السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عدنــا كما وعدنا أخـــونـــا
كنت في انتظار عودتكي
لقد أعدت قراءة القصة من جديد..
وتمعّنــت في الحبكة وطريقة السّرد ..
فوجدتها من النوع الذي يجذبني دوما ..
السهـل الممتـــنــع أقصد ..
الكثير من المراهقات .. يتخيلن أن من
يفغر فاهُ أو يمدّ طرفه إليهــنّ ..
فهو حتما واقع في غرامهنّ ..
ويتناسين تماما .. أن هذه من حبائل إبليس ..
وأن لو قدر لأولئك الفتيان ..
الإقدام على التعفف والنكــآح ..
لما فكرن ولو للحظة بواحدة من تلك المراهقات ..
الألى تركن أنفسهنّ مشاعات لكل من هبّ ودبّ ..
بل يكون لسان حالهن يقول:
سأبحث عن زوجه صالحة طيبة تحفظني في السر والعلن .. في المحضر والظعـــن ,,..
أوافقكي تمام أن من أخطأت مع أحد الشباب أو المراهقين لن تكون في حال يسمح لها بالزواج بها
طبعا سيسرف النظر عنها الا من رحم ربكي
فهناك فتيات أو مراهقات وقعن في نفس الخطأ الذي تتحدثين عنه ومن حظهن ان من كانت له صلة بهن لم يتوانى للحظة في التقدم للخطبة
بداية كلامكي ابتعدت قليلا عن مضمون قصتي
لأنني كتبت عن شاب صارع ابليس كي لا يقع في الحرام
وعن فتاة صغيرة تاهت وسط عقلية اليوم وتأثرت بسم ثعبان صاحبتها
لي عودة ان شاء الله لأغير معنى مراهقة
لأنه تقريبا لا يتماشى مع مجتمعنا الاسلامي
وتبقى تلك المراهقة تتحسر ..
على عدييد الأوقات التي ضيعت ..
في سبيل كليمات تافهات ..
من شخوص تركنهنّ عند أول مفترق طرق ..
أختي المراهقـة ..
وما أحاول قوله لكـ .. بحكم قربي من سنّكـ ..
:
أن الذي يتبسم معكـ ..
ويشبعكـ كلمآت ليست كالكلمات ..
ويثني عليك وعلى جمالكـ..
بأبهى وأفتن العبارات ..
ليس معناه أبدا أنه معجب بما تقومين به..
وبما ترتدينــه ..
وليس معناه أبدا أنه يحترمكـ ..
لا يآغالية ..
فهو يقضي أوقاته معكـ ..
ويخدّركـ بمعسول الألفاظ..
وحين يصل وقت الصّحْ ..
يطلق الريح لرجليكـ..
ويتركـ الأمــر للوآلــدة ..
حتى تختار له بنت الفاميليا ..
المربّيــة .. اللي عمـرهآ ما رفدت عينيهآ ..
ولا رفعت صوتــهآ ..
اللي مشيتها وقار وسكينــة ..
وحضورها يشيع في الجو الطمأنينة ..
تختارلو هذيك المتأنقة بحجابها الفضفاض ,..
تختارلو هذيك المنورة بِسَمْتِ القرآن ..
تختارلو اللي طايعة والديهــآ ..
تختارلو اللي جمالها طبيعي ..
وليس الملوّث بصنوف المآكياجات ..
أختي المــراهقة ..
حين ننصحكـ ننصح أنفسنآ أولآ ..
لأننا لسنا أبدا بمعصومين..
وسوف نحاسب إن سكتنا ..
أختي المراهقــة ..
لا ترهقي نفسك كثيرا بالتفكير ..
الحل سهل وبسيط..
قومي إلى رأسي والديك والثميهمــا..
ثمّ تخيّري رفقة صالحة ..
أو اخلقي حولك جوا إيمانيا ..
وحلّقي في سماء العزة بحجابك وحيائكـ ..
أختي المراهقة ..
أنت جوهرة في ديننا..
لم تخلقي عبثا ..
فانفضي عنك دعاوي الجاهليّــة ..
وأصمّي أذنيك عن كل نداءات التخلي
عن أخلاقكـ ..
ولا تحاولي غخفاء أي شيء يحدث لك في الخارج
عن والديك وإخوتكـ ..
أشركي عائلتك كل ما يحصل معكـ ..
وتعلّمــي المصارحــة
وهذا لآ يتأتّى من دون وضع موضوع أو نداء منفصل
للوالدين .. حتى يتعلموآ تقنيات الحوار الجميل
ورسالتكـ للتجآر أخيي .. في محلّهــآ ..
لأن أغلبهم .. لا يتورعون عن إغواء القآصرات..
مستغلّين بذلك صغر عقولهنّ ..
وفيضان عوآطفهنّ ..
وحآجتهنّ المآسّــة للإحتوآء والإنصآت..
خصوصا من تفتقد الميزتين الأخيرتين ..
في الوسط العائلــي ..
سوف تكــون هآته المساحة ان شالله ..
لإيصآل رسآئلنــآ للمرآهقآت ..
وان شالله تجد طيب الصدى ..
الله يسترنا وإياكم
ويقدرنا على فعل الخيرآت ..