thumbdownلعلي أنا متعجب بتصريح بعض مسئولينا و إعلاميينا و من لهم سيادة القرار هنا بالجزائر "خاصة أصحاب الكروش المنتفخة"الـنـوم، ممن يريدون بعث روح الوطنية في مجتمع يابس(عفوا بائس)شـراهـة و إن لم اخطي في حقه.
فحقا أنا متعجب من دور الإعلام الجزائري (الحكومي و غير الحكومي)icon28 في بعث هذه الروح التي لا توجد في أي مؤسسة أو منظمة أو هيئة وطنية أخرى كالكشافة (ك.ا.ج) هنا بالجزائر، فلماذا هذا الادعاء من الصحافة و خاصة المكتوبة منها بتهلل البيت الداخلي و إهمال الدور الاجتماعي لها، و إرادتها الكبيرة (اقصد الصح افة) في إثارة الفتنة بين أبناء المدرسة و الوطنية، لماذا لا يعملون من اجل لم الشمل و جعل من هذه الأخطاء اللاحدث خدمة للوطن و حفاظا على العمل التربوي و الوطني لها..؟؟ و دحض التفكك و العصبية في الرأي و هنا نقصد بطبيعة الحال صحيفة أشرقت علينا بشح و إجحاف في حب الكشفية.. فلماذا كل هذا الاجحام التي من المفروض أننا في أمس الحاجة إلى الجميع و تقوية المنظمات الوطنية و ذات النفع العام قاعديا، شعبيا و إعلاميا من اجل مواجهة مختلف الآفات (التي ظهرت من مختلف الأنواع ببلادنا). إن تذكرنا الصائفة الماضية جيدا لوجدنا أن هذه الصحيفة قد رسمت لنا صفحة سوداء و صورة قاتمة على اعرق منظمة وطنية التي أنجبت خمسة و ثمانون بالمائة من مفجري الثورة التحريرية، السنا في حاجة للعودة إلى أسلافنا..؟ ألا نريد السير على دربهم..؟ أهكذا نعامل مدرستهم التي نهلوا منها حب الوطن...؟؟ فانتم تكتبون على ارض حررتها هذه المدرسة فاكتبوا ما تشاءون لأنكم أردتم لها الغياب عن الساحة .. يجب على إعلاميـ(..أنفسهم) أن ينتبهوا لكل كلمة تصدر في هذه الصحيفة التي يطالعها حوالي ستمائة ألف قارئ يوميا و منه أصابت أكثر من خمسمائة ألف عائلة في العقل و قالت لهم بالعربية الجزائرية "اخطيكوم من الوطنية و احذروا من أن يربوا هؤلاء أولادكم و شبابكم" و بها كذلك شجعت على مختلف الآفات التي تستأصل جسد المجتمع الجزائري و قدمت لشباب اليوم هدية تتمثل في إيجاد أسباب لمواجهة الجزائر بمؤسساتها و التربوية و الدينية ...* كيف لي لا احرق ؟ كيف لي لا اسرق؟ كيف لي لا أتاجر بالمدخرات؟ كيف لي لا أشاغب بالملاعب؟* و كل هذا عبارة عن طاقات لا يستهان بها لشباب ضائع.. لقد حاربت هذه الصحيفة الوطنية دون شعور و إن قصدنا الوطنية بمفهومها الصحيح فلن تجده اليوم في الجزائر (و هذا أمر مؤكد) فردا من مجتمعنا ( الذي نعرف خباياه جيدا) أن يتطوع طوعا و قناعة لخدمته و خدمة أبناء جلدته كأفراد و أبناء الكشفية الحقيقيون. فهل يفضلون هؤلاء انخراط أبناءهم في مشتله الرجال أم ركوب قارب الموت كما يصطلح عليه...؟؟، هل تريدونه محبا للوطن ملتزما بصلواته نافعا في مجتمعه.. أم تريدونه مدمنا على المخدرات لا يشبع منها وفيا لأعداء وطنه.. حالما بالقضاء على أبناء جلدته..؟؟ و على الجريدة التي أشرقت علينا أن تشرق علينا بجواب مفيد و في حسنicon30 ظن الجميع و أحباب الوطن العزيز..
فالإعلام هنا بالجزائر يهدم التربية و الوطنية على حد سواء أكثر مما يبني فيجب عليهم احترام روح القائد و شهيد الوطنية محمد بوراس رحمه الله. و مختلف الشهداء الكبار رحمهم الله..surrender
و أعود في الأخير و العود احمد لمسئولينا الذين وصفتهم بأصحاب البطون المنتفخةشـراهـة و اللي اقصد بهم مسئولي الإعلام في هذه البلاد خاصة و اطرح لهم سؤالا خفيف خفة أفكارهم:" كيف تريدون شبابا يحبون وطنهم دون أن يروا و لو مرة واحدة أسبوعيا مدرسة الشهداء الأولى و في إعلام حكومي كالتلفزيون الجزائري؟"كـمـبـيـوتـر الذي دافع و لا زال يدافع عن الجزائر داخليا و خارجيا..