رد: رسالة الى الاخ تأمل عقل !!!
15-07-2009, 09:45 PM
العقل حليف الشرع لا عدوه فلولاه لكانت الشريعة مجرد كلام
قلت أخي منتصر أنك درست الفلسفة في أيامك الخوالي مما جعلك تقول عند تركها توبة
معك في هذه ... لكن المنطق العقلي ليس فلسفة بالضرورة، فالمنطق تستلعمه في حياتك اليومية
و إن مارست حياتك اليومية بللا منطق وصفت بالمجنون.
تصلي ركعات الظهر تعدها بالمنطق، تقرأ كتاب الله بتسلسله المنطقي ... إلخ
عندما يتأمل الإنسان في نفسه و ما حوله بعمق يكتشف أن ذاته و اتصالها بالعالم حوله رهينة خمس حواس و ربما سادسة و هي الاتزان (الاحساس بالتوازن بواسطة الأذن الداخلية) ... و ربما يحتمل أن يصاب بعطب عضوي فيها جميعا و هو احتمال عقلي وارد، فيصاب بحالة من الرعب أي أن إدراكه لذاته وسط هذا العالم الفيزيائي مرتبط بأعضاء قد يصيبها عطل فيصبح عالمه المحسوس بها عالم غيب بدونها، أي أن ذاته ستعزل و تجد نفسها في عالم مجرد تماما من المحسوسات .. و بناءا على هذا الاحتمال الكابوسي المرعب يصبح التسليم بعالم الغيب الذي جاءت به الأديان و إن لم تدل عليه الحواس، مقبول عقليا بما أن عالمه المحسوس قد يتحول إلى غيب إذا غابت الحواس ... و منه يستنتج العقل أن الحواس ليست دليل على الحقيقة المطلقة و عليه التوجه إلى مصادر أخرى للحقيقة المطلقة و صار قبول الدين كمصدر لها مقبول عقليا.
هذا التوجه العقلي المتزن أخ منتصر يؤدي إلى الإيمان لا الكفر.
ما هي النار ؟ نار الدنيا لتحرق يجب توفر ثلاث شروط : وقود، طاقة، مادة محترقة
الطاقة تحول الوقود إلى مادة محترقة باختلاطها مع غاز الأكسجين
الشجرة عندما تحترق في الحقيقة هي وقود تحول إلى مادة محترقة يعني
العقل عندما يُسلم بأنه لا شيء عزيز على الخالق فيمكنه إحتمال أن شجرة الزقوم أعاذنا الله و إياكم منها ليست فيها خاصية التحول إلى وقود و بالتالي لا تحترق.
حرارة النار تفكك بنى المادة، و هذا يعني تحرير طاقة أكثر و ضوء، فيزيائيا
فالمعلوم أن فرق الكتلة بين جزيء موحد و جزيء متفكك هو طاقة محررة
فإذا احتملنا عقليا أن بعض المواد يلزمها حرارة أكبر لتتأثر بنيتها لن يصعب
التصديق بالشجر المثمر في قلب النار و العياذ بالله.
اكتشفت بعض أنواع المخلوقات البحرية تعيش في أعماق المحيط عند فوهات
مداخن لنشاط بركاني بحري عند الطبقات التكتونية درجة الحرارة 350
إذا علمت أن الرصاص يذوب عند 327 و هو معدن لن يسعك إلا القول سبحان الخالق القدير
المفروض على المسلم التسليم لكن للعقول فضول لذلك أمرنا الله تعالى بالتفكر في
خلقه و التأمل. لا وضع العقول في الجيوب.
قلت أخي منتصر أنك درست الفلسفة في أيامك الخوالي مما جعلك تقول عند تركها توبة
معك في هذه ... لكن المنطق العقلي ليس فلسفة بالضرورة، فالمنطق تستلعمه في حياتك اليومية
و إن مارست حياتك اليومية بللا منطق وصفت بالمجنون.
تصلي ركعات الظهر تعدها بالمنطق، تقرأ كتاب الله بتسلسله المنطقي ... إلخ
عندما يتأمل الإنسان في نفسه و ما حوله بعمق يكتشف أن ذاته و اتصالها بالعالم حوله رهينة خمس حواس و ربما سادسة و هي الاتزان (الاحساس بالتوازن بواسطة الأذن الداخلية) ... و ربما يحتمل أن يصاب بعطب عضوي فيها جميعا و هو احتمال عقلي وارد، فيصاب بحالة من الرعب أي أن إدراكه لذاته وسط هذا العالم الفيزيائي مرتبط بأعضاء قد يصيبها عطل فيصبح عالمه المحسوس بها عالم غيب بدونها، أي أن ذاته ستعزل و تجد نفسها في عالم مجرد تماما من المحسوسات .. و بناءا على هذا الاحتمال الكابوسي المرعب يصبح التسليم بعالم الغيب الذي جاءت به الأديان و إن لم تدل عليه الحواس، مقبول عقليا بما أن عالمه المحسوس قد يتحول إلى غيب إذا غابت الحواس ... و منه يستنتج العقل أن الحواس ليست دليل على الحقيقة المطلقة و عليه التوجه إلى مصادر أخرى للحقيقة المطلقة و صار قبول الدين كمصدر لها مقبول عقليا.
هذا التوجه العقلي المتزن أخ منتصر يؤدي إلى الإيمان لا الكفر.
ما هي النار ؟ نار الدنيا لتحرق يجب توفر ثلاث شروط : وقود، طاقة، مادة محترقة
الطاقة تحول الوقود إلى مادة محترقة باختلاطها مع غاز الأكسجين
الشجرة عندما تحترق في الحقيقة هي وقود تحول إلى مادة محترقة يعني
العقل عندما يُسلم بأنه لا شيء عزيز على الخالق فيمكنه إحتمال أن شجرة الزقوم أعاذنا الله و إياكم منها ليست فيها خاصية التحول إلى وقود و بالتالي لا تحترق.
حرارة النار تفكك بنى المادة، و هذا يعني تحرير طاقة أكثر و ضوء، فيزيائيا
فالمعلوم أن فرق الكتلة بين جزيء موحد و جزيء متفكك هو طاقة محررة
فإذا احتملنا عقليا أن بعض المواد يلزمها حرارة أكبر لتتأثر بنيتها لن يصعب
التصديق بالشجر المثمر في قلب النار و العياذ بالله.
اكتشفت بعض أنواع المخلوقات البحرية تعيش في أعماق المحيط عند فوهات
مداخن لنشاط بركاني بحري عند الطبقات التكتونية درجة الحرارة 350
إذا علمت أن الرصاص يذوب عند 327 و هو معدن لن يسعك إلا القول سبحان الخالق القدير
المفروض على المسلم التسليم لكن للعقول فضول لذلك أمرنا الله تعالى بالتفكر في
خلقه و التأمل. لا وضع العقول في الجيوب.
"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.
من مواضيعي
0 السلام عليكم ...
0 أنشودة موطني تتغير بتغير أوضاع الوطن العربي
0 دار الشورى أسبوع 28-10 إلى 3-11-2011
0 خبر عاجل ... خالد نزار متابع بتهمة جرائم حرب في سويسرا
0 خبر عاجل ... خالد نزار متابع بتهمة جرائم حرب في سويسرا
0 والدة أحد الإخوة هنا تحتاج لدعواتكم
0 أنشودة موطني تتغير بتغير أوضاع الوطن العربي
0 دار الشورى أسبوع 28-10 إلى 3-11-2011
0 خبر عاجل ... خالد نزار متابع بتهمة جرائم حرب في سويسرا
0 خبر عاجل ... خالد نزار متابع بتهمة جرائم حرب في سويسرا
0 والدة أحد الإخوة هنا تحتاج لدعواتكم









