بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله وعلى وآله وصحبه ومن ولاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي في الله يا أهل العقيدة والاسلام ويا أحباب هذا الدين وأنصاره ، إن مايحدث في غزة جريمة ضد الاسلام والإنسانية والسكوت عنها يعتبر خيانة وتواطؤ مشترك فيه وعدم نصرتهم خذلان لن تمحه الأيام ولا الدهر أبدا
لقد عاشت أمتنا في فلسطين ومرت عليها أوقات عصيبة وألمت بها فاجعات كثيرة لم تكن كما يحدث اليوم في أرض العزة غزة خصوصا في ظل التواطوء العربي والمشاركة في هذا العدوان على دولة مسلمة ولقد تعلمنا في ديننا وما توارثته الأجيال عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بأن النصر لا يكون لفظا إنما ينصر الله قوما أمنوا به حق الإيمان ولم يصبح الإسلام لعقة وإنما هو مبادئ ونظام حياة عليه نحيا وعليه نموت ومالاحظنه من دولة مسلمة كمصر التي أغلقت معبر رفح ولا تفتحه إلا للضرورة القصوى يعتبر خيانة عظمى حتى وإن سمحت لوقت محدد فالواجب أن يكون ذلك ملاذا أمنا للفارين من بطش بني صهيون وظلمهم فهؤلاء القوم فتكوا ونهشو أرض العزة دمروا خربو البلاد وأبادو العباد منتهكين حرمات الله ضاربين المساجد عاليها سافلها مشردين للعائلات مغتالين الصبية والنساء ومسنين الذين لا ذنب لهم سوى أنهم من أرض العزة والاسلام غزة أبعد كل هذا مازالت هناك دول تؤمن بمبادرة السلام والأمن مع اليهود أ بعد كل هذا مازالت الدول العربية تقيم علاقتها وسفارت اليهود على أرضها أبعد كل ما رأيناه من أسلحة محرمة ترمى على رؤوس أهلنا في غزة ونحن ماذا نسجب نستنكر نندد
أ الى هذا وصل الحال بأمة الاسلام من الذل والهوان أو لم يقل رب العزة " ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين "
أين عزتنا أين روح النصرة والأخوة الإسلامية أين العقول أدفنت تحت الأنقاض أنقاض أمريكا وبني الصهيون
أكل هذا جبن وخوف على المناصب من أن تطير من بين الأيدي تخرس الألسنة وتضرب بالحريات عرض الحائط من أجل دولارات أمريكا وخوفا من غضب البيت الأبيض والإليزي لقد رأينا المواقف تصنع من غير الدول الإسلامية و نعيب أنفسنا تلك المواقف التي لم تأت من دول العروبة والاسلام الذين هم في سبات عميق بل ومنهم من يقف جنب اسرائيل ضد إخوانه حقيقة والله خزي وعار ويعجز اللسان عن وصف الحال التي ألت اليها دول الاسلام والعروبة من مواقف مخزية ، من هذا المنطلق نوجه رسالة الى كافة الشعوب الاسلامية والعربية وليكون الرأي العام شاهد على الحدث وهي كالتالي:
1- فتح معبر رفح بشكل دائم لتمرير المساعدات الإنسانية
2- إتباع سياسة ما أخذ بالقوة لايسترد إلا بالقوة
3- وقف جميع المفاوضات والعلاقات مهما كانت ميزاتها وطبيعتها مع الكيان الصهيوني
4- سحب عضوية الدول الإسلامية والعربية من الأمم المتحدة ضد الإسلام والمسلمين، لأنهم اتفقوا على حربنا وابادتنا، وقهر شعوبنا، وإذلال أمتنا ، وإهانة مقدساتنا، واستباحة بلادنا فسكوتهم عن الجريمة جريمة، وموافقة على حرب أهلنا بغزة،
5- تأسيس( الأمم المتحدة الإسلامية) ، فتجمع من خلالها الدول الإسلامية والعربية تحت مظلة واحدة، ويكون لها جيش واحد، وقانون ودستور واحد هو الإسلام والقرآن والسنة، ويجاهد هذا الجيش الإسلامي العربي عن بلاد المسلمين وشعوبهم ودولهم ،ويكون بمثابة جيش الخلافة الإسلامية ، قوة قطبية تجمع الدول الإسلامية والعربية، أو بمنزلة الشوكة المانعة والقوة الدافعة لعزة بلاد الإسلام وأهله صد كل معتدي ظالم.
6- على الدول العربية والإسلامية أن تستعمل النفط والثروات الباطنية الأرضية وغيرها من الطاقات كورقة ضغط ضد العدوان وسلاح فعال لإجبار من يساند المحتلين الصهاينة ومن يقف وراءهم من حلفائهم وأعوانهم في تقتيل المسلمين وغزو بلاد الإسلام واستباحة أرضهم
7- على الدول الإسلامية والعربية الضغط على دولة مصر حتى تكون سندا مفتوحا مانعا يحمي المستضعفين والمقهورين جميعا في غزة وغيرها من بلاد الإسلام
8- .على الدول الإسلامية والعربية فتح باب الجهاد للشعوب الراغبة في المساهمة في تحرير فلسطين، و تمكينها من المساهمة بكل ما تطيقه فعليا حتى تساهم جنبا إلى جنب مع دولها في رد العدوان اليهودي عن الشعب الفلسطيني
9- على الدول الإسلامية و العربية التوقف عن توظيف كلمة نندد و نستنكر، لأنها لا تحرر بلادا محتلا ولا تمنع صاروخا من السقوط على رؤوس المسلمين، ولا تطعم جائعا، ولا تفك أسيرا، و لا ترفع حصارا، و لا تقمع عدوا، و لا تنصر مظلوما، و لا تنكل في الحرب
10- مواصلة فتح جسور الإغاثة الجوية و البحرية و البرية.
هذا مايمكن قوله في هذا المقام ولله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون
وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا اله الا أنت أستغفرك وأتوب اليك