تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > منتدى الجدل والمناظرة

> مناظرة إفتراضية مع غلاة التكفير والحاكمية ..من فوائد الشيخ الريس.

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: مناظرة إفتراضية مع غلاة التكفير والحاكمية ..من فوائد الشيخ الريس.
25-04-2009, 08:45 PM
قال المكفر : ألا ترى أن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كفروا العرب الذين امتنعوا عن الزكاة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعلوهم مرتدين وذلك لكونهم جماعة امتنعوا عن شريعة من شرائع الدين ومثل هذا يقال في الجماعة التاركين للحكم بشريعة الله سبحانه .
قال المفسق : قد اختلف العلماء في حكم هؤلاء هل هم كفار أم غير كفار على قولين هما روايتان عن أحمد –رحمه الله – ، وإن كنت أوافقك أنهم كفار ، وهذا ترجيح ابن تيمية لكن ليس كفرهم لأجل كونهم جماعة إذ القتال جماعة وقع من الخوارج ولم يكفروا باتفاق الصحابة، ووقع من خيار الأمة في الفتن ولم يكفروا والله يقول ) وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ( فأثبت الإيمان مع وجود القتال جماعة . وليس الكفر أيضاً من أجل الترك المجرد لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكفر أبا جميل الذي لم يدفعها بخلاً وإنما الكفر لأجل عدم التزام هذا الحكم الذي سببه عدم الإقرار بوجوبه، إذ من الممتنع أن يقر أحد بوجوب حكم ثم يتركه ويصر على تركه حتى تحت التهديد بالقتل فمثل هذا لا يكون إلا من غير مقر بوجوبها – كما سيأتي من كلام ابن تيمية – فبهذا يكون القتل دليلاً على عدم إقراره بهذا الحكم لا أنه السبب في تكفيره فتأمل .
وتنبه أن هذا مطرد في كل حكم شرعي . قال ابن تيمية : ولا يتصور في العادة أن رجلاً يكون مؤمناً بقلبه ، مقراً بأن الله أوجب عليه الصلاة، ملتزماً لشريعة النبي صلى الله عليه وسلم وما جاء به ، يأمره ولي الأمر بالصلاة فيمتنع ، حتى يقتل، ويكون مع ذلك مؤمناً في الباطن قط لا يكون إلا كافراً، ولو قال أنا مقر بوجوبها غير أني لا أفعلها كان هذا القول مع هذه الحال كذباً منه ا.هـ [1]
وقال – رحمه الله - : فإن كان مقراً بالصلاة في الباطن، معتقداً لوجوبها يمتنع أن يصر على تركها حتى يقتل ولا يصلي، هذا لا يعرف من بني آدم وعادتهم ولهذا لم يقع هذا قط في الإسلام ، ولا يعرف أن أحداً يعتقد وجوبها ويقال له : إن لم تصل وإلا قتلناك وهو يصر على تركها مع إقراره بالوجوب ، فهذا لم يقع قط في الإسلام . ومتى امتنع الرجل من الصلاة حتى يقتل: إن لم يكن في الباطن مقراً بوجوبها ، ولا ملتزماً بفعلها، فهذا كافر باتفاق المسلمين ا.هـ [2].
فإذا تبين أن تهديد المصر على ترك الطاعة بالقتل وإصراره بعد ذلك على عدم فعل الطاعة دليل على عدم إقراره ، فمن ثم يقال: لو أن أحداً قوتل على فعل طاعة ولم يفعلها لا لأجل ذات الطاعة وإنما من أجل خوفه ممن هو أقوى منه فهذا لا يكفر لأن القتال هنا ليس دليلاً على عدم إقراره بوجوبها إذ هو مقر لكنه خائف من غيره الذي هو أقوى منه وهذا مغاير لمن ترك لذات الطاعة نفسها وليس هناك سبب آخر إذ هذا الصنف كافر لأنه دليل على عدم إقراره بوجوبها . ومثل هذا يقال فيمن ترك الحكم بما أنزل الله وقوتل على ذلك فهم صنفان:
الأول: تارك لذات الحكم وهو مصر على الترك مع مقاتلته على الحكم بما أنزل الله فهذا كافر –ولا كرامة – لأنه دليل على عدم إقراره بوجوبها .
الثاني : تارك الحكم بما أنزل الله خوفاً من غيره إذ هو وإن كان حاكماً إلا أنه محكوم من جهة من هو أقوى منه فمثل هذا لا يدل قتاله على أنه غير مقر بالوجوب . والله أعلم .

يتبع.......

--------------------------------------------------------------------------------
[1] مجموع الفتاوى (7/ 615) .
[2] مجموع الفتاوى (22/ 48) .وانظر كتاب الصلاة لابن القيم ص63 .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: مناظرة إفتراضية مع غلاة التكفير والحاكمية ..من فوائد الشيخ الريس.
29-04-2009, 07:31 PM
قال المكفر : لكن –يا أخي – قد سمعت غير واحد ، بل ‏وقرأت لبعضهم يقول بأن من قال بأن الحكم بغير ما أنزل الله كفره ‏أصغر لا أكبر إلا إذا استحل فهو مرجئ .‏
قال المفسق : إن التنابز بالألقاب ووصف الآخرين ‏بأوصاف أهل البدع سهل يستطيعه كل أحد وإنما الأمر العسر وهو ‏الذي عليه المعول إبانة البرهان على هذه الدعاوى إذ كيف يقال ذلك ‏وقد فسر الآية بالكفر الأصغر ابن عباس وأصحابه والأئمة كأحمد ‏وغيره ؟ ‏
ثم مما يزيدك يقيناً على وهاء هذا الوصف الخاطئ أن أكبر ‏إمامين من أئمة أهل السنة في هذا العصر على هذا القول : ‏
أما الأول : فالإمام العلامة سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز . ‏
والثاني : الإمام ناصر السنة وقامع البدعة محمد ناصر الدين ‏الألباني. ‏
فقد نشرت جريدة الشرق الأوسط في عددها (6156 ) بتاريخ ‏‏(12/5/1416هـ ) لسماحة المفتي عبد العزيز بن باز مقالاً قال فيه ‏‏:" اطلعت على الجواب المفيد القيم الذي تفضل به صاحب الفضيلة ‏الإمام محمد ناصر الدين الألباني –وفقه الله- المنشور في جريدة ‏الشرق الأوسط وصحيفة المسلمون الذي أجاب به فضيلته من سأله ‏عن تكفير من حكم بغير ما أنزل الله من غير تفصيل ، فألفيتها كلمة ‏قيمة قد أصاب فيها الحق ،وسلك فيها سبيل المؤمنين ، وأوضح –‏وفقه الله- أنه لا يجوز لأحد من الناس أن يكفر من حكم بغير ما أنزل ‏الله بمجرد الفعل من دون أن يعلم أنه استحل ذلك بقلبه ، واحتج بما ‏جاء في ذلك عن ابن عباس –رضي الله عنهما – وغيره من سلف ‏الأمة . ولا شك أن ما ذكره في جوابه في تفسير قوله تعالى ‏(( وَمَنْ ‏لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ‏))، ((وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا ‏أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ‏))، ‏(( ‎وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ‏فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ‏))‏ هو الصواب ، وقد أوضح –وفقه الله – أن ‏الكفر كفران أكبر وأصغر ،كما أن الظلم ظلمان ، وهكذا الفسق ‏فسقان أكبر وأصغر ، فمن استحل الحكم بغير ما أنزل الله أو الزنا أو ‏الربا أو غيرهما من المحرمات المجمع على تحريمها فقد كفر كفراً ‏أكبر ، ومن فعلها بدون استحلال كان كفره كفراً أصغر وظلمه ظلماً ‏أصغر ، وهكذا فسقه ."
وأجابت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في فتوى رقم ‏‏(5741) على سؤال أورد إليك نصه وجوابه : ‏
س: من لم يحكم بما أنزل الله هل هو مسلم أم كافر كفراً أكبر ‏وتقبل منه أعماله ؟
ج: قال تعالى ‏((‏ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ‏))‏وقال تعالى((وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ‏))وقال ‏تعالى ‏(( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ‏‎ ))لكن إن ‏استحل ذلك واعتقده جائزاً فهو كفر أكبر ، وظلم أكبر ، وفسق أكبر ‏يخرج من الملة ، أما إن فعل ذلك من أجل الرشوة أو مقصد آخر ‏وهو يعتقد تحريم ذلك ؛ فإنه آثم يعتبر كافراً كفراً أصغر ، وفاسقاً ‏فسقاً أصغر لا يخرجه من الملّة ؛كما أوضح ذلك أهل العلم في تفسير ‏الآيات المذكورة .‏
وقال سماحة شيخنا عبدالعزيز بن باز – رحمه الله -: من حكم ‏بغير ما أنزل الله فلا يخرج عن أربعة أمور:‏
‏1- من قال: أنا أحكم بهذا – يعني القانون الوضعي – لأنه أفضل ‏من الشريعة الإسلامية فهو كافر كفراً أكبر .‏
‏ 2- ومن قال: أنا أحكم بهذا؛ لأنه مثل الشريعة الإسلامية ، ‏فالحكم بهذا جائز وبالشريعة جائز ، فهو كافر كفراً أكبر .‏
‏3- ومن قال: أنا أحكم بهذا ، والحكم بالشريعة الإسلامية أفضل ، ‏لكن الحكم بغير ما أنزل الله جائز، فهو كافر كفراً أكبر .‏
‏4- ومن قال: أنا أحكم بهذا ، وهو يعتقد أن الحكم بغير ما أنزل ‏الله لا يجوز ، ويقول: الحكم بالشريعة أفضل ، ولا يجوز الحكم ‏بغيرها ، ولكنه متساهل ، أو يفعل هذا لأمر صادر من حكامه فهو ‏كافر كفراً أصغر لا يخرج من الملة ، ويعتبر من أكبر الكبائر .
‏ا.هـ.


قال المكفِّر: – سابقاً والمفسِّق حاضراً – جزاك الله خيراً فقد ‏اتضح لي الحق وأنا راجع عن قولي السابق ، فقد قال الله تعالى((‏وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ ‏الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ‏)).



انتهى النقل.
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 11:46 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى