رد: صيانة الله سبحانه و تعالى القران على يد شيعة أهل البيت عليهم السلام
07-08-2009, 09:01 PM
3- إن تنفيذ أحكام الشريعة حتى ولو على علية القوم أمر جعل السواد الأعظم
يثقون في الدولة القائمة ويطمئنون إلى عدالتها .
4 - ودينيا فإن تفادي غضب الله أولى من تفادي غضب عباده ولو كانوا من آل البيت، فأبو بكر الحاكم قد سمع من صاحبه صلى الله عليه وسلم قانونا إسلاميا ولابد له من تنفيذه لأنه الحق ولاجدال في ذلك شأنه شأن قضية الإسراء والمعراج .
5- وسياسيا فإن هذه الصرامة في تطبيق شرع الله جعلت الناس يدركون أن أبابكر هو الأنسب فهو ليس لينا كله كما كانوا يعتقدون أو على الأقل فئة منهم وأنه الأسد الهصور الذي لايخشى في الله لومة لائم وهذا الموقف ساعده على مواجهة فتن الردة بصلابة فاقت كل التوقعات ، فجمع به الله مرة أخرى الأمة على كلمة سواء .
وهنا لابد من القول بأن الدولة الإسلامية في عهدي أبي بكر وعمر رضي الله عنهما لم تكن تختلف عن فترة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلافي إنقطاع الوحي وغياب خير البرية عليه أفضل الصلوات وأزكى التسليم .
وأخيرا الإسلام أكبر من قتل شخص ولو كان سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم
وميراث قطعة أرض في صحراء قاحلة ، فالوقوف عند هذه القضايا الهامشية جدا
يكبح مسيرة الإسلام الحقيقية ويملاء القلوب بالضغائن والأحقاد بدل ملئها بالمحبة والأخوة وببقية القيم الإنسانية الرفيعة التي جاءنا بها الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم .
لقد قدم الصحابة رضوان الله عليهم للإسلام الكثير وتحملوا من أجل التمسك به و/أو نشره ما تعجز عن تحمله الجبال الراسيات الشامخات ولايمكن حصر حمل هذه الرسالة في شخص أو عائلة ، فالعبد المكبل بقيد سيده قدم والآمة كذلك والغني والفقير والشاب اليافع والشيخ الهرم وكذلك العجوز .
علينا أن ننطلق من منطلقات الجمع وليس من منطلقات التجزئة لما هو مجزا أصلا ،
فهذه الأمة قد أكلت على ظهرها من سياط القهر والذل والإحتلال من النصراني واليهودي الشئ الكثير حتى أصبحت تمشي كبهيمة الأنعام على أربعة ارجل وهي تستغيث عبثا بابنائها علهم يعيدونها سيرتها الأولى ، لكن ما إن نسمع إستغاثتها تملأ الأجواء حتى نهرع إلى كتب الأزمنة المظلمة لنقرأها ونبدأ فورا التنفيذ على بعضنا البعض .
يثقون في الدولة القائمة ويطمئنون إلى عدالتها .
4 - ودينيا فإن تفادي غضب الله أولى من تفادي غضب عباده ولو كانوا من آل البيت، فأبو بكر الحاكم قد سمع من صاحبه صلى الله عليه وسلم قانونا إسلاميا ولابد له من تنفيذه لأنه الحق ولاجدال في ذلك شأنه شأن قضية الإسراء والمعراج .
5- وسياسيا فإن هذه الصرامة في تطبيق شرع الله جعلت الناس يدركون أن أبابكر هو الأنسب فهو ليس لينا كله كما كانوا يعتقدون أو على الأقل فئة منهم وأنه الأسد الهصور الذي لايخشى في الله لومة لائم وهذا الموقف ساعده على مواجهة فتن الردة بصلابة فاقت كل التوقعات ، فجمع به الله مرة أخرى الأمة على كلمة سواء .
وهنا لابد من القول بأن الدولة الإسلامية في عهدي أبي بكر وعمر رضي الله عنهما لم تكن تختلف عن فترة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلافي إنقطاع الوحي وغياب خير البرية عليه أفضل الصلوات وأزكى التسليم .
وأخيرا الإسلام أكبر من قتل شخص ولو كان سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم
وميراث قطعة أرض في صحراء قاحلة ، فالوقوف عند هذه القضايا الهامشية جدا
يكبح مسيرة الإسلام الحقيقية ويملاء القلوب بالضغائن والأحقاد بدل ملئها بالمحبة والأخوة وببقية القيم الإنسانية الرفيعة التي جاءنا بها الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم .
لقد قدم الصحابة رضوان الله عليهم للإسلام الكثير وتحملوا من أجل التمسك به و/أو نشره ما تعجز عن تحمله الجبال الراسيات الشامخات ولايمكن حصر حمل هذه الرسالة في شخص أو عائلة ، فالعبد المكبل بقيد سيده قدم والآمة كذلك والغني والفقير والشاب اليافع والشيخ الهرم وكذلك العجوز .
علينا أن ننطلق من منطلقات الجمع وليس من منطلقات التجزئة لما هو مجزا أصلا ،
فهذه الأمة قد أكلت على ظهرها من سياط القهر والذل والإحتلال من النصراني واليهودي الشئ الكثير حتى أصبحت تمشي كبهيمة الأنعام على أربعة ارجل وهي تستغيث عبثا بابنائها علهم يعيدونها سيرتها الأولى ، لكن ما إن نسمع إستغاثتها تملأ الأجواء حتى نهرع إلى كتب الأزمنة المظلمة لنقرأها ونبدأ فورا التنفيذ على بعضنا البعض .
من مواضيعي
0 تهنئة....
0 أزيدكم منهن واحدا
0 مع إنتاجهن دائما .....
0 الرحمة لهن والمغفرة
0 لغزان من عند قرينة جدتي رحمهما الله ....
0 دولة عربية ؟
0 أزيدكم منهن واحدا
0 مع إنتاجهن دائما .....
0 الرحمة لهن والمغفرة
0 لغزان من عند قرينة جدتي رحمهما الله ....
0 دولة عربية ؟
التعديل الأخير تم بواسطة masrour farah ; 26-09-2009 الساعة 05:08 PM









