الـــسلام عليكم
اقتباس:
لقد افحمتنا واقمت الحجة علي وعلى امثالى واصبتنى في مقتل..
لكن دعنى اجبك على تساولاتك
هل انقلبت شعوب بعض الدول الملكية والدكتاتورية على حكامها بسبب الكرة والجواب هو لا كما قلت انت لكن هل سيست الكرة في اي من هذه البلاد وهل عبئ العوام والنخبة على حد سواء فيها..الجواب لا بكل بساطة..ولاننا واخوتنا في مصر اسبق من غيرنا من ابناء جلدتنا الى خدع السياسة ومكرها ومنا يتعلم الاخرون ولا تستبعد روية روايات جديدة لتسيس الكرة في كل البلاد..
اما عن هل اعطى الانتصار دفعتا للنظام هنا وشتت انتباه الشعب عن النظام في مصر فإذا لم ترى هذا وهو جلى فسال من حولك عن رايهم في نظامنا وفي دعمه لنا -باموالنا- وستسمع العجب وان لم ترى ولم تسمع فلا اقدر ان افهمك ما حرمك الله من فهمه..
|
أتفق معك الى حد ما ،لكن وضعت نفسك في وضعية حرجة حينما نفيت تسيس الكرة عن أنظمة لا طالما صرفت أموال طائلة من اموال شعوبها لتستثمرها في تزيين صورتها أمام المحافل الدولية بهتانا و زورا لصرف الانظار عن استبدادها و هيمنتها من ناحية و تخدير شعوبها بالباسها لباس الابطال رافعي الاوسمة الذهبية من ناحية أخرى لعبا بعواطفها و مشاعرها البريئة ،و اذا كان التاريخ لديك بدا فقط منذ 18 نوفمبر بضربة عنتر بن الجزائر فهذه ليست مشكلتنا
اطمئن فكرة التاثير بكل ما يسمع أو يقال تجاوزنا مراحلها و لم تعد بذالك الاهتمام الذي كان من قبل تاركين العجب و العجاب لمن يسعون وراء لهو الحديث .و اضاعة الوقت في القيل و القال الأكثر شائعاته من صنع المخابرات ..
المستغرب هو الاقرار بتسييس الكرة في كلتا البلدين الجزائري و المصري و لو اخذنا في الاعتبار ما أفرزته النتائج حسب منطق الانتصار في صالح النظام و تنويم الشعوب لقلنا أن العكس اي في حالة الخسارة و الهزيمة تستوجب استفاقة الشعوب و النهوض من كوبوتها و بالتالي المطالبة بحقوقها بانتفاء علة التنويم المغناطيسي ، لكن الحقيقة المستخلصة هي الانتصار و الهزيمة سواء بدليل خروج نظام و شعب منتصر و آخر منهزم منكسر و الحالة هي هي لم تتغير الى ما شاء الله
اقتباس:
في الواقع همومنا معنا وجراحاتنا وجراحات شعبنا تعيش معنا ونُختزل نحن فيها ولا نختزلها وانا مازدت على ان ذكرتكم ونبهتكم وقد نومكم نصر كرة بسيط واغفلكم عن هزائمنا السياسية والاقتصادية والعلمية... وقلت لكم افيقوا فما هكذا يا سعد تورد الابل ولكم ان تفيقوا ولكم ان تكملو حلم يقظتكم النائمة
|
لم أبعث وصيا
لم اتعلم في حياتي أن أكون وصيا على احد الا ما تمليه عليه مسؤولياتي حيث أنا حسب مقدراتي ومهاهي المحدودة الملزمة اذا ما اقتضت الضرورة حسب الظرف و المكان انسجاما مع المسؤولية الملقاة على العاتق ، و ان فكرت يوما أن امتهن مهنة الوصاية ،أو أحاول أن أتسلى بهوايتها فستكون آخر شيئ يمكن التفكير فيه لانها متعبة خاصة اذا كانت غير دا جدوى في ظل من تولى مهامها و لم يجني منها سوى اضاعة الوقت في وجود أجيال لا تتقن الا تقليد الغير ذالك الغير الذي اخترقنا في لحظة خنوع و ذل و هوان لم يسبق له مثيل ،فلم يعد الشاب يفكر الا في الكيفية التي تظهره على أنه يواكب التغيرات و المقصود بالمتغيرات هي المظاهر الخداعة الجوالة السائحة في الأذهان دون معرفة مرادها من استحسن وجودها و انخدع لزينتها و يقول أحد الحكماء ان بداية الزنى هو الزينة ،من سلوكيات غريبة عن اصالتنا الاسلامية و جذورنا العروبية ، حتى اضحى البورتابل من الأركان و تسريحة الشعر على الطريقة الغربية من الكيان و الانكفاء نحو الذات باشباع رغباتها من ملذات و ما تشتهيه الأنفس من الأثمان ،غارق في التسويفات و الأحلام الكاذبة من عبور و ما شابه من هذيان ،هذا كله على حساب كل ما له صلة بثقافة المسلمين و ما صح به جيل صدر الاسلام
من هنا أن يأتينا أحد ما مجهول الهوية لا يعرف له عنوان و لا مكان كله وجود افتراضي اشبه بالفاضي ينصب نفسه وصيا يحمل في راسه افكارا أو جمل متلاصقة بعدما صدقها و بنى على اساسها استنتاجات و اسقاطات و افرزت له افرازات ..نقول له شكرا على نصائحك التي استمتعنا بقرائتها أو سماعها و رسالتك وصلت كما هي و نهديه أبيات شعرية
و ارع الأمانة ،و الخيانة فاجتنب --- و اعدل و لا تظلم يطب لك مكسب
اذا قلت في شيئ نعم فاتمه ----- فان نعم دين على الحر واجب
و الا فقل -لا- تسترح و ترح بها ---- لئلا يقول الناس عليك كاذب
اقتباس:
|
وايضا انتصاراته ليست انتصارات على الصهاينة ولا فتوحات وغزوات كغزوات الرسول المجتبى صلى الله عليه وسلم
|
هذا تقول على الناس ، و لم اسمع أحدهم قال بما قلته أخي الكريم
اقتباس:
|
الرضى هنا عن النظام والمجالس وغيرهم من المنتخبين ولم اقصد به الكرة لا من قريب او بعيد كما فهم البعض...
|
البعض الذي قرأ كلامك قرأه على ظاهره و ما تحمله من معاني واضحة و الاسم و المسمى اذا اجتمعا في السياق ذاته يكون التأويل في متناول الجميع ، فيحنما يعرض الرضى مقابل المنتخب الوطني أو عدم الرضى به كما ورد في عنوان الموضوع ، هنا المقصود واضح و كنت أفضل أن يكون الوصف هو الاعجاب عوض الرضى لأن الرضى بالشيئ هو من تحمل همه و تسعى للحفاظ عليه جاهدا في تطويره و تحصينه، أما الاعجاب بالشيئ هو من قبيل الفرجة وصولا الى التحمس اليه لفترة زمنية معينة ثم ما تلبث حتى تخفت كأن شيئ لم يكن
تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال