Re: اذا كنت بوتفليقة ماذا ستفعل؟؟؟
28-04-2012, 06:35 PM
لم اكن اهوى الخوض فى السياسة وانما كنت مولع بالفكر عموما والثقافة
يشهد الله عليا انه اول من جرنى الى ه>ذا العالم المعقد هو سيادة الرئيس بوتفليقة
كنت مولع بلغته العربية ايام كانت خطبه تعلوا منابر اليتيمة بعد الثامنة كنت اتابعها باستمرار .. اول شيئ هو تاخذنى المتعة فى اللغة ومن بعد وجدت نفسي مضطرا ان ادخل معترك السياسة والحديث فيها
هذا اجمل شيئ اخذته من الرئيس والكثير وانما الاجمل جمال الكلمة واللغة
وبخصوص الحكم على الرئيس ..يا جماعة لسنا نحن من نحكم عليه ..معروف عن بنى ادم انهم غدارين يغدرون بسبب النسيان وبالخصوص العامة من الناس تنسي بسرعة
الرئيس اخطائه ضخمة وليست كباقى العامة ولذالك تضهر بالصورة التى نراها
لاكن ياجماعة لا ننسي اننا خرجنا او مررنا بمراحل انقلابات وعشرية حمراء ودسائس التى عاقبة الثورة والتى سرقت فبالتالى الخيارات لا نعرفها افلا يكون مصير الجزائر اعقد مما هي عليه
هي بلا شك حلقات متتالية تترابط في ما بينها
تناسينا يوم ان كان المواطن يهان فى الحواجز الامنية والوثائق تمزق امام اعيننا ونسينا يوم ان كانت المسدسات تخرج للمواطن البسيط الذى لاحول له ولا قوة
بلا شك اجل هناك اخطاء ودائما اقول النضم الدولية تطور ولا تستبدل .. حجم الجزائر دوليا فى ذالك الوقت اي فى نهاية التسعينات لا يؤهلها لقيادة نفسها ولا بمقدورها صنع نضم اقتصادية واجتماعية او مؤسسات ذات مصداقية عالية موثقة
اذكر يوم ان كانوا القضاة يطالبون بالحماية وايضا الشرطة والمدعى العام ايضا هاؤلاء النزهاء كلهم فى دائرة الخطر بسبب النضم الرئسمالية والامبريالية العالمية
انا من موقعى وحبى الشديد فى الله لسيادة الرئيس وردا لجميله انصحه واوجه له نصيحة
سيدى الرئيس انا ضد الحكومة فاسدة ورئيسنا صالح فهذا نفاق سياسي قد يخلق بلبلة فى الوسط الاجتماعى وفتن تاتينا لاحقا وكان الدولة بدولتين وهاته لم تشهدها الجزائر حتى وهي تواجه الارهاب الاعمى
فبذالك القائد مسؤول عن رعيته والفشل والنجاح متلازمتان فكما تنسب للقائد تنسب ايضا للجماعة
نعلم ان البرنامج طويل جدا وتشاركى فاقطع الطريق على الاقلام الدموية التى تحمل السكين وتنتضر الوفاة لا سامح الله لتقطع الجثة وكما حصل مع الرئيس شاذلى بن جديد
ارجوك سيدى الرئيس اقطع الطريق على الاقلام الانتهازية التى تحن لاكل الجيفة وتسبح فى المياه الراكدة
نحن ننتضر نقاط اساسية يجب ان توضح لنا كشبيبة تحمل المشعل وتواصل المشوار
الحمد الجزائر بفضل الله وبفضل مجهوداتكم النيرة وبفضل شبابها المقدام الذكي صنع ميكانيزمات القيادة وصنع الاستثناء فهاته هي الفرصة الثمينة التى لا نود ان تضيع منا بل فرصتها الاخيرة لتنطلق انطلاقة سليمة فقوية
وكما قلت من المستحيل ان تنطلق بهاته القيود قيود الالماضى والحاضر وعقبات المستقبل
او خمم فيها جيدا .. من مواطن نصوح وكما نصحتكم من قبل واكيد تملكون رسائلي فنحن لا نتكلم من فراغ