبين السلفيين الذين هم معتنقوا هذا الدين والمذهب ومع هذا يفتي في الجهاد وهو أجهل الناس بالمصطلحات وأخشى أنه لا يعرف حتى صفة الوضوء كعادة الهماجيين السفاحين لدماء المسلمين بأدي أحفاد القردة والخنازير.
لذلك أقول:السلفية ليست أشخاصا إتما هي دين ومذهب شرعه لنا ربنا عزوجل وكان آنذاك يمسى بالإسلام ولما ظهرت الفرق المنحرفة بأفكارها الجديدة وأدخلت في الإسلام ما ليس فيه كالحزبية والأنتراتاكسية أصبح هذا الإسلام يلقب بالسنة أو بالسلفية مقابل هذه الأفكار الدخيلة فهو الإسلام مقابل ديانات الكفر وهو السلفيةو مقابل الأفاكر الدخيلة البدعية .
أما السلفيون فهم معتنقوا هذا المذهب في كل مكان وهي نسبة للسلف الذي كانوا على السلفية النبوية الإلهية الشرعية.
ومنه فالبيان صدر من عند السلفيين وليس من عند السلفية.
وطعنه في السلفية=طعنه في عقيدة محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه
لكن القوم لا يفرقون بين حبة وتمرة أصلا .
يقول هذ الدعي المسكين:
اقتباس:
السلفيون بالفعل منبطحين و ذلك الذي لا يختلف فيه اثنان و لا يتناطح عليه عنزان
و لا ينكر هذا الا معلول سقيم ندعو الله له بالشفاء العاجل
|
أقول: بداية لا بد من تحديد المصطلحات اصلا
فالسلفي معناه ما كان على نهعج السلف الصالح فالألفاظ قوالب المعاني فهل ترى يا مسكين ان السلف الصالح إنبطاحيون؟!
هذا أولا
ثانيا :أما قولك (لا يختلف فيه إثنان) فهذا كذب محض بل الإجماع الذي نقله شيخ الإسلام ابن تيمية يدحض زعمه فالذين إختلفوا في السلفيين هم بني علمان وأفراخ الإعلام أما أهل العلم فكلهم مجمعون على أن السلفيون هم الطائفة المنصورة والفرقة الناجية وهم أشرف طائفة عرفتها البشرية ولولاهم لقامت الساعة .
لهذا ندعو لك بالشفاء العاجل
ثالثا: لا بد من تحرير مصطلح الإنبطاح الذي يقوده أفراخ التحزب المحاربين للدعوة السلفية النبوية
آ تقصدون بكلامكم أنهم يربون الشباب والأمة على الخضوع والخنوع للكفار وإنكار شرعية الجهاد ضدهم ؟ فإن كان هذا مقصودكم فما أكذبكم وما أجرأكم على إتهام إخوانكم فإن شرعية الجهاد أمر معلوم في الدين بالضرورة ولا يوجد أي عالم من علمائنا من ينكر ذلك وإلا فمن الممعلوم أن إنكار شرعية الجهاد كفر مخرج من الملة .
قال الشيخ ربيع المدخلي أهل الحديث - 158
(إن القعود عن جهاد المشركين عندما يدعو داعي الجهاد ، وعندما يستنفر المسلمين إمامهم ، ولو كان فاجرا ، يعد لونا من الوان النفاق ، بل لعله أشدها ) .
وبعد ذلك أخذ يسرد بعض آيات الجهاد ثم قال :
(
فالقعود عن الجهاد والتثاقل عنه من صفات المنافقين ومن أسباب العذاب في الدنيا والهلاك في الآخرة ) .
ويقول الشيخ عبد العزيز الريس"
يردد بعضهم أن السلفية ضد الجهاد فيقول أنتم لم ترضوا بالجهاد فى أرض العراق ولا فى أفغانستان وهذا خطأ كبير بل والله الذى لا إله إلا هو الذى أعرفه من علمائنا كالإمام / عبد العزيز بن باز والإمام / محمد ناصر الدين الألبانى والإمام / محمد بن صالح العثيمين وفضيلة الشيخ العلامة / صالح بن فوزان وغيرهم من علمائنا السلفيين الذى أعرفه عنهم سماعا أو قرأت فى كتبهم أنهم من أشد الناس دعوة إلى الجهاد لكن بالضوابط الشرعية لا بالجهاد الذي يضر أكثر مما ينفع ولعلي أقرب هذا بمثل لو قال رجل إن صلاة العصر فضيلة وهى الصلاة الوسطى على الصحيح ثم أخذ يذكر فضائلها المذكورة فى السنة فتحمس رجل حاضر وهو يستمع إلى الكلمة قام وصلى صلاة العصر فى غير وقتها كأن يكون مثلا بعد الفجر هل تصح صلاته ؟ لا تصح بل يقال له انتظر فإنها وإن كانت فضيلة وأجرها عظيم إلا أن لها وقتا وشروطا لا بد أن تتوافر فإن فعلت على غير الشروط فإنها ترد ولا تقبل وذلك تماما كالجهاد فمن طالب بالجهاد الذي يضر أكثر مما ينفع فقد طالب بما لا يجوز شرعاً والسلفيون من أشد الناس دعوة إلى تركه أما إذا كان الجهاد بحق وفى وقت قوة ونفعه أكثر من ضرره فالسلفيون من أشد الناس نصرة له."
ومن هذا النقل لكلام علماء الدعوة السلفية يتبين أنه كل ما في الأمر أنهم-السلفيين- يقدرون المصالح والمفاسد في الجهاد ويراعون وقت الضعف الذي يكون فيه الصبر وإعداد العدة المعنوية والمادية وبين زمن القوة الذي يتعين فيه الجهاد فكما أن الصلاة لها شروط وضوابط فكذلك الجهاد وماذاك إلا لشمولية الإسلام ومراعاته لشؤون الخلق لو كان هؤلاء الحماسيين الثوريين يفقهون فكم جروا للأمة من ويلات ونكبات بسبب طيشهم وعدم رزانتهم.
إن السلفيون يحبون الجهاد ولكن إذا إقترن بشروطه التي دلت عليها الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم وإلا تحول الجهاد إلى إفساد كما يحدث في كثير من البلدان والله المستعان.
وغاية الأمر أن الجهاد مشروع لإعلاء كلمة الله وحفظ دماء المسلمين وأعراضهم ، فإذا كان القيام به يضر أكثر مما ينفع فإنه يترك وذلك في حال الضعف كما كان الحال من رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان في مكة فإنه لم يشرع له الجهاد لضعفه .
وكل هذا فيما يتعلق بجهاد الدفع أما دفع الصائل اي في حالة هجوم العدو فلا ينكر وجوب الجهاد في هذه الحالة إلا منافق .
ولكن القوم وعلى رأسهم انتراتكس لا يفرقون بين جهاد الدفع الذي يشترط فيه القوة المادية والمعنوية حسب الإستطاعة وبين جهاد دفع الصائل الذي لا يشترط فيه قوة فحمل كلام العلماء في المسألة الأولى على الثانية كما هو حال جهلة الإعلاميين .
السلفيون والاهتمام بقضايا الامة وتخريفات أنتراتكس
اقتباس:
|
السلفيون منبطحون بالفعل لانهم لا يهتمون بقضايا الامة و الا لما لحق بنا ما لحق
|
1-الذي لحق بنا هو بسبب بعد الناس عن السلفية فلو كان الناس سلفيون على الإسلام الحق لما لحق ما لحق بنا
قال صلى الله عليه وسلم : "
إذا تبايعتم بالعينة ورضيتم بالزرع واتبعتم أذناب البقر وتركتم الجهاد في سبيل الله سلَّط الله عليكم ذلاً لا ينـزعه عنكم حتى ترجعوا على دينكم" .
أي الدِّين الحق الذي تضمنته النصوص القرآنية والنبوية,لا دين الجهمية ولا المعتزلة ولا الأشاعرة ولا دين الحلاج وابن عربي وابن سبعين وابن الفارض ولا دين النقشبندية والسهروردية والتيجانية والمرغنية ونحوها من الطرق القائمة على الحلول ووحدة الوجود وعبادة القبور والخرافات فإن هذه هي السبب الرئيس في إضلال كثير أو أكثر المسلمين ورميهم في هوة الجهل بحقيقة الإسلام والتوحيد الذي جاءت به كل الرسالات ,والسبب الرئيس في ذلهم وجعلهم غثاء تتداعى عليهم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها .
2-أما قولك أن السلفيون لا يهمتمون بقضايا الأمة فهذ هو الفجور والكذب السياسي الماكر بعنيه وإلا من فتح الأندلس هل هم المتحزبون أم السلفيون؟
ومن الذي حرر الحزائر من الفرنسيين هل هم أفراخ السياسة وأصحاب الكرافطة واللحية مكرطة؟ أم السلفيون وعلى رأسهم ابن باديس والبشير الإبراهيمي والعربي التبسي؟!!!
من هو عز الدين القسام ومن هو الخطاب ومن ......ومن.........
أم أنك لا تعرف؟!
روى مسلم من حديث أبي موسى رضي الله عنه قال : قال رسول اله صلى الله عليه وسلم(
المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا))
وهذا الذي عليه أهل السنة السلفيون تطبيقا منهم لهذه النصوص وغيرها فتراهم :
يسخرون طاقتهم في تعليم الناس كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم على فهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين واتباعهم ممن ترسم خطاهم.
يعلمونهم العقيدة الصحيحة السالمة من لوثات الشرك بنوعيه والبدع بأنواعها.
يعلمونهم ما يجب إعتقاده في أسماء الله وصفاته على الوجه اللائق به تعالى
يعلمونهم السنة الصحيحة في العبادات والمعاملات والسلوكيات والأخلاق.
يحذرونهم من البدع سواء أكانت قولية إعتقادية أم فعلية عملية.
ويحذرونهم من المعاصي كبيرها وصغيرها.
أفليس هذا هو عين الإهتمام بأحوال المسلمين؟ !!وهذا إن تحقق فيستتب الأمن والأمان في أرجاء المعمورة مصداقا لقوله تعالى «
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ » الأعراف96
قال النبي صلى الله عليه وسلم ((
إذا تبايعتم بالعينة، ورضيتهم بالزرع، واتبعتم أذناب البقر، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم )) رواه أحمد وأبو داود وهو حسنٌ.
وفي هذا الحديث فائدة عظيمة لمن تدبرها وهي أن الناس قد اختلفوا في معالجة هذه الأدواء المذكورة، فمنهم من يرى الحل السياسي، ومنهم من يرى الحل الدموي، ومنهم من يرى الحل الحضاري، ومنهم.. ومنهم... وأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فيرى الحل الديني الدعوي التربوي، لأن الناس إذا تدينوا بدين الحق، وعملوا بسنة سيد الخلق، صلح أمرهم جميعاً، وأما إذا تخلفوا عن الرجوع إلى دينهم، فإنه حريٌ بهم أن يجبنوا عن تحقيق بقية الحلول، ولذلك كان أهل السنة السلفيون أولى الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم وأسعدهم بدعوته، لما يدأبون عليه من تعليم الناس الهدى والصبر على ذلك، حتى يريهم الله من قومهم استجابة غالبة: ((
وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ )) [سورة الروم: 4-5]، وأما إن لم يستجب لهم، لا سيما في دعوة التوحيد، فإنهم صابرون على هذا الطريق لا ينحرفون عنه حتى يلقوا الله على الربانية التي قال الله فيها: (
( وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ )) [سورة آل عمران 79].
يتبع........