رد: مِنْـ، {دَفْتــَرِي~
09-01-2012, 07:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وَالْعَصْرِ {1} إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ {2}
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ {3}

وَالْعَصْرِ {1} إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ {2}
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ {3}

تعريف بالسورة
سورة العصر مكية، وعدد آياتها (3) آيات، وترتيبها في المصحف رقم (103)، وموضوع السورة بيان سبب سعادة أو شقاء الإنسان في الدنيا والآخرة، وحصرت أسباب النجاة وعدم الخسران في أربعة أمور: الإيمان، والعمل الصالح، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر.
مناسبة السورة لما قبلها: السورة السابقة تكلمت عن فرصة العمر التي ضُيِّعت في التكاثر، وفي هذه السورة قسمٌ بالزمن بياناً لأهميته، حتى يستغله الإنسان في طاعة الله، وكما أمر الله، وحتى يفوز في الدنيا والآخرة.
معاني المفردات
الْعَصْرِ: الزمان كُلُّه، أو عصر النبوة
لَفِي خُسْرٍ: خسران ونقصان
وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ : أوصى بعضهم بعضاً بالتمسُّك بالحق
التفسير
وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)
يُقسم الله تعالى بالعصر،وهو الزمن، أن الإنسان في الخُسران، ثم استثنى الله تعالى من الخُسران والخاسرين الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وأوصى بعضهم بعضاً بالحق الثابت، تمسُّكاً به وثباتا عليه، وأوصى بعضهم بعضا بالصبر على الطاعات، والصبر على البعد عن المعاصي، والصبر على الابتلاءات، وما يُصيب الإنسان في الدنيا
دروس وعبر
ترشد الآيات الكريمة إلى دروس وعبر كثيرة منها:
1- أهمية الزمان في نجاة الإنسان
2- كل بني الإنسان في الخسران إلا أهل الإيمان
3- أهمية التواصي بالحق والتواصي بالصبر






















