[email protected]
.ExternalClass .EC_hmmessage P{padding:0px;}.ExternalClass body.EC_hmmessage{font-size:10pt;font-family:Verdana;}
تحية إجلال و تقدير ... أزفها إلى جميع عمال وصحفي وموظفي جريدتنا الغراء الشروق اليومي التي أتمنى من العلي القدير أن يجعلها منبرا لنشر الحقيقة والتواصل وان تظل مشرقة على جزائرنا الحبيبة وبعد... إنه لمن دواعي الفرح والسرور أن أخط هذه العبارات لأتقدم بالشكر الجزيل لكل ماتبذلونه في سبيل الكلمة ، لقد قرأت مقال مبادرة لطفي دوبل كانون كبش لكل عائلة حقيقة لقد تأثرت كثيرا جدا ونحن في زمن بدأت تقل مثل هذه المظاهر خاصة في مجتمع مثل المجتمع العنابي ، قد أكون متجنيا وقد أكون مبالغا ولكن إسمعوا قصتي واحكموا بأنفسكم .... في بداية ربيع 2007 كان مقدرا لي أن التحق بمدينة عنابة لمزاولة تربص مهني لمدة سنة كاملة وبحكم أنني أقطن بولاية المسيلة فقد يضطرني الحال إلى المكوث في عطلة نهاية الأسبوع بمدينة عنابة وقد جلت عبر أزقتها و أحيائها مستكشفا تارة وباحثا عن الفرجة تارة أخرى لكن مع بداية شهر رمضان الفارط لسنة 2007 لاحظت صورة لاتزال راسخة في ذهني إلى اليوم بل كانت أحد الأسباب في نقمتي وتغيير نظرتي إلى المجتمع ، لاأطيل عليكم فقد شاهدت بالقرب من أحد الأحياء العريقة في المدينة أم رفقة أبنائها في شهر رمضان المعظم تلتقط ماتبقى من طعام مرمي في حاوية القاذورات صدقوني رأيتها بأم عيني أمام سوق الخضر والفواكه لحي الحطاب المشهور بالمدينة وغير بعيد عن مركز الأمير عبد القادر للتجارة و مركز السلام الذي تفوق طوابقه الخمس المليء بجميع أنواع الأجهزة و المعدات وغير بعيد عن مركز الحركة العمومية بل يوجد مسجد على بعد حوالي 150 متر فقط خاصة وأن الحادث كان يوم جمعة بعد الصلاة و الناس غادية وراجعة والصائمون يحملون قفف مليئة بما لذ وطاب والناس تتنافس على إقتناء المشتريات التي سترمى فيما بعد بدون فائدة والأم المسكينة رفقة أبنائها تقتات من القاذورات دوت صرخة من أعماقي .... كيف يعقل أن نكون مسلمين صائمين وفي شهر التوبة والغفران و مثل هؤلاء يقتاتون من الحاويات وما تبقى من مهملات أجيبوني بربكم
وبعد لقد كانت المبادرة التي اطلقها الشاب لطفي دوبل كانون خطوة جريئة وجيدة فجازاه الله كل خير ووفقه الله لعمل الخير ... فأين هذا الرجل من المخنثين المغنيين الذين لايملكون ثقافة وعلما كمثله ويظلون ينعقون كالغربان ويتهافتون على موائد المسؤولين للارتزاق والاحتفال في أرقى المطاعم و الفنادق على قرع الطبول والخمور .... بوركت يالطفي ووفقك الله في مسعاك وأنت أيتها الساكنة في وجداننا أيتها الجريدة الغراء أدامك الله ذخرا لها الوطن الجريح موفقة إن شاء الله ودمت دائما منبرا لنا ... من أعماق الجزائر موســــى المسيلــــة