رد: الدين نقل وليس عقل!
22-04-2008, 09:34 PM
اقتباس:
| السلام عليكم |
اقتباس:
-
اقتباس:
| اريد فقط ان أنبه الى التناقض الصريح بين العنوان ، ومحتوى المقالة أولا |
اقتباس:
مالعلم نصبك للخلاف سفاهة ×××××××× بين النصوص وبين رأي فلان
اقتباس:
| فصاحبها نقلا عن الدكتور محمد عمارة الذي حسبما جاء في المقالة ،ينكر أصلا المقابلة بين النقل والعقل ويذهب تقريبا الى القول ان الاسلام عقل،ويؤكد على ان حتى صحة النقل في الاسلام لا تصادم ولا تناقض العقل....اطلاقا. والنقل سبيلا للعقلانية الاسلامية ،أي وسيلة |
اقتباس:
2-العقول تختلف من شخص لآخر فبأي عقل نأخذ أخي الكريم
3-العقل الصريح لا ينافي النقل الصحيح فلو خالف العقل النقل فهذا دليل على فساد العقل لا العكس أخي الكريم
اقتباس:
| ولكن فقط المقابلة بين العقل والنقل ، ليست فكرة استشراقية ، وليست من ثمرات الحضارة الغربية ، بل هذه المقابلة ، كانت في الأصل من ابداع الفقهاء والعلماء المسلمين |
اقتباس:
اقتباس:
| بل هذه المقابلة ، كانت في الأصل من ابداع الفقهاء والعلماء المسلمين ، وخلقت جدالا كبيرا جدا ،بين الفلاسفة المسلمين قبل قرون من النهضة الأوربية الحديثة ، |
اقتباس:
فخرج من جراء هذه البدعة(تقيدم العقل على النقل) مبتدعة كالمعتزلة الذين اولو الصفات وكالجهمية الغلاة الذين إدعو أن القرآن مخلوق وكالقدرية الذين نفو القدر وكل هذا بسبب تقديم العقل على النقل
قال الذهبي بعد أن ساق قول أبي قلابة : إذا حدثت الرجل بالسنة فقال : دعنا من هذا ، وهات كتاب الله ، فاعلم أنه ضال .
ثم علّق عليه بقوله :
قلت أنا : وإذا رأيت المتكلم المبتدع يقول دعنا من الكتاب والأحاديث الآحاد وهات العقل ، فاعلم أنه أبو جهل !!!!!
فلا مجال للعقل في الغيبيات أخي الكريم فنحن نؤمن بعذاب القبر دون أن تدركه عقولنا ونسلم تسليما
....
اقتباس:
| وقد قال قبل قرون الكثير من العلماء المسلمين مثل "ابن رشد"، أن لا تعارض ولا تناقض بين النقل والعقل.... |
اقتباس:
ولله در شيخ الإسلام ابن تيمية حين: فإن من خالف الرسل عليهم الصلاة والسلام ليس معه لا عقل صريح ولا نقل صحيح ، وإنما غايته أن يتمسك بشبهات عقلية أو نقلية كما يتمسك المشركون والصابئون من الفلاسفة وغيرهم بشبهات عقلية فاسدة وكما يتمسك أهل الكتاب المبدل المنسوخ بشبهات نقلية فاسدة ... ولهذا كان من قدم العقل على الشرع لزمه بطلان العقل والشرع ، ومن قدم الشرع لم يلزمه بطلان الشرع بل سلم له الشرع . اهـ .
اقتباس:
| ....واذا حدث واشتبه على احدهم في قضية ما...فاما ان يكون هناك خطأ في فهم المنقول ، أو في استقراء المعقول.... |
اقتباس:
بل الخطأ يكون في العقل لا محال في حالة إذا رجعنا إلى النقل الصحيح وعارض العقل فأعلم أن العقل ليس بصريح
وقد تقدم كلام شيخ الإسلام ابن تيمية
اقتباس:
| ومثلما أوضحت المقالة في الاحصاء للايات ، فان الاسلام والقرءان الكريم بصفة عامة ،أعاد الاعتبار "للعقل" ،في حياة الناس ، فالخطاب الاسلامي يعتمد على العقل اساسا، فيخاطب العقل....وما النقل الا وسيلة مساعدة للعقل، في معرفة وتدبر حقيقة الكون والطبيعة واسرار الحياة على الأرض... |
اقتباس:
وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم ، فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم
ولله در الصحابي الجليل ابن مسعود حين قال قالَ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ رضي اللهُ عنه: ( إنَّ اللهَ نَظَرَ إلى قلوبِ العبادِ؛ فوجدَ قلبَ محمدٍ صلى الله عليه وسلم خيرَ قُلوبِ العبادِ فاصطفاه لنفسِه، فابتعثَه برسالتِه، ثمَّ نَظرَ في قُلوبِ العبادِ بعدَ قلبِ محمدٍ، فوجدَ قلوبَ أصحابِه خيرَ قُلوبِ العبادِ فجعلَهم وزراءَ نبيِّه، يُقاتلونَ على دينِه، فما رآه المسلمونَ حسناً فهو عندَ اللهِ حسنٌ، وما رأوه سيّئاً فهو عندَ اللهِ سيىءٌ )(
2-العقل بلا شك أن له دور ولكن العقل هو الذي يخصع للنصوص وليس النصوص هي التي تخضع للعقل
3-إن الهداية لم تأتنا إلا عن طريق الوحي وعلى أيدي رسل الله الكرام، فبأي مسوغ نترك طريق الهداية ونرجع إلى تقديم العقل، فلو كان العقل يكفى للوصول إلى الحق مجرداً عن النقل، لما عاش هؤلاء المعرضون عن الله في متاهات الكفر والضلال، ولما احتجنا إلى الأنبياء، فمن الإجرام أن نترك طريق الهداية واضحاً مشرقاً، ثم نتعلل بتقديس العقل في مقابل نصوص الكتاب والسنة، فالعقل حد إذا تجاوزه صاحبه انقلب إلى الجهل والخزعبلات.
فمثلاً المشبهة حينما أبوة الوقف عند حدود الشرع، بحثوا وتعمقوا في الصفات إلى أن وصلوا دإلى تشبيه الله بخلقة تماماً، ووصفوه إنساناً واقفاً أمامهم، وظنوا أن عقولهم أوصلتهم إلى علم غزير، فهل ذلك صحيح؟ كلا.
وقابل هؤلاء نفاة الصفات فقد أوصلتهم عقولهم حينما تجاوزت الوقوف عند النصوص الشرعية إلى حد أن وصفوا ربهم بصفات، نتيجتها أن الله لا وجود له حتى وإن لم يصرحوا بنفي وجود الله لكن تلك الأوصاف السلبية لا نتيجة لها إلا هذه النتيجة، وظنوا أنهم اهتدوا بعقولهم إلى الوصول إلى الحق وزين لهم الشيطان ذلك.
فقارن بين مواقف هؤلاء ومواقف أهل الحق أهل السنة والجماعة، الذين يسيرون وراء النصوص مستعملين عقولهم إلى الحد الذي تنتهي عنده، وبالتالي فالقائد هو النص إلى أن يصلوا إلى غاية ما يريدون أو يطلب منهم.
فأمنوا العثار واهتدوا إلى سواء السبيل، ورضوا بما جاء به كتاب ربهم وسنة نبيهم، وما كان علية سلفهم الكرام من الصحابة والتابعين لهم بإحسان، وعلموا أن العقل الصحيح لا يعارض النقل الصحيح، فأراحوا أنفسهم عناء التأويلات والتكلفات التي ابتلى بها غيرهم، حين بحثوا كثيراً وأتبعوا أنفسهم طويلاً وخرجوا عن الحق الذي طلبوه بتلك التأويلات والتكلفات وهم لا يشعرون.
لأن السلف يعلمون أن النقل حينما جاء مخاطباً للعقل ومبيناً له الطريق الصحيح يعلمون أن بينهما توافقاً تاماً، فالخطاب إنما جاء لأهل العقول لا للمجانين ولا للحيوانات البهيمية، فكيف يتصور بعد ذلك أن العقل أعلى من النقل بحجة أن العقل هو الأصل وإلا لم يرد النص، فالنقل هو الموجه لمحل قابل للتوجيه وهو العقل، ولم تأت العقول لتوجه النقول في أي زمن من عمر البشر.
اقتباس:
| اذن الخلاصة: أنه لا تدين بدون "عقل"؟، ولا شرع ولا شريعة بدون عقل؟ وصريح المعقول لا يتعارض مع صحيح المنقول،أذن صحة المنقول، |
اقتباس:
اقتباس:
| ولا يوجد كهنوت في الاسلام ، وتفسير أيات الله وتدبرها والتفكر فيها،...ليس حكرا على أحد ، بل مأمور به المؤمن،...وكل مسلم عاقل... |
اقتباس:
اقتباس:
| أما من يحاول ان يجمد عقول الناس ، ويحتكر التفسير والاجتهاد لصالح فيئات معينة ويفرض "فيتو" ، |
2-العقول تختلف فهناك عقل تأثر بالعلمانية وهناك عقل تأثر بالفلسفة وهناك عقل تأثر بفكر أوربا وهناك عقل الصحابة الذين عايشو التنزيل بأي عقل تأخذ؟؟؟؟ وكيف تعرف أين هو العقل الذي يوافق الحق؟؟؟؟؟
3-نحن مأمورين إتاع فهم السلف الصحالح
- قالَ تعالى: (والسابقونَ الأولونَ من المهاجرينَ والأنصار والَّذينَ اتبعوهم بإحسانٍ رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعدَّ لهم جنّاتٍ تجري مِن تحتَها الأنهارُ خالدينَ فيها أبداً ذلكَ الفوزُ العظيمُ) ]التوبةُ: 100[ .
وجه الدلالةِ: أنَّ ربّ البريةِ أثنى على من اتبعَ خيرَ البريّة، فعُلِمَ أنَّهم إذا قالوا قولاً فاتبعَهم متبعٌ، فيجبُ أن يَكونَ محموداً، وأن يستحقَّ الرضوانَ، ولو كانَ اتباعهم لا يتميزُ عن غيِرهم لا يستحقُّ الثناءَ والرضوان .
- قالَ تعالى: (ومن يُشاقق الرّسولَ من بعدِ ما تبيّنَ له الهُدى ويتبع غيرَ سبيلِ المؤمنينَ نولّه ما تولّى ونُصله جهنَّم وساءت مصيراً) ]النساء: 115[.
ووجه الدلالةِ: أنَّ اللهَ توعدَ من اتبعَ غيرَ سبيلِ المؤمنينَ، فدلَّ على أنَّ اتباعَ سبيلِهم في فهمِ شرعِ اللهِ واجبٌ، ومخالفتَه ضلالٌ.
قال قالَ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ رضي اللهُ عنه: ( إنَّ اللهَ نَظَرَ إلى قلوبِ العبادِ؛ فوجدَ قلبَ محمدٍ صلى الله عليه وسلم خيرَ قُلوبِ العبادِ فاصطفاه لنفسِه، فابتعثَه برسالتِه، ثمَّ نَظرَ في قُلوبِ العبادِ بعدَ قلبِ محمدٍ، فوجدَ قلوبَ أصحابِه خيرَ قُلوبِ العبادِ فجعلَهم وزراءَ نبيِّه، يُقاتلونَ على دينِه، فما رآه المسلمونَ حسناً فهو عندَ اللهِ حسنٌ، وما رأوه سيّئاً فهو عندَ اللهِ سيىءٌ )(
من مواضيعي
0 يغفر ذنبك عند كل وجبة طعام!
0 غير مسجل هذه دعوة مني لك لتأمل هذه الآية: (( فلنحيينه حياة طيبة))
0 [ جديد ] 24 بطاقة دعوية حول فضل وأعمال عشر ذي الحجة
0 توصيات ونصائح للطلاب مع بداية الموسم الدراسي الجديد 2014م/2015م
0 افتراضي تهنئة العيد من بذرة خير إلى كل الأعضاء خاصة بذرة خير
0 نبشر كل مؤمن ومؤمنة في العالم بأن الشيخ أبوبكر الجزائري حفظه الله حي يرزق وهو يتمتع بصحة جيدة
0 غير مسجل هذه دعوة مني لك لتأمل هذه الآية: (( فلنحيينه حياة طيبة))
0 [ جديد ] 24 بطاقة دعوية حول فضل وأعمال عشر ذي الحجة
0 توصيات ونصائح للطلاب مع بداية الموسم الدراسي الجديد 2014م/2015م
0 افتراضي تهنئة العيد من بذرة خير إلى كل الأعضاء خاصة بذرة خير
0 نبشر كل مؤمن ومؤمنة في العالم بأن الشيخ أبوبكر الجزائري حفظه الله حي يرزق وهو يتمتع بصحة جيدة
التعديل الأخير تم بواسطة بذرة خير ; 22-04-2008 الساعة 09:39 PM









