تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > منتدى الأدب > منتدى جواهر الأدب العربي

> موسوعة التعريف بالشعراء ارجوا التثبيت

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
totoumourad
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 23-12-2008
  • المشاركات : 66
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • totoumourad is on a distinguished road
totoumourad
عضو نشيط
رد: موسوعة التعريف بالشعراء ارجوا التثبيت
04-01-2009, 05:45 PM
((كعب بن زهير))
حياته :
هو كعب بن زهير بن أبي سلمى المزني ، نشأ في بيت يكتنفه الشعر من كل جانب ، فنشأت معه ملكة الشعر ، فما ترعرع حتى نظمه ، ولكن والده زجره عنه وضربه مخافة أن تكون شاعريته لم تستوسق بعد ، فيروى له مالا خير فيه ، على أن الزجر والضرب لم يصرفا الولد عن الشعر ، فلبث يقوله غير مرتدع حتى ضاق والده ذرعا فأردفه على ناقته وانطلق به إلى الصحراء ، وأخذ يقول البيت ويستجيز ابنه فيجزه ، فوثق عندئذ باستحكام ملكته ، وأذن له بقول الشعر .

كعب في الإسلام :

لم يحدثنا الرواة كثيرا عن حياة كعب ، فنحن لا نكاد نعلم عنها ما يستحق الذكر إلا خبر إسلامه ، واعتذاره إلى النبي صلى الله عليه وسلم بقصيدته المشهورة ، وذلك أن بجيرا أخا كعب وفدا إلى محمد صلى الله عليه وسلم في أواخر السنة السابعة للهجرة فأسلم ، فاستاء كعب من أخيه ، وقال فيه أبياتا يؤنبه ويحثه على الارتداد .

وبلغت أبياته النبي صلى الله عليه وسلم فأهدر دمه ، ثم شهد بجير فتح مكة وانتصار محمد صلى الله عليه وسلم ، فأرسل إلى أخيه كعب يحذره ويخبره بانخذال قريش ، وقال له : ((قد أوعد الرسول صلى الله عليه وسلم رجالا بمكة فقتلهم وهو والله قاتلك أو تأتيه فتسلم )) .

فاستطير كعب ولفظته الأرض ثم قدم المدينة متنكرا ، واستجار بأبي بكر فأتى به المسجد وهو متلثم بعمامته ، وقال : ((يا رسول الله رجل يبايعك على الإسلام)) ، فبسط النبي صلى الله عليه وسلم يده فحسر كعب عن وجهه وقال : ((هذا مقام العائذ بك يا رسول الله ، أنا كعب بن زهير)) ، فتجهمته الأنصار ، ولانت له قريش وأحبوا إسلامه ، فأمنه محمد صلى الله عليه وسلم ، فأنشده كعب قصيدته (بانت سعاد) فسر بها الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولما وصل إلى قوله :

إن الرسول لسيف يستضاء به **** مهند من سيوف الله مسلول

خلع عليه محمد صلى الله عليه وسلم بردته ، وقد بذل معاوية لكعب فيها عشرة آلاف درهم فلم يبعها ، فلما مات اشتراها معاوية من ورثته بعشرين ألف درهم وقيل ثلاثين ، وتوارثها الخلفاء الأمويون والعباسيون .

ومدح كعب في قصيدته المهاجرين من قريش ، وعرض بالأنصار لغلظتهم عليه ، فأنكر عليه المهاجرون قوله في الأنصار وقالوا : ((لم تمدحنا إذ هجوتهم)) ، ولم يقبلوا ذلك حتى قال فيهم :

من سره كرم الحياة فلا يزل **** في مقنب من صالحي الأنصار

وكانت وفاة كعب في خلافة معاوية .

منزلته :

عده ابن سلام في الطبقة الثانية قبل الحطيئة ، ولو جاز لنا أن نبني حكما صحيحا على شعره ، وليس لدينا منه ما يعتد به غير مشوبته ، لقلنا : أن له من البراعة والتصرف في المعاني ما يضعه في مصاف أفحل الشعراء الجاهليين ، وحسبنا أن ننظر إلى تفننه في وصف الماء بعد أن مزج به الخمرة التي عل بها ثغر سعاد ، ثم إلى تفننه في وصف المرأة الثكلى ، ثم إلى الحاحه في وصف ضراوة الأسد بعد أن فضل الرسول صلى الله عليه وسلم عليه في الهيبة ، وقصارى القول إن كعبا شاعر بارع الفن ، ورسام بديع التصوير ، ومخترع واسع المخيلة ، واحد أساتذة المذهب الزهيري .

آثاره :

أبيات متفرقة في كتب الأدب ، أشهرها لاميته ((بانت سعاد)) وهي معدودة من المشوبات ، وقد شرحها كثيرون ، وشطرها غير واحد .
  • ملف العضو
  • معلومات
totoumourad
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 23-12-2008
  • المشاركات : 66
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • totoumourad is on a distinguished road
totoumourad
عضو نشيط
رد: موسوعة التعريف بالشعراء ارجوا التثبيت
04-01-2009, 05:46 PM
دعبل

حياته :

هو دعبل بن علي بن رزين الخزاعي ينتهي نسبه إلى قحطان ، وكنيته أبو علي ، وقيل أن دعبلا لقب له وهو البعير المسن والشيء القديم ، وأن اسمه الحسن أو عبد الرحمن أو محمد ، وكنيته أبو جعفر ، وذكر ابن خلكان أن جده رزينا كان مولى عبد الله بن خلف الخزاعي ، ولم يذكر ذلك غيره بل اتفقوا على صحة عروبته ونسبته في خزاعة .
وكانت ولادته في الكوفة وبها نشأ ، فلما ترعرع جعله مسلم بن الوليد في كنفه ، فتخرج على يديه في الشعر ، ولم يأذن له بإظهار شعره إلا بعد أن استوسقت ملكته وسمع منه قوله : ((أين الشباب وأية سلكا)) .
وكان دعبل في صباه يلقب بمياس لتخنثه وسوء سيرته ، ولما اشتدت قواه أخذ يصحب الشطار والصعاليك ، فحبس وشرب وهو غلام لجناية جناها لكنه لم يرتدع ، بل ظل يصلت على الناس في الليل حتى خرج مرة هو ورجل من أشجع فيما بين العشاء والعتمة ، فجلسا على طريق رجل من الصيارفة ، وكان يروح كل ليلة بكسبه إلى منزله ، فلما طلع مقبلا عليهما ، وثبا إليه فجرحاه ، وأخذا ما في كمه ، فإذا هي ثلاث رمانات في خرقة ولم يكن كيسع ليلتئذ معه ، ومات الرجل مكانه ، واستتر دعبل وصاحبه .
وجد أولياء الرجل في طلبهما ، وجد السلطان في ذلك ، فطال على دعبل الاستتار فاضطر إلى الهرب من الكوفة ، ولم يرجع إليها إلا بعد أن علم أنه لم يبق من أولياء الرجل أحد .
واتصل الشاعر بالرشيد وهو شاب ولم ينبه ذكره بعد ، وسبب اتصاله به أن بعض المغنين غنى في قوله : ((لا تعجبي يا سلم من رجل)) ، فغني به بين يدي الرشيد فطرب له ، وسأل عن قائله ، فقيل له : ((دعبل بن علي ، وهو غلام نشأ من خزاعة)) ، فأمر بإحضاره وخلع عليه وأجازه ، وأجرى عليه رزقا سنيا ، فكان أول من حرضه على قول الشعر حتى نبغ واشتهر اسمه .
ولم يتصل بعد موت الرشيد بغيره من الخلفاء ، لأنه كان متعصبا للعلويين ، يريد الإمامة فيهم ، ويؤلمه ما نالهم من التقتيل ، فنقم على بني العباس وهجاهم ، وأقذع فيهم القول ، فبقي دهره كله خائفا هاربا متواريا ، وكان يقول : ((أنا أحمل خشبتي على كتفي منذ أربعين سنة ولست أجد أحدا يصلبني عليها))
وظل يتنقل من بلد إلى آخر مستخفيا عن أعين الخلفاء حتى مات ، وكان الشراة والصعاليك يلقونه فلا يؤذونه .


موته :

يحدثنا الرواة أن دعبلا قصد مالك بن طوق أمير الجزيرة ، ومدحه فلم يرض ثوابه ، فخرج عنه غاضبا ، وهجاه فأفحش القول فيه ، فطلبه مالك فهرب فأتى البصرة ، وعليها اسحق بن العباس بن محمد العباسي ، وكان قد بلغه هجاء دعبل للنزارية تعصبا للقحطانية ، فقبض عليه ، ودعا بالنطع والسيف ليضرب عنقه ، فحلف بالأيمان المحرجة أنه لم يقلها ، وأن عدوا له قالها ونسبها إليه ليغري بدمه ، وجعل يتضرع إليه ، ويقبل الأرض ويبكي بين يديه ، فرق له وقال : ((أما إذا أعفيتك من القتل ، فلابد من أن أشهرك)) ، ثم دعا له بالعصي ، فضرب حتى سلح ، وأمر به فألقي على قفاه وفتح فمه فرد سلحه فيه ، والمقارع تأخذ رجليه ، فما رفعت عنه حتى بلع سلحه كله ، ثم خلاه فهرب إلى الأهواز .
وبعث مالك بن طوق رجلا مقداما ، وأعطاه سما وأمره أن يغتاله كيف شاء ، وأعطاه عشرة آلاف درهم ، فلم يزل يطلبه حتى وجده في قرية من نواحي السوس فاغتاله في وقت من الأوقات بعد صلاة العتمة ، فضرب ظهر قدمه بعكاز لها زج مسموم ، فمات من الغد ، ودفن بتلك القرية ، وقيل بل حمل إلى السوس فدفن فيها ، وكانت وفاته في أواخر خلافة المتوكل .


صفاته وأخلاقه :

كان في صباه على شيء من الملاحة والهيف فلقب بمياس كما مر بنا ، ولعله أصيب بالصمم بعد أن تقدمت سنه فأصبح أطروشا ، وكان في قفاه سلعة وقيل بل في عنفقته ربما حباه بها تشطره ولصوصيته .
ولم يكن على شيء من كرم الخلق ، فقد عرف باللؤم وخبث اللسان ، والحسد والغدر واللصوصية والدناءة وغمط النعمة ، وكره الناس ، وسمعه بعضهم يقول : ((ما كانت لأحد قط عندي منة إلا تمنيت موته)) ، وله رأي في مصاحبة الناس ومخالقتهم ، لا يختلف في شيء عن رأي بشار ، فإنه كان يقول لمن يلومه على كثرة هجائه للخلفاء والأمراء : ((ويحك إني تأملت ما تقول ، فوجدت أكثر الناس لا ينتفع بهم إلا على الرهبة ، ولا يبالي الشاعر وإن كان مجيدا ، إذا لم يخف شره ، ولمن يتقيك على عرضه أكثر ممن يرغب إليك في تشريفه ، وعيوب الناس أكثر من محاسنهم ، وليس كل من شرفته شرف ، ولا كل من وصفته بالجود والجد والشجاعة ، ولم يكن ذلك فيه ، انتفع بقولك ، فإذا رآك أوجعت عرض غيره ، وفضحته اتقاك وخاف من مثل ما جرى على الآخر ، ويحك إن الهجاء المقذع آخذ بضبع الشاعر من المديح المضرع)) .
ودعبل كبشار سيء الظن بأبناء عصره ، ولم يبر أحدا إلا أبناء علي ، فقد كان صادق التشيع لهم ، يرجو بهم الشفاعة في الآخرة ، ولكن تشيعه لا يعني أنه حسن التدين ، فدعبل لم يتحوب من القتل والسلب وشرب الخمر ، وتمزيق الأعراض .


منزلته :

قال البحتري : ((دعبل بن علي أشعر عندي من المسلم بن الوليد ، لأن كلام دعبل أدخل في كلام العرب كم كلام مسلم ، ومذهبه أشبه بمذهبهم)) ، والبحتري ينظر في ذلك إلى طبع دعبل وصناعة أستاذه ، فمذهب مسلم في الشعر مختلف ، فحينا يسهل فيسيل عذوبة وطبعا ، وحينا يحزن فيغرب ، ويتكلف البديع فيفسد شعره ، ويبعد به عن مذاهب الأعراب .
وغريب أن دعبل لم يتأثر بأستاذه إلا من الناحية السهلة المطبوعة فلغتهما فيها أشبه من الماء بالماء ، وأما الناحية الثانية فقلما سلك دعبل إليها ، ولا نعرف له فيها غير قصيدة مدح فيها الفضل بن مروان وزير المعتصم ، والتزم في جميع قوافيها لفظة الفضل فجاءت غير مألوفة في عصرها ، وإن يكن التكلف أخذ يفشو فيه ، ودعبل نفسه استغربها فقال فيها :

ولم أر أبياتا من الشعر قبلها **** جميع قوافيها على الفضل والفضلِ

ولا غرو أن يبتعد دعبل عن التصنع ، ويأنس بكلام العرب الخلص ، فهو عربي النبعة لا أعجميها كأستاذه ، بدوي النزعة لا حضريها ، وقضى حياته هاربا من وجه السلطان ، مستخفيا في الجبال والقفار ، فلم تأخذ نفسه زخارف الحضارة ومباهجها ، فظل شعره أقرب إلى الطبع من شعر مسلم .
ويمتاز شعره في رشاقته ، وحسن انسجامه وطلاوته ووقع أنغامه ، فهو لطيف على غير ضعف ، قوي على غير خشونة ، ولولا إمعانه في هجاء الخلفاء وإسرافه في سفاسف القول لكان أسير الشعراء شعرا .
على أنه كان في حياته من أعظم الشعراء خطرا ، وأخوفهم جانبا ، فكان الناس يخشون شره ، ويقطعون لسانه استكفافا لبلائه .
وروى أبو الفرج أن ديكا لدعبل طار من داره إلى دار جار له فاصطاده وطعمه ، فعرف دعبل فهجاه ، فذاع الهجاء ، فخاف الجار ، فلم يدع ديكا ولا دجاجة قدر عليه إلا اشتراه ، وبعث به إلى دعبل ليسكت عنه .
وقيل لابن الكلبي : ((لو أخبرت الناس أن دعبلا ليس من خزاعة)) ، فقال : ((يا هذا أمثل دعبل تنفيه خزاعة ! والله لو كان من غيرها لرغبت فيه حتى تدعيه ، دعبل والله يا أخي ، خزاعة كلها)) .
وخبث لسانه ، وعصبيته القحطانية ، وتشيعه لأهل البيت ، جعل منه هجاء مسافها ، وشاعرا قوميا ، ومحاميا حزبيا ، فمنزلته إذا قائمة على شعره الهجائي ولاسيما السياسي منه .

آثاره :

لم يشهر دعبل في شعره إلا بعد أن اكتمل شبابه ، واتصل بالرشيد ، فأجزه وحرضه على القول ، وأما الشعر الذي نظمه في صباه فإن أستاذه مسلم بن الوليد لم ير فيه خيرا ، فأمره بكتمه ، فكتمه ولم يظهره .
ولكن دعبلا عمر طويلا ، ونظم شعرا كثيرا ، فقد روى الجاحظ أنه سمعه يقول : ((مكثت نحو ستين سنة ، ليس من يوم ذر شارقه إلا وأنا أقول فيه شعرا)) ، غير أن هذا الشعر ضاع ، ولم يبق منه إلا بعض قصائد ومقطعات مبثوبة في كتب الأدب ، وأكثرها في الهجاء ، ومدح آل البيت ، ولعل إقذاعه في هجو الخلفاء العباسيين كان السبب في ضياع شعره ، واخمال ذكره ، لأن الناس أهملوه بعد موته تهيبا لبني العباس ، فلم يرووا شعره ولم يجمعوه .


عصبيته القحطانية :

لا نرى بنا حاجة إلى الاستفاضة في أسباب العداء المستحكم بين العدنانية والقحطانية ، فحسبك أن تعلم أنه أثر باق من عصبية العرب في الجاهلية ، وتنافس قبائلهم من نزارية وحميرية ، وجاء الإسلام فزيدت قريش شرفا بالنبوة ، ثم استقلت بالخلافة ، فدلت قبائل معد على قبائل اليمن ، فاشتدت الخصومة بينهم ، وعظم التنافس ، فكانت شعراء نزار تهجو اليمانية ، وشعراء قريش تهجو النزارية ، ولا تعف عن قريش .
وكان دعبل من خزاعة ، وخزاعة قبيلة فحطانية لها شرف عادي تكنفها في الجاهلية والإسلام ، فغير عجيب أن تثور عصبيتها فتدفع شاعرها إلى مفاخرة العدنانية ومنافستها ، وبلغ التعصب بدعبل أن هجا الكميت ابن زيد الأسدي وناقضه في قصيدته التي هجا بها قبائل اليمن ، وأولها : ((ألا حييت عنا يا مرينا)) ، وكان الكميت قد مات ، فلم يرع حرمة الميت فيه ، وكان الكميت شيعي مثله فلم يرع حرمة تشيعه ، ولم يعف عن قريش في نقيضته بل هجاها بقوله :

من أي ثنية طلعت قريش **** وكانوا معشرا متنبطينا

وكأن الشاعر خشي شر هذا البيت ، فكان إذا سئل عنه تبرأ منه ، وقال أن خصمه أبا سعد المخزومي دسه عليه في نقيضته .
وأبو سعد هذا شاعر من موالي قريش اسمه عيسى بن خالد بن الوليد ، انبرى لدعبل يهاجيه ، وينقض أقواله بعد أن رد على الكميت وهجا النزارية ، فاستطال عليه دعبل ، فخاف بنو مخزوم أن يعمهم الهجاء ، فنفوا أبا سعيد عن نسبهم ، وكتبوا بذلك صكا ، فقال دعبل يهجوه :

كتبوا الصك عليه **** فهو بين الناس آيه
فإذا أقبل يوما **** قيل قد جاء النفايه

ولحم الهجاء بينهما ، هجاء فاحش فاجر ، وكان شعر دعبل أسير من شعر أبي سعيد لسهولته وخفته ، فسار على أفواه الصبيان ، وعابري السبيل ، وكان أبو سعيد يتضور منه ويقول : ((ما أجتاز بموضع إلا سمعته من سفلة يهدرون به)) ، وقيل : أن دعبلا كان إذا هجا أبا سعيد دعا الصبيان وأعطاهم جوزا ليصيحوا بشعره ، فدعبل شاعر غصبية متحمس لقحطانيته .


تشيعه للعلويين :

إذا شئت أن تتبين مبلغ تعصب دعبل لأبناء علي ، فعليك بشعره الذي هجا به الخلفاء العباسيين ، فهو أصدق شاهد على تشيع هذا الشاعر ، وكرهه لبني العباس الذين استأثروا بالملك دون أبناء عمهم من بني هاشم .
وكان الرشيد أول خليفة سلط دعبل لسانه عليه ، ولكن بعد موته ، ولم يهجه في حياته لأسباب منها : أن الرشيد كان مرهوب الجانب ، ومنها أن دعبلا كان محظوظا عنده ، فأشفق من أن تزول عنه هذه النعمة فكظم تعصبه في صدره ، ورضي بالصمت على أمل أن تتبدل الاحوال بتبدل الأزمان ، ومات الرشيد ، واستخلف الأمين من بعده ، وشاعرنا لا ينبس ببنت شفة ، ثم وقعت الفتنة بين الأخوين الأمين والمأمون ، فانتصر الفرس للمأمون لأن امه فارسية ، وكان المأمون ذا دهاء ، فرأى من الحكمة أن يتودد للعلويين استكفافا لسخطهم ، واسترضاء للفرس أنصاره ، وأشياعهم .
فلما تم له الأمر بعد مقتل أخيه ، عهد في الخلافة من بعده إلى علي بن موسى الرضا من ولد علي بن أبي طالب ، فاغتبطت الشيعة وارتضت ، ولكن العباسيين سخطوا فبايعوا إبراهيم بن المهدي في بغداد ، فخشي المأمون أن يفلت الأمر من يده بخروج العباسيين عليه ، وميلهم إلى عمه إبراهيم ، فود لو يتخلص من هذه الورطة ليصفو له الجو ، فلم يلبث أن تحققت أمنيته ، فتوفي علي الرضا فجأة ، وكتب المأمون إلى أهل بغداد يعلمهم بموته ، فخلعوا إبراهيم ، ودعوا للمأمون بالخلافة .
وأثار موت علي الرضا بهذا الشكل ظنون العلويين ، فهاج بعصبيتهم ، وأيقظ النقمة في صدورهم ، غير أن المأمون استطاع أن يخضد شوكتهم بدهائه ، فقربهم إليه ، وشغلهم بالخطط العالية ، ولم يحجم عن اغتيال من خشي شره منهم ، فعله بوزيره الفضل بن سهل ، وبقائده طه بن الحسين .
وكان دعبل في جملة الناقمين ، وساءه أن يغدر المأمون بلعي الرضا ، ثم يدفنه عند قبر أبيه الرشيد في طوس ، فهجا الرشيد والعباسيين ، وبكى على العلويين ضحايا أبناء عمهم ، وفي ذلك يقول :

قبران في طوس خير الناس كلهم **** وقبر شرهم عذا من العبرِ

وبوسعنا أن نتبين هنا خطأ الرواية التي أثبتها أبو الفرج في أغانيه ، وتناقلتها كتب الأدب من بعده ، وهي قولهم : ((ما بلغ دعبل أن الرشيد مات حتى كافأه على ما فعهل من العطاء السني ، والغنى بعد الفقر ، والرفعة بعد الخمول ، بأقبح مكافأة ، وقال فيه من قصيدة مدح بها أهل البيت عليهم السلام ، وهجا الرشيد)) ، ثم يروون قوله : ((قبران في طوس)) ، ولا يروون له غير ذلك في الرشيد .
فهذه القصيدة لم تنظم إلا بعد وفاة علي الرضا أي سنة 203هـ ، والرشيد مات سنة 193 هـ .
فيتضح مما تقدم أن الشاعر بقي نحو عشر سنوات بعد الرشيد لم يقل هجرا في العباسيين ، وانقضت خلافة المأمون دون أن يهجو أحدا منهم .
حتى مات علي الرضا ، فاستيقظت عصبيته فهجا الرشيد ثم هجا المأمون وإبراهيم بن المهدي والواثق والمتوكل والمعتصم .
وكان المأمون أرحبهم صدرا في استماع هجائه ، ذلك أنه كان يزن الأمور بمعيار فطنته ، فلم يجد بأسا على الخلافة من هجاء دعبل فلم يعبأ به ، ولم يشأ أن يسيء إلى الشيعة بقتل محازبهم ، ولا أن يزرأ بني خزاعة بشاعرهم ، وهم أنصاره في ثورته على أخيه .
وسأله أبو سعد المخزومي أن يأذن له بقتله فأبى وقال : ((هذا رجل فخر علينا فافخر عليه كما فخر علينا ، فأما قتله بلا حجة فلا)) .
ولطالما حاول أن يقربه ويصطنعه ، فكان يأخذ عطاياه ثم يعود إلى هجائه ، والمأمون يتحلم عنه وقد يجيزه إذا سمع منه هجاء في عمه إبراهيم ، لأن إبراهيم طمع في الخلافة ، وأرادها لنفسه دونه ، فكان المأمون يتعمد نكايته ، والتشفي منه ، قيل إنه لما سمع قول دعبل فيه :

إن كان إبراهيم مضطلعا بها **** فلتصلحن من بعده لمخارق

ضحك وقال : ((قد صفحت عن كل ما هجانا به ، إذ قرن إبراهيم بمخارق في الخلافة ، وولاه عهده)) .

  • ملف العضو
  • معلومات
totoumourad
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 23-12-2008
  • المشاركات : 66
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • totoumourad is on a distinguished road
totoumourad
عضو نشيط
رد: موسوعة التعريف بالشعراء ارجوا التثبيت
04-01-2009, 05:47 PM
عمرو بن كلثوم الإسم عمرو بن كلثوم
نبذة عن الشاعر هو من بني تغلب من عتاب جاهلي قديم ، أمه هي ليلى بنت المهلهل (الزير سالم كما يطلق عليه ) . وهو الذي قتل عمرو بن هند ملك الحيرة

وهذه قصيدة له :

وهذا الجزء الأول فقط "


القصيدة


معلقة عمرو بن كلثوم( الجزء الأول)ألا هُـبَّي بِصَحْنِكِ iiفاصْبَحِينا ولا تُـبْقِي خُـمورَ iiالأنْدَرِينا
مُـشَعْشَعَةً كَـأنَّ الحُصَّ iiفِيها إذا مـا الماءُ خَالَطَها iiسَخِينا
تَـجُورُ بِذي الُّلبانَةِ عَنْ iiهَواهُ إذا مـا ذَاقَـها حَـتَّى iiيِـلِينا
تَرَى الَّلحِزَ الشَّحيحَ إذا iiأُمِّرَتْ عَـلَيِهِ لِـمالِهِ فِـيها مُـهِينا
صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ iiعَمْرٍو وكـانَ الكَأْسُ مَجْراها iiالَيمِينا
ومَـا شَـرُّ الثَّلاثَةِ أُمَّ iiعَمْرٍو بِـصاحِبِكِ الذي لا تَصْبَحِينا
وكَـأْسٍ قَـدْ شَرِبْتُ iiبِبَعَلْبَكٍ وأُخْرَى في دِمَشْقَ وقاصِرِينا
وإنَّـا سَـوْفَ تُدْرِكُنا iiالمَنايَا مُـقَـدَّرَةً لَـنـا iiومُـقَدَّرِينا
قـفِي قَـبْلَ التَّفَرُّقِ يا iiظَعِينا نُـخَبِّرْكِ الـيَقِينَ iiوتُـخْبِرِينا
قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صَرْماً لِـوَشْكِ البَيْنِ أَمْ خُنْتِ iiالأَمِينا
بِـيَوْمِ كَـرِيهَةٍ ضَرْباً iiوَطَعْناً أَقَـرَّ بِـها مَـوَالِيكِ iiالعُيُونا
وإنَّ غَـداً وإنَّ الـيَوْمَ رَهْنٌ وبَـعْدَ غَـدٍ بِـما لا iiتَعْلَمِينا
تُـرِيكَ إذا دَخَلْتَ عَلَى iiخَلاءٍ وقَـدْ أَمِنَتْ عُيونَ iiالكَاشِحِينا
ذِراعَـيْ عَـيْطَلٍ أَدْماءَ iiبِكْرٍ هِـجانِ الـلَّوْنِ لَمْ تَقْرَأْ جَنِينا
وثَدْياً مِثْلَ حُقِّ العَاجِ iiرَخْصاً حَـصَاناً مِنْ أَكُفِّ iiاللاَّمِسِينا
ومَـتْنَىْ لَدْنَةٍ سَمَقَتْ iiوطَالَتْ رَوَادِفُـها تَـنُوءُ بِـما iiوَلِينا
ومَـأْكَمَةً يَضِيقُ البابُ iiعَنْها وكَـشْحاً قَدْ جُنِنْتُ بِه iiجُنونَا
وسـارِيَتَيْ بِـلَنْطٍ أوْ iiرُخـامٍ يَـرِنُّ خَـشاشَ حُلَيْهِما iiرَنِينا
فَـمَا وَجَدَتْ كَوَجْدِي أُمُّ iiسَقْبٍ أَضَـلَّتْهُ فَـرَجَّعَتِ iiالـحَنِينا
ولا شَـمْطاءُ لَمْ يَتْرُكْ iiشَقَاها لَـها مِـنْ تِـسْعَةٍ إلاَّ iiجَنِينا
تَـذَكَّرْتُ الصِّبْا واشْتَقْتُ iiلَمَّا رَأَيْـتُ حُمُولَها أُصُلاً iiحُدِينا
فَأَعْرَضَتِ اليَمامَةُ iiواشْمَخَرَّتْ كَـأَسْيافٍ بِـأَيْدِي iiمُـصْلِتِينا
أبَـا هِـنْدٍ فَـلا تَعْجَلْ iiعَلَيْنا وأَنْـظِرْنَا نُـخَبِّرْكَ iiالـيَقِينا
بِـأَنَّا نُـورِدُ الرَّايَاتِ iiبِيضاً ونُـصْدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ iiرَوِينا
وأَيَّــامٍ لَـنا غُـرٍّ iiطِـوالٍ عَـصَيْنا المَلْكَ فِيها أنْ iiنَدِينا
وسَـيِّدِ مَـعْشَرٍ قَـدْ iiتَوَّجُوهُ بِتاجِ المُلْكِ يَحْمِي iiالمُحْجَرِينا
تَـرَكْنا الـخَيْلَ عاكِفَةً iiعَلَيْهِ مُـقَـلَّدَةً أَعِـنَّـتَها iiصُـفُونا
وأَنْـزَلْنا البُيُوتَ بِذي iiطُلُوحٍ إِلَى الشَّاماتِ تَنْفِي iiالمُوعِدِينا
وقَـدْ هَرَّتْ كِلابُ الحَيِّ iiمِنَّا وشَـذَّبْنَا قَـتَادَةَ مَـنْ iiيِـلِينا
مَـتَى نَـنْقُلْ إلى قَوْمٍ iiرَحَانَا يَـكُونُوا في اللِّقاءِ لَها iiطَحِينا
يَـكُونُ ثِـفَالُها شَـرْقِيَّ iiنَجْدٍ ولَـهْوَتُها قُـضاعَةَ iiأَجْمَعِينا
نَـزَلْتُمْ مَـنْزِلَ الأضْيافِ iiمِنَّا فَـأَعْجَلْنا القِرَى أنْ iiتَشْتِمُونا
قَـرَيْـناكُمْ فَـعَجَّلْنا قِـرَاكُمْ قُـبَيْلَ الصُّبْحِ مِرْدَاةً iiطَحُونا
نَـعُمُّ أُنَـاسَنا ونَـعِفُّ عَنْهُمْ ونَـحْمِلُ عَـنْهُمُ مَـا iiحَمَّلُونا
نُطاعِنُ مَا تَرَاخَى النَّاسُ iiعَنَّا ونَضْرِبُ بِالسُّيوفِ إذا iiغُشِينا
بِـسُمْرٍ مِـنْ قَنا الخَطِّيِّ iiلَدْنٍ ذَوَابِـلَ أوْ بِـبِيضٍ يَـخْتَلِينا
كَـأَنَّ جَـمَاجِمَ الأبْطَالِ iiفِيها وُسُـوقٌ بِـالأماعِزِ iiيَرْتَمِينا
نـشقُّ بها رُءُوسَ القوم iiشَقّاً ونَـخْتِلبُ الـرِّقابَ iiفَتَخْتَلينا
وإنَّ الضِّغْنَ بَعْدَ الضِّغْنِ iiيَبْدُو عَـلَيْكَ ويُخْرِجُ الدَّاءَ iiالدَّفِينا
وَرِثْـنا المَجْدَ قَدْ عَلِمْتَ iiمَعَدٌّ نُـطاعِنُ دُونَـهُ حَـتَّى iiيَبِينا
ونَـحْنُ إذا عِمادُ الحَيِّ iiخَرَّتْ عَنِ الأَحْفاضِ نَمْنَعُ مَنْ iiيِلِينا
نَـجُذُّ رُءُوسَـهَمْ في غَيْرِ iiبِرٍّ فَـمَا يَـدْرُونَ مـاذَا يَـتَّقُونا
كَـأَنَّ سُـيوفَنَا فِـينَا iiوفِيهِمْ مَـخَارِيقٌ بِـأَيْدِي iiلاعِـبِينا
إذا مَـا عَـيَّ بِالإِسْنافِ iiحَيٌّ مِـنَ الهَوْلِ المُشَبَّهِ أنْ iiيَكُونَا
نَـصَبْنا مِثْلَ رَهْوَةَ ذاتَ iiحَدٍّ مُـحَافَظَةً وكُـنَّا iiالـسَّابِقِينا
بِـشُبَّانٍ يَـرَوْنَ القَتْلَ iiمَجْداً وشِيبٍ في الحُرُوبِ iiمُجَرَّبِينا
حُـدَّيا الـنَّاسِ كُـلِّهِمِ iiجميعاً مُـقارَعَةً بَـنِيهِمْ عَـنْ iiبَنِينا
فـأَمَّا يَـوْمُ خَـشْيَتِنَا iiعَلَيْهِمْ فَـتُصْبِحُ خَـيْلُنا عُصَباً iiثَبِينا
وأمَّـا يَـوْمُ لا نَخْشَى iiعَلَيْهِمْ فَـنُـمْعِنُ غـارَةً iiمُـتَلَبِّبينا
بِرَأْسٍ مِنْ بَني جُشَمِ بِنِ iiبَكْرٍ نَـدقُّ بِـهِ السُّهُولَةَ iiوالحُزُونَا
ألاَ لاَ يَـعْـلَمُ الأَقْـوامُ iiأنَّـا تَـضَعْضَعْنا وأَنَّـا قَـدْ وَنِينا
ألاَ لاَ يَـجْهَلْنَ أَحَـدٌ iiعَـلَيْنا فَـنَجْهَلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِينا
بِـأَيِّ مَـشِيئَةٍ عَمْرَو بنَ iiهِنْدٍ نَـكُونُ لِـقَيْلِكُمْ فِـيهَا iiقَطِينا
بِـأَيِّ مَـشِيئَةٍ عَمْرَو بنَ iiهِنْدٍ تُـطِيعُ بِـنا الوُشَاةَ iiوتَزْدَرِينا
تَـهَـدَّدْنا وأوعِـدْنا iiرُوَيْـداً مَـتَى كُـنَّا لأُمِّـكَ iiمُـقْتَوِينا
فـإِنَّ قَـناتَنا يَا عَمْرُو iiأَعْيَتْ عَـلَى الأعْدَاءِ قَبْلَكَ أنْ iiتَلِينا
إذَا عَضَّ الثِّقَافُ بِها iiاشْمَأَزَّتْ وَوَلَّـتْهُمْ عَـشَوْزَنَةً iiزَبُـونا
عَـشَوْزَنَةً إذَا انْقَلَبَتْ iiأَرَنَّتْ تَـشُجُّ قَـفَا المُثَقَّفِ iiوالجَبِينا
فَهَلْ حُدِّثْتَ في جُشَمِ بن iiبَكْرٍ بِـنَقْصٍ في خُطُوبِ iiالأوَّلِينا
وَرِثْـنَا مَجْدَ عَلْقَمَةَ بن iiسَيْفٍ أَبَـاحَ لَنا حُصُونَ المَجْدِ iiدِينا
وَرِثْـتُ مُـهَلْهِلاً والخَيْرَ مِنْهُ زُهَـيْراً نِـعْمَ ذُخْرُ iiالذَّاخِرِينا
وعَـتَّـاباً وكُـلْثُوماً iiجَـمِيعاً بِـهِمْ نِـلْنا تُـرَاثَ الأَكْرَمِينا
وذَا الـبُرَةِ الذِي حُدِّثْتَ iiعَنْهُ بِهِ نُحْمَى وَنحْمِي iiالمُحْجَرِينا
ومِـنَّا قَـبْلَهُ الـسَّاعِي iiكُلَيْبٌ فَـأَيُّ الـمَجْدِ إلاَّ قَـدْ iiوَلِينا
مَـتَى نَـعْقُدْ قَـرِينَتَنا iiبِحَبْلٍ تَـجُذُّ الحَبْلَ أو تَقَصِ iiالقَرِينا
ونُـوجَدُ نَـحْنُ أَمْنَعَهمْ iiذِماراً وأَوْفَـاهُمْ إذَا عَـقَدُوا iiيَـمِينا
ونَحْنُ غَدَاةَ أُوقِدَ في iiخَزَازَى رَفَـدْنَا فَـوْقَ رَفْـدِ الرَّافِدِينا
ونَحْنُ الحَابِسُونَ بِذِي iiأَرَاطَى تَـسَفُّ الـجِلَّةُ الخورُ الدَّرِينا
ونَـحْنُ الحاكِمُونَ إذَا iiأُطِعْنا ونَـحْنُ العازِمُونَ إذَا iiعُصِينا
ونَـحْنُ التَّارِكُونَ لِمَا iiسَخِطْنا ونَـحْنُ الآخِذُونَ لما iiرَضِينا
وكُـنَّا الأيْـمَنِينَ إذا iiالْـتَقَيْنا وكـانَ الأيْـسَرِينَ بنُو iiأَبِينا
فَـصَالُوا صَـوْلَةً فِيمَنْ iiيَلِيهِمْ وصُـلْنا صَـوْلَةً فِيمَنْ iiيَلِينا
فَـآبُوا بِـالنِّهَابِ iiوبِـالسَّبايا وأُبْـنَا بِـالمُلُوكِ iiمَـصَفَّدِينا
إِلَـيْكُمْ يَـا بَـني بَكْرٍ iiإِلَيْكُمْ أَلَـمَّا تَـعْرِفوا مِـنَّا iiالـيَقِينا



انتهى ارجو لكم الاستفادة من هذه الموسوعة

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابن الاصيل
ابن الاصيل
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 04-01-2007
  • الدولة : الجزائر .
  • المشاركات : 730
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • ابن الاصيل is on a distinguished road
الصورة الرمزية ابن الاصيل
ابن الاصيل
عضو متميز
رد: موسوعة التعريف بالشعراء ارجوا التثبيت
04-01-2009, 07:45 PM
تثبت في منتدى جواهر الأدب العربي .
كل سيبحر بحثا عن حقيقته
ما أوسع البحر لم ييأس من السفن
قد يلتقي الغر والمغرورفي زمن
فيه تساوى لباس العرس بالكفن
  • ملف العضو
  • معلومات
انين الماضي
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 21-12-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 115
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • انين الماضي is on a distinguished road
انين الماضي
عضو فعال
رد: موسوعة التعريف بالشعراء ارجوا التثبيت
04-01-2009, 08:32 PM

رووووووعه مشكووووووور و جزاك الله كل الخير.والله يستحق التثبيت
  • ملف العضو
  • معلومات
اهؤاثك
عضو جديد
  • تاريخ التسجيل : 14-01-2009
  • المشاركات : 1
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • اهؤاثك is on a distinguished road
اهؤاثك
عضو جديد
رد: موسوعة التعريف بالشعراء ارجوا التثبيت
14-01-2009, 09:51 PM
[quote=انين الماضي;419732]
MERCIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII QUE DIEU TE BENIS
من مواضيعي
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 12:13 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى