رد: ثورات العراة!
23-10-2009, 09:46 PM
قناة الجزيرة كادت "تنفلق" من السعادة لهذه الأحداث التي جعلتها "تنتقم" بلطافة من النظام الجزائري الذي "حظرها"!

18


24


21

|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته حقيقة أتفهم ثورة هؤلاء الشباب المساكين لكن صراحة الانتفاضات الشعبية ليست طريقا لحل المشاكل فهذه الصور تذكرني بما عشناه على مدار عامين في منطقة القبائل (2001-2003) من أحداث دامية أطلق عليها اسم "الربيع الأسود" أين سقط أكثر من 125 فردا من الشعب الجزائري تحت الرصاص ناهيك عن العدد الكبير من الجرحى و المعوقين و المشوهين مدى الحياة و ما جرته هذه الأحداث من خسائر مادية فادحة جعلت ولاية تيزي وزو في ذيل النمو الاقتصادي على كامل التراب الوطني و في الأخير ماذا جنينا من "ربيعنا الأسود"؟ و الله لم نل سوى الفتات (تعوضيات رمزية و اللغة الأمازغية لغة "وطنية"...) و حتى الدرك الوطني الذي كنا نحاربه و فعلنا المستحيل لطرده أصبح الكل نادما و يطالب بعودته بعدما أصبحت القبائل وكر للمافيا بشتى صورها و تفشي اللأمن -l'insécurité- و هناك أمر آخر.. ثورة الشباب هذه في العاصمة -ديار الشّمس-، اذا استمرت فلا استبعد أن تقوم جهات سياسة بتحويلها لصالحها و تضع نفسها ناطق رسمي للشباب كما فعل بلعيد أبريكا و جماعته -فيما يسمى بحركة العروش- حيث نصبت نفسها كناطق باسم القبائل و أظهروا في بادئ الأمر نوعا من التضحية بعد تعرضهم للسجن - و بلغني من ثقات أن البيرة كانت تصلهم الى الزنزانات بالكراطن- ثم و بعد دخولهم لقصر الحكومة انكشفوا عن حقيقة أمرهم و أنهم مجرد خونة مرتزقة تجار بدماء الشباب القبائلي و هم الآن يتنعمون في أمريكا و كندا و فرنسا و أبريكا يصول و يجول في جامعة تيزي وزو مرفوع الرأس -منكوس الأنف- و وزعت عليهم أكثر من 30 محل تجاري مقابل مستشفى تيزي وزو و عادوا الى مناصب شغلهم و استفادوا من سكنات "باطل" أما الضحايا "الزوالية" الذين سقطوا تحت الرصاص فهم في خبر كان لا "العروش يسال عنهم" و لا الحكومة تسال عنهم و حتى القبور التي "رفعت" لهم أصبحت مهجورة حتى في يوم 20 افريل و أمهاتهم الوحيدات اللواتي لا يزلن يتألمن عن فقدان فلذات أكبادهن و لكن من جهة أخرى نلاحظ أن الحكومة تشجع على الانتفاض من حيث تدري او لا تدري فلا تسمع لانشغالات المواطن البسيط الا حين ينتفض و يقطع الطرقات و يخرب المنشئات... و الله الأمر محير و لسنا ندري ما الحيلة و كتبت هذا لأنبه إخواننا في ديار الشمس حتى لا يقعوا في نفس الفخ الذي وقعنا فيه و في القبائل و دفعنا ثمنه غاليا فخبثاء السياسة لا يستحون من استغلال دماء الجزائريين للوصول لأهدافهم الدنيئة! و عذرا على الإطالة لكنها كلمات في القلب أردت ان أقاسمكم أياها وبارك الله فيكم |
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته حقيقة أتفهم ثورة هؤلاء الشباب المساكين لكن صراحة الانتفاضات الشعبية ليست طريقا لحل المشاكل فهذه الصور تذكرني بما عشناه على مدار عامين في منطقة القبائل (2001-2003) من أحداث دامية أطلق عليها اسم "الربيع الأسود" أين سقط أكثر من 125 فردا من الشعب الجزائري تحت الرصاص ناهيك عن العدد الكبير من الجرحى و المعوقين و المشوهين مدى الحياة و ما جرته هذه الأحداث من خسائر مادية فادحة جعلت ولاية تيزي وزو في ذيل النمو الاقتصادي على كامل التراب الوطني و في الأخير ماذا جنينا من "ربيعنا الأسود"؟ و الله لم نل سوى الفتات (تعوضيات رمزية و اللغة الأمازغية لغة "وطنية"...) و حتى الدرك الوطني الذي كنا نحاربه و فعلنا المستحيل لطرده أصبح الكل نادما و يطالب بعودته بعدما أصبحت القبائل وكر للمافيا بشتى صورها و تفشي اللأمن -l'insécurité- و هناك أمر آخر.. ثورة الشباب هذه في العاصمة -ديار الشّمس-، اذا استمرت فلا استبعد أن تقوم جهات سياسة بتحويلها لصالحها و تضع نفسها ناطق رسمي للشباب كما فعل بلعيد أبريكا و جماعته -فيما يسمى بحركة العروش- حيث نصبت نفسها كناطق باسم القبائل و أظهروا في بادئ الأمر نوعا من التضحية بعد تعرضهم للسجن - و بلغني من ثقات أن البيرة كانت تصلهم الى الزنزانات بالكراطن- ثم و بعد دخولهم لقصر الحكومة انكشفوا عن حقيقة أمرهم و أنهم مجرد خونة مرتزقة تجار بدماء الشباب القبائلي و هم الآن يتنعمون في أمريكا و كندا و فرنسا و أبريكا يصول و يجول في جامعة تيزي وزو مرفوع الرأس -منكوس الأنف- و وزعت عليهم أكثر من 30 محل تجاري مقابل مستشفى تيزي وزو و عادوا الى مناصب شغلهم و استفادوا من سكنات "باطل" أما الضحايا "الزوالية" الذين سقطوا تحت الرصاص فهم في خبر كان لا "العروش يسال عنهم" و لا الحكومة تسال عنهم و حتى القبور التي "رفعت" لهم أصبحت مهجورة حتى في يوم 20 افريل و أمهاتهم الوحيدات اللواتي لا يزلن يتألمن عن فقدان فلذات أكبادهن و لكن من جهة أخرى نلاحظ أن الحكومة تشجع على الانتفاض من حيث تدري او لا تدري فلا تسمع لانشغالات المواطن البسيط الا حين ينتفض و يقطع الطرقات و يخرب المنشئات... و الله الأمر محير و لسنا ندري ما الحيلة و كتبت هذا لأنبه إخواننا في ديار الشمس حتى لا يقعوا في نفس الفخ الذي وقعنا فيه و في القبائل و دفعنا ثمنه غاليا فخبثاء السياسة لا يستحون من استغلال دماء الجزائريين للوصول لأهدافهم الدنيئة! و عذرا على الإطالة لكنها كلمات في القلب أردت ان أقاسمكم أياها وبارك الله فيكم |