بتاريخ السبت 18 أكتوبر 2008 إقتحم الطالب الجامعي المدعو الوزير فليكسي من مواليد سنة 1985 بمستغانم مكتب رئيس قسم الاعلام الالي السيد ب.م ، أب لثلاثة أطفال، وحسب المعلومات الأولية، فإن الطالب الذي يدرس في السنة الثالثة إعلام قام بتهديد الأستاذ بشأن اعتراض هذا الأخير على منحه نقطة كي يتمكن من اجتياز السنة الثالثة، وهو الأمر الذي دفع بالطالب إلى استعمال السلاح الأبيض الذي كان بحوزته للاعتداء على الأستاذ الذي لم يجد أية وسيلة للدفاع عن نفسه خصوصا أن الطالب القاتل فاجأه بأكثر من 20 طعنة خنجر تلقى خلالها المرحوم بن شهيدة محمد ضربات على مستوى الوجه والذراعين والكتف، وكانت طعنات البطن الأكثر خطورة على حياة الأستاذ وأحدثت له نزيفا داخليا حادّا.
و بعد ان سلم الجاني نفسة للظبطية القضائية تمت إحالته مباشرة على وكيل الجمهورية المختص الذي وجه له تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار و الترصد حيث ان وكيل الجمهورية أحال المتهم الى قاضي التحقيق ملتمسا من هذا الاخير الامر بايداعه .
إستمع قاضي التحقيق الى المتهم أمر بايداعة الحبس المؤقت الى حين اسكتمال الاجراءات .
قام قاضي التحقيق المختص بتحرير تقرير مفصل عن الجريمة و الاجراءات التي أتبعت و قام بإرسال الملف كاملا - إرسال المستدات الى النائب العام -
حيث ان النائب العام احال الملف على غرفة الاتهام التي انعقدت فورا و المتكونة من الرئيس و المستشارين و النائب العام و المحاميين .
و بعد تفحص الملف كاملا تم تكييف الجريمة على نها جناية و سلم الملف كاملا الى محكمة الجنايات التي ستنعقد الان .